![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
التلقي عن الجن المسلم
-
بسم الله الرحمن الرحيم الى دار الرقية الشرعية واخص بهم اختنا في الله فاديا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد جاءني على البريد دعوة منكم للمشاركة في هذا الحوار وغيره من حوارات قادمة بإذن الله تعالى . وانا أقول ذلك لتعلموا أني ضيف مدعوا للمشاركة والضيف عند المسلمين وخاصة العرب يتمتع بالضيافة والإكرام ولا يهان!! وخصوصا أنني لم آتي إليكم متطفلا بل بدعوة منكم !!!!!!!!!!!! لذا ارجوا أن تكرموا ضيفكم وتحترموه وتحسنوا الظن به .... أعرفكم بنفسي معكم أخوكم في الله الشيخ عز الدين خليفة الجن المسلمين بالطبع حضوري مفاجأة لكم ولكنه ليس مستحيلا !!!!!! فقط حتى تذهب بعض علامات التعجب لديكم أقول لكم أنني أكتب عن طريق أخي في الله من الإنس نصر قريب حيث أني أمليه ما أريد قوله وهو يكتب فجزاه الله عنا وعن المسلمين جنهم وأنسهم خير الجزاء.. واقسم لكم بالله الواحد الأحد فاطر السموات والأرض إني لصادق فيما قلته لكم والله على ما أقول شهيد.. وأنا على أتم استعداد للإجابة على استفساراتكم وما يجول بخواطركم من أسئلة !!! وإني أحمل لكم منذرات ومبشرات هذا إن أتحتم الفرصة لي وإني أهيب بأختي في الله الفاضلة فاديا فلقد عرفتك أختا محبة للحق باحثة عنه ناصرة له فهلا منحتني الفرصة يكون لك فيها قدم سبق !!!!!!! أما مشاركتي في هذا الحوار فأقول متوكلا على ربي سبحانه. أما لماذا يشاهدون ويصمتون فلعدة أسباب أهمها: -اختلاط الحق بالباطل في هذا الزمان ......انه زمن نطقت فيه الرويبضة...... اعتزاز كل ذي رأي برأيه والانتصار للنفس وليس لله ......غياب المنظور الإسلامي الحق.....الإحباط المتغلغل في نفوس المسلمين ........ التوهان التام الذي يعيشه الفرد المسلم والأمة الاسلامية.......... السحر المسيطر والمكبل لكثير من خيار الأمة الإسلامية .......... غياب بعض السنة النبوية ؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم!!!!!!! وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أملاه / الشيخ عز الدين خليفة الجن المسلمين رغم كيد المعتدين وكتبه / الأخ في الله من الإنس نصر قريب عذرا إن كان هناك أخطاء لغوية حيث أن الأخ نصر قريب متعب |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا ودمتم بخير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
ولقد تحدث بحكمة كبيرة تدل على خبرة واسعة وعلم شامل ودقيق، أرجو أن تكون هذه النصائح والتحذيرات الأولية منه، مقدمة لتجاوب بناء وايجابي من قبل القراء الكرام. أرجو أن يُكمل ما وعدنا به من مبشرات وإنذارات تهم مصير الأمة ونشكر المشرفين على استقبال الشيخ ودعوته الى هذا المنتدى الطيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
لا شك ان الموضوع خطير وفيه انفتاح كبير وله آثار قاصمة على مسألة التوكل وعلى معتقد الانسان الجن عالم غيبي والجزم بما يفعل شيء غير ممكن لذا فأنا اوصي بإقفال هذه الابواب فإذا كان التلقي في مسائل التشريع والأحكام الشرعية التي تهم حياة المسلمين ، فعلماء الأمة قد كفونا المؤونة في ذلك ، فالأصل لنا جميعاً في تقرير الأحكام الشرعية هو العودة الى مراجع الكتاب و السنة النبوية ولم تمر اي مسألة عن تلقي أي نوع من العلم الشرعي عن الجن ، ومن قال بغير ذلك فعليه بالدليل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
الأخت الفاضلة فاديا بارك الله فيك: عندما قرأت موضوع (خطوات على الجمر) فإن أهم شيء لفت انتباهي هو تحالف شياطين الإنس مع شياطين الجن للنيل من الأمة الإسلامية، فكما هو معروف فإن اليهود بالخصوص واعداء الاسلام بصفة عامة يكيدون للاسلام والمسلمين لكي نبقى ضعفاء وتابعين لهم، ولكي يخرجوننا من ديننا الحنيف {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا}. وفي هذا نجد تحالفات الكفار قائمة من أجل تحقيق هذا الهدف الأكبر {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} فالقرآن الكريم والسنة والنبوية مليئة بالحديث عن هذا التحالف بين الشياطين من الإنس والجن. كم كنت اتمنى أن يقوم المعالجون المختصون في هذا الميدان لكي يزيلوا عنهم تلك القيود من الخوف والتردد من أجل إعلاء كلمة الحق وبيان الحقائق للناس لأنهم أدرى وأعلم الناس بعالم الجن، ذلك لأنهم يتعاملون يومياً مع شياطين الجن ومسلميهم، فلماذا هذا الصمت الرهيب ؟ ولماذا هذا الخوف من أعلان كلمة الحق؟ إنهم يعلمون حقاً أن هناك خليفة للجن المسلمين، وأن هناك معارك كبيرة وكثيرة تدور بين الجن المسلمين والشياطين الذين تخالفوا مع شياطين الإنس من أجل النيل من ديننا الحنيف، فهم يدركون أن الجن المسلمين لهم دور كبير في حياة الإنس وهو الصد لشياطين الجن ومنعهم من الإفساد في الأرض. ما دام أن الاسلام جاء للإنس والجن وما دام أن الجن المسلمين يعلمون هذا التخطيط الرهيب ويطلعون على الكثير من مخططات الأعداء، فغاروا على دينهم مما دفع بخليفة الجن المسلمين أن يفضح هذه المؤامرات التي تحاك في الخفاء، وهذا دليل على أن هذا الخليفة لديه قوة ومنعة يتحدى بها شياطين الأرض كلها لكي يخبرنا بهذه الحقائق، ولكننا في المقابل نكابر ولا نريد أن نسمع كلمة حق ونغلق كل الأبواب لسماع كلمة الحق هذه ، ونحكم مسبقاً فنسارع الى غلق أسماعنا ومحاولة التشويش حتى لا يصل الينا ما ينبغي أن يصل. ماذا يضيرنا لو تركنا الشيخ عز الدين يخبرنا بما لديه من تحذيرات ومبشرات كما وعدنا ؟ نترك له الفرصة لكي يفرغ ما لديه، وبعدها يكون لنا موقف وحكم حسب ما يصرح به. ولا شك أن لدينا مناعة في ديننا من النصوص الشرعية ومن عقل ومنطق نميز به بين الحق والباطل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
[quote=نورها;184298]الأخت الفاضلة فاديا بارك الله فيك:
ولكننا في المقابل نكابر ولا نريد أن نسمع كلمة حق ونغلق كل الأبواب لسماع كلمة الحق هذه ، ونحكم مسبقاً فنسارع الى غلق أسماعنا ومحاولة التشويش حتى لا يصل الينا ما ينبغي أن يصل. [quote] أختي الفاضلة ليس المقصود المكابرة واغلاق الابواب عن الحق ولكن هو اغلاق الابواب عن الفتنة بالدين وجميعنا نعلم ان مستويات علمنا وثقافتنا وقوتنا الدينية متفاوته ، ونخشى ان يفتح هذا بابا من ابواب القدح في تمام التوكل على الله. |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
التلقي عن الجن بين المشروعية والقبول الجن هم مصدر المعلومات عن عالمهم بعد كتاب الله والسنة: عالم الجن هذا عالم مكتنز بالأسرار والخبايا، وكل يوم يكشف لنا عالم الجن عن نفسه، وعما فيه من العجائب الجديد والجديد، حيث لا قدرة لنا على التواصل معهم إلا في إطار إمكان اتصالهم هم بنا تبعا لإرادتهم، أو وقوعهم في حالة ضعف بين تمكن لنا من اكتشاف الجديد عنهم، ومن جملة حالات الضعف التي يكون عليها الجن هي حالة حضوره متلبسا بجسد الإنسي، وعند نطق الجني على لسان المريض يمكن لنا في هذه الحالة الحصول على شيء من المعلومات الخاصة بعالمهم، هذا إذا علمنا أن الجني في حالة حضوره على جسم المريض ونطقه على لسانه يفقد ما يعادل 80 % من كامل قوته، ويصير في حالة ضعف بين، ويمكن التعامل معه والسيطرة عليه، وذلك بالتأثير المباشر فيه، بينما يتمتع بكامل قوته إذا تمثل الجني للمريض، فيراه المريض بينما لا يراه من حوله، ومن الممكن في هذه الحالة أن ينقل المريض للمعالج صورة كاملة عن كل ما يسمعه أو يراه عن عالم الجن، وهذه المعلومات عن عالم الجن هي التي تميز المعالج عن غيره من المتخصصين، وبالتالي فأي معلومات عن عالم الجن لا بد أن للمعالج مصدر ساق منه معلوماته هذه، إما استنباطا من كتاب الله والسنة، وإما حصل عليها نقلا عن الجن أنفسهم، ولا يملك أحد ان يزعم خلاف هذا. ومن خلال هذا اللقاء الفريد بين عالم الإنس وعالم الجن نحصل على معلومات كثيرة جدا لا حصر لها، ولو قمنا بجمع تجارب المعالجين وخبراتهم عن احتكاكاتهم بعالم الجن لخرجنا بمجلدات حافلة بمعلومات هائلة عن هذا العالم الغيبي، والملاحظ في هذه المعلومات الرائعة أنه لم يرد بصددها ذكر في مصدري التشريع الإسلامي الكتاب والسنة، فهل نرفض هذه المعلومات التي بين أيدينا لعدم ورود نص صريح صحيح بها، هذا ما لم تتعارض مع نص صحيح ثابت شرعا؟ ولأن عالم الجن هو عالم غيبي فنحن نتعلق دائما بالدليل خشية أن نثبت عن هذا العالم ما لم يرد فيه نص أو ما يتعارض مع نص ثابت فنضل ونردى، فباب اكتشاف الجديد عن عالم الجن ما زال مفتوحا على مصراعيه. أما الجديد الذي أود أن اطرحه هنا فهو موضوع غاية في الأهمية وهو موضوع (التلقي عن الجن)، و(الاطلاع على خصائص عالمهم)، هذا إذا علمنا أن هناك قنوات اتصال مفتوحة بيننا وبينهم تبعا لإرادتهم كجن لا تبعا لإرادتنا نحن كإنس، كالاتصال السمعي والبصري والحسي والمنامي، وهذا من منظور مشروعية التلقي عنهم في نطاق الاطلاع على خصائصهم وأسرار عالمهم الغامض، ومن جهة الحكم على المعلومات المتلقاة والمكتشفة عنهم، وقد تطرقنا فيما سبق لشرح قنوات الاتصال هذه بين عالمنا وعالمهم. لذلك يجب أن ندرك وجود فارق بين الحكم بمشروعية تلقي العلم عن الجن، وبين الحكم بقبول العلم المنقول عن الجن وإخراجه إلى حيز التطبيق، فإن ثبت مشروعية تلقي العلم عنهم، إلا أن المعلومة في حد ذاتها تبقى خاضعة لضوابط معينة حتى يحكم بصحتها، ومن ثم تسويغها للعمل والانتفاع بها، فإن ثبت لنا مشروعية التلقي عن الجن فإن هذا لا يسوغ لنا قبول كل ما يصل عنهم باعتباره مسلمات وثوابت شرعية، فالثوابت الشرعية لم تأتي لنا بمجمل خصائص عالم الجن، ولكن الشرع كشف لنا طرفا من خصائص قدرات عالم الجن، ولأن الشرع لم يأتي ليتكلم عن عالم الجن فقط، فإن ما ورد من نصوص بخصوص الجن لم تكن نصوصا حصرية، بل نصوصا تشير إلى وجود فارق جوهري بين الثقلين، وبدون حصر لهذه الفوارق، لذلك يجب أن تخضع المعلومة المنقولة عن الجن للنقد والتمحيص، والتحليل والاختبار والتجريب حتى يثبت لنا صحتها، هذا بعد أن يتم عرض ما وصل إلينا من معلومات على الشرع فإن انتفى وجود نص مخالف لها من الشرع بدأنا في البحث تجريبيا عن مدى مطابقتها للواقع ومدى نفعها وجدواها، وهذا يخرجنا تماما من دائرة النزاع حول الخضم الهائل من التراث المنقول عن الجن، والذي زخرت بها كتب الدين والتاريخ والأساطير. مشروعية الاطلاع على خصائص عالم الجن: فقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ليلة لقاءه بالجن وأطلعهم على آثارهم وآثار نارهم، ولو كان الاطلاع على أمور الجن وخصائصهم محظور لما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، بل هذا شاهد على أن مطالعة أحوال عالم الجن وعجائبهم سنة صحيحة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك سنة عن نبي الله سليمان عليه السلام، ولو كان الأمر قد توقف عند خصائص النبوة والرسالة لما اكتشف عمر كما في الأثر بعضا من خصائص خلق الشياطين، وهذا يفيد أن اكتشاف الجديد عن عالمهم مستمر غير متوقف، وممكن غير محال. عن عامر قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال: (أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن) قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم).() وهذا عبد الله ابن مسعود اطلع على شيء من أمور الجن ليلة لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجن، وهذا إن دل فيدل على أن الأصل في الاطلاع على شؤون عالم الجن الإباحة وليس المنع، وإذا جاء المنع فلمقتضيات حسب ضوابط ومسوغات شرعية، كاطلاع السحرة إلى أسرار عالم الجن لتطويعها في صناعة السحر والإضرار بخلق الله إنسهم وجنهم، فهم يستعينون بخصائص قدرات عالم الجن الفائقة في إلحاق الأذى بالثقلين، إنس وجن على حد سواء، بينما المعالج الشرعي يستعين بما يضاد هذه الخصائص في رفع الأذى عن الإنس والجن على حد سواء، فعمار البيت من الجن المؤمنين يتعرضون للأذى كما يتعرض له عماره من الإنس، لذلك فدور المعالج متعدي إلى انقاذ عمار البيت من الجن أيضا من براثن السحر والشياطين، وذلك بالدعاء المنظم والعلم. عن ابن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطًا، ثم قال: (لا تبرحن خطك، فإنه سينتهي إليك رجال، فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك)، قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطي، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم وأجسامهم، لا أرى عورة، ولا أرى قشرًا، وينتهون إلي ولا يجاوزون الخط، ثم يصدرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان من آخر الليل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني وأنا جالس، فقال: (لقد أراني منذ الليلة)، ثم دخل علي في خطي، فتوسد فخذي، فرقد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد نفخ، فبينا أنا قاعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوسد فخذي، إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال، فانتهوا إلي، فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطائفة منهم عند رجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إن عينيه تنامان، وقلبه يقظان، اضربوا له مثلاً، مثل سيد بنى قصرًا، ثم جعل مأدبة، فدعا الناس إلى طعامه وشرابه، فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه، ومن لم يجبه عاقبه، أو قال: عذبه، ثم ارتفعوا، واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقال: (سمعت ما قال هؤلاء؟ وهل تدري من هؤلاء؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (هم الملائكة، فتدري ما المثل الذي ضربوا؟)، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (المثل الذي ضربوا الرحمن تبارك وتعالى، بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة، ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه).() وفي الأثر أن عمر بن الخطاب سأل الشيطان عن صفة خلقهم فقال: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ إذا يجوز البحث والتقصي عن خصائص عالم الجن، ولا حرمة في ذلك، خاصة لو كانت هذه المعلومات متعلقة بنقاط ضعفهم التي تعين المعالج في مواجهتم والتصدي لهم، فعن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح. تلقي العلم عن الجن: هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء عن عام الجن أم ذكر بعض المعلومات، وسكت عن بعض؟ بكل تأكيد سكت عن بعض الأمور لم يذكرها، وهنا يتبادر سؤال مهم هل ما ذكره صلى الله عليه وسلم كان على سبيل المجاز أم الحصر؟ هو أوجز صلى الله عليه وسلم ولم يحصر، والإيجاز يتضمن إمكان وجود خصائص أخرى لم يرد ذكرها في الكتاب والسنة، والشاهد أننا كل يوم نكتشف أعاجيب جديدة عن عالم الجن، فهل ننكر ما اكتشفناه من أمور جديدة لعلة عدم ورود نص صريح بخصوصه؟ لو أن النبي صلى الله عليه وسلم حصر كل المعلومات عن عالم الجن لكان الجواب بعدم جواز الإقرار بأي جديد لم يرد في السنة، إذا فما لم يرد إلا على سبيل المجاز لا الحصر يفيد إمكانية اكتشاف الجديد، وإمكانية اكتشاف الجديد تضيف إلى العلم الجديد، وقد أمرنا بطلب العلم باعتبار طلب العلم فريضة، حتى الشيطان علم أبو هريرة شيئا من فضل آية الكرسي، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم صحة هذه المعلومة، وسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي المعلومة عن الشيطان، ولو كان الحصول على علم من الجن محرما لنهى النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة عن هذا، وسكوته عن تلقي العلم عن الشيطان يدخل في سنة الإقرار، ولكن بشروط وضوابط وليس على إطلاقه. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال: فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال: (أما إنه قد كذبك وسيعود)، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟) قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: (ما هي؟)، قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟)، قال: لا قال: (ذاك شيطان).() خضوع المعلومات المنقولة عن الجن لضوابط الشرع والبحث والتجريب: فأبو هريرة رضي الله عنه لما كان يحرس تمر المدينة التقى الشيطان ثلاث ليال، وفي كل ليلة يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخاطب شيطان، ولو كان مثل هذا اللقاء وتلك المواجهة محرم لمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك، ولكن سكوت النبي صلى الله عليه وسلم يعد إقرارا بمشروعية التلقي عنهم، فقد قال أبو هريرة: (قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله) فقوله يعلمني تفيد التعلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم تمام العلم أنه شيطان قال: (ما هي؟)، حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل (ما هي؟)، وهذا شاهد على جواز تلقي العلم عن الجن، بل وسؤالهم قياسا على سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ولكن بشرط عرض ما يتعلق بأمور الدين والعقيدة على الكتاب والسنة، أما الأمور المتعلقة بخصائص الجن وأحوالهم، فهي أمور ظنية احتمالية تثبت بالتجريب والمراس، كما ثبت لعمر ابن الخطاب في الأثر السابق. ومن ضمن الضوابط ثبوت صحة المعلومة بالاختبار والتجريب، هذا إذا تم ثبات نتائجها رغم تغير الظروف والمناطات، إذا هنا سوف ننتقل إلى الكلام عن مسالة إمكان إخضاع المعلومة المنقولة عن الجن للبحث والتجريب من عدمه، فنطق الجن على لسان الإنس أمر مجمع عليه بين أهل العلم رغم عدم ثبوته بدليل نقلي صحيح صريح، ولكن ثبتت صحة وقوعه وإمكانه بالدليل العقلي لا النقلي من خلال البحث والتجريب، وإجماع العلماء هنا على ثبوت ما يتعلق بعالم الجن بالتجربة دليل على مشروعية إخضاع المعلومات المنقولة عن الجن للبحث والتجريب، وإلا لرفض العلماء الإقرار بنطق الجن على لسان الإنس لعدم ثبوته بنص شرعي عندهم، ولكنه ثبت لدي بنصوص سوف اسردها فيما بعد، عند حديثي عن قنوات الاتصال بين عالم الجن والإنس بإذن الله تعالى. إذا يجب أن نفصل بين المعلومات المتلقاة عن الجن والمتعلقة بالعقيدة وبالثوابت الشرعية، وبين المعلومات التي لا تتعارض مع العقيدة ولا تمس الثوابت المجمع عليها، وسكت عنها الشرع، ولم يرد بشأنها نص، والمتعلقة بخصائص قدرات الجن، وكشف عالمهم الغريب عنا، خصوصا وانه ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الجن يعملون ضد الإنس بخصائص قدراتهم الفائقة، وأن هذه الخصائص تخضع للمؤثرات الطبيعية والمادية، فكلما عرفنا عنهم الكثير أمكن لنا التخلص من سيطرتهم علينا بتناول الأسباب الكونية الطبيعية المادية، وهذا ما يعطينا مشروعية التلقي في ضوء إمكان خضوع المعلومات للبحث والتجريب، ومن ثم تسويغها للعمل بها تطبيقيا في نطاق ما هو مشروع من صد عدوان الجن على الإنس. فالخبرة أظهرت لنا كمعالجين أمورا كثيرة كانت غائبة عن إدراكنا كإنس، فيجتمع للمعالج ما لا يجتمع لغيره من الناس كم كبير من التجارب والخبرات، ولأنه المطلع الوحيد على هذه الخبرات والتجارب فمن المفترض أنه المطلع والحكم عليها، فحتما ولابد أن لا نقبل حكما على تجاربه ما لم يمتلك هذا المعالج ملكة الاجتهاد والبحث والتجريب، وإلا فقد يلتبس عليه بعض الأمور، فيفهمها على نحو يخالف حقيقة ما هي عليه في الأصل، فإن فقد المعالجون ملكة الاجتهاد هذه نقلوا لنا خبراتهم من وجهة نظرهم هم لا من وجهة مطابقتها للواقع، ثم بنوا على وجهات نظرهم الشخصية استنتاجات خاطئة تخالف واقع ما عليه عالم الجن، كل هذا في مجمله أدى إلى تخبطهم في منهج العلاج، فإذا فسدت النظرية ترتب على ذلك فساد النتائج، وبطلان التجريب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
وهذا رأي الشيخ الفاضل اسامة المعاني / لمزيد من الفائدة
بعد الاطلاع على عنوان هذا الموضوع ( التلقي عن الجن بين المشروعية والقبول ) ، فلا بد من إيضاح بعض المسائل الهامة لكي لا يخلط الحابل بالنابل ، والقصد أن تتضح الأمور ويستقيم الأمر على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا أود أن أبين النقاط الهامة التالية : أولاً : إن كان المقصود من العنوان هو التلقي في مسائل التشريع والأحكام الشرعية ، فعلماء الأمة قد كفونا المؤونة في ذلك ، فالأصل لنا جميعاً في تقرير الأحكام الشرعية هو العودة للعلماء العاملين العابدين ، ولم نقف على قول واحد لعلماء الأمة تلقيهم العلم الشرعي عن الجن ، ومن قال بغير ذلك فعليه بالدليل 0 ثانياً : أما إن كان المقصود هو التلقي عن طريق ( الاستعانة ) ، بخصوص المسائل الحسية في العلاج والاستشفاء ، فقد أفردت موضوعاً كاملاً حول هذا الموضوع وبينت بالأدلة التنقلية الصريحة الصحية وأقوال علماء الأمة العاملين العابدين قديماً وحديثاً أنه لا يجوز الاستعانة بالجن سداً للذريعة المفضية لما هو شر منه 0 ثالثاً : أما إن كان المقصود هو التلقي دون استعانة في المسائل الحسية في العلاج والاستشفاء ، كأن ينقل الجن معلومة للمعالج تتعلق بتلك الجوانب الحسية ، فهذا لا بأس به شريطة أن يخضع للتجربة والقياس دون تصديق لما يلقيه الجن من معلومات ، وتمحيص تلك المعلومات لبيان منفعتها وفائدتها من دونه 0 هذا هو الأصل وما ندين لله به ، وهذا ما عليه علماء الأمة العاملين العابدين ، والله تعالى أعلم ، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو جديد
|
[COLOR="Blue"]
اقتباس:
إن الذي سيفهم هذا الموضوع سيتمكن من فهم الحقائق على صورتها الناصعة وبالتالي سيغير منهجية العلم اتجاه هذا العالم - عالم الجن - خاصة، وبذلك سنغير نظرتنا في اتجاه الآحداث، لنخرج من هذه القوقعة التي نحن فيها. فأعداء الاسلام نجحوا في نشر كم هائل من المغالطات و المفاهيم المشوهة حول عالم الجن، لذلك ينبغي علينا أن نتعاون ويقوم كل واحد بدوره من أجل الخروج من هذا المأزق و نكون خير أمة أخرجت للناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
وان قلنا ان هناك مخططات سحرية تحيق بالدولة الاسلامية
أنقل اليكم هذه الفتوى التي لها علاقة بالموضوع : السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم جزاكم الله خيرا وبارك الله جهودكم أرجو أن تفتونا مأجورين بخصوص : اذا وصلنا ان احدا من الجن يريد ان يدلى لنا بمعلومات مهمة فكيف نتصرف وما هو الحكم الشرعي في التحاور مع الجن او سماع معلومات منه ؟؟ مشكورين وجزاكم الله خيرا الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سبق ذلك اختي ام علي هل يجوز الاستعانة بالجن المسلمين لفكّ السِّّحر http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2275 لا يجوز التعامل مع الجن لا في فك السّحر ولا في علاج المسّ ولا في غيرها من الأغراض ، وذلك لأسباب عِدّة ، منها : 1 – أن ذلك كان لنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، قال الله تعالى عن نبيِّه سليمان : (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) ولأجل ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن عفريتا من الجن تفلّت البارحة ليقطع عليّ صلاتي ، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم ، فذكرت دعوة أخي سليمان (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) فرددته خاسئا . رواه البخاري ومسلم . فمن استعمل الجن فقد تعدّى هذا الأدب النبوي مع الأنبياء . 2 – أن الجن فيهم المؤمن والكافر ، وهم خَلْق خفيّ ، فما الذي يضمن أن هذا الجني الذي نتعامل معه مسلم ؟ لا أحد يستطيع أن يجزم بذلك .وربما يقول قائل : إن هذا الجني الذي أتعامل معه يقول : إنه مسلم . فأقول : حتى لو قال ذلك ، فمن يضمن صِدقه . وقد جاء شيطان في صورة آدمي إلى أبي هريرة رضي الله عنه ، وادّعى أنه فقير مسكين وله عيال . روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يَحْثُو من الطعام فأخذته ، وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : إني محتاج وعليّ عيال ، ولي حاجة شديدة . قال أبو هريرة : فخلّيت عنه ، فأصبحت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟! قال : قلت : يا رسول الله شَكَـا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخلّيت سبيله . قال : أما إنه قد كَذَبَك وسيعود ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيعود ، فَرَصَدّته فجاء يحثو من الطعام فأخذته ، فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : دعني فإني محتاج وعليّ عيال ، لا أعود فرحمته فخليت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك ؟! قلت : يا رسول الله شَكَا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله . قال : أما إنه قد كَذَبَك وسيعود ، فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود . قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها . قلت : ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخلّيت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت : يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله . قال : ما هي ؟ قلت : قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ، وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال : لا . قال : ذاك شيطان . فالشياطين كَذَبَـة ، فربما يقول الواحد منهم : إنه مسلم ليتلاعب بالإنسي المسلم حتى يتمكّن منه .ولذا فإن التعاون مع كفرة الجن أمر مُحرّم لما يجرّ من الكفر والشِّرك . 3 – وُجِد من تعامَل في بادئ الأمر مع الجن ، وهو يظن أنه يتعامَل مع مسلمين حتى تمكّنوا منه ، فصار يخدمهم ، أو على الأقل تَرَك ما كان فيه من الخير .بل بلغ الحال ببعضهم أن أنكر دخول الجن في الإنس نتيجة لهذا التعامل . 4 – لو كان في هذا خير لَمُكِّن منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه .فإن النبي صلى الله عليه وسلم وَضَعتْ له اليهود سِحراً فلم يؤثِّر عليه ، ولم يلجأ إلى الجن ليُساعِدوه في معرفة مكان السِّحر رغم أنه عليه الصلاة والسلام كان يُخاطِب الجن أحياناً ويدعوهم إلى الإسلام .والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الفاضلة فاديا ، السلام عليكم الشيخ عز الدين لم يطلب من أحد الاستعانة. إنما جاء بنفسه ليقول كلمة حق ويعرض ما يعرفه من معلومات تخص أمة الاسلام وخاصة مكائد الشياطين من سحرة الجن والانس. فهل الذي يفضح الشيطان ومخططاته ضد الانسانية والمسلمين خاصة ، يعتبر شيطانا؟ لا ينبغي علينا أن نصد عن سبيل الله ونمنع من يقول كلمة حق سواء من الانس او الجن. |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
واذا كان الشيخ يرى ان التحاور مع الجن للاستفادة من اي نوع من المعلومات يدخل في حيّز الاستعانة فهذا يدل على مدى حرص العلماء على عدم دخول عالم الجن لأنه عالم غيبي بالنسبة لنا لا نستطيع فيه ان نجزم بشيء او نعتمد فيه على قوانينا الكونية في البحث والوصول الى الحقائق وهذه وجهة نظر مهمة ، ينبغي ان يكون لها تقييمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
هو سد باب الاجتهاد وانتشار روح التقليد. ونعني بالتقليد تلقي الاحكام من امام معين واعتبار أقواله كأنها من الشارع نصوص يلزم المقلد اتباعها. ورحم الله الشافعي، كان لا يمنعه مانع أن يغير رأيه إذا ظهر له من الدليل ما يقتضي تغييره. والاخ بهاء الدين شلبي جاء بأدلة كثيرة في هذا المجال ، أدلة نقلية وعقلية، ولكن كثير من الناس لا يفقهون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
دعينا اختي نتحدث بشكل عام وليس عن اشخاص بأسمائهم لأننا نتحدث بموضوع عام ، ولا نريد تفريعه اكثر مما حصل
![]() اوافقك الرأي على الحدود الكثيرة التي تضيق الاجتهاد في الامور الفرعية وربما وصلنا في زمننا الحالي الى حالة من الفوضى لم يعد فيها الناس على قدرة من التمييز بين الرث والجيد وهذا ما يدفعهم الى الالتزام برحى العلماء ورفض كل ما هو جديد رغم ان الخلاف بالرأي حول المسائل الفرعية كان يحدث ايضا بين العلماء ، ولذلك كان هناك من يرجح رأي على آخر بأغلبية الاراء المعطاة حول امر معين ولا يمنعنا هذا من البحث والتفكير في كل رأي عرض من آراء العلماء ، وفي النهاية الاختلاف سنة الحياة ، ولو شاء الله لخلقنا امة واحدة ! ومحاربة الجديد ايضا من سنن الكون ونواميسه حتى وان كان على اصول بحث ثابتة بالادلة والتجربة ودمت بخير |
|||
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو جديد
|
أختي فاديا، هانحن قد اتفقنا على ضرورة فتح باب الاحتهاد بصفة عامة، وفتحه على مصراعيه في مسألة الجن وعالمهم.
موضوع الجن ليس بمسألة فرعية في ديننا ، إنما هو أمر هام جداً ويعتبر من أصول العقيدة التي ينبغي تفصيلها والتعمق فيها . ذلك لأن الجن قد ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم واختص في ذلك الشيطان ومعركته الدائمة مع الإنسان، فكيف يمكننا الدخول في معركة حاسمة مع عدونا اللدود ونحن نجهل عنه الكثير من الأمور التي ينبغي معرفتها كسلاح لنا لإحراز النصر في هذه الحرب. فإنه لا يكفي أن ندخل حرباً بدون اعداد وبدون امتلاك أسلحة مضادة تضاهي اسلحة الشيطان في هذا المجال وبدون معرفة نقاط ضعف الخصم وكذلك نقاط قوته. هذا لا يمكن أن يتم إلا عن طريق البحث والتجربة، كما فعل الأخ الباحث بهاء الدين شلبي (أقوى جند الله). وإني اطالب في هذا المنتدى الطيب أن يتعاون المعالجون فيما بينهم ويتسموا بالتواضع والتفكير سوياً من أجل إخراج الأمة مما هي فيه من مرض وتخبط وحيرة. |
|||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| هل تُصدق بعلاج من يستعين بالجن المسلم (؟) | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 7 | 27-Mar-2011 06:01 PM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| الاستعانة بالجن | عابر السبيل | قسم السحر والعين والحسد | 3 | 24-Oct-2010 02:25 PM |
| حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) | محب الكتاب | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 18-Apr-2010 03:43 PM |
| فصل الخطاب - للراقي المصري الشيخ أبو سيف | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 68 | 13-Jun-2008 10:26 PM |