|
إسرائيل المزعومة (أم نحن المزعومين)؟؟؟
[align=center]
إسرائيل المزعومة (أم نحن المزعومين)؟؟؟
الإسلام نفسه يراد ألا يقام له قائمة فلابد أن نتنبه لهذا الأمر لابد أن نعرف ما يدبر الأعداء لنا إن تدبير الأعداء تدبير متين وكيدهم عظيم وقد بدأ منذ قرن من الزمان أو أكثر منذ مائة سنة قام المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل أو بال بسويسرا برئاسة هيرتز الذي أسس المؤسسة الصهيونية، والذي قال إن الدولة اليهودية قد قامت وستقوم بعد نصف قرن، وفعلاً بعد خمسين أو إحدى وخمسون سنة قامت دولة إسرائيل. تلك الدولة التي ظللنا عدة سنين ونحن نقول عنها إسرائيل المزعومة الصحف تقول ذلك ثم بعد مدة من الزمن خجلنا من أنفسنا لأن هذه المزعومة أصبحت تركل هذه الجبهة وتصفع وتضرب تلك الجبهة فكيف تصبح مزعومة وقد أوشكنا أن نكون نحن المزعومين، وهاهي إسرائيل اليوم تفعل ما تفعل، تتحدى مائتي مليون من العرب ومليار وثلث من المسلمين تريد أن تغتصب القدس، القدس الشريف، المسجد الأقصى، هذا ما تفعله، حتى المساكن الشخصية تستولي عليها في مقابلة المسجد في رأس العمود، وأين نحن؟ ماذا فعلنا؟ لم نصرخ صرخة تهز الدنيا، حتى احتجاجاتنا خافتة متهافتة لا تسمع ولا تبلغ، نحن أصبحنا أضعف من أن نفعل شيئاً، الموقف العربي الإسلامي موقف هش ضعيف والموقف الإسرائيلي موقف صلب قوي، هذا ما وجدته أولبرايت حينما زارت المنطقة وجدت الصلابة والبجاحة والغرور والإدعاء والاستمساك بالباطل كأنه حق في جانب إسرائيل ووجدت هذا الكلام الذي يحتمل أكثر من وجه والذي يقال بنعومة ولطف والذي لا يسمن ولا يغني من جوع في الجانب العربي. والآن القدس تتعرض للخطر، خطر عظيم وهذا سيكون موضع الخطبة القادمة إن شاء الله القدس تتعرض لخطر عظيم فأين العرب؟ وأين المسلمون؟ وأين جند الله الذين يدافعون عن هذا الحق؟؟ ، هل نسكت ونصمت حتى يقع المسجد الأقصى؟ حتى ينهار والحفريات من تحته ؟ أنا أعتقد أن اليهود يعرفون متى يسقط هذا المسجد، متى سينهار وهم محددون هذا اليوم في وقت ما ونحن عن هذا غافلون في غفلة ساهون وفي غمرة ساهون.
نسأل الله تعالى أن ينير طريقنا وأن يهدي لنا من أمرنا رشدا وأن ينصرنا على عدوه وعدو الإسلام والمسلمين إنه سميع قريب، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم، وادعوه يستجب لكم.[/align]
|