![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
تقريظ العلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
الذي فهم من كلام الشيخين ([1]) : أن الكفر لمن استحل ذلك وأما من حكم به على أنه معصية مخالفة : فهذا ليس بكافر ؛ لأنه لم يستحله ، لكن قد يكون خوفاً أو عجزاً ، أو ما أشبه ذلك ، وعلى هذا فتكون الآيات الثلاث ([2]) منزلة على أحوال ثلاث : 1- من حكم بغير ما أنزل الله بدلاً عن دين الله ، فهذا كفر أكبر مخرج عن الملة ؛ لأنه جعل نفسه مشرعاً مع الله عز وجل , ولأنه كاره لشريعته . 2- من حكم به لهوى في نفسه ، أو خوفاً عليها ، أو ما أشبه ذلك ، فهذا لا يكفر ، ولكنه ينتقل إلى الفسق . 3- من حكم به عدواناً وظلماً ، - وهذا لا يتأتى في حكم القوانين ، ولكن يتأتى في حكم خاص ، مثل أن يحكم على إنسان بغير ما أنزل الله لينتقم منه – فهذا يقال إنه : ظالم فتنزّل الأوصاف على حسب الأحوال . ومن العلماء من قال : إنها أوصاف لموصوف واحد ، وأن كل كافر ظالم ، وكل كافر فاسق ، واستدلوا بقوله تعالى والكافرون هم الظالمون ) ، وبقوله تعالى : ( وأما الذين فسقوا فمأواهم النّار ) . وهذا هو الفسق الأكبر . ومها كان الأمر فكما أشار الشيخ الألباني ، رحمه الله ، أن الإنسان ينظر ماذا تكون النتيجة ؟ ليست المسألة نظرية ، لكن المهم التطبيق العملي ما هي النتيجة ؟ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . -------------------------------------------------------------------------------- ([1]) - بعد أن قُرِئ على الشيخ ابن عثيمين كلمة الألباني السابقة في مسألة التكفير والحكم بغير ما أنزل الله . فقد قُرئ عليه تعليق العلامة ابن باز على كلمة العلامة الألباني ، ثم بعد ذلك علّق حفظه الله بتعليق مجمل نافع على الكلمتين خلاصة لما سبق ، سأل الله أن ينفع به . ([2])- أي قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ، وقوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ، وقوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) [ سورة المائدة ، الآيات : 47،45،44 ] |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|