![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال تعالى في مدحه للمؤمنين: [ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً] (الإنسان:7). وقوله تعالى: [ وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ] ............................ السؤال بارك الله فيكم الحقيقة هذا مستمع من العراق محافظة نينوى رمز لاسمه بـ ع م س المستمع هنا الحقيقة عاتب يقول لأنني بعثت بعدة رسائل أنا وأصحابي فلم أسمع أي جواب منها ها نحن أيها الأخ الكريم نعرض رسالتك على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ونلبي طلبك يقول سؤالي قبل عشر سنوات تقريبا أدركني الغرق ونذرت في هذه الحالة إن انقذني الله سبحانه وتعالى فسوف أصوم يومين الاثنين والخميس طيلة حياتي فصمت منها بضعة أيام ثم تركت الصوم لقراءتي الحديث الذي في صحيح مسلم كفارة النذر كفارة يمين فكفرت عن يميني ولم أصم طيلة العشر سنوات الماضية فهل عملي هذا صحيح يا فضيلة الشيخ وإن لم يكن كذلك فهل علي صوم الأيام التي أفطرتها في السنين الماضية أم يكفيني الصوم منذ الآن والتوبة فقط أفتونا مأجورين؟الجواب الشيخ: قبل الجواب على هذا السؤال أحب أن أنبه مثل ما نبهت عليه كثيرا من هذا البرنامج وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل لأن النذر هو إلزام الإنسان نفسه بطاعة غير واجبة عليه وهو في عافية منها فيذهب يلزم نفسه بها ولاسيما إذا كان النذر مشروطا بنعمت من الله عليه أو بدفع ضرر عنه. إذ مقتضى الحال أن هذا الناذر ينذر لله هذه العبادة فجزاء لله تعالى على نعمته بحصول مقصوده أو دفع ضرره كأن الله تعالى لا ينعم عليه إلا بهذا الجزاء وما أكثر الذين نذروا ثم ندموا ولم يوفوا بنذورهم وهذا خطر عظيم بين الله تعالى عقوبته في قوله (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون). فاحذر أخواني المسلمين من النذر على أي حال كان وأما الجواب على سؤال هذا الرجل فإن هذا الرجل نذر لله تعالى طاعة معلقة بشرط وقد حصل الشرط وإذا حصل الشرط وجب المشروط وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه وهذا الرجل صيام يوم الاثنين والخميس نذر طاعة تجب عليه أن يصوم كل دهره يوم الاثنين والخميس وتركه للصيام حين قرأ ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله كفارة النذر كفارة يمين يكون تركا بتأويل وإن كان هذا التأويل فاسدا لأن المراد بالحديث كفارة النذر الذي لم يسم مثل أن يقول لله علي نذر فقط فهنا يكفر كفارة يمين أما نذر الطاعة فقد سماه . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه وإذا كان قد ترك الصوم مستندا إلى دليل متأول فيه وإن كان مخطئا فإنه لا يلزمه قضاء ما مضى بناء على تأويله لاسيما إذا كان ممن يمارس العلم وعنده شيء من الطلب أي من طلب العلم فعليه الآن أن يتوب إلى الله وأن يوفي بنذره في المستقبل. فتاوى نور على الدرب للعثيمين .............................. الحمد لله. أولاً : ينبغي التنبه إلى أن النذر مكروه لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : ( لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا ، وإنما يستخرج به من البخيل ) رواه البخاري (6609) ومسلم (1640) واللفظ لمسلم . وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل ) رواه مسلم (1639) وقد يلزم الإنسان نفسه بنذر ثم لا يفي به ، فيُوقِع نفسه في الحرج ويعرض نفسه للإثم . والتهاون في النذر أمره خطير ، ويخشى على صاحبه أن يدخل في قوله تعالى )وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِين * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ* فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ) التوبة/75-77 . فإن النذر الذي نذرته هو من النذر الواجب ، الذي يجب عليك أن تفي به لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ ) رواه البخاري (6696) الإسلام سؤال وجواب[/color] ........................................ بسم الله الرحمن الرحيم تقول السائلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يسرني إني أكون أول مشاركة في ركن الفتاوى, لحبي لمثل هذه المبادرات ؟ وسؤالي اللي محيرني هو كالأتي : بحكم أننا طلبة، فإني أرى أنا وصديقاتي أثناء دراستنا نكرر عبارة لو ربنا أكرمنا بالسنة ذي سأفعل وسأقوم وسأسوي كذا ؟ فالمشكلة هو لو ربنا حقق ما حلمنا به, أو لم يحقق ما حكم القائل هل يستلزم عليه أن يعمل ما قال؟ وإن كان لا يستطيع ما يعمل؟ وإن كان نسى ما قال وما نوى أن يعمل؟ فما الحكم عليه ؟ وإن تذكر ما قال بعد مرور فترة طويلة على ما قال ما الحكم عليه ؟ هذه الأشياء تحيرني أرجوا إفادتي . إجابة السؤال: لتعلم الأخت السائلة أن ما سألت عنه هو مجموعة أسئلة، أقول فيها مستعيناً بالله، وهو حسبي ونعم الوكيل: ينبغي أن يُعلم أولاً : أن النذر إما مشروط أو غير مشروط، وغير المشروط هو النذر المطلق لله تعالى بقربة من القربات، والنذر المعلق بشرط النجاح أو الشفاء من مرض أو نحوه هو النذر المسمى عند الفقهاء بالنذر المشروط – وكلامك هذا منه – فاعلمي رحمك الله أنه مكروه، والأولى للمسلم تركه، قال ابن قدامة المقدسي : ( ولا يستحب؛ لأن ابن عمر روى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نهى عن النذر، وأنه قال :" لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ " (1) ولكن مع ذلك يجب الوفاء به؛ لقوله تعالى في مدح المؤمنين: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان : 7]، ولقوله تعالى: ﴿ وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأنعام : 152]. وأقول ثانياً: فإن النذر لا يشترط له لفظ معين، بل يحصل بأي لفظ يدل عليه، وبهذا أفتى شيخنا العلامة : محمد بن إسماعيل العمراني – حفظه الله - وعليه فهذه الصيغة التي ذكرتها من صيغ النذر. وفي المسألة خلاف ذكره ابن رشد في (2)؛ وعليه فلو تحقق ما تمنيت ووقع ما تريدين من نجاح أو نحوه من الأمنيات، وجب الوفاء بما قطعت على نفسك من نذر، إن لم يكن محرماً، أما إن كان نذراً بمعصية، فلا يجوز الوفاء به؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ " (3)، ونذر المعصية لا يوفى به، وتجب به كفارة يمين؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال:" لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ " (4)، وأما إن لم يتحقق ما تمنّيته فلا شيء عليك. ثالثاً : سؤالك عمن لا يستطيع الوفاء بالنذر، فماذا عليه؟ - إن كان هذا هو مقصودك من السؤال – فالجواب والله الموفق للصواب : أن من نذر طاعة لا يطيقها، أو كان يطيقها زمن النذر وعجز عن الوفاء بها وقت الأداء ، فلا يخلو عجزه من حالين : الأول منهما: أن يكون عجزاً عارضاً يرجو زواله بعد حين، فيلزمه أداء النذر حين زوال العذر . والثاني : أن يكون عجزاً دائماً ـ بحسب غلبة ظنه ـ ولا يرجو ارتفاع هذا العجز عنه، فلا يجب عليه الوفاء به؛ لعدم قدرته عليه وتلزمه كفارة اليمين؛ لحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه – قال: " نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إلَى بَيْتِ اللَّهِ حَافِيَةً ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَفْتَيْته ، فَقَالَ : لِتَمْشِ ، وَلْتَرْكَبْ " (5)" وزاد الترمذي " وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " (6) ولحديث ابن عباس – رضي الله عنهما – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم قال:" وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " (7) رابعاً: أما من نذر نذراً فنسيه، فالذي يبدو لي أن حكمه حكم من نذر شيئاً لا يطيقه، في أنّ عليه كفارة يمين؛ لأن كلاًَ منهما يعجز المرء عن فعله، ولا سلطان له على رفعه عنه، والله - عز وجل - يقول: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة : 286]، وعن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم قال:" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ"(8) خامساً : وأما من كان قد نسي نذره ثم تذكره بعد ذلك؟ فلم يقع بين يدي كلام للمتقدمين في هذا، ولكن الذي يبدو لي أن الأمر لا يخلو من حالتين: الحالة الأولى : إما أن يكون يذكر أنه نذر لله فعل قربة من القرب لكنه نسي ما هي هل نذر أن يصوم؟ أو يتصدق؟ أو ... أو ... فهو يذكر أصل النذر، ولا يذكر ماهيته فعليه كفارة اليمين. فإن تأخر في أداء الكفارة فذكر ما كان نسيه فيجب عليه الوفاء بنذره ما دام قد ذكره عملاً بالقاعدة الشرعية " ما جاز لسبب ارتفع لذهاب ذلك السبب " ونحن أجزنا لكِ التحول عن الوفاء بالنذر بسبب عارض وهو النسيان، فلما زال عنك ذلك النسيان عاد الحكم الأصلي وهو الوفاء بالنذر لازماً في حقك. الحالة الثانية من حالات النسيان : أن يكون الناسي قد بادر إلى الكفارة فلا شيء عليه بعد ذلك؛ لأنه لا يجمع على العبد بين البدل والمبدل عنه، وهو قد فعل ما يلزمه شرعاً – من كفارة اليمين – في حينه، فلا يلزمه شيء آخر بعد ذلك. فهذا ما يبدو لي والله أعلم ، وإذا وجدت نصاً في هذه المسألة فسأوافيكم به لاحقاً إن شاء الله تعالى. فهذه هي الإجابة على إستفتائكم والله تعالى أعلى وأعلم، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. أجاب عنه الفقير إلى عفو ربه العلي: علي بن عبد الرحمن بن علي دبيس الاثنين - 22 جمادى الأول 1427هـ ، 19/6/2006م راجعه الفقير إلى عفو الله/ صفوان البارقي -------------------------------------------------------------------------------- (1) رواه البخاري 20/276 برقم 6118، مسلم 8/420 برقم 3094، انظري: المغني 22/376 . (2) بداية المجتهد (1/340). (3) رواه البخاري 20/399 برقم 6202 . (4) رواه النسائي 12/169برقم 3774، الترمذي 5/495 برقم 1444 . (5) رواه البخاري 6/414 برقم 1733، مسلم 8/430 برقم 3102. (6)رواه الترمذي (6/29) برقم 1464، وكذا النسائي (12/142) برقم 3755 . (7) رواه أبو داود 9/149 برقم 2887)، والصحيح وقفه على ابن عباس، وأنه من كلامه. (8) رواه ابن ماجه 6/215 برقم 2033، وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/123 برقم 82 . ................................... |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| رسالة تحذير أهل السنة من يوسف القرضاوي | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 9 | 11-Mar-2011 11:54 AM |
| 50 سؤال عن السحر و الحسد | ahellah | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 08-Mar-2011 11:50 AM |
| كلمة ناصحة وتوجيه أمين للمتعاملين بالجن المسلمين | الغالي1981 | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 9 | 21-Sep-2009 08:54 AM |
| سنن الحبيب | أهلة1 | قسم هدي خير العباد | 4 | 01-Jul-2008 05:14 PM |