![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
جزاك الله كل خير
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]
ام محمدربى يجزيك الخير كله[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك اختي ام محمد وجعله هالموضوع في ميزان حسناتك يارب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
[glint][align=center]جزاكم الله خيرا[/align][/glint]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
راقي شرعي
|
جزاك الله خيرا
واثقل الله ميزانك واثابكي الجنة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
حكم قبض اليدين في الصلاة
ما حكم قبض اليدين في الصلاة؟
الجواب: الحمد لله أولاً : قبض اليدين في الصلاة يعني : وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام سنة من سنن الصلاة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بها جماهير أهل العلم . قال ابن قدامة رحمه الله : " أما وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة : فمن سنتها في قول كثير من أهل العلم , يروى ذلك عن علي وأبي هريرة والنخعي وأبي مجلز وسعيد بن جبير والثوري والشافعي وأصحاب الرأي , وحكاه ابن المنذر عن مالك " انتهى . "المغني" (1/281) . وقال علماء اللجنة الدائمة : " القبض في الصلاة وضع كف اليد اليمنى على اليد اليسرى ، والسدل في الصلاة إرسال اليدين مع الجانبين ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة حال القيام للقراءة ، وحال القيام بعد الرفع من الركوع ، وذلك فيما رواه أحمد ومسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه ( أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر ، ثم التحف بثوبه ، ثم وضع اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما وكبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه ) وفي رواية لأحمد وأبي داود : ( ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد ) ، وفيما رواه أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال : ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ) ، وقال أبو حازم : لا أعلمه إلا ينمي – أي : رفعه وينسبه - ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أحمد والبخاري . ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثٍ أنه سدل يديه وأرسلهما مع جنبيه في القيام في الصلاة " انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (6/365، 366) . ثانياً : وأما مكان وضعهما فعلى الصدر . روى ابن خزيمة (479) عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره . صححه الألباني في "تحقيق صحيح ابن خزيمة" . وقال الألباني في "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" (ص 69) : " وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة ، وخلافه إما ضعيف أو لا أصل له " انتهى . وقال السندي في حاشية ابن ماجه : " وَبِالْجُمْلَةِ فَكَمَا صَحَّ أَنَّ الْوَضْع هُوَ السُّنَّة دُون الإِرْسَال ثَبَتَ أَنَّ مَحَلّه الصَّدْر لا غَيْر ، وَأَمَّا حَدِيث : ( أَنَّ مِنْ السُّنَّة وَضْع الأَكُفّ عَلَى الأَكُفّ فِي الصَّلاة تَحْت السُّرَّة ) فَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفه " انتهى . وقال الشيخ ابن عثيمين : " وهذه الصفة – أعني : وَضْع اليدين تحت السُّرَّة - هي المشروعة على المشهور مِن المذهب ، وفيها حديث علي رضي الله عنه أنه قال : ( مِن السُّنَّةِ وَضْعُ اليدِ اليُمنى على اليُسرى تحت السُّرَّةِ ) – رواه أبو داود وضعفه النووي وابن حجر وغيرهما - . وذهب بعضُ العلماء : إلى أنه يضعها فوق السُّرة ، ونصَّ الإِمام أحمد على ذلك . وذهب آخرون مِن أهل العِلم : إلى أنه يضعهما على الصَّدرِ ، وهذا هو أقرب الأقوال ، والوارد في ذلك فيه مقال ، لكن حديث سهل بن سعد الذي في البخاري ظاهرُه يؤيِّد أنَّ الوَضْعَ يكون على الصَّدرِ ، وأمثل الأحاديث الواردة على ما فيها من مقال حديث وائل بن حُجْر أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان يضعُهما على صدرِه ) . "الشرح الممتع" (3/36، 37) . ثالثا ً : وأما صفة وضعهما : فلذلك صفتان : الأولى : أن يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد . الثانية : أن يقبض بيده اليمنى على اليسرى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]جزاكِ الله خيرا اختى ام محمد
نفعنا الله بما قدمتيه وجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك اختي ام محمد وجعله هالموضوع في ميزان حسناتك يارب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
راقي شرعي
|
جزاك الله خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
حكـم وضـع القـرآن الكـريم على الأرض
ما حكـم وضـع القـرآن الكـريم على الأرض لفترة قصيـرة أو طويلة
وهـل يجب وضعـه في مكان مرتفع عـن الأرض بمقـدار شبـر على الأقـل ؟ الإجـــــابة وضعه على محل مرتفع أفضل مثل الكرسي أو الرف في الجدار ونحو ذلك مما يكون مرفوعا به عن الأرض وإن وضعه على الأرض للحاجة لا لقصد الامتهان على أرض طاهرة بسبب الحاجة لذلك ككونه يصلي وليس عنده محل مرتفع أو أراد السجود للتلاوة فلا حرج في ذلك إن شاء الله ولا أعلم بأسا في ذلك ، لكنه إذا وضعه على كرسي أو على وسادة ونحو ذلك أو في رف كان ذلك أحوط ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم عندما طلب التوراة لمراجعتها بسبب إنكار اليهود حد الرجم طلب التوراة وطلب كرسيا ووضعت التوراة عليه وأمر من يراجع التوراة حتى وجدوا الآية الدالة على الرجم وعلى كذب اليهود . فإذا كانت التوراة يشرع وضعها على كرسي لما فيها من كلام الله سبحانه فالقرآن أولى بأن يوضع على الكرسي لأنه أفضل من التوراة . والخلاصة : أن وضع القرآن على محل مرتفع ككرسي ، أو بشت مجموع ملفوف يوضع فوقه ، أو رف في جدار أو فرجة هو الأولى والذي ينبغي ، وفيه رفع للقرآن وتعظيم له واحترام لكلام الله ، ولا نعلم دليلا يمنع من وضع القرآن فوق الأرض الطاهرة الطيبة عند الحاجة لذلك . [align=left](( مجموع فتاوى ومقالات العلامة الإمام عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ [ الجزء التاسع ] ))[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثقل الله ميزانك وتقبل صالح اعمالك اختى ام محمد [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك اختي ام محمد وجعله هالموضوع في ميزان حسناتك يارب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
الحبيبة نور
العزيز عزيز الروح بارك الله فيكما و أحسن اليكما |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيكي ام محمد
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك أخى عرفات و يسر لك أمرك
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|