![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كنز الفجر إلى الضحى
كثير تلك الأمور التي يتحصل منها المسلم على حسنات كثيرة في ديننا، فبأعمال قليلة، وكلمات معدودة، يكتب الله تعالى للعبد حسنات كثيرة، وأعمالا عظيمة. مثلا لو صلى الإنسان الفجر ثم مكث حتى الضحى يذكر الله تعالى،كم يكون له من الأجر؟؟ لا شك أنه أجر عظيم، فجلوس المسلم عددا من الساعات ذاكرا الله تعالى، يجعل له نصيبا كبيرا من الحسنات. ولكن من رحمة الله تعالى أن المسلم لو قال كلمات قليلة، فهي توازن عبادة ما بين الفجر والضحى، تلك الكلمات هي: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. على أن يقول ذلك ثلاث مرات. عن جويرية رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: "ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت هذا اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". فإن أردت أن تنال ثواب عبادة ما بين الفجر والضحى، فلا تنس أن تقرأ هذه الكلمات الطيبة ثلاث مرات، وكلما كررتها نلت الثواب أضعافا مضاعفة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم. -------------------------------------------------------------------------------- كنوز المساجد.. جنة ونور ما أفضل مكان لك تحب أن تأتيه وتستريح فيه؟ ربما كان منتزهًا، أو شاليهًا، أو قصرًا، أو فندقًا، أو حديقة تحب الذهاب إليها، أو غيرها من أماكن المتعة للإنسان، ولا حرج في هذا، ما دام الإنسان فيها لله طائع، وإليه مقبل، وعليه متوكل. ولكن هناك مكان أصبح عند الكثير هو مكان لأداء الواجب، وإن كان المسلم يحنّ إليه لما في الذهاب إليه، والمكث فيه من الثواب العظيم، إنه بيت الله تعالى. وأراك تتساءل ما ثواب الذهاب للمسجد أو الجلوس فيه، وها أنا أزفّ إليك بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعدّ الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح". وما أجمل وصف الله تعالى لهذه البيوت التي قال فيها :"في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ،يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار". فمن كان يداوم على الذهاب إلى بيت الله تعالى ،فإن الله تعالى يعد له مكانا في الجنة . ويشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثواب المساجد في حديث آخر ،حيث يوضح أن من ثواب المكث في المسجد والتعلق بها وكثرة الذهاب إليها ،أن يظل الله محب المسجد في ظله يوم لا ظل إلا ظله ،فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"سبعة يظلهم الله في ظله ،يوم لا ظل إلا ظله ،إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ،ورجل قلبه معلق بالمساجد ،…….". وأصحاب المساجد أصحاب النور يوم القيامة : أخرج أبو داود عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة". والمشي للمساجد يرفع الله تعالى به الدرجات ،ويحط به الخطايا : وخرج مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة). ومن مكث في المسجد وكل الله له ملائكة تدعو له مادام في المسجد : فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه). والمساجد بيوت المتقين قال أبو الدرداء لابنه: ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن المساجد بيوت المتقين ومن كانت المساجد بيته ضمن الله تعالى له الروح والراحة والجواز على الصراط). و عمار المساجد يرفع الله تعالى بهم العذاب عن الناس ،فكن واحدا منهم : قال مالك بن دينار: بلغني أن الله تبارك وتعالى يقول: (إني أهم بعذاب عبادي فأنظر إلى عمار المساجد وجلساء القرآن وولدان الإسلام فيسكن غضبي). وأختم لك بحق المسجد وما يجب له ،فقد نقل الإمام القرطبي عن أحد العلماء أنه قال : من حرمة المسجد أن يسلم وقت الدخول إن كان القوم جلوسا، وإن لم يكن في المسجد أحد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأن يركع ركعتين قبل أن يجلس، وألا يشتري فيه ولا يبيع، ولا يسل فيه سهما ولا سيفا، ولا يطلب فيه ضالة، ولا يرفع فيه صوتا بغير ذكر الله تعالى، ولا يتكلم فيه بأحاديث الدنيا، ولا يتخطى رقاب الناس، ولا ينازع في المكان، ولا يضيق على أحد في الصف، ولا يمر بين يدي مصل، ولا يبصق، ولا يتنخم، ولا يتمخط فيه، ولا يفرقع أصابعه، ولا يعبث بشيء من جسده، وأن ينزه عن النجاسات والصبيان والمجانين، وإقامة الحدود، وأن يكثر ذكر الله تعالى ولا يغفل عنه. فإذا فعل هذه الخصال فقد أدى حق المسجد، وكان المسجد حرزا له وحصنا من الشيطان الرجيم. -------------------------------------------------------------------------------- كنز الاستغفار هل أذنبت يوما؟ أراك تقول لي:يوما؟؟! بل أياما، بل إن شئت فقل كل يوم. ولكن هل استغفرت من كل ذنب؟؟ أظن أنك ستقول: أحيانا. ولكل هل تعلم أن من صفات الصالحين أن يحدث لكل ذنب توبة واستغفارا، ورجعة إلى الله تعالى. وتعالَ بنا إلى حديقة الاستغفار لنرى جمالها، ونقطف من أزهارها، ونشم من رياحينها، وننتفع من ثمارها. فمن أهم ثمار الاستغفار: 1- غفران الذنوب، قال الله تعالى "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آية 135: آل عمران. وعن أسماء بنت الحكم الفزاري قالت سمعت عليا يقول إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون). أخرجه أحمد والأربعة وصححه ابن حبان. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي, يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي. وما أحسن الاستغفار وقت السحر، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له" رواه مسلم. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ايات فضح ابليس اللعين والشيطان الرجيم من القرآن الكريم | عبد فقير | تجربتي مع البرامج العلاجية / خاص بالمرضى | 2 | 03-Mar-2012 10:48 PM |
| « شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة » | أمة الرحيم | قسم خاص لشهر رمضان | 2 | 20-Aug-2010 01:44 AM |
| 48 سؤال فى الصيام ... | أمة الرحيم | قسم خاص لشهر رمضان | 0 | 13-Aug-2010 05:06 AM |
| فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله في مسائل الصيام | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 17-Aug-2009 02:57 PM |
| سؤال عن الحجامة | أم عبد الرحمن | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 3 | 10-Feb-2009 02:43 AM |