
26-Feb-2007, 04:49 PM
|
|
|
قصة سورة الدخان ورزقي
في سنين الحصار المؤلمة على شعبنا اتخذ كل واحد منا عمل أضافي الى جانب عمله ليزيد من مردوده المادي لأن مرتباتنا كانت لا تكفي قوت أسبوع واحد أذا لم يكن أقل.
كنت أحاول تربية أبني الذي كان عمره سنة ونصف أتخذت بيع الملابس النسائية كوسيلة لزيادة مدخولي ،،،فجأة توقف البيع بشكل ملفت للنظر لا بيع لا شراء ولا حتى سؤال عن البضاعة ...
كان أمرا غريبا ... وقع في يدي أحد كتب الرقية ولم أكن أعرف بعد معنى الرقية الشرعية قرأت فيها أن من قرأ سورة الدخان وسورة تبارك وآية الكرسي على البخور وتبخر به وبخر بيته قبل غروب الشمس بسط الله له رزقه ,,,عملت بالضبط ما أخبرني الكتاب به ،،، فرأيت في المنام أني أحاول قطف (النبق) وهو ثمرة شجرة السدر وكما هو متعارف عليه في رؤيانا دائما أنه رزق سريع وطيب شرط أن يكون ناضجا ،،، أي تراه ناضجا في الرؤيا ،،، رأيت أني أحاول قطف الثمار لكن كان شيئا واقفا على تلك الثمار اقتربت منه ونظرت اليه بتمعن وجدته دبور كبير ،،، ضربته وأسقطته على الأرض تحول الى عقرب أحمر تحولت العصا التي بيدي الى مطرقة وضربته بها ،،، تحول تلك العقرب الى دخان وتلاشى ,,, يا سبحان الله ،،،أتخذت من هذه الرؤيا قانونا لي بطرد السحر عن الرزق وأبطاله بتلك السورة ،،،مرت الأعوام ولجأت الى بلد آخر ،،، فأشتغلت في اليوم الواحد ثلاثة أعمال حتى أستطيع سد حاجتي وحاجة أولادي من مصاريف لكن سبحان الله ولا عمل واحد أستفدت منه قرشا ،،، لجأت الى سورة الدخان كالمعتاد ،،، فأرى نفسي في المنام وأمامي شجرة سدر لا يصدق طولها ولا عرضها والثمار التي تحملها كلها ثمار ناضجة ،،،حاولت المشي الى تلك الشجرة أفاجأ أنني أسير على صفوف من الثعابين والأفاعي نائمة تحرس تلك الشجرة ،،، أستغثت بوالدتي التي هي بركة بيتي ،،، جاءت فحملتني ووضعتني على مرتفع ومن مقرب من تلك الشجرة ،،،أنتهى المنام ،،، وبعدها فتح الله لي باب رزق طيب ،،،يا سبحان الله كم لتلك السورة فضل في أبطال السحر المتسلط على الرزق ،،،لا تنسوا ،،، سورة الدخان وتبارك وآية الكرسي ،،،وللمزيد من الاستفادة تباركوا بقراءة سورة الواقعة صبيحة كل يوم وسورة سبح أسم ربك الاعلى بعد المغرب وكان الله يحب المحسنين ،،،أشكركم من كل قلبي على قراءة موضوعي
|