![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هذا هو الرد الثاني بتاريخ 6-2-2012م للشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني على الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء ![]() ،،،،،، إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0 ( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( سورة آل عمران - الآية 102 ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( سورة النساء - الآية 1 ) ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 ) أما بعد : فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0 لا زلت اتكلم من منطلق اننا نسعى إلى الحق ولذلك أرجو ان نرقى بأنفسنا بنقاش علمي شرعي جاد حتى نصل إلى الحق المنشود ، او ان نصل الى قناعات شرعية مبنية على فتاوى شرعية موثقة لعلماء الأمة الاجلاء 0 المسألة الأولى : هو اطلاق قول ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) : وباعتقادي الشخصي انه لم يحالفك الحظ في اختيار العنوان المذكور ولم تأخذ بعين الاعتبار بأن ما كان ذهبيا في نظرك لم ولن يكن كذلك في نظر الآخرين ، ولذلك كان الأولى ان يطلق على تلك الطرق : ( الطرق التشخيصية بخصوص الحالة المرضية ) وهذا يعني بأنك اتبعت تلك الطرق اجتهاداً من عندك ، مع ان الأصل هو تحرير فتوى ممهمورة من قبل عالم معتبر قبل الشروع في التطبيق وهذا ما سوف يتضح لاحقاً عند نقاش مسألـــــــة ( الفتوى ) 0 هذا من جهة ، وأما من الجهة الثانية فكتابكم – يا رعاكم الله – : ( الردود المنتقاة على شبهات الاخوة الرقاة ) قد أثار البعض من الاخوة الرقاة لحساسية الأمر ، ومع ان الشبهات التي تم بحثها هي جزء من الكتاب وتمثل فصل من أربعة فصول فكان حرياً ان يكون الكتاب وعنوانه غير ذلك تماماً ، فالأصل في الكتابة هي ايصال الفكرة الصحيحة للقارئ الكريم ، واعتقد بأن عنوان الكتاب وبهذا النسق لم يوصل الفكرة المطلوبة بل أثار حفيظة البعض حول الكتاب ومحتواه ، وكان حريا بالمشايخ الأفاضل ممن قدموا لكتابكم الموسوم التنبه لهذه النقطة 0 المسألة الثانية : ما تقدم به الأخ الفاضل ( عمر ) من فتاوى لطلبة علم بخصوص فتوى جواز قراءة الشعر على المرضى : وقد ذكر ثلة من هؤلاء وهم : الشيخ الدكتور عبدالله المطلق ، والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين ، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن الراجحي ، والشيخ خالد بن عثمان بن علي السبت ، والشيخ بدر من سويلم المقاطي ، والشيخ فهد السفياني ، والشيخ محمد سحيبان ، والشيخ مسلم الجهني ، والشيخ ابراهيم بن عبدالله الدويش ، والشيخ تركي بن عبدالعزيز العقيل ، الشيخ علي بن حسن الحلبي ، والشيخ احسان بن محمد العتيبي 0 ولي وقفات تتلخص بالنقاط التالية : الوقفة الأولى : كان بودي ان تكون الفتوى قبل الفعل ، فالأصل بالنسبة لطلبة العلم ان يأخذوا الفتوى من عالم معتبر ثم بناء على الفتوى يكون الفعل والتطبيق ، وهذا ما لم يحصل مع أخي الحبيب ( عمر ) ، وهذا ما تحقق معي خلال الموسوعة الشرعية التي قمت بتأليفها فقد كانت هناك بالنسبة لي مسائل مشكلة ولذلك توجهت بالسؤال للعالم بقية السلف الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – رحمه الله – وتفضل مشكوراً وبخط يده الاجابة على كافة تلك الأسئلة وقد نقلتها في كتابي الموسوم ( نحو موسوعة شرعية في علم الرقى ) وبناء عليها ذكرت موقفي الذي يتماشى مع الفتوى المذكورة ، والمخطوطة احتفظ بها حتى وقتنا الحالي 0 الوقفة الثانية : كافة الفتاوى المنقولة من قبل الأخ الكريم ليست موثقة توثيقاً علمياً ، بمعنى انها لسيت محررة من قبل أصحابها ، كما هو حال الفتاوى المنقولة من قبل الاخوة ممن خالفوا طريقته ، فتجد بأن الفتاوى المنقولة من قبلهم موثقة ومن مصادر علمية ومن ذلك : دار الفتوى اللبنانية واللجنة العلمية بموقع الاسلام اليوم ومركز الفتوى والبوابة الاسلامية في دولة الكويت والمركز الرسمي للإفتاء بدولة الامارات العربية المتحدة ودار الافتاء العام في المملكة الاردنية الهاشمية وكذلك الشيخ الدكتور محمد العريفي ، وحقيقة الأمر أصبحت في شك مما ينقله الأخ الحبيب ( عمر ) حيث نقل سابقاً جزء من كلام لي حتى يؤيد مقولته ومع انه تراجع عن ذلك إلا انه يبقى في النفس شيء بخصوص نقل الفتوى 0 ولذلك يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : ( قيل وقال ليست من دين الله في شيء ) الوقفة الثالثة : بعد مراجعة كثير من الفتاوى المنقوله نجد انها على نسق واحد وهو : حكم قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصة لمعرفة المعاناة وهل هي روحية أم وهم وقع فيه صاحبه ، والسؤال كان على النحو التالي : ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر أوأي كلام مباح على المريض كطريقة فاحصه لا كرقية ؟؟؟ وكان الأجدر ان يكون السؤال على النحو التالي : هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟؟؟ وهذا ما حصل بالضبط عند سؤال الشيخ ( محمد حمود النجدي ) – حفظه الله – وكانت اجابته على نحو ما أجاب به كثير من المشايخ الذي سألهم الأخ الحبيب ( عمر ) 0 المسألة الثالثة : وهي قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : لذلك نحن نتعب ونعاني اكثر من بقية الرقاة والسبب هو الجلسة التي نجلسها مع المريض وندخل الى اعماقه وحياته الخاصة جدا فنحن نسأل اسئلة تتعلق بالحالات النفسية واسئلة بالحالات العصبية واسئلة بالحالات الوهمية واسئلة بحالات المس والسحر بينما غالب الرقاة يركزون على جانب السحر والمس فاسلتهم نحن نسألها ونحن نتميز عنهم بهذه النقطة من جهة الاسئلة 0 قلت وبالله التوفيق : وهل من مهمات المعالج بالرقية الشرعية ان يدخل في خبايا وخفايا واعماق الحالة المرضية تى يعلم حقيقة المرض ، ليس من اجل ذلك شرعت الرقية الشرعية ، صحيح ان الالمام ببعض الجوانب المتعلقة بالحالة النفسية يعتبر عامل مساعد وقوي في توجيه الحالة اما ان يكون ذلك هو الشغل الشاغل للمعالج فليس ذلك هو الهدف او الغاية ، ولا اخفيكم بان دراستي الفرعية في الجامعة كانت في مجال التربية وعلم النفس ، وقد ساعدني ذلك في مجال الرقية الشرعية و استفدت من ذلك الأمر وعلى الوجه المطلوب دون افراط او تفريط ، ولذلك قلت في مداخلتي الأولى : ثالثا : ان هذا الأسلوب يعتبر عامل نفسي في التعامل مع الحالة المرضية : وباعتقادي ان الأساليب النفسية التي لا تحتوي على الكذب تحتاج للدراسة حتى يستطيع الشخص الخوض فيها واستخدامها كأسلوب علمي للعلاج ، ولذلك لو كان المعالج يملك إجازة علمية في الطب النفسي عند ذلك يمكنه استخدام تلك الأساليب التي لا تحتوي الكذب حتى يطبقها مع الحالات المرضية وتكون مشروعه ومفيدة وتأتي بثمار أكلها طيب بإذن الله عز وجل . وقد عرجت على هذا الموضوع في موسوعتي الشرعية ، ولمزيد من الفائدة أحيلكم للرابط الهام التالي : ( && محاكاة الحالة المرضية [ الشفاء النفسي && ) !!! ولذلك من المفترض ان يكون شغنا الشاغل كمعالجين بالرقية الشرعية هو الوقوف مع الحالة المرضية وتوجيهها الوجهة الصحيحة فإن رأيت بأن المعاناة نفسية عند ذلك تحال لأهل الاختصاص ولا اقحم نفسي في علم ليس لي فيه لا ناقة ولا جمل ، وقد قال ابن حجر – رحمه الله - : ( من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب ) المسألة الرابعة : أما قول اخي ( الخزيمة ) : والله انني اتاسف بكل معنى الكلمة وبعد الغياب الطويل ان اقرا في بعض المنتديات من كذب ودلس وتحايل على المشايخ في السؤال وتوجيه الاسئلة والتي لا تحتمل الا جوابا واحد لا غير بخصوص هذا الموضوع ، وانا اقول ان الجميع في واد والفكرة المقصودة في واد ، اقول صدق ايها الشيخ الجليل ان الاخوة في واد ونحن في واد فهم يناقشون جزئية من وجهة نظرهم وان اردت ان اثبت لك انهم في واد ونحن في واد ، ثانيا لا يوجد متسع من الوقت للدخول للنت فكيف لو كان نقاشا او حوار ماذا سيحصل 0 قلت وبالله التوفيق : كما بينت سابقاً أرجو أن تناقش المسائل بشرعية وموضوعية ، أما ان نحاول ان نرمي الآخرين بالكذب والتدليس فلن نرضى ذلك ، وتأبى انفسنا الخوض في ذلك لأننا اخوة وطلاب علم ولا بد ان نرقى بمستوانا في النقاش والحوار الى مستوى العلم الذي نحمله ، وانقل وصية اضعها دائما نصب عيناي وهي كلاما بديع تحت هذا العنوان : للدكتور الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد - حفظه الله - حول مبادئ وآداب الخلاف ، تحت عنوان ( تحاشي الخلاف والاختلاف قدر الإمكان ) وذلك بمراعاة الأمور التالية : أولا : حسن الظن بطلبة العلم وتغليب أخوة الإسلام على كل اعتبـار0 ثانيا : حمل ما يصدر منهم أو ينسب إليهم على المحمل الحسن قدر الإمكان 0 ثالثا : إذا صدر ما لا يمكن حمله فيعتذر عنهم ولا يعدم قاصد الخير والحق لإخوانه من الأعذار ما يبقي صدره سليما ونفسه رضية 0 وليعلم أن هذا ليس دعوة إلى القول بسلامتهم من الأخطاء فكلهم خطاءون والكريم النبيل من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابـه 0 ويكفيك في هذا أن تعلم أنك خطاء وأنك إذا أخطأت فإن تستغفر لنفسك ألا تستغفر لأخيك حين يخطئ فتقول كما قال موسى مع أخيه هارون : ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَلأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ( سورة الأعراف – الآية 151 ) 0 رابعا : اتهام النفس واستيقافها عند مواطن الخلاف والنظر وتحاشي الإقدام على تخطئة الآخرين إلا بعد النظر العميق والأناة الطويلة 0 خامسا : رحابة الصدر في استقبال ما يصلك من انتقاد أو ملاحظات من الإخوان ، واعتبار ذلك معونة يقدمها المستدرك لك وليس مقصود أخيك العيب أو التجريح 0 سادسا : البعد عن مسائل الشغب والفتنة : فقد ذكر الآجري في أخلاق العلماء أن العالم إذا سئل عن مسألة ويعلم أنها من مسائل الشغب ومما يورث بين المسلمين الفتنة استعفى منها ورد السائل إلى ما هو أولى به وأرفق ويدخل في ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة وبخاصة الصغار من طلبة العلم000وينبغي للأساتذة والعلماء أن يترفعوا بطلاب العلم وبخاصة صغار طلاب العلم 0 حتى لو نقل لك تلميذك قولا لعالم من العلماء مخالفا لما قلته أو حتى مخالف لما هو راجح عندك ، عليك أن ترفق بتلميذك 000 أما أن وجدت لذلك العالم مخرجا فتنبهه وتعوده وتربيه على حسن الأدب حتى مع المخالفين ، ولهذا قالوا ويحسن من ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة 0 فيتجنب الخوض في كل ما يعلم مما لا تدركه عقول من حوله من دقائق العلم وشذوذاته 0 سابعا : الالتزام بأدب الإسلام في انتقاء أطايب الكلام : وتجنب الكلمات الجارحة والعبارات اللاذعة ذات اللمز والغمز والتعريض بالسفه والجهل 000 هذا ما يمكن أن يقال في هذه البضاعة المزجاة ) ( أدب الخلاف – ص 41 ، 44 ) 0 المسألة الخامسة : اما قول الاخت الفاضلة والمشرفة القديرة ( فاديا ) : عموماً الفتوى بالنسبة لي تجعل المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ، ولكن بالنسبة لي فالمسألة منهية ولا أحيد عن رأيي الذي ذكرته آنفاً لكافة الاعتبارات الممهورة ، انما الفتوى في هذه الحالة سوف تجعلني أتراجع عن قولي والذي ذكرته في موضع آخر وهو : ( أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ) إلى أن أقول : ( والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي أراه أن الأولى تركها لاعتبارات 000000 ) وبعد الجهود التي قام بها الاخوة ، هل ستعتبر المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ؟ قلت وبالله التوفيق : لازلت على موقفي والذي بينته في مداخلتي الأولى فالفتوى بالنسبة لي غير موثقة وغير واثق في النقل ليس بسبب عدم ثقتي بالأخ الكريم ( عمر ) بل بصياغة السؤال الموجه للمشايخ ، وكذلك لم اقف على قول موثق لعالم معتبر في المسألـــــة 0 المسألة السادسىة : اما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : بسم الله الرحمن الرحيم الفاضل ابو البراء حفظه الله ورعاة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد أن اطلعت على عدم رضاك عن ذكري لقولك وفتياك في حكم قراءة الشعر على المريض حينما نقلت اقتباسك هذا هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟ قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - : أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ وكذلك قوله - رحمه الله - : ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنــا نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنـــــا جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا شيخي الفاضل : احتراما لرأيكم واعترافا بالحق الذي هو أحق أن يتبع فإني اتراجع عما اقتبسته من كلامكم ووظفته في في سياق كلامي إقتناعا مني بما عللتموه من أنكم تجيزون قراءة الشعر على الممسوس كدعوة للجني وتمنعونه كطريقه فاحصه (علما بأنني سأقوم بحذف هذا الغقتباس من المنتدى الذي وضعته فيه وأنا مسؤول عن كلامي ) . ولكن فأعلم شيخنا الفاضل أن ما فعلته ليس تقولا عليك واتهاما لك وجرك لموقفي وانما هو من باب حجج اللوازم وهي إلزام الطرف الاخر ببعض قوله وهو أنكم لما أجزتم قراءة الشعر المباح على الممسوس كدعوه للجني وقراءتكم عليه شعرا للإمام الشافعي رحمه الله تعالى فما الذي يمنع قراءة الشعر كطريقه فاحصه على المريض ؟!!! وما الفرق بين هذه وتلك ؟!! قلت وبالله التوفيق : التراجع الى الحق امر فاضل ولا يقدح مطلقاً فيمن تصدر ذلك بل هو خصلة فضيلة وخلق كريم 0 اما قولكم بأنكم أجزتم قراءة الشعر المباح على الممسوس كدعوة للجني الصارع ، فهذا أمر وقراءة الشعر في نفسي كطريقة فاحصة أمر آخر ، وشتان بين هذه وتلك ، فقراءتي للشعر ما كان إلا دعوة للجن الصارع تذكيرا وترهيبا وترغيبا وليس من أجل ان اكتشف بأن الحالة تعاني من وهم ، فهل ترى - يا رعاكم الله - بأن هناك فرق بين هذه وتلك ؟؟؟ المسألة السابعة : أما قول الاخت الفاضلة ( لينه ) : اعتقد انه اختلط على الكثير بعد عرض الطرق الذهبيه على صفحات النت انها طريق علاجيه وتختلط فيها الرقيه بالشعر وارى ان الامر تم توضيحه في هذا الموضوع وانها ماهي الا طرق تشخيصيه للتمييز بين المرض الروحي وغيره قلت وبالله التوفيق : ارجو اخيتي الفاضلة العودة لموضوعي الأساس ومداخلتي الرئيسة تحت هذا العنوان ولا زال رأيي كما هو عليه ، وقد بينت وجهة نظري من خلال النقاط المذكورة آنفا 0 المسألة الثامنة : أما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : بعد أن رأيت منك الإنصاف فإني أطمع أن تتابعي هذا الإنصاف فيما تم تأويله وتحريفه عني عن عمد وسابق إصرار ونصرة لحظ النفس والهوى وهذا ظاهر واضح لائح من خلال الأستفتاءات التي طرحت لنسف وإبطال هذه الطرق الفاحصة نصرة لرأيهم متمثلا بتشويشهم بتوجيه أسئلة على العلماء من باب الحق الذي أريد به باطلا فمنها الأسئلة الموهمة ومنها الأسئلة العامة التي لا تبين المراد وذكر الأجوبة غير المقصودة في الخلاف وذكرهم مقالات غير أهل الاختصاص التي تساعد في التشويش فما قالوه تحريفا وتأويلا وتشويشا على طريقتنا 0 قلت وبالله التوفيق : عدت الى كافة ما عرض على العلماء فما وجدت فيه إلا نقل كلامكم حول ( الطرق الذهبية ) ، وفي حقيقة الامر ومن وجهة نظرهم يرون بأن استخدام تلك الطرق يؤدي بعزوف الناس عن الرقية الشرعية وهذا لا يعتبر قدحا فيما ذكروه وهذا ما خطته يدي من خلال مداخلتي الرئيسية حيث قلت في النقطة السادسة : سادساً : عزوف البعض عن الرقية الشرعية لاعتقادهم بأن جل تلك الأمراض أمراض نفسية : فكون أن يستخدم المعالج هذا الأسلوب ويبين لبعض الحالات المرضية بأن ذلك وهم سوف ينتشر بين الناس بأن معظم الإصابات هي إصابات نفسية ليس إلا ، وعند ذلك ندخل في نفق الطب النفسي وهذا له أول وليس له آخر ، وكلامي هذا لا يعني التقليل من شأن الطب النفسي ورجالاته بل القصد أن المعاناة الروحية تدخل في هذا النفق دون الحصول على أية فائدة مرجوة ، لاسيما إذا علمنا بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية والروحية 0 فلنحاول ان نأخذ الأمر بصدر رحب ولنعلم بأنها وجهات نظر تناقش وتحاور للوصول الى الحق المنشود 0 لكن قد يكون خانهم التعبير في ايصال الفكرة ، ولكن المهم ان نقبل الرأي والرأي الآخر ونناقش بأدب وسمت جم وهذا ما يعطي المحاور قوة وصلابة في الموقـف بعكس التهجم والتهكم على الغير 0 المسألة التاسعة : ذكرت بعض اقوال الاخوة – وفقهم له لكل خير - وردكم الكريم على ذلك ، وسوف اعقب على الكلام بما فتح الله علي به من لم متواضع : النقطة الأولى : قلتم – يا رعاكم الله - : قولهم بأننا نقول أن حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد 0 أقول والله الموفق : أليس هذا مخالف للحقيقة فنحن لا نصف جميع الحالات كما يدعون أنها نفسية بل أن الذي ثبت لنا بالخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى أن غالب الحالات تكون بسبب الوهم وبعض الأمور النفسية وأحيانا تكون عضوية وليس جميع الحالات. قلت وبالله التوفيق : ولا ارى مطلقاً تعارضاً بين ما قالوه وما كان ردك على المخالفين ، فقط اريد أن تفسر لي ماذا تعني : ( ثبت لنا بالخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى أن غالب الحالات تكون بسبب الوهم وبعض الأمور النفسية وأحيانا تكون عضوية وليس جميع الحالات ) ولا زالت مشكلتكم أخي الكريم مع مسألة التعميم ، وكم من مرة نبهتكم في ردودي الى ذلك وقلت لكم قل ( بعض ) وليس ( الكل ) او ( غالب ) ، هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فما ثبت لديكم لم يثبت لغيركم ، ولن أذهب بعيداً بل سوف انقل لكم ولغيركم خبرتي المتواضعه في هذا المجال وقد ثبت لدي بأن 90 % من الحالات التي تأتي للعلاج اغلبها أمراض روحية والنسبة القليلة هي امراض نفسية ، وهذا الكلام لا يعني ان أعمم كلامي على جميع الرقاة خبرتي الطويلة وتعاملي مع الحالات المرضية اثبت لي ذلك وليس لي شأن بغيري حتى أعمم على الجميع ، وهذا الكلام لم أبح به قبل ذلك ولكن لكل مفام مقال ، وهناك بعض الأمور المتعلقة بالرقية الشرعية خاصة والأمراض الروحية عامة ليس من المصلحة ان تنشر هنا وهناك وذلك من أجل المصلحة الشرعية ، وللك قولكم بـ ( الطرق الذهبية ) فتح عليكم بابا كنتم في غنى عن ان يفتح عليكم ، ولا زلت اقول القناعات الأولى ان تترك لأصحابها وكلنا لنا هدف واحد وهو شفاء المريض بإذن الله عز وجل 0 النقطة الثانية : قلتم – يا رعاكم الله - : ويقول قائلهم أنه يرقي الناس منذ 20 سنة ولم يمر عليها حالة مس حقيقي إلا حالة واحدة فقط وباقي الحالات كلها نفسية. أقول والله الموفق : هذه المعلومة التي ذكرها الأخ عني غير صحيحة فقد حرف في كلامي سامحه الله تعالى وإنما قلت وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به . قلت وبالله التوفيق : وما الفرق بين ما قاله الاخوة وبين ما نقلته انت بقولكم – يا رعاكم الله - : ( وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به ) لا زلت اقول تلك قناعات تختلف من معالج لمعالج ولن ازيد عما قلته في النقطة السابقة 0 النقطة الثالثة : قلتم – يا رعاكم الله - : وهؤلاء النفر يخذلون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه. أقول والله الموفق: أين التخذيل عن الرقية الشرعية ونحن نعالج بالرقية الشرعية، هل فحص المريض وبيان حالته من الوهم وعدمه يقال عنه تخذيل ، وأين العبارة التي تبين تخذيلنا وصرف الناس عن الرقية ، أم أنه حكم على الباطن ورجم بالغيب ؟!! قلت وبالله التوفيق : اتعلم أخي الحبيب اين هو التخذيل ، انظر الى قولكم – يا رعاكم الله – : ( وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به ) فأي مريض يسمع ذلك او يعتقد به سوف يعزف عن الرقية والعلاج والاستشفاء بها ، ويذهب تلقائيا للبحث عن علاج مشكلته لدى الطب النفسي ، فأي تخذيل بعد ذلك من مثل هذا القول 0 ارجو ان يتسع صدرك لكلامي فأنت اعلم الناس بي ولن أحابي أي كان وأقول دائما ما أدين الله به وليس الا ذلك 0 اما فحص المريض وتشخيص حالته فهو رأيك ولا يخضع مطلقاً للحقيقة المطلقة ، ولا زلت أدندن حول مسألة القناعات الخاصة بالمعالجين والتركيز على الهدف والغاية للرقية والعلاج 0 وأما الحكم فلم يكن رجماً بالغيب ولا حكماً على ما تبطنون فالحكم جاء بناء على ما تتكلمون به وقد بينته آنفا 0 النقطة الرابعة : قلتم – يا رعاكم الله - : ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار. أقول والله الموفق: واعجباه !!! وهل نذم بتأييد من استمع القول واتبع أحسنه ؟!! وأثنى على رأينا ورأى الصدق في طريقتنا حتى نعتنا بالأحرار وهل هذه مذمة لنا ؟!!! قلت وبالله التوفيق : لهم الحق في ان يقولوا ما يشاؤون ولكم الحق بالرد ولكن لا زلت ادندن حول الرقي بالحوار والبعد عن التسفيه ، وبالعموم أي قول تجد له مخالفين ومؤيدين ولكن اين هو الحق المنشود ؟؟؟ لا زلت اقول بأن المرجعية للجميع هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الامة فمن اراد النجاة والفلاح في الدارين التزم بذلك ، ومن هنا كان المعيار لقياس ما يقال هنا وهناك هو قول العالم المعتبر ، وإلى هذه اللحظة لم اقف على تلك الفتوى الموثقة التي تؤيد وجهة نظركم في المسألة 0 النقطة الخامسة : قلتم – يا رعاكم الله - : وهم في الوقت ذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية. أقول والله الموفق: فقد ذكرت مرارا وتكرارا أن طريقة الفحص شيء مقدم على الرقية وليس من أركانها وأن ذلك مما أجازه العلماء ولا يقال فيه طريقة مبتدعة ولو كان ذلك كذلك لقيل عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله مبتدعا عندما أرسل حذاءه ... قلت وبالله التوفيق : هذه وجهة نظرهم ، ولا اخفيك القول بأن هذا ما يحاك في نفسي أيضاً ، وقد ذكرته من خلال مشاركتي الأصلية حيث قلت : ثامناً : زرع الوهم في نفوس المرضى وعدم الثقة في العلاج الشرعي بالعموم 0 أما القول بأن الفحص شي مقدم على الرقية فقد يكون هذا بنظركم انتم أما الحالة المرضية فسوف يظهر لها خلاف ذلك لأنك اتبعت معه هذا لأسلوب على انه من الرقية وشتان بين هذه وتلك 0 وأما القول بأن العلماء قد أجازا ذلك فلا زلت أقول بأنني لم اقف على فتوى موثقة تؤيد مثل هذا الكلام 0 أما الاستشهاد بقول الامام احمد في حادثة الجارية فأين نحن اخي ( عمر ) من امام اهل السنة والجماعة فالاستشهاد في تلك الحادثة جاء في غير موضعه 0 النقطة السادسة : قلتم – يا رعاكم الله - : لكن الراقي قال : ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ،فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه منالصيديلية. أقول والله الموفق: وهل نؤخذ بخطأ غيرنا حتى يقال مثل هذا الكلام تشنيعا على طريقتنا ؟!!! وهل صدر مثل هذا الفعل منا حتى نؤاخذ به ؟!!! أم هل ثبت أن أيدناه على فعله؟!!!. قلت وبالله التوفيق : قد لا آجد فرقاً كبيرا بين من يقول بأن الحالة تعاني من مرض نفسي وبين الذي يقول : ( ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ،فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية ) إلا مسألة وصف الدواء للحالة المرضية من قبل المعالج ولا اعتقد مطلقاً بأن الذي يفعل ذلك ويتدخل في مسائل الطب العضوي والنفسي إلا انه قد جانب الصواب ، وما دون ذلك فالهدف المتحقق واحد في كلا الأمرين 0 المسألة العاشرة : أما قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : نعم هذا ما نقوم به بل ونحاول القيام به ان استطعنا والتركيز على شيء مهم جدا جدا الا وهو محاولة فهم او معرفة عمق المعاناة التي يعانيها المريض وان اصعب شيء اعانيه هو معرفة السبب المسبب لهذه المعاناة فلا يمكن لي ان اعالج اي شخص الا بعد ان اعلم وافهم الحالة فلا استطيع ان اجزم لك بانني افهم جميعي الحالات بل لربما افهم خمسين بالمئة من الحالة واخرى ثمانين واخرى مية على مية واخرى لا افهم منها شيئا ومع هذا ناخذ بيد المريض الى بر الامان بحسب ما يمليه عليه ضميرنا من دعوة وارشاد 0 قلت وبالله التوفيق : وهلا تعتقد أخي الحبيب بأن فهم ومعرفة طبيعة الحالة المرضية لا يكون إلا من خلال الطرق الفاحصة التي اعتمدتموها في العلاج والاستشفاء ، ولا زلت أقول بأن الأصل في معرفة كنه ومعاناة الحالة المرضية لا يتأتى إلا من خلال الدراسة العلمية الشرعية الموضوعية المتأنية للوقوف على الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل ، وهذا هو المعتمد في الطب العضوي والنفسي ويطلقون عليه ( الدراسة التاريخية للحالة المرضية ) (historical case science ) وبناء عليه يتم تشخيص الحالة المرضية ويعني هذا المصطلح دراسة الحالة منذ بدأت وتطور الحالة واستخدامات التكنلوجيا من مناطير وأشعة ونحوه ومن ثم التشخيص ثم العلاج ، وطبعا هناك فرق بين التشخيص العضوي والتشخيص الروحي فالأول يعتمد في بعض جزئياته على التكنلوجيا وأما الأخير فيبقى غلبة ظن لعدم خضوعه للعلم والتكنلوجيا 0 المسألة الحادية عشرة : أما قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : تخيلي انت اختنا فاديا هناك شخصان معالجان الاول عنده علم بامراض الجن والسحر والحسد الثاني عنده علم بامراض الجن والسحر والحالة النفسية والعصبية والوهمية والتمثيلية قلت وبالله التوفيق : أمر طيب ان يكون لدى المعالج بالرقية الشرعية معرفة ودراية عامة بمسائل الطب العضوي والنفسي ، ومن تقدير الله سبحانه وتعالى ان دراستي الفرعية كانت ( تربية وعلم نفس ) وهذا اعطاني بعد نظر للبحث في مسائل الرقية والعلاج ، أما ان يصل الأمر إلى مسألة العلم فتأكد تماماً بأن الأمر سوف ينقلب ألى نفي لتلك الأمراض بل نسفها من أساسها عند كثير ممن تصدر تلك الدراسات ، ولا أقول ذلك جزافاً بل من واقع خبرة ومعاناة مع كثير من أصحاب التخصصــــات في الطب النفسي 0 المسألة الثانية عشرة ( طرفه ) : أما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : أما بالنسبه للكمبيوتر فأظنه بحاجه لرقيه عل الإصابه تكون بسبب العين 0 قلت وبالله التوفيق : أخشى أخي الحبيب انه قد تعرض لاصابة نفسية من ( الطرق الذهبية ) ، وبالعموم الحمد لله تم السيطرة على المشكلة فلم تكن بسبب العين او الطرق الذهبية 0 خلاصة الأمر : اولاً : موقفي من المسألة برمتها ما ذكرته في مشاركتي الرئيسية رقم ( 1 ) ، ولم أتراجع عن ذلك قيد انملة ، ولن يكون ذلك إلا بالفتوى الموثقة ، حتى يكون الأمر مما يسوغ فيه الخلاف 0 ثانياً : قرأت ما خطته يمين الأخ الحبيب ( الباحث ) فوجدته كلاماً موزوناً متزنا إلا انني أخالفه الرأي في كلامه عن ( الايحاء ) وعلاقته بالسحر ، وأرجو من الأخ الكريم ان يعيد قراءة ما كتب ، وبالمناسبة فمداخلتي تلك كانت قبل قراءة مداخلة الأخ الحبيب ( الباحث ) 0 ثالثاً : نصيحتي لكل من اشتغل بعلم الرقية الشرعية ان ينطلق في سلوكه وتصرفه من خلال الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قم العودة للعلماء العاملين العابدين فيما أشكل عليهم ، وانا ضد ان أطبق ثم أسأل ، بمعنى انه لو طرأت على نفسي فكرة تتعلق بمسائل العلاج بالرقية الشرعية فالأصل أن اتوجه بالسؤال للعلماء العاملين العابدين ثم بناء على الفتوى اطبق ان كان الأمر يتماشى مع فتوى العالم المعتبر 0 وحقيقة بعض الاخوة الأفاضل – وفقهم الله لكل خير – يعتمدون على حديث : ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) في بعض التصرفات المتعلقة بالرقية الشرعية وهذا مجانب للصواب ، فالصحيح ان الحديث لا يتعلق بالتصرفات بل بالأقوال ، واما التصرفات فهي خاضعة لفتوى العلماء العاملين العابدين بالجواز او عدمه 0 ثالثاً : أسعد عندما أرى بأن الحوار يرتقي لشعور الجميع بالمسؤولية ، وان الهدف واحد بالنسبة للجميع وهو الوقوف مع المرضى والأخذ بأيديهم الى بر الأمان 0 هذا ما تيسر لي بخصوص الموضوع ومناقشتي لأقوال الاخوة الأحبة ، سائلاً المولى عز وجل ان يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0 وأختم حديثي فأقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول : ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
[left]12-02-2012, 05:12 AM #186معلومات العضو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عمرابوجربوعكلام الأخ الفاضل ابو البراء ليس حجة وإنما الحجة تكون بالدليل والبرهان انقل لكم رد الأخ عمرابوجربوع على كلام السيخ أبو البراء اشراقة ادارة متجددة بسم الله الرحمن الرحيم شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا : اعتراضكم على تسمية الطرق بالذهبية واقتراحكم بتسميتها بالتشخيصية وأن هذا الاسم أثار الحساسيه عند بعض الرقاة بقولكم : اقتباس : 1- أن ما كان ذهبيا في نظرك لم يكن كذلك في نظر الآخرين. 2- أن ذلك أثار الحساسية عند بعض الأخوة الرقاة. الجواب : 1- ليس جميع هذه الطرق تشخيصية بل الطريق الثالثة تعتبر تشخيصية من ناحية ورقية من ناحية اخرى . 2- كون الطرق الثلاث غير ذهبية من وجهة نظر الآخرين لا يمنع من أن أنعتها بالذهبية لكونها ذهبية في نظري خصوصا وأنه ثبت جدواها. أما أنها تثير الحساسية عند بعض الأخوة الرقاة فهذا ليس من باب تسمية الطرق بالذهبية ولكن لأسباب أخرى أذكر منها : ما التصق في عقولهم من مضمون الكتاب ولربما من النسبة التي ذكرت كون تسعين بالمائة حالات نفسية. -------------------------------- ثانيا : اعتراضكم على تسمية الكتاب للأسباب التالية : اقتباس : 1- أثار حساسية بعض الأخوة الرقاة . 2- فصل الشبهات يمنع من عنوان الكتاب. 3- العنوان لم يوصل الفكرة المطلوبة من محتوى الكتاب. 4- قولكم : كان حريا بالمشايخ الذين قدموا الكتاب التنبية لذلك. الجواب : 1- ان تحسس بعض الأخوة الرقاة من عنوان الكتاب لا يمنع من أن يسمى بذلك فهذه عشرات بل مئات المؤلفات في شتى فنون العلم الشرعي التي عنونت بالردود على كذا. 2- فصل الشبهات لا يمنع عنوان الكتاب بل ان هذا الفصل تحديدا تناول الردود على بعض شبهات الاخوة الرقاة وهو مندرج تحت عنوان الكتاب. 3- ان عنوان الكتاب أوصل الفكرة المطلوبة من محتوى الكتاب حيث الفكرة المطلوبة هي دحض دحض بعض الشبهات عند بعض الأخوة المعالجين والعنوان دل على ذلك . 4- بالنسبة للأخوة مقدمي الكتاب أظنهم عرفوا مضمون الكتاب ومدى التصاق العنوان بالمحتوى وهم اهل الخبرة العلمية والمعرفة بالمصطلحات الدقيقة ولو رأوا ما رأيتم لانتبهوا لذلك. -------------------------------- ثالثا قولكم : اقتباس : كان ينبغي جلب الفتوى في الطرق المذكورة قبل الشروع في تطبيقها ونشرها بين الناس. الجواب : أولا : تقديم الأخوة الأفاضل للكتاب وثناءهم عليه والتقائي بهم شخصيا وسماع حكمهم الشرعي على ذلك شفويا يعني بالنسبة لي ان الفتوى سبقت الشروع بالتطبيق وهذا ديدن المسلم فضلا عن طالب العلم . وما طلبتوه من فتوى ممهوره محرره وجعلتم ذلك في الفتوى المطلوبة قبل الشروع فهذا على شرطكم انتم ولا الزم نفسي بذلك وما جلبت الفتيا الممهوره لأشرع في التطبيق إنما إفادة لكم حتى تروا انها مما يسوغ فيه الخلاف. ثانيا : لقد أجزتم لأنفسكم قراءة الشعر على الجني الصارع من باب الدعوة تذكيرا وترغيبا وترهيبا فهل جلبتم لنا في ذلك فتوى علمية موثقه ممهورة بجواز دعوة الجني بالشعر الذي قرأتموه قبل فعلكم لذلك . -------------------------------- رابعا قولكم : اقتباس : أصبحت في شك مما ينقله الأخ عمر لكونه نقل كلاما وجزأ من كلامي يؤيد مقولته ومع أنه تراجع عن ذلك إلا أنه يبقى في النفس شيء بخصوص نقل الفتوى . الجواب : شيخنا الفاضل ان تراجعي فيما ذكرت لهو دليل على حرصنا على اتباع الحق وأنه أحب الينا من كل شيء وهو من باب آخر مدعاة لتوثيق ما أقول وما أنقل ولو كنت مبعا للهوى لما تراجعت عن ذلك ولأخذت ألتوي يمنة ويسرة نصرة لنفسي. -------------------------------- خامسا قولكم : اقتباس : لما استشهدت بقراءتكم الشعر على الجني كدعوة له على جواز قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصة وأنه لا فرق بين الأمرين اعترضتم على ذلك بأن بينهما فرقا وقد ذكرتم الفرق بأن قراءة الشعر من قبلكم كان موجها للجن الصارع تذكيرا وترهيبا وليس من أجل إكتشاف الحالة كونها تعاني من الوهم. الجواب : ان الفروق التي ذكرت لا تمنع من الاستشهاد بفعلك على فعلي فكون الشعر موجه للجني أو المريض كون الشعر ينوى به الدعوة أو فحص حالة المريض من الوهم فالجامع بين الأمرين والتشابه بين الفعلين هو جواز قراءة الشعر المباح في باب الرقية وعليه فالفروقات المذكورة لا تمنع من استشهادي بما فعلتم مع وجود الفروقات المذكورة. -------------------------------- سادسا قولكم : اقتباس : لقد أكثرتم من التنبيه على النسبة التي ذكرت من كون تسعين بالمائة من الحالات حالات نفسيه وليس حالات روحية وجعل ما يقوله الأخوة من الطرف الآخر يعذرون في نسبتي بالتخذيل عن الرقية. الجواب : أولا : ان هذه النسبة لم أتفرد بها بل ذكرها عدد من الأخوة الرقاة فضلا عن عدد من العلماء الأفاضل وعلى رأسهم الدكتور عبدالله المطلق وعبدالله بن عبد العزيز بن الجبرين وغيرهم من العلماء . ثانيا : ان ذكر النسبة لا تعني الدقة فالنسبة غير الدقة فلربما تزيد النسبة تبعا للقناعات وأنا لست حريصا للوقوف على هذه النسبة ولا أتزحزح عنها وإنما عنيت بها كثرة الحالات ولا داعي لكثرة التنبيه على هذا الأمر كون الأمر مبني على الخبرة والتجربة . وما أعددتموه يا شيخنا أننا نخذل عن الرقية بسبب النسبة التي ذكرن فليس كذلك بل نحن دعاة للرقية الشرعية ونشجع على الرقية الشرعية على جميع المرضى بمن فيهم أصحاب الأمراض النفسية والعضوية وحتى على غير المرضى ولا يعني حبنا للرقية الشرعية أن نذكر الحقيقة التي ثبتت لنا حسب التجربة وهي أن غالب أو كثير من الحالات ليست من الأمراض الروحية بل من باب الأمراض النفسية والعضوية والحقيقة شيء والتخذيل عن الرقية شيء آخر. وما ذكرتوه في ردكم أنكم لا تجدون فرقا كبيرا بين قولنا وبين القصه التي ذكروها الأخوة عن الفتاة التي تعاني من حالة نفسية ونهر الراقي لولدها لما طلب منه الرقية الشرعية بدل الشعر وكتب لها الراقي علاجا نفسيا تشتريه من الصيدلية . بل نقول أن الفرق كبير فالراقي في القصة المذكورة ينهى عن الرقية الشرعية لما طلب منه الوالد الرقية الشرعية نهره عنها فهذا مخذل عن الرقية الشرعية فأما نحن كما بينا مرارا أننا نشجع على الرقية حتى من دون مرض. -------------------------------- سابعا قولكم : اقتباس : ومن جهة ثانية أتوجه بسؤال لأخي الحبيب ( عمر ) فأقول : الآن لك سنوات وأنت تشخص للمرضى في منتدانا الغالي والحبيب : فهل تعتقد بأن 90% من الحالات المرضية هي أوهام وحالات نفسية ؟؟؟ ان كانت الاجابة بنعم ، فأنا من خلال تشخيصكم المبارك رأيت غير ذلك ، فما رأيكم الكريم ؟؟؟ أقول : هذا هو كلامي وشعاري الذي دوما أدندن حوله وأقوله للناس وأنصحهم به وهو موثق في غالب مشاركاتي وهو: أود أن أنبه على أمر هام وهو أنهلا يستطيع المعالج الجزم بنوع الأصابهمن خلال المنتدى أوالهاتف وأنه يبقى الأمر ظنيا لا أكثر. فالصحيح أنهلا بد من القراءه المباشرهوالجلوس مع المصاب ودراسة حالته وسيرته المرضيه. فبسبب بعد المسافه بيننا وبين المصابنحاول قدر المستطاع أن ننفع المصاببما نستطيع ونملك من خبره وتجربه كما أنني أتمنى من الأخ المصاب أن لا يحرص على تحديد نوع إصابته فالمطلوب منه فقط أن يحرص على تطبيق البرنامج العلاجي الموصوف له فالمطلوب هوالوصول للشفاء وهذا أيضا هو هدف المعالج. وأذكر أن الأخت أم سلمى حفظها الله طلبت مني يوما ما أن أجزم بنوع الإصابه للمرضى على هذا الرابط فإليكم طلب الاخت واليكم الإجابه من قبلي على هذا الرابط http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=33701 وأحيطكم علما أن غالب أجوبتي للمرضى كان يبدأ بيحتمل وقد يكون ولربما وعليه فإنني لا أظن أن هذا يفهم منه عكس ما أرى من النسبة التي ذكرتها وهي أنه لا يقل عن 90/100 حالات نفسيه . -------------------------------------------------------------- ثامنا قولكم في الحديث: اقتباس : وحقيقة بعض الاخوة الأفاضل – وفقهم الله لكل خير – يعتمدون على حديث : ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) في بعض التصرفات المتعلقة بالرقية الشرعية وهذا مجانب للصواب ، فالصحيح ان الحديث لا يتعلق بالتصرفات بل بالأقوال ، واما التصرفات فهي خاضعة لفتوى العلماء العاملين العابدين بالجواز او عدمه 0 أقول وبالله التوفيق : ما ذهبتم إاليه شيخنا الفاضل من أن الحديث متعلق بالأقوال لا بالتصرفات فالتصرفات في وجهة نظركم بحاجه الى فتوى العلماء العابدين . لذا فإنني الفت انتباهكم شيخنا الفاضل أن قسيم القول عند أهل اللغه هو الفعل وليس التصرف والتصرفات أشمل من الأفعال وعلى كل فقد دخلت الأفعال في التصرفات . وعليه فأنكم خصصتم الحديث بالأقوال لا بالأفعال وهذا لا يسلم لكم به للأسباب التالية: أولا : أن اللفظ عام ولا يجوز تخصيصه من غير مخصص . ثانيا : ان كثيرا من الرقى النبوية صاحبها تصرفات كضرب النبي صلى الله عليه وسلم ضرب صدرالمريض أومسح الريق واستعمال التراب وغير ذلك من التصرفات الفعليه وكل ذلك مما يستعان فيه في الرقية الشرعية فإذا ذكرت الرقية الشرعية في نص شرعي يدخل فيها توابعها.0 ثالثا : نطالبكم شيخنا الفاضل ان تذكروا لنا من قال بقولكم من العلماء بأن الحديث (اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) متعلق بالأقوال لا بالأفعال كما ذكرتم. وتقبل تحياتي واحترامي [/L EFT]
|
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة طالب حق ; 21-Feb-2012 الساعة 05:53 PM |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
16-02-2012, 11:28 am #206معلومات العضو الخزيمة راقي شرعي ومشرف عام على ساحات الرقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في يوم الخميس الموافق الرابع والعشرون من ربيع الأول سنة الف وأربعمائة وثلاثة وثلاثون من الهجرة النبوية الشريفة وفي تمام الساعة الثانية عشر واربعون دقيقة بتوقيت مكة المكرمة قمت انا العبد الفقير نايف الشويعر بالاتصال عبر الهاتف بفضيلة الشيخ ( محمد ابو رحيم ) – حفظه الله – الاستاذ في مادة العقيدة ورئيس قسم الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة العلوم التطبيقية سابقاً ، وتم سؤاله السؤال التالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، هل يجوز قراءة الشعر سراً او علانية من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟ فأجاب حفظه الله ورعاه وعن طريق الهاتف قال : على الراقي ان يفرق بين الرقية الشرعية وبين استخدام الوسائل القولية او الفعلية لتشخيص الحالة المرضية . اما ما يتعلق بالرقية الشرعية فلا محيدة عن قول الله تعالى وما ثبت في صحيح السنة القولية والفعلية والتقريرية . اما ما يتعلق بتشخيص حالة المريض ولمعرفة ان كان المريض مصابا بمرض نفسي او وهم او تمثيل او مس فيجوز للراقي ان يلجأ الى الاساليب القولية او الفعلية ضمن الحدود الشرعية . واما قرأة الشعر سرا او علانية كأسلوب من اساليب الكشف عن حالة المريض ان كان مصابا او غير مصاب او كونه في حالة تمثيل فينبغي ان لا يخرج الراقي عن الأطر الشرعية وان تكون هذه الاقوال خالية من الشرك او ما فيه معصية ، وان هذه الطريقة ليست من الرقية وهناك فرق بين الرقية الشرعية والوسيلة ويستخدم هذا الاسلوب لبعض الحالات التي يشك فيها الراقي ويجب ان لا تتخذ هذه الوسيلة كعادة مع جميع المرضى وانما هي لحالات طارئة . انتهى كلام الشيخ حفظه الله ثم قلت له يا شيخ اريد ان اعيد عليك السؤال مرة اخرى واعيد عليك الجواب فقرأت عليه السؤال مرتين وقرأت عليه فتواه مرتين وطلبت منه ان انشر هذا في النت فاجازني وسمح لي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلام الأخ الفاضل ابو البراء ليس حجة وإنما الحجة تكون بالدليل والبرهان انقل لكم رد الأخ عمرابوجربوع على كلام السيخ أبو البراء طيب اذا كان كلام الشيخ ابو البراء ليس حجة فاين الحجة في كلام غيره بارك الله فيك وهل رد الاخ عمر على الشيخ ابو البراء وحي منزل من السماء اسال الله ان ينور بصائرنا صار الامر متعلقا بالهوى وليس بالدليل الشرعي سبحان الله اذا جئت بالدليل قالو مختلف في فهمه واذا جئت بكلام عالم او طالب علم يقال لك ليس حجة طيب الحجة فيماذا قطعا الحجة في الدليل فما الدليل على المسالة من الكتاب او السنة ودعنا نقول السلف الصالح وحتى السلف الصالح مختلف في حجيته اذن ضاع الحق بين العقول اسال الله ان يوفق اخواني للحق |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ ابوهاجر المغربي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييك على سعة صدرك فأنا لا أقول أن كلام الأخ عمر ابو جربوع منزل من السماء ولا كلام الأخ ابو البراء منزل من السماء فكلاهما بشر وكلاهما عنده تجربه يريد أن يوصلها للناس الأخ عمر ابوجربوع عنده تجربه وبينها للناس وأحضر فتاوى عديده من العلماء الأجلاء على جواز ما جاء به سأنقلها لك لاحقا وبعض الأخوة في الطرف الآخر أيضا أحضروا فتاوى بعدم جواز هذه الطرق ولكن الإشكالية في الأمرؤ أن الطرف الآخر تأول في صيقة السؤال وهذا مما تأولوه في صيغة سؤالهم ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد ، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه ، ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقتذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية .... وهذا أيضا نص المرسل: هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟ وهذا أيضا : السؤال : شخص يقول عن نفسه أنه راقي شرعي ، يقرأ الشِّعرعلى المسترقي بدلا من القرآن الكريم ، ويبرر فعله ذلك بأنه يستطيع بقراءة الشعر الحكم على الحالة المرضية أنها تعاني من حالة نفسية أو إصابة روحية ، مارأيكم في هذا العمل ؟ أما ترى أخي الكريم أن هذا الطرف تأول في صيغة عرض السؤال على العلماء الأفاضل وكما هو معلوم لدين أن الفتوى بحال المستفتي . عموما بعد أن رأى الأخ عمر أبوجربوع هذا التأويل سارع بعرض هذه المسألة على العلماء وأحضر هذه الفتاوى التي كانت كافية ووافية لدحض مثل هذه الأفتراءات والتأويلات . عموما أخي الحبيب أبوهاجر حفظك الله سأنقل لك بعض الفتاوى وأترك لك وللقارئ الكريم الحكم فكل سوف يسأل عما يكتب ويقول . جواز قراءة الشعر المباح على المريض كطريقه للفحص والإختباريوم الإربعاء الموافق 8/2/2012 من دار الإفتاء إلى البريد الإلكتروني حذف من قبل الإدارة (غير مسموح بكتابة البريد) -"> - البريد الإلكتروني حذف من قبل الإدارة (غير مسموح بكتابة البريد) - الأخ الفاضل لقد تمت الإجابة المختصرة على سؤالك اذ يمكنك الذهاب الى صفحة الإجابة من هنا http://www.aliftaa.jo/ShortAnswer/index/id/MjkzNTcy نرجو إن كان الجواب غير واضح أو لم يجب على الإشكال ألا تترددوا في السؤال مرة أخرى تنبيه: نرجو العلم أن صفحة الإجابة هذه لا يطلع عليها سوى السائل فقط. السؤال أنا معالج بالرقية الشرعية منذ سبعة عشر عاما والحمد لله، فتبين لي أن أكثر الحالات التي تراجع المعالجين ما هي في الغالب إلا بسبب الوهم، وبعض المشاكل النفسية والعضوية فكنت أستخدم بعض الطرق لأستطيع أن أميز نوع الإصابة، أهي بسبب الجن أم الوهم، أذكر منها: أنني كنت أقرأ على بعض الحالات شيء من الشعر المباح كطريقة فاحصة واختبار لا كرقية، فما حكم ذلك بارك الله فيكم؟ الجواب الحمد لله الرقية الشرعية لا تكون إلا بكتاب الله والأذكار الشرعية، ولكن لا حرج على الراقي أن يستعمل بعض الكلام المباح لغرض اكتشاف تفاعل المريض وتشخيص حالته، وليس على سبيل الرقية، إذ لا محذور في ذلك، ولا دليل على المنع، خاصة وأن كثيرا من الفقهاء نصوا على جواز استعمال الكلام المباح في العلاج، ما لم يشتمل على محرم أو كلام غير مفهوم، والمهم أن ينقذ الراقي الشرعي المريض من الوهم والمبالغة التي انتشرت بين كثير من الناس في ادعاء السحر أو العين. والله أعلم. بإمكانكم الاطلاع على نص الفتوى من مصدرها http://www.aliftaa.jo/ShortAnswer/index/id/MjkzNTcy وكان الأخ عمر جزاه الله خير قد سال عددا من العلماء على رأسهم الشيخ الدكتور/ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء وكذلك الشيخ الدكتور/ عبدالله بن عبد العزيز الجبرين حفظه الله وكذلك فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي حفظه الله ورعاة.فضيلة الشيخ تركي بن عبد العزيز العقيل حفظه الله ورعاة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله الدويش استاذ السنة النبوية بكلية العلوم والآداب فضيلة الشيخ / بدر بن سويلم المقاطي حفظه الله تعالى وغيرهم كثير وهذه الفتوى عن طريق الشيخ نايف الشويعر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في يوم الخميس الموافق الرابع والعشرون من ربيع الأول سنة الف وأربعمائة وثلاثة وثلاثون من الهجرة النبوية الشريفة وفي تمام الساعة الثانية عشر واربعون دقيقة بتوقيت مكة المكرمة قمت انا العبد الفقير نايف الشويعر بالاتصال عبر الهاتف بفضيلة الشيخ ( محمد ابو رحيم ) – حفظه الله – الاستاذ في مادة العقيدة ورئيس قسم الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة العلوم التطبيقية سابقاً ، وتم سؤاله السؤال التالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، هل يجوز قراءة الشعر سراً او علانية من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟ فأجاب حفظه الله ورعاه وعن طريق الهاتف قال : على الراقي ان يفرق بين الرقية الشرعية وبين استخدام الوسائل القولية او الفعلية لتشخيص الحالة المرضية . اما ما يتعلق بالرقية الشرعية فلا محيدة عن قول الله تعالى وما ثبت في صحيح السنة القولية والفعلية والتقريرية . اما ما يتعلق بتشخيص حالة المريض ولمعرفة ان كان المريض مصابا بمرض نفسي او وهم او تمثيل او مس فيجوز للراقي ان يلجأ الى الاساليب القولية او الفعلية ضمن الحدود الشرعية . واما قرأة الشعر سرا او علانية كأسلوب من اساليب الكشف عن حالة المريض ان كان مصابا او غير مصاب او كونه في حالة تمثيل فينبغي ان لا يخرج الراقي عن الأطر الشرعية وان تكون هذه الاقوال خالية من الشرك او ما فيه معصية ، وان هذه الطريقة ليست من الرقية وهناك فرق بين الرقية الشرعية والوسيلة ويستخدم هذا الاسلوب لبعض الحالات التي يشك فيها الراقي ويجب ان لا تتخذ هذه الوسيلة كعادة مع جميع المرضى وانما هي لحالات طارئة . انتهى كلام الشيخ حفظه الله ثم قلت له يا شيخ اريد ان اعيد عليك السؤال مرة اخرى واعيد عليك الجواب فقرأت عليه السؤال مرتين وقرأت عليه فتواه مرتين وطلبت منه ان انشر هذا في النت فاجازني وسمح لي. وأنقل لك أخي الحبيب إعتراف الأخ الباحث بنفسه أن هذه الفتاوى لا تخصنا لا من قريب ولا من بعيد نشكر للباحث اعترافه بأننا لا نخلط الشعر بالقران بل نزه كل مسلم أن يفعل ذلك ونطلب منه أن يوجه هذا الكلام لشيخه عدنان المغربي الذي اتهمنا بأننا نخلط الشعر في القران كما ظهر ذلك في كثير من فتواهم المتأوله علينا وأسألتهم للعلماء حيث حرفوا كلامنا واتهمونا بخلط الشعر بالقرءان ثم اليس هذا الكلام الذي اعترفت به انت هدم كل اعتراضكم علينا وكل فتواكم التي سألتموها وبينتموها على أننا نخلط القران بالشعر فلما سقط هذا الأصل سقط الفرعوأصبحت فتواكم فينا مبنيه على الباطل ولا تخصنا لا من قريب ولا من بعيد بل هي تخص من يخلط الشعر بالقران وباعترافكم أننا لا نخلط الشعر بالقران فوضح الحق لذي العينين وانبلج الفجر عن ظلمة الليل. والشكر موصول للشيخ نايف الخزيمه الذي استنطقك بذلك حيث وجه لك سؤالا طلب فيه منك إجابة صريحه هل نحن نخلط الشعر بالقران أم لا فلولا سؤال الشيخ نايف الدقيق والمحرج لكم لما نطقتم بالحق فأول الغيث قطره والخير بالجايات . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خير وبارك فيك
الحمد لله اما تحويل المريض إلى الطبيب بغرض التاكد من وجود مرض عضوى كالسرطان كما ذكرت فهو مطلوب شرعاً ولا غضاضة فى ذلك لكنى اختلف معك فى موضوع مرض نفسى او وهمى لأن هذه الحالة حتى وإن وجدت فشفاؤها القران وحتى الأمراض العضوية هذه فى القران لها شفاء لكن لا يتنافى مع ان يذهب المريض إلى الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة فالكل مشروع وأما إن كان السرطان بسبب الجن فالرقية هى الحل الأمثل ولا ينفع إستئصال الورم عند الطبيب لأنه سيعاود الإنتشار مرة أخرى وأعود لأول الموضوع لا داعى لتحويل المريض بحجة أن مرضه نفسى بل يجب إبقاؤه فى الرقية حتى يزول مرضه شكر الله لك وبارك فيك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أحييك أخي الكريم مرة أخرى قولك : اما تحويل المريض إلى الطبيب بغرض التاكد من وجود مرض عضوى كالسرطان كما ذكرت فهو مطلوب شرعاً ولا غضاضة فى ذلك. أقول : جزاك الله خيرا وهذا متفقون عليه. قولك : لكنى اختلف معك فى موضوع مرض نفسى او وهمى لأن هذه الحالة حتى وإن وجدت فشفاؤها القران. أقول : أسمح لي هنا أن أخالفك الرأي نقول لا شك أن القرآن قد يكون فيه شفاء للأمراض النفسيه والعضويه ولكن ليس كلها فهناك أمراض نفسيه تكون بسبب خلل في الناقلات العصبية وزيادة أملاح أو نقصها فلابد من زيارة الطبيب وأخذ دواء مناسب يعادل مثل هذه الأمور ولا نمنع بل نشجع على الرقيه أما أن القران يعالج جميع الأمراض النفسيه فهذا مبالغ فيه. وأنا شخصيا مع مقولة أن القران فيه شفاء للأمراض النفسية والعضويه والروحيه لكن من دون مبالغه وشرط أن نأخذ بالاسباب ونذهب للطبيب الباطني مثلا وكذلك طبيب العظام وغيره مع قراءة الرقية وببركة كلام الله تعالى يكون الشفاء. ملاحظه : اسمح لي أن أبدي أعجابي بأسلوبك في الحوار وشكري لك على سعة صدرك وأرجوا منك أن لا تفهم مني أنني أصد الناس عن الرقيه فأنا من يشجع على الرقية لكن الذي أحاربه حقيقة هو غلو بعض المعالجين في نسبة الأمراض والأسقام الى الشياطين . واقبل احترامي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الخ الحبيب إن كان ما قلته صحيحا من احتمال وجود خلل في الناقلات العصبية وزيادة أملاح أو نقصه فهذا قد يكون بنسبة ضئيلة فى عالم الأمراض النفسية لكن أغلبه ناتج من بعد المريض عن الطاعات بمختلف انواعها بل قد يكون واقع فى العديد من المحرمات ك تاخير الصلوات وقطع للأرحام و النظر المحرم ووو فكانت المحصلة مرض نفسى لافكاك له منه إلا ان يبدأ بتغيير نفسه وحملها إلى ما يحب ربنا ويرضى ولا شك ان القران من أكبر المعينات فى هذا الجانب ويمكن ان نقول أن 95% من الحالات النفسية علاجها فى ما يقربه من ربها عز وجل وبالرقية و 5% تحتاج لعقاقير كما ذكرت ان هناك ناقلت عصبية و املاح وبعض المسببات الأخرى التى من شأن الطبيب معرفتها بواسطة أجهزة الكشف الحديثة بارك الله فيك و جعلك من اوليائه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك أخي الحبيب وجزاك الله الجنه على ما قدمت
ولكن خطر ببالي سؤال أود أن أطرحه عليك كيف يمكنك أن تميز وتفرق بين المس الحقيقي والوهمي ؟ ؟
وهل هناك علامات وأعراض نستطيع من خلالها الجزم بأن الحالة مصابة بمس شيطاني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لى التفريق بين النوعين غير مهم لأن العلاج الذى يصلح للمس الحقيقى يصلح للمس الوهمى إن جاز الإسم لكن سؤالى لك إذا تبين لك أن الحالة وهمية ماذا انت فاعل للمريض؟ بارك الله فيك ورفع قدرك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
هناك فتاوى تجيز وهناك اخرى تمنع ولابد من قول فصل ومن خلال اطلاعي على الكلام في هذه المسالة انصح بترك الفعل المشار اليه
في ما سماها الاخ الطرق الذهبية لانه سيؤدي حتما وانا اعي ما اقول الى انكار دخول الجني الى جسم الانسان وان الامراض الروحية ماهي الا وساوس شيطانية الى غيرها من الاقاويل وهذا ماحصل لاناس من قبل ولا ادعي بهذا الكلام ان كل الحالات المرضية سحر ومس لكن اكثرها كذلك بعكس من يقول بان المس ناذر الحصول واكثر الاصابات هي وهم ومرض نفسي والله تعالى اعلم واسال الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
بارك الله فيك أيها الشيخ الفاضل أبو هاجر قولك : هناك فتاوى تجيز وهناك فتاوى تمنع ولا بد من قول فصل في المسألة . أقول : صدقت أخي ولكن هذه مسألة إجتهاديه ولا يشترط فيها الإجماع وكما تعلم أن العلاج مبني على الخبرة والاجتهاد كما اخبر الشيخ بن باز رحمه الله تعالى . وقولك : لانه سيؤدي حتما وانا اعي ما اقول الى انكار دخول الجني الى جسم الانسان وان الامراض الروحية ماهي الا وساوس شيطانية أقول : لا أظن أن هناك عاقلا ينكر دخول الجن في جسم الإنسان من يصدق أن النبي صلى الله قال أخرج عدو الله ثم يجادل في مسألة دخول الجن في بدن الأنس . ولا أظن أن هذه الطرق التي ذكرها الأخ تشجع على نفي دخول الجن في بدن النس فكل ما في الأمر أن هذه الطرق إختباريه تشخيصيه تنفع وتساعد المعالج في تشخيص الحاله ولا يمنع من استخدام هذه الطرق. قولك : ولا ادعي بهذا الكلام ان كل الحالات المرضية سحر ومس لكن اكثرها كذلك بعكس من يقول بان المس ناذر الحصول واكثر الاصابات هي وهم ومرض نفسي والله تعالى اعلم أقول : قولك بأن عدم إدعاءك أن كل الحالات المرضيه سحر أو مس هذا نوافق به وهو قول معتدل وأما قولك بأنك تقول عكس من يقول أن أغلب الحالات وهم ومرض نفسي فاسمح لي أن أخالفك الرأي بذلك وأقول أن أغلب الحالات ليس بها مس بل ان الدكتور عبد الله المطلق عضو هيئة كبار العلماء يقول أن تسعين بالمائة ليس بهم مس وانما وهم وامراض نفسيه وكذلك الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الجبرين وغيرهم من العلماء أم أنك ترى أنه لا بد من قول فصل في المسألة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو هاجر من متابعتي لمشاركاتك أحببتك فالله أردت لك النصيحة لله وفي الله 1- سر على ما أنت عليه 2- إن قل علمك الشرعي في المسائل -بدون نقص فيك وكلنا ذلك الرجل- فالزم الجماعه وما عليه الإجماع وإن لم تجد الإجماع فالزم فتوى من تثق به من العلماء الربانيين الذي لم يعرف عنهم الزيغ في الفتاوى كما يحصل اليوم والله المستعان هذا الحديث رواه الإمام أحمد (17545) عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) . وهو من أحاديث الأربعين النووية ، وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني ، وحسنه الألباني لغيره في "صحيح الترغيب" (1734) . وقد جاءت أحاديث أخرى تدل على ما دل عليه حديث وابصة ، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) رواه مسلم (2553) . وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ) رواه أحمد (29/278-279) طبعة مؤسسة الرسالة ، وصححه المحققون بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط . وقال المنذري : "إسناده جيد" انتهى . "الترغيب والترهيب" (3/23) ، وكذلك قال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/251) ، والشيخ الألباني في "صحيح الترغيب" (2/151) 3- سر على النهج السليم القويم ولا تتبع من توسع -ولا نتهم أحداً بعينه- بغير دليل ولا رشد نسأل الله السلامة 4- لا يؤثر فيك -وهذا ظني فيك- مايكتب من خلافات بين من قل علمهم فأراك رجل رزين 5- لا تجعل همك الدنيا والفوائد الدنيوية في المقدمة في مجال الرقية الشرعية وجعلها جهاداً على الشيطان وأعوانه أسأل الله لك الرزق وإنما التيسير على الناس حتى يبارك لك الله 6- لا تتوسع في (العقد في القدم / العقد في الساق/ أو كلام يوهم بأن لك سبق في السحر أو تعامل مع الجن كما يفعل بعض الرقاة الآن من تفصيل دقيق حتى لو تبين لك شيء من خلال خبرتك فالخبرة للراقي تنقسم قسمين 1-خبرة يفيد بها المريض من ناحية العلاج ونحوه 2-خبرة تخصه هو ولو تكلم بها لقيل هذا ساحر أو أتاه من الأسئلة مالله به عليم من وين عرف أنه كذا وأنه كذا من الأسئلة التي لا تخفى عليك وتعتبر من المآخذ عليك لأنه لا دليل عليها ولكنها أتت مع الخبره فهذا النوع من الخبره يستفيد به الراقي لنفسه أفضل هذه نصيحه أخويه مني لك طال عمرك ومن رجل مجرب وشايب محبكم فالله المزحمي |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة المزحمي ; 08-Aug-2012 الساعة 08:49 AM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
قولك : أخي أن التفريق بين النوعين غير مهم لأن العلاج الذى يصلح للمس الحقيقى يصلح للمس الوهمى إن جاز الإسم أقول : بل على العكس تماما ان التميز بنوع الأصابه أهي مس حقيقي أو وهم هذا من أهم ما يقوم به المعالج تجاه مريضه وهل تقبل أخي أن يبقى المريض ضحية الوهم ويتنقل بين المعالجين طالبا للرقية؟!!! وقولك : إذا تبين لك أن الحالة وهمية ماذا انت فاعل للمريض؟ أقول : هذا سؤال سهل جدا من واجبي كمعالج وراق أن أخبر مريضي أنه لا يعاني من أية أصابه روحية أوغير روحيه وأوصيه أن يرقي نفسه ويحافظ على الصلاة في وقتها وكذلك الأذكار والأدعيه لا أن يبقى معلقا مصيره برقية المعالجين . ولكنك لم تجيب على سؤالي خصوصا وانك معالج وعندك خبره في العلاج هل هناك علامات وأعراض نستطيع من خلالها الجزم بأن الحالة مصابة بمس شيطاني |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو
|
اقتباس:
اظن انك هنا اتفقت معى وذلك بقولك : أوصيه أن يرقي نفسه ويحافظ على الصلاة في وقتها وكذلك الأذكار والأدعيه لا أن يبقى معلقا مصيره برقية المعالجين وهذا هو المطلوب الذى أرمى إليه واهدف إليه وهو ان يلتمس المريض العلاج فى الرقية و الأذكار و اعمال الخير سواء رقى نفسه او طلبها من غيره وحتى إذا تبين ان به مرض روحى يمكن توصيه بوصيتك السابقة وهى ان يرقى نفسه بنفسه وكان خلافى معك فى مسألة ان تقول للمريض ليس بك مرض روحى ثم تحوله إلى طبيب نفسانى ام الآن وقد قلت انك توصيه برقية نفسه وان يحافظ على الأذكار فهذا هو المطلوب أى ان يكون العلاج فى الحالتين بالقران و الأذكار بغض النظر عن الذى يرقيه( نفسه او طلبها من غيره) ألا تى أخى أنك اتفقت معى فى أن العلاج واحد فى حالتى المس الحقيقى و الوهمى وهو الرقية التى قلت انك توصى بها المريض بارك الله فيك |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| &&& ماذا يعني الخطأ في تشخيص الحالة &&& | الشيخ السلفى | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 1 | 01-Jun-2016 11:22 AM |
| التوضيحات الجلية لاستعمال الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية | طالب حق | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 3 | 26-Feb-2012 01:57 PM |