![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اسال الله ان يصلح الامور وان تهدى النفوس فكلكم فيكم خير كثير ويرجى منكم الترفع وعفا الله عما سلف ولاتدعوا مجال للشيطان وانتم حسب ماذكرتم ممن يحارب الشياطين فكيف تعطونها هذا المجال لتفسد بينكم بارعاكم الله
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا ياشيخ ابوالسلطان على نصيحتك الطيبة ولكن ياشيخ ابو السلطان الا تدرك ان اتهام الرجل باشياء غير صحيحة ,ونعته بصفات غير مقبولة امام الناس لهو ظلم عظيم بعينه, والشي الغريب ان الاخ هشام قاد حملة تشويه سمعة ضده منذ سنوات ولم يترك موقعا اسلاميا الا وهاجمه فيه حتى صدقنا نحن كلا مه فظننا ان الرجل مشعوذ وكذاب ونصاب..!! هذا امر لايمكن السكوت عليه ...لقد خدعنا ..وكدنا نظلم الرجل ونتهمه بدون بينة..لابد لنا من معرفة الحقيقة من هو الظالم ومن هو المظلوم..انا اتابع هذه القصة منذ ايام واشعر كأن هناك رائحة مؤامرة تحاك ضد هذا الرجل في الخفاء انا والله لا اعرف الاخ ابوهمام شخصيا ولم يسبق لي ان قابلته او حتى شكله وانما بيننا جدال علمي على المواقع . فانا اختلف مع ابوهمام علميا فى مسائل كثيرة منها مسالةالاستعانة بالجن واختلف معه فى طريقة رده على الرقاة..ولكن لا اسمح لنفسي ان تتعدى حدود خلافي معه الى عدوات شخصية واحقاد دفينة واتهامات بنعوت غير صحيحة.. ولا ان تتحول خلافاتي معه الى ظلم الرجل فهذه ليست من اخلاق العلماء ولامن اخلاق السلفيين ولا من سنة رسول الله ولا من اخلاق الصحابة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو مبدع
|
اخي الكريم هشام
ان كنت تؤمن بالله وباليوم الاخر وان كنت تحب رسول الله وآله وصحبته اطوي هذه الصفحة واخزي الشيطان.. فدعك من الكلام الذى يزيد العداوة بينكم سهل علينا الطريق لاجراء الصلح مع اخيك في الله ابوهمام. |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله الهداية والتوفيق للجميع . حياك الله شيخنا / أبو الحارث الليبي .. وبارك الله لكم في هذا المكان المبارك . أدعو الجميع .. لترك كل المشاحنات والتوحد في صف واحد .. فنحن جميعا في حرب قائمة ضد الشيطان و أولياؤه .. فصدقوني .. هي نزغات من الشياطين .. فانتبهوا . * لكن عندي عتاب علي شيخنا / هشام الهاشمي .. فاسمح لي يا شيخ هشام : قرأت كلامك عن أبو همام في مواقع كثيرة .. واتهامات وتشنيع .. لكن أري تناقض في كلامك .. يا أخي أنت تنقم علي أبوهمام من أجل موقف شخصي معك .. ولك موقف واضح من رفضك للإستعانة .. طيب يا شيخ هشام .. لماذا طلبت العلاج من أبوهمام .. وأنت تعلم أنه يستعين بجن مسلم .. فهل .. لو لم تحدث خلافات في زيارته لك وعلاجه لأقاربك .. فهل كنت أرحتنا من كل هذا وأصبح أبوهمام .. صاحب لك وحبيب . أرجو أن تكون فهمت كلامي .. وهذا عتابي عليك .. لأن أي أحد يقرأ كلامك عنه .. يجد أن كل هذا نتج عن خلاف بينكم في علاج حالات .. وليس من أجل عناوين مواضيعك ...! - مع احترامي الشديد لك .. حيث أنني قرأت لك مواضيع في العلاج واستفدت منها .. وأنت وأي معالج هنا أو في أي مكان هو أخ لي مجاهد .. فاقبل نصيحتي .. واطرد الشياطين .. واستجب لدعوة أخينا / داعي الله ... جزاه الله خيرا وبارك الله فيك .. وفي شيخنا الفاضل المميز / أبو همام .. وجزاكم الله خيرا جميعا .. وكفاكم كل سوء وشر . في حفظ الله . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
راقي شرعي
|
الاخ الكريم متعب العتيبي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرجاء الاتصال على الشيخ مبارك المرسل , وتكون ان محايد في نقل الخبر , وتنقل لنا الخبر اليقين شبعنا من القيل والقال هل صحيح ان الشيخ مبارك المرسل تراجع كما يدعي منير ؟
|
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
موقوف
|
ليس هذا موضوعنا !!!!!
متعب العتيبى : إن كنت تؤمن بالله وباليوم الآخر فعليك أن تلزم هذا الرجل ببينة على مايدعى أو تحذف كل موضوع له فيه قذف بدون بينة والذى يسميه العلماء " خبر فاسق " وأن لاتقبلوا له شهادة أبداً !!!!! ياأهل الموقع أليس فيكم رجل رشيد ؟!!! والمعالج مبارك هو " مبارك المرسل " وليس " مبارك بن حنبل " فلايهم إن تراجع أم لم يتراجع فنحن أمة دليل وليس أمة عواطف وحديث وراء الكواليس !!!! فحتى إن قال شيئاً فى أبى همام فعليه البينة والدليل حاله كحال غيره !!! أين البينة ياهشام الهاشمى على ماقلت فى أبى همام الراقى ؟!!!!! هذا هو السؤال ؟!!! |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو مبدع
|
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم هشام هؤلاء القوم يطلبون البينة منك على ماتقول...!! هل نفهم من سكوتك هذا انك لاتملك البينة ام ماذا يا هشام؟ تذكر انك الان امام الله ..انه يمتحن تقواك.. فانطق يارجل!! واذا كنت تريد الصلح والعفو من ابو همام ...سعينا اليه... ولدي رقم هاتفه وقد تحصلت عليه اخيرا ولا اتركه حتى اخذ العفو والمسامحة منه. |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
اخى الحبيب الليبى بارك الله فيك ونفع بك اعلم يااخى ان فيكم خير كبير وانك قادر باذن الله على انهاء المشكله وان تكون جزء من الحل وليس جزء من المشكله فباستطاعتك التقريب بينهم وان تنهيها وكل طرف راض فهم اخوة فى الدين والعروبه والاسلام ونزغ بينهم الشيطان وانا واثق بانهم لن يمانعوا لانهم يحملون بذرة خير داخلهم فاسال الله ان يعينك على انهائها وانت باذن الله قادر على ذلك وتحسب لك بادره طيبه
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
موقوف
|
بارك الله بك اخي ليبي على ما تقدم من جهد في عمل الخير
|
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك اخى اليبى وفى جهدك فهذا المامول منكم ونحن معك ندعوا الجميع الى انهاء المشكله والله يبارك لكم فى الاعمار والاعمال
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين الاخوة فى الله متتبعين هذا الموضوع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد بعبد شراً فتح عليه باب الجدل وأغلق عنه باب العمل؛ كما قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى: ((إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ومنعهم العمل)) أليس هذا هو حالنا اليوم؟ جدل وتخاصم لا ينقطعان. فأين العمل؟ متى نطلب العلم؟ والعمر يمضي، متى نتقرَّب إلى ربنا ونتعبَّد بالصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل وخصوصا نحن على ابواب شهر رمضان و متى نراعي الحقوق التي علينا؟ متى نعلِّم الآخرين؟ وندعو الناس؟ أليس كلنا يعلم أنَّ العمل ثمرة العلم فمتى العمل؟ ولا زلنا نجادل ونخاصم!!. أعلم أنَّ الجدال منه ما هو مطلوب شرعاً؛ لكن أليس له حدٌّ ينتهي به؟ أليس له ضوابط وآداب؟ هل هذا الذي يحصل من الجدال المشروع؟ لا أظنُّ منصفاً يقول ذلك. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب "الأذكار": ((واعلم أنَّ الجدال قد يكون بحق وقد يكون بباطل؛ قال الله تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" وقال تعالى: "وجادلهم بالتي هي أحسن"، وقال تعالى: "ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا". فإنْ كان الجدال للوقوف على الحق وتقريره كان محموداً، وإنْ كان في مدافعة الحق أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً، وعلى هذا التفصيل تنزيل النصوص الواردة في إباحته وذمه. قال بعضهم: ما رأيتُ شيئاً أذهب للدين ولا أنقص للمروءة ولا أضيع للذة ولا أشغل للقلب من الخصومة. فإنْ قلت: لا بد للإنسان من الخصومة لاستبقاء حقوقه؟ فالجواب: ما أجاب به الإمام الغزالي: أنَّ الذم المتأكد إنما هو لمن خاصم بالباطل أو بغير علم؛ كوكيل القاضي، فإنه يتوكل في الخصومة قبل أن يعرف أنَّ الحق في أي جانب هو، فيخاصم بغير علم. ويدخل في الذم أيضاً: من يطلب حقه لكنه لا يقتصر على قدر الحاجة، بل يظهر اللدد والكذب للإيذاء والتسليط على خصمه، وكذلك من خلط بالخصومة كلمات تؤذي وليس له إليها حاجة في تحصيل حقه، وكذلك من يحمله على الخصومة محض العناد لقهر الخصم وكسره، فهذا هو المذموم. وأما المظلوم الذي ينصر حجته بطريق الشرع من غير لدد وإسراف وزيادة لجاج على الحاجة، من غير قصد عناد ولا إيذاء ففعله هذا ليس حراماً؛ ولكن الأولى تركه ما وجد إليه سبيلاً، لأنَّ ضبط اللسان في الخصومة على حد الاعتدال متعذر، والخصومة توغر الصدور، وتهيج الغضب، وإذا هاج الغضب حصل الحقد بينهما، حتى يفرح كل واحد بمساءة الآخر، ويحزن بمسرته، ويطلق اللسان في عرضه، فمن خاصم فقد تعرض لهذه الآفات، وأقل ما فيه اشتغال القلب حتى إنه يكون في صلاته وخاطره معلَّق بالمحاجة والخصومة، فلا يبقى حاله على الاستقامة. والخصومة مبدأ الشر، وكذا الجدال والمراء، فينبغي أن لا يفتح عليه باب الخصومة إلا لضرورة لا بد منها، وعند ذلك يحفظ لسانه وقلبه عن آفات الخصومة)) ولو لم يكن في الخصومة إلا ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ومَنْ خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج وليس بخارج)) وفي لفظ: ((من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع))، وفي آخر: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)) وفي آخر: ((من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)) والألفاظ كلها صحيحة كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى. وإلا ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما ضلَّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ((ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)) لو لم يكن إلا ذلك لكان بالحريص على دينه وقلبه أن يجتنب الجدل والخصومات، فإنَّ القلوب ضعيفة والشبه خطافة، والظلم ظلمات يوم القيامة؛ ذلك اليوم الذي لم يغضب ربنا عز وجل فيه قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله قط، فويلٌ ثم يولٌ لمن يسخط عليه ربه في ذلك اليوم. بل ولو كنتَ على حق في جدالك وتبتغي فيه مرضات ربك ونصرة دينه، لما رأيتَ أنَّ الأمر قد طال وأنَّ خصمك قد صار يكرر ما مضى وتخوض معه في دائرة مغلقة، بل قد خرج الأمر عن الموضوعية والحوار العلمي إلى ما يدل على شيء في النفوس؛ فالأحرى بك أن تقطع الجدال متذكراً حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المِراء وإنْ كان محقاً)). ولقد ظنَّ البعض أن سكوت مَنْ سكت كان عن عجز؛ وأذكركم بقول العلامة ابن مفلح رحمه الله تعالى في الآداب الشرعية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ((وقال العباس بن غالب الوراق: قلتُ لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله؛ أكون في المجلس ليس فيه مَنْ يعرف السنة غيري، فيتكلَّم متكلم مبتدع، أردُّ عليه؟ قال: لا تَنصب نفسَك لهذا؛ أخبر بالسنة ولا تخاصم. فأعدتُ عليه القول، فقال: ما أراك إلا مُخاصِماً)) ونقل الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في السير عن أبى الحسن القطان رحمه الله تعالى قوله: "أُصبتُ ببصري، وأظنُّ أني عوقبتُ بكثرة كلامي أيام الرحلة" فعلَّق عليه الذهبي بقوله: ((صدق والله، فقد كانوا مع حسن القصد وصحة النية غالباً يخافون من الكلام وإظهار المعرفة، واليوم يُكثرون الكلام مع نقص العلم وسوء القصد؛ ثم إنَّ الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه، فنسأل الله التوفيق والإخلاص)) نعم كان السلف الصالح رضوان الله عليهم لا يقع أحدهم في المناظرة إلا عن اضطرار لا اختيار، واليوم يتهافت الشباب على الجدال والخصومات لحظة بلحظة ويتتبعون الردود فلا يفوتهم شيئاً منها، مع أنَّ الأكابر قد سكتوا وسكت مَنْ هو تبع لهم، وبقي مَنْ ظنَّ فيه الشباب أنه الأعلم المقدَّم على مَنْ سواه. وأختم بما قاله العلامة ابن رجب البغدادي رحمه الله تعالى في [فضل علم السلف على الخلف] فكأنه يتحدَّث عن واقعنا: ((فما سكتَ مَنْ سكتَ من كثرة الخصام والجدال من سلف الأمة جهلاً ولا عجزاً؛ ولكن سكتوا عن علم وخشية للَّه، وما تكلَّم من تكلَّم وتوسَّع من توسَّع بعدهم لاختصاصه بعلم دونهم ولكن حباً للكلام وقلة ورع؛ كما قال الحسن وسمع قوماً يتجادلون: "هؤلاء قوم ملّوا العبادة وخفّ عليهم القول وقلَّ ورعهم فتكلَّموا")) واعلم رحمك الله يابن بلدتى وجلدتى لااحمل ضغينة فى قلبى اتجاهك وانا على استعداد تام لضيافتك فى بيتى فى مدينة طرابلس وبيتى مفتوحات ابوابه على مصرعيه ادخل من اى باب شئت والكلام موجه ايضاء للاخ هشام الهاشمى واعلم رحمك الله يأبوهمام الراقى وياهشام الهاشمى من كان معه الحق فصينصره الله. وانا على استعداد تام لحل هده النزعات عبر الهاتف بين الطرفين ولنترك المنتدى لعلاج المرضى والله من وراء القصد وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سئل عن علقمة والأسود: أيهما أفضل؟ فقال: "والله ما نحن بأهل أن نذكرهم فكيف نفضل بينهم؟!")) وسبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو مبدع
|
[color="Navy"][quote=أبو الحارث الليبي;235805]بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين الاخوة فى الله متتبعين هذا الموضوع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد بعبد شراً فتح عليه باب الجدل وأغلق عنه باب العمل؛ كما قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى: ((إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ومنعهم العمل)) أليس هذا هو حالنا اليوم؟ جدل وتخاصم لا ينقطعان. فأين العمل؟ متى نطلب العلم؟ والعمر يمضي، متى نتقرَّب إلى ربنا ونتعبَّد بالصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل وخصوصا نحن على ابواب شهر رمضان و متى نراعي الحقوق التي علينا؟ متى نعلِّم الآخرين؟ وندعو الناس؟ أليس كلنا يعلم أنَّ العمل ثمرة العلم فمتى العمل؟ ولا زلنا نجادل ونخاصم!!. أعلم أنَّ الجدال منه ما هو مطلوب شرعاً؛ لكن أليس له حدٌّ ينتهي به؟ أليس له ضوابط وآداب؟ هل هذا الذي يحصل من الجدال المشروع؟ لا أظنُّ منصفاً يقول ذلك. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب "الأذكار": ((واعلم أنَّ الجدال قد يكون بحق وقد يكون بباطل؛ قال الله تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" وقال تعالى: "وجادلهم بالتي هي أحسن"، وقال تعالى: "ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا". فإنْ كان الجدال للوقوف على الحق وتقريره كان محموداً، وإنْ كان في مدافعة الحق أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً، وعلى هذا التفصيل تنزيل النصوص الواردة في إباحته وذمه. قال بعضهم: ما رأيتُ شيئاً أذهب للدين ولا أنقص للمروءة ولا أضيع للذة ولا أشغل للقلب من الخصومة. فإنْ قلت: لا بد للإنسان من الخصومة لاستبقاء حقوقه؟ فالجواب: ما أجاب به الإمام الغزالي: أنَّ الذم المتأكد إنما هو لمن خاصم بالباطل أو بغير علم؛ كوكيل القاضي، فإنه يتوكل في الخصومة قبل أن يعرف أنَّ الحق في أي جانب هو، فيخاصم بغير علم. ويدخل في الذم أيضاً: من يطلب حقه لكنه لا يقتصر على قدر الحاجة، بل يظهر اللدد والكذب للإيذاء والتسليط على خصمه، وكذلك من خلط بالخصومة كلمات تؤذي وليس له إليها حاجة في تحصيل حقه، وكذلك من يحمله على الخصومة محض العناد لقهر الخصم وكسره، فهذا هو المذموم. وأما المظلوم الذي ينصر حجته بطريق الشرع من غير لدد وإسراف وزيادة لجاج على الحاجة، من غير قصد عناد ولا إيذاء ففعله هذا ليس حراماً؛ ولكن الأولى تركه ما وجد إليه سبيلاً، لأنَّ ضبط اللسان في الخصومة على حد الاعتدال متعذر، والخصومة توغر الصدور، وتهيج الغضب، وإذا هاج الغضب حصل الحقد بينهما، حتى يفرح كل واحد بمساءة الآخر، ويحزن بمسرته، ويطلق اللسان في عرضه، فمن خاصم فقد تعرض لهذه الآفات، وأقل ما فيه اشتغال القلب حتى إنه يكون في صلاته وخاطره معلَّق بالمحاجة والخصومة، فلا يبقى حاله على الاستقامة. والخصومة مبدأ الشر، وكذا الجدال والمراء، فينبغي أن لا يفتح عليه باب الخصومة إلا لضرورة لا بد منها، وعند ذلك يحفظ لسانه وقلبه عن آفات الخصومة)) ولو لم يكن في الخصومة إلا ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ومَنْ خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج وليس بخارج)) وفي لفظ: ((من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع))، وفي آخر: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)) وفي آخر: ((من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)) والألفاظ كلها صحيحة كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى. وإلا ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما ضلَّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ((ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)) لو لم يكن إلا ذلك لكان بالحريص على دينه وقلبه أن يجتنب الجدل والخصومات، فإنَّ القلوب ضعيفة والشبه خطافة، والظلم ظلمات يوم القيامة؛ ذلك اليوم الذي لم يغضب ربنا عز وجل فيه قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله قط، فويلٌ ثم يولٌ لمن يسخط عليه ربه في ذلك اليوم. بل ولو كنتَ على حق في جدالك وتبتغي فيه مرضات ربك ونصرة دينه، لما رأيتَ أنَّ الأمر قد طال وأنَّ خصمك قد صار يكرر ما مضى وتخوض معه في دائرة مغلقة، بل قد خرج الأمر عن الموضوعية والحوار العلمي إلى ما يدل على شيء في النفوس؛ فالأحرى بك أن تقطع الجدال متذكراً حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المِراء وإنْ كان محقاً)). ولقد ظنَّ البعض أن سكوت مَنْ سكت كان عن عجز؛ وأذكركم بقول العلامة ابن مفلح رحمه الله تعالى في الآداب الشرعية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ((وقال العباس بن غالب الوراق: قلتُ لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله؛ أكون في المجلس ليس فيه مَنْ يعرف السنة غيري، فيتكلَّم متكلم مبتدع، أردُّ عليه؟ قال: لا تَنصب نفسَك لهذا؛ أخبر بالسنة ولا تخاصم. فأعدتُ عليه القول، فقال: ما أراك إلا مُخاصِماً)) ونقل الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في السير عن أبى الحسن القطان رحمه الله تعالى قوله: "أُصبتُ ببصري، وأظنُّ أني عوقبتُ بكثرة كلامي أيام الرحلة" فعلَّق عليه الذهبي بقوله: ((صدق والله، فقد كانوا مع حسن القصد وصحة النية غالباً يخافون من الكلام وإظهار المعرفة، واليوم يُكثرون الكلام مع نقص العلم وسوء القصد؛ ثم إنَّ الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه، فنسأل الله التوفيق والإخلاص)) نعم كان السلف الصالح رضوان الله عليهم لا يقع أحدهم في المناظرة إلا عن اضطرار لا اختيار، واليوم يتهافت الشباب على الجدال والخصومات لحظة بلحظة ويتتبعون الردود فلا يفوتهم شيئاً منها، مع أنَّ الأكابر قد سكتوا وسكت مَنْ هو تبع لهم، وبقي مَنْ ظنَّ فيه الشباب أنه الأعلم المقدَّم على مَنْ سواه. وأختم بما قاله العلامة ابن رجب البغدادي رحمه الله تعالى في [فضل علم السلف على الخلف] فكأنه يتحدَّث عن واقعنا: ((فما سكتَ مَنْ سكتَ من كثرة الخصام والجدال من سلف الأمة جهلاً ولا عجزاً؛ ولكن سكتوا عن علم وخشية للَّه، وما تكلَّم من تكلَّم وتوسَّع من توسَّع بعدهم لاختصاصه بعلم دونهم ولكن حباً للكلام وقلة ورع؛ كما قال الحسن وسمع قوماً يتجادلون: "هؤلاء قوم ملّوا العبادة وخفّ عليهم القول وقلَّ ورعهم فتكلَّموا")) واعلم رحمك الله يابن بلدتى وجلدتى لااحمل ضغينة فى قلبى اتجاهك وانا على استعداد تام لضيافتك فى بيتى فى مدينة طرابلس وبيتى مفتوحات ابوابه على مصرعيه ادخل من اى باب شئت والكلام موجه ايضاء للاخ هشام الهاشمى واعلم رحمك الله يأبوهمام الراقى وياهشام الهاشمى من كان معه الحق فصينصره الله. وانا على استعداد تام لحل هده النزعات عبر الهاتف بين الطرفين ولنترك المنتدى لعلاج المرضى والله من وراء القصد وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سئل عن علقمة والأسود: أيهما أفضل؟ فقال: "والله ما نحن بأهل أن نذكرهم فكيف نفضل بينهم؟!")) وسبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك ------------------------------------------------------------------------- اخي ابا الحارث الليبي احسن الله اليك.. واثابك الله حسنات فى كل حرف سطرته فى ميزان حسناتك ليوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم..!! وهذا هو كلام الصالحين الذي نريده نحن..فما احوجنا اليه فى هذا الزمن.. وهذا دين فى عنقي لا انساه لك ابدا يا ابا الحارث..!! بقي لك ان تعينني على اخيك هشام.. هاتفه او ارسل اليه الايميل فانا لااملك عنوانه..!! اين ذهب اخي (داعي الله ) صاحب العمل الطيب ليعينني على ابوهمام وابو هريرة |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
موقوف
|
حياك الله و بياك و داعي الله بين يداك
اخي الحبيب ليبي ان شاء الله ابشر بما يسرك و يدمي قلوب أعداءك فنحن على الدرب مواصلون تقتضي الرجوله ان نمد أجسادنا ------ جسرا فقل لرفاقنا أن يعبروا |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة داعي الله ; 17-Aug-2009 الساعة 06:18 PM |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
عضو جديد
|
السلام عليكم ورحمة الله
اخواني انا العبد لله التقيت باشخص اسمه : ابو همام وهو ليبي وكان يقرأ معنا في المركز وما رأيت منه الى كل خير وكان رجل محترم ولا كن لا اعرف هل هو ابو همام الذي تتكلمون عنه ام واحد ثاني كلمة حق والله على مااقول شهيد اخواني نحن لم ندخل هذا الموقع للتسليه وتضيع الوقت ولا للشهره والمال والتفاخر ولاكن لعمل الخير والدعوى الى الله اولآ ومساعدة الناس ونكون في صف واحد متكاتفين في قتال هذه الشياطين المعتديه الكافرة والهدف هو الجنه ادعو الله ان نكون من اصحابها ونلتقي فيها يااخواني ............ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
موقوف
|
ولكن لعمل الخير والدعوى الى الله اولآ
ومساعدة الناس ونكون في صف واحد متكاتفين في قتال هذه الشياطين المعتديه الكافرة والهدف هو الجنه ادعو الله ان نكون من اصحابها ونلتقي فيها يااخواني ............ |
|||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الذئب والشيطان | ابن حزم المصري | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 21 | 07-Feb-2013 12:39 PM |
| خطوات على الجمر | جنـدالله | قسم وجهة نظر | 200 | 23-Jul-2008 12:12 AM |