![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
منقول
قصتي مع الوسواس ...! سأذكر نبذة بسيطة جدا عن معاناتي مع الوسواس القهري وكيف استطعت بفضل الله تعالى ثم بفضل هذا العلاج الذي بين يديك أن أشفى من الوسواس بنسبة مائة بالمائة ولله الحمد بعد معاناة استمرت عشر سنوات . لكي تعلم نعمة الله عليك وأن الوسواس وإن كان شديدا وقديما لا بد له من شفاء لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جاء في سنن أبي داوود وصححه الشيخ الألباني رحمه الله : ( ( تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم ) ) فلقد أصبت بالمرض وأنا في نهاية المرحلة الثانوية في الطهارة والصلاة وجميع العبادات من صوم وحج . وفي غير العبادات من الشك في كل شيء ، حتى وصل الأمر أني أجلس في الحمام – أعزكم الله - جميع وقتي ولا أخرج إلا للصلاة ثم أعود بعد جهد جهيد إلى دورة المياه مرة أخرى !! وهكذا حتى النوم لم يكن لي نصيب منه إلا القليل . وكان من كثرة شكي !! أني أشك عند الغسل هل مس الماء جسمي أم لا ! ، فكنت أضع الصابون على جسمي ثم أنظر إليه ثم أصب الماء لكي أتأكد من وصول الماء بعد أن يزول الصابون !! ثم أشك هل وضعت صابونا أم لا ، وهكذا كنت أسير في حلقة مفرغة . ومن شدة المعاناة نزل وزني ( 14 ) كجم وكان كل من يراني لا يعرفني لتغير شكلي وغيبتي عن الناس فترة طويلة قرأت على نفسي وقرأ علي مشايخ كثر ، زرت كثيرا من العلماء الربانيين وجلست معهم ونصحوني وعندما يملُّ مني الشيخ أذهب إلى غيره وهكذا حتى عرفني وملني أغلب العلماء فبقيت لوحدي ، بعد أن مل مني أهلي وزملائي ثم العلماء. زرت الأطباء النفسيين ولكن ، ساءت حالتي أكثر وأكثر! المهم أني وصل إلى مرحلة أشم فيها رائحة الأكل المتعفن !! وأعيد الوضوء ظنا مني أني قد أخرجت ريحا !! مع تأكدي من عدم صحة ذلك ، بل إنني كنت أتوضأ في دورات المياه في المساجد وكنت أقطع الوضوء عندما أسمع صوتا يخرج من أحد الموجودين في دورة المياه !! مع تأكدي أني بريء من هذا الصوت . كنت لا أتوضأ إلا مع وجود أحد من أهلي ، ثم يمل مني ويذهب! لعدم التفرغ ، ثم أحاول الوضوء لوحدي ، تنتهي أحيانا بكسر ديكور المغسلة! أو بإصابات بسيطة في اليد والساعد! ، وهذا ليس على سبيل المبالغة بل هو عين الحقيقة ، و والله إني أحدثكم عن واقع أخفيت كثيرا منه حتى لا تتهموني بالجنون. وحق لكم أن تفعلوا ذلك ، لأن الجنون فنون ، فو الله الذي لا إله غيره إني أنظر إلى الشمس وأشك هل هي طالعة أم لا بل إن ضوء الشمس يؤلمني ، وأقاوم الألم لأتأكد هل أشرقت أم لا؟ قد يستغرب أحدكم ويقول : وما الفائدة من رؤيتي للشمس !! فأقول: ( لكي أنوي لصلاة الفجر هل هي أداء أم قضاء) . الوسواس يزيد وأنا مستسلم له !! حتى وصل الأمر أن بدأت أدعوا على نفسي بالمرض والموت !! فكنت أدعو على نفسي إن فعلت كذا أن يصيبني الله بكذا وكذا !! ولو استرسلت في بيان حالي التي ينقضي منها العجب لكتبت في ذلك دساتير وكتب . وحسبي أن أضع القارئ على حجم المعاناة التي يعاني منها مريض الوسواس ولكي يعرف المريض أنه مهما بلغ به الوسواس فإنه سيشفى بعد توفيق الله وعونه . وقبل أن اختم قصتي المؤلمة أشير إلى أمر مهم وهو أن البعض قد يتهمني بقلة العقل أو الجنون ، فأقول والله لو تعلمون ما أتمتع به من فطنة وذكاء لتعجبتم أشد العجب ولكن هذا هو الوسواس يوصل صاحبه إلى مرحلة أشد من الجنون والله المستعان مع العلم أن الوسواس لا يصيب إلا الأشخاص الأذكياء أما قليلوا العقل فهم في راحة من ذلك . وبعد أن أنهيت قصتي المؤلمة أرى أنه من المناسب جدا الانتقال إلى الفصل الثاني والذي سأتكلم فيه عن رؤيتي عن مرض الوسواس وأسبابه ومصدره بحكم قراءاتي واستماعي من العلماء والأطباء النفسيين ومن ثم من تجربتي الطويلة مع المرض ومع هؤلاء لا يزال الاختلاف ظاهرا كبيرا .. في مصدر الوسواس وأسبابه بين العلماء والأطباء النفسيين ، مما أوقع الموسوس بحيرة كبيرة هو في غنى عنها مما ساعد كثيرا في تعقيد عملية شفائه ، فهو يثق بالعالم كثيرا ، كما يثق بصدقه وحرصه الظاهر كما أن العالم يعمل لله تعالى لا يطلب منه مالا ولا يريد شكرا بل يريد وجه الله تعالى . فيسمع منه كلاما ونصحا ، لكن الموسوس لا يطبقه فلا يستفيد ، فيذهب للطبيب النفسي ، ويسمع منه كلاما يخالف ما فهمه من العالم ! ويبدأ الطبيب بإقناعه بما يراه فيقع الموسوس في حيرة كبيرة ! من الصادق منهما؟ هل هو العالم الشرعي الذي يعمل لوجه الله تعالى ولكنه قد يجهل بعض أسرار النفس البشرية ، أم هو الطبيب الذي قد يستمليه حب المال وتخفى عليه كثيرا من الأحكام الشرعية ، غير أنه ربما يكون خبيرا بالنفس وطبيعيتها . هلالشرعي الذي يعمل لوجه الله تعالى ولكنه قد يجهل بعض أسرار النفس البشرية ، أم هو الطبيب الذي قد يستمليه حب المال وتخفى عليه كثيرا من الأحكام الشرعية ، غير أنه ربما يكون خبيرا بالنفس وطبيعيتها . وبعد أن تتصادم الأفكار في رأسه تسقط ثقته بالجميع ثم لا يستفيد أبدا . فلذا أقول لك أيها المريض بالوسواس : بحكم خبرتي الطويلة مع مرض الوسواس ، وسماعي من العلماء والأطباء توصلت إلى أن الوسواس سببه الشيطان أولا ، لقوله تعالى :{وَ?سْتَفْزِزْ مَنِ ?سْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي ?لأَمْوَالِ وَ?لأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ?لشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً}الإسراء 64 جاء في تفسير الطبري : (قال آخرون: عنى به واسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بدعائك إياه إلـى طاعتك ومعصية الله ). وهذا هو الوسواس فهو طاعة للشيطان وعصيان للرحمن . ولكن هل الوسواس من الشيطان فقط ! لا ، ولكنه وجد قابلية من الإنسان بأن يكون ذا شخصية وسواسية فأصيب بهذا المرض وهو الوسواس القهري وكلما طال به الوقت كلما زاد تمكن النفس الموسوسة منه أكثر وأكثر ، حتى تصبح أعماله لا إرادية أحيانا ، وكلما كان الإنسان متوترا وقلقا كلما كان تمكن المرض منه أكثر وأكثر ومما يدل على أن الوسواس يكون من النفس قول الله تعالى : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16 ولذلك فالشيطان يوسوس لكل إنسان لكن الفرق هو أن الإنسان الطبيعي يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يزول عنه ما يجد لكن الموسوس بعد أن يستعيذ بالله يخنس الشيطان ثم تبدأ نفسه الموسوسة بالإلحاح عليه بما وسوس به الشيطان ولا تهدأ حتى يفعله . أو يعرض عنه نهائيا أما إن استمر في التفكير به دون فعل أو تجاهل فيعني هذا بقاء الفكرة تلح في رأسه حتى يفعلها ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أشغله الوسواس فليستعذ بالله ولينته) رواه البخاري ومسلم . فلم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بإرشادنا بالاستعاذة فقط بل زاد على ذلك بأن أمرنا بالانتهاء عنه نهائيا . قد يتساءل البعض ويقول : أحيانا لا يتعلق الوسواس بأمور العبادة فكيف يكون من الشيطان ؟ فأقول : يقول الله تعالى إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )المجادلة 10 فنفهم من هذه الآية أن الشيطان يبذل كل ما في وسعه من أجل أن يصاب المؤمن بالحزن ، بأمور كثيرة كالمناجاة بين رجلين دون الثالث فيبدأ الشيطان يوسوس للرجل الثالث أن المتناجيين يريدان به سوءا ليحزن ذلك المؤمن . فالشاهد هنا أن الشيطان يسعى جاهدا في أن يعيش المؤمن في قلق وحزن بأساليب كثيرة ومن ضمنها الوساوس القهرية والأفكار التسلطية . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
الخطوة الأولى من البرنامج العلاجي
التهيئة النفسية قبل أن نبدأ رحلة العلاج لا بد من التهيئة النفسية قبله ، ليتقبله الإنسان ويستمر عليه ويضحي من أجله مهما واجه الموسوس من صعوبات. بعد أن يتضح ذلك ، لك الحق أن تسأل فتقول: وكيف أهيئ نفسي ؟ فأقول : إذا أردت ذلك لا بد أن تمر بخطوات عدة ، وهي كالآتي: 1- أن تخلوا بنفسك في غرفة هادئة بعد أن تتوضأ وتقرأ الورد اليومي ثم تصلي ركعتين تدعو فيهما ربك بإخلاص أن يعينك على الشفاء ، ثم تجلس جلسة مريحة مصطحبا معك دفترا وقلما . 2- أن تسأل نفسك الأسئلة التالية وحاول أن تجيب عنها بصراحة تامة بينك وبين نفسك والأسئلة هي ما يلي (وسأضع لك جوابا مساعدا) : س1/ منذ متى وأنا أعاني من الوسواس ؟ ج/ أعاني منذ سنة .. سنتين .. عشر سنوات ( أذكر المدة ) . س2/ هل أنا موسوس بالفطرة أم طرأ علي الوسواس ولماذا ؟ ج/ لا . بل كنت صحيحا معافى أعيش كما يعيش الآخرون ولكنني تساهلت في بادئ الأمر فتطور معي شيئا فشيئا حتى وصلت للمرحلة التي أنا فيها الآن ( وقد يكون هناك سبب آخر) . س3/ هل الأعمال التي تصدر مني هي جائزة شرعا أم هي محرمة ؟ ج/ بل هي محرمة لأدلة كثيرة جدا ، والعلماء كلهم أجمعوا على تحريم الاستجابة للوسواس وأن الدين وسط لا غلو فيه ولا تفريط والله عز وجل أمرنا بالتعوذ من الوسواس. س4/ أيعقل أن يكون الناس كلهم على خطأ وأنا وقلة معي هم المصيبون ؟ ج/ لا ، بل أنا مقتنع أن الناس على صواب بل وأتمنى أن أكون مثلهم. س5/ ما هو الدافع الأساسي للأفعال الوسواسية ؟ ج/ لكي أرتاح من المعاناة النفسية . س6/ أسألك بالله ، وهل أحسست بالراحة بعد فعل السلوكيات الوسواسية ؟ فكما ترى حالك لك سنين طويلة في الوسواس هل شعرت بالراحة التي كنت تنشدها ؟ أم أن معاناتك تزيد يوما بعد يوم ؟ ج/ لا . بل معاناتي في ازدياد كبير ، وكل يوم أزداد هما وأزداد تعاسة ! س7/ إذا ما الفائدة من فعل كل هذه السلوكيات الوسواسية ؟! ج / لا أدري . س8/ هل تريد أن ترتاح من هذه المعاناة الطويلة ؟ ج/ بالتأكيد ، دلني عليها وبأسرع طريق . بالطبع فبرنامجنا العلاجي ستجد فيه الراحة والطمأنينة في ظرف أيام قليلة بإذن الله تعالى . حاول أخي الفاضل وأختي الفاضلة .. أن تقنعوا أنفسكم بهذه الإجابات لكي تتهيأ أنفسكم للعلاج والتضحية من أجله . وذلك بأن تسرحوا بأذهانكم بتخيل بداية الإصابة بالمرض ، ثم تحاولوا أن تستشعروا قسوة المعاناة التي بدأتم تعانونها ومدى الحرج الذي وقع بكم وساعات البكاء والألم وفترات الحزن والقلق ، ساعات التوتر والأعصاب المشدودة. حاولوا أن تتذكروها بتفاصيلها ، ثم مباشرة اعزموا داخليا أن تتركوا جميع هذه الوساوس لتعيشوا حياة السعداء وابدؤوا بتخيل حياتكم بعد الشفاء بإذن الله . تخيل أيها الأخ والأخت قيامك بالعبادة بكل هدوء وطمأنينة وتخيل السكينة في تصرفاتك ، استشعر السعادة في قلبك ، تخيل نفسك وأنت صحيح معافى في مدرستك في عملك في مجلسك في حياتك كلها تخيل نفسك والبسمة على شفتيك بعد أن حرمتها سنين طويلة. وبعد ذلك اسأل نفسك بكل هدوء وعزيمة: ولم لا أصبح ذلك الرجل وتلك المرأة .. ؟ ما الذي يمنعني من الإقلاع عن هذه الوساوس ؟ إلى متى وأنا مستمر على هذه الحال ؟؟ لو كان العلاج بالكي هل أنا مستعد له ؟ إذا كانت إجابتك بنعم ، فأقول لك : أبشر ، بل شفاؤك أسهل من ذلك بكثير! بإذن الله ولكن نحتاج منك إلى عزيمة ثابتة ثبوت الجبال. وإن كانت إجابتك بلا ، فاعلم أنك لم تصل بعد إلى مرحلة الوسواس الشديد ، وشفاؤك سهل جدا بإذن الله تعالى. ثم اسأل نفسك : أيعقل أن يأتيني الشفاء في يوم وليلة وبدون كفاح ؟ طبعا لا ، وللعلم فقط : ( فعلاج الوسواس لا يمكن أن يتم بالحبوب المهدئة فقط ولا بالعلاج السلوكي فقط إلا أن يشاء الله ولكنه بإذن الله يتم بالعزيمة الصادقة على ترك الوسواس نهائيا كما جربت أنا وجربه كثير ممن عالجتهم ولله الحمد ) . ثم اسأل نفسك : ولم لا أعزم عزيمة صادقة ثابتة ثبوت الجبال على مكافحة الوسواس الآن ؟ أنا متأكد الآن أنك وصلت بحمد الله إلى قناعة تامة وعزيمة ثابتة ثبوت الجبال في مكافحة الوسواس . لكي تصبح إنسانا سويا كما تحب أنت وكما تحب أن يراك الجميع. الخطوة الثانية من البرنامج : ابدأ بتخيل أفعالك الوسواسية الخاطئة أو التي تشك أنها وسواسية واحدا واحدا. ثم اعزم على ترك السلوك الوسواسي وفعل السلوك الصحيح ( مع تخيل نفسك وأنت تفعل السلوك الصحيح ولا مانع من كتابته) ، مثال: 1- تخيل طريقتك في الوضوء عندما تكرر البسملة أكثر من مرة. ثم اعزم على أن تقولها مرة واحدة فقط عند الوضوء ثم تخيل هذا الموقف الجديد بتفاصيله ثم اكتبه في الدفتر كأن تكتب: ( قبل الوضوء اسمي مرة واحدة فقط دون وسوسة). 2- تخيل طريقتك عند الوضوء حيث كنت تكرر غسل الأعضاء في الوضوء كثيرا ثم اعزم على ترك ذلك والاكتفاء بغسلها مرة واحد في البداية ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبهعند الوضوء سأكتفي بغسلة واحدة لكل عضو ولا أزيد) 3- تخيل غسل اليدين بعد لمس مقبض باب الحمام أو عند إطفاء النور ونحو ذلك ثم اعزم على ترك غسل اليدين ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبه : ( مقبض الحمام طاهر ونظيف لذا لن أغسل يدي بعد لمسه) 4- تخيل نفسك وأنت تمتنع عن الجلوس على الأرض أو على بعض الأماكن خشية النجاسة ! ثم اعزم على الجلوس عليها ونبذ هذه الأوهام ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبه: ( هذه الأماكن طاهرة ونظيفة لذا سأجلس عليها دون شك أو وسوسة). وهكذا حتى تنتهي من تخيل جميع السلوكيات الوسواسية الخاطئة التي تصدر منك ثم إبدالها بالسلوك الصحيح مع تخيل ممارسة السلوك الصحيح وكتابته إن أردت. ومعرفة السلوك الصحيح تكون بناءا على تصرفات الآخرين الأسوياء كأبيك مثلا أو إخوتك أو معلميك أو زملائك ولا تعتمد على نفسك الموسوسة بل بناءا على ما تشاهده وما سبق أن شاهدته من تصرفات الأسوياء. تنبيهات مهمة جدا عند هذه النقطة: 1- يجب أن تتخيل جميع السلوكيات الوسواسية التي تمارسها ثم تعزم على تركها جميعا وما نسيته الآن لا يهم المهم أن تعزم على تجنب أي سلوك وسواسي عند تذكره مستقبلا ولا تتساهل في هذا الأمر فالوسواس كالسم قليله وكثيره مضر خاصة في الأشهر الأولى من العلاج . واعلم أنك ستندم كثيرا على كل سلوك وسواسي لم تتركه الآن فوصيتي لك أن تتركها جميعا ولا تتردد في ذلك . 2- لا تتهاون بأي سلوك وسواسي حتى ولو كان سخيفا أو بسيطا بل اعزم على تجنب كل ما تشك في كونه وسواسا حتى لو كان بسيطا جدا جدا. 3- لا تحاول أن تسأل عن كيفية السلوك الصحيح خاصة الواضح عند الكثير لأن السؤال هو في حقيقته وسواسا!! فما الفائدة من ذلك ، بل الموسوس يعلم السلوك الصحيح أكثر من غيره لكن الشيطان يحاول التلبيس عليه فتوكل على الله واطرح الشك والوسواس وافعل السلوك الصحيح ولا تتردد. وفي هذه الأثناء نكون قد وصلنا بفضل الله إلى النتائج التالية: 1- عرفنا حقيقة الوسواس وأسبابه. 2-وصلنا إلى القناعة التامة بضرر الوسواس وحتمية العلاج . 3-قمنا بحصر السلوكيات الوسواسية ومعرفة السلوكيات الصحيحة. 4- وصلنا بفضل الله إلى مستوى عال جدا من العزيمة لتحمل كل شيء من أجل الشفاء ومن ثم السعادة في الدنيا والآخرة. لاتبخل في نشره عبر المواقع فهنـاك الكثير ممن يعـانون من هـذا المرض فكن سببا في شفائهم ولا تنسونــا من الدعاءاخـواني و أخــواتي الأفاضــل..من تصــفح مواضيعي فليدعو لي بدعـــاء الغائب بأن يستجــيب الله لكل أدعــيتي فتــرد علـيكم الملائكة: (لكم مثله) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو متألق
|
باارك الله فيك
اللهم انفع به |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
السلام عليكم ورحمة لله وبر كاته
الحمد الله على شفائك ..أولا بارك الله فيك . أسئل الله أن ينفع بها.من ابتلى بالوسواس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فعال
|
جزاااااااااااااااااااااااك الله خيرا
وبارك لك في نعمة الشفاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو جديد
|
السلام عليكم:
أحسنت و الله و الحمد لله على شفاءك و نسأل الله أن يشفى جميع الموسوسين و لا أخفى عليك روعة تنسيقك للموضوع و تفنيده و قد وفقك الله تعالى فيها و جزيت خيرا و لى أضافة فقد عانيت مثلك من هذا الوسواس و بدرجة كبيرة و لكن ما كنت أتوقع حالتك التى ذكرت و الحمد لله على شفاءك لو راجعنا كتب الفقهاء لوجدناهم يرفقون بالموسوس و يذكرون (فأما من ابتلى بالوسواس) و هذا لا يسقط عنه التكليف و لكن بماذا التكليف بتصحيح الوسواس . و من أجمل شرايط الشيخ الشنقيطى علاج الموسوس فالشيخ و كلنا نعلمه فقيه متمكن و راسخ فى العلم بلا خلاف بين العلماء المعاصرين من أهل السنة لو سمعت شريطه و رأيت كيف يترقف به لتعجيت من فقه الفقهاء فى هذه المسألة . فالموسوس ملبس عليه فهو يظن فى ما يعتقد و يعتقد فيما يظن و هذا أمر شديد على النفس فما يعتقده هو أصل الوضوء و هذا لا خلاف عليه و لكن كيفية أدائه هى التى تكون مجالا لتلبيسه و لو قرأت فى خلاف العلماء على من شك فى عدد الركعات ستجد علماء يعلقون على لفظة النبى صلى الله عليه و سلم "و ليتحرى" بانه اذا كان غلب على ظنه فيبنى عليه لان ذلك يسمى ظنا و لكن اذا تساوت احتمالات ظنه سمى شكا (و ذلك حسب اصول الفقه) و البعض رد بأن مفهوم الشك و الظن فى الاصول لم يوجد فى نص الحديث و لم يكن متداولا فى عصر الرسول صلى الله عليه و سلم . هذه نقطة و هى الارفاق بالموسوس (و ليس أقراره على ما يفعل) ثانيا : علاج الوسواس من أهم العلاجات تقرير مبدأين غاية فى الاهمية 1 الاستعداد للالتزام بالعبادة بمعنى أن الموسوس أذا تبين له الوسوسة فيجب عليه تركها و يصبح أثما أن أصر على وسوسته و ليعلم أنه تخطى حدود الوسوسة الى المعصية و مثالا على ذلك أذا قال الرسول صلى الله عليه و سلم لمن شك فى خروج الحدث منه فى الصلاة (فلا ينفتل منها حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) فهنا الشرع يكلمه فى أمر الوسوسة و حدودها و وضع الشرع حدا لذلك و هو سماع الصوت أو وجود الريح فأذا لم يسمع صوتا و لم يجد ريحا ثم استمر فى وسوسته فهنا نلومه و ننهره و نزجره لانه خالف نص التشريع و هنا نقول له ( و انتبهوا لهذه النقطة جيدا ) انت اصبحت تشرع و لا يكفيك الشرع و هذا يفسر لك اختلاف العلماء بين الزاجر و المترفق على الموسوس فالزاجر يزجر من هذا الباب أنه تبين للموسوس حدود وسوسته و خاطبه الشرع بالتوقف و لكنه لم يفعل و المترفق هو الذى يتيقن ان الموسوس وقع فى الوسوسة لجهله بالشرع 2 رفع الوسوسة بالعلم و هذا مهم جدا فأغلب الوسوسة ستتعجبون تزول تماما بمجرد معرفة تعريفات بعض العبادات التى هو موسوس فيها مثال على ذلك نجد الموسوس يتلفظ بالنية و يتكلف فيها و يحاول تحقيقها بداخله و لكن أذا تبين له تعريف النية أنها العلم بما يفعله (تعريف بن تيمية). سيزول منه الوسوسة تماما . فمجرد همه و سعيه لاداء العمل هذا هو تعريف النية فى الشرع الذى هو مطالب به أذا أضفنا ألى ذلك ما ذكرته فى البند الاول من الاستعداد للالتزام بالشرع ستجد الوسوسة قد زالت من تلقاء نفسها مثال أخر و هو الغسل فتجد الموسوس يشق على نفسه فى تحقق وصول الماء و دلك جسده فأذا تبين له تعريف الغسل بأن يعم الماء على العضو اذا اضفنا الاستعداد للالتزام بالشرع ستجد الوسوسة زالت منه و أذا عرف أن الاصل فى الاعيان الطهارة لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن المرأة التى سألته عن ثوبها الطويل يصيبه من الارض نجاسة فقال لها صلى الله عليه و سلم "يطهره ما بعده" فأن لم يكن ما بعده طاهرا لان الاصل فى الاعيان الطهارة فما معنى الحديث فأذا عرف الموسوس ذلك و كان مستعدا للالتزام بالشرع زالت الوسوسة نهائيا و ألا فبالله عليكم كيف يوسوس أشكركم على أتاحة المشاركة و و الله أنها لا تنقص من قدر مقالة الاخ الفاضل بل هى بمثابة ذيل الفرس من الفرس وفقك الله و بارك الله فيكم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو
|
بارك الله فيك بارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكبارك الله فيكvاخى الكريم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو
|
جزيت خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك اللة خيراا وجعلك مما تقول النار لهم اعبر يامؤمن فان نورك اطفا ناراا
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو جديد
|
هل تعتقد ان الذي وصل الى مرحله متقدمة قادر على التفكير بهذه الا يجابيه
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو
|
[align=justify]ما شاء الله عليك أخي الكريم والله أكبر، ربنا يزود إيمانك...
ولكن لا تؤاخذني فقد شعرت أثناء قراءتي للموضوع كأني أنا الذي كتبته من شدة توافق الأحداث والأفكار... ولكن... كل هذا جميل جدًا لو الوسواس القهري نتيجة حالة نفسية أو تطورات في شخصية الإنسان حسب ظروفه والبيئة والعوامل المؤثرة فيه وتحيط به... ولكن يا أخي الكريم... أعتقد أيضًا أن تلك الحلول قد تفيد من يعانون الوسواس القهري سواء عن طريق مس من الجان أو سحر أو حسد أو عين... فروشتة العلاج التي ذكرتها هي المثلى في علاج تلك الحالات مهما كانت أسبابها ودوافعها، لأنها تطرد الشيطان وتبطل الأسحار وترد الحسد والعين إن شاء الله بقوة الإيمان واليقين بقضاء الله وقدره، وبالشيء المهم الذي هو الغرض الأساسي من موضوعك وهو: الإرادة... نعم فإن إرادة الإنسان هي أقوى سلاح يملكه سواء لخير أو لشر... بارك الله فيك خيرًا، وحمدًا لله على سلامتك وشفاءك... وأنصح من يعاني الوسواس القهري أن يتبع ذلك البرنامج بالإضافة إلى الواجبات الشرعية مع تلاوة القرآن الكريم ونيل النور والبركة من كلام الله عز وجل كعامل مساعد وفعال وقوي ومؤثر جدًا، وكل واحد بقى حسب نيته... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خير مشاء الله تبارك الله
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو جديد
|
الله يهنيك بالشفاء ادعو لابني بالشفاء
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
اللهم افتح لعبادك واغفر لهم وارحمنا معهم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله خيرا
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| من علامات المصاب بالسحر | حمدان | قسم السحر والعين والحسد | 44 | 11-Nov-2015 11:10 PM |