العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 21-Aug-2010, 04:00 AM
الصورة الرمزية Mohammed_1991
 
عضو متألق

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mohammed_1991 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 38765
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 417 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : Mohammed_1991 is on a distinguished road
تراجم للعلماء و للدعاة

[frame="3 10"]
ترجمة فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله آل فوزان
المصدر / الكاتب : الموقع الرسمي للشيخ الفوزان alfuzan.net

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله آل فوزان
نسبه :

هو فضيلة الشيخ الدكتور: صالح بن فوزان بن عبد الله, من آل فوزان من أهل الشماسية, الوداعين من قبيلة الدواسر.



نشأته ودراسته :

ولد عام 1354 هـ, وتوفي والده وهو صغير, فتربى في أسرته, وتعلم القرآن الكريم, وتعلم مبادىء القراءة والكتابة على يد إمام مسجد البلد, وكان قارئا متقنا وهو فضيلة الشيخ: حمود بن سليمان التلال, الذي تولى القضاء أخيرا في بلدة ضرية في منطقة القصيم.



ثم التحق بمدرسة الحكومة حين افتتاحها في الشماسية عام 1369 هـ, وأكمل دراسته الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371 هـ, وتعين مدرسا في الابتدائي, ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام 1373 هـ, وتخرج منه عام 1377 هـ, والتحق بكلية الشريعة بالرياض, وتخرج منها عام 1381 هـ, ثم نال درجة الماجستير في الفقه, ثم درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا.



أعماله الوظيفية :

بعد تخرجه من كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي في الرياض, ثم نقل للتدريس في كلية الشريعة, ثم نقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين, ثم في المعهد العالي للقضاء, ثم عين مديرا للمعهد العالي للقضاء, ثم عاد للتدريس فيه بعد انتهاء مدة الإدارة, ثم نقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية, ولا يزال على رأس العمل.



أعماله الأخرى :

فضيلة الشيخ عضو في هيئة كبار العلماء, وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع للرابطة, وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج, إلى جانب عمله عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء, وإمام وخطيب ومدرس في جامع الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود في الملز, ويشارك في الإجابة في برنامج (نور على الدرب) في الإذاعة, كما أن لفضيلته مشاركات منتظمة في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى, جمع وطبع بعضها, كما أن فضيلته يشرف على الكثير من الرسائل العلمية في درجتي الماجستير والدكتوراه, وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم الذين يرتادون مجالسه ودروسه العلمية المستمرة.



مشايخه :

تتلمذ فضيلة الشيخ على أيدي عدد من العلماء والفقهاء البارزين, ومن أشهرهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, وسماحة الشيخ عبد الله بن حميد, حيث كان يحضر دروسه في جامع بريدة, وفضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, وفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي, وفضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي, وفضيلة الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي, وفضيلة الشيخ محمد بن سبيل, وفضيلة الشيخ عبد الله بن صالح الخليفي, وفضيلة الشيخ إبراهيم بن عبيد العبد المحسن, وفضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي, والشيخ صالح العلي الناصر. وتتلمذ على غيرهم من شيوخ الأزهر المنتدبين في الحديث والتفسير واللغة العربية.



مؤلفاته :

لفضيلة الشيخ مؤلفات كثيرة, من أبرزها:

1- (التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية) في المواريث, وهو رسالته في الماجستير, مجلد.

2- (أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية) , وهو رسالته في الدكتوراه; مجلد.

3- (الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد) مجلد صغير.

4- (شرح العقيدة الواسطية) مجلد صغير.

5- (البيان فيما أخطأ فيه بعض الكتاب) مجلد كبير.

6- (مجموع محاضرات في العقيدة والدعوة) مجلدان.

7- (الخطب المنبرية في المناسبات العصرية) في أربع مجلدات.

8- (من أعلام المجددين في الإسلام).

9- (رسائل في مواضيع مختلفة).

10- (مجموع فتاوى في العقيدة والفقه) مفرغة من نور على الدرب, وقد أنجز منه أربعة أجزاء.

11- (نقد كتاب الحلال والحرام في الإسلام).

12- (شرح كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب), شرح مدرسي.

13- (التعقيب على ما ذكره الخطيب في حق الشيخ محمد بن عبد الوهاب).

14- (الملخص الفقهي) مجلدان.

15- (إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان).

16- (الضياء اللامع من الأحاديث القدسية الجوامع) .

17- (بيان ما يفعله الحاج والمعتمر).

18- (كتاب التوحيد) جزءان مقرران في المرحلة الثانوية بوزارة المعارف.

19- (فتاوى ومقالات نشرت في مجلة الدعوة), وهو هذا الذي نشر ضمن (كتاب الدعوة).

20ـ (البدع والمحدثات وما لا أصل له).

21ـ (مجالس شهر رمضان المبارك).

22ـ (عقيدة التوحيد).

23ـ (أضواء من فتاوى ابن تيمية).

24ـ (بحوث فقهية في قضايا عصرية).

25 ـ (محاضرات في العقيدة والدعوة).

26 ـ (شرح كتاب كشف الشبهات).

27 ـ (فقه وفتاوى البيوع).

28 ـ (دروس من القران الكريم).

29 ـ (زاد المستقنع).

30 ـ (الملخص في شرح كتاب التوحيد).

31 ـ (إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد).

32 ـ (شرح مسائل الجاهلية).

33 ـ (حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي).

34 ـ (المنتقي).

35 ـ (لمحة عن الفرق).

36 ـ (الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة).

37 ـ (الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام).

38 ـ (مجمل عقيدة السلف الصالح).

39 ـ (البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب الواضح والتضليل).

40 ـ (حقيقة التصوف).

41 ـ (من مشكلات الشباب).

42 ـ (وجوب التحاكم إلى ما أنزله الله).

43 ـ (الفرق بين البيع والربا).

44 ـ (مسائل في الإيمان).

45 ـ (التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية).

46 ـ (تدبر القرآن).

47 ـ (من مشاهير المجددين في الإسلام).

48 ـ (وجوب التثبت في الأخبار واحترام العلماء).

49 ـ (من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة).

50 ـ (دور المرأة في تربية الأسرة).

51 ـ (معنى لا إله إلا الله).



علاوة على العديد من الكتب والبحوث والرسائل العلمية, منها ما هو مطبوع, ومنها ما هو في طريقه للطبع.

وهذه المواد معظمها يمكنك الاطلاع عليها فقط في هذا الموقع المخصص لفضيلة الشيخ حفظه الله ورعاه بصفحة "المكتبة العلمية" .



صوتيات الشيخ حفظه الله
لفضيلة الشيخ عدد كبير من المواد الصوتية التي أثرى بها المكتبة الإسلامية في علوم مختلفة منها على سبيل المثال:

شرح لمعة الاعتقاد في اثني عشر شريطا
شرح نونية ابن القيم في أربعة وستين شريطا
شرح العقيدة السفارينية للإمام السفاريني في خمسة عشر شريطا
شرح منظومة الآداب في ستة عشر شريطا
شرح عمدة الأحكام في إحدى عشر شريطا
شرح الأصول الثلاثة فس عشرة شرائط
شرح العقيدة الطحاوية في أربعة عشر شريطا
اللقاء الأسبوعي المفتوح في اثني عشر شريطا
شرح رسائل من مجموعة التوحيد في تسعة شرائط
شرح كشف الشبهات في تسعة شرائط أيضا
شرح العقيدة الواسطية في واحد وثلاثين شريطا
شرح مسائل الجاهلية في أربعة عشر شريطا
شرح نواقض الإسلام في خمسة شرائط
شرح بلوغ المرام في ثمانية وستين ومائة شريطا
شرح زاد المستقنع في تسعة وستين شريطا
شرح قرة عيون الموحدين في ستين شريطا
شرح العدة في أربعين شريطا
شرح العدة الثاني في ثلاثة وأربعين شريطا
وقد أضيفت هذه المواد جميعا في صفحة "دروس وخطب" على هذا الموقع ليعم نفعها لعموم المسلمين.

نسأل الله تعالى أن ينفع بكل ذلك, وأن يجعله في موازين حسنات شيخنا الجليل, إنه سميع مجيب.

www.alfuzan.net

.................................................. .................................................. .......................


ترجمة فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

المصدر / الكاتب : موقع باب bab.com

نسبه:
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبداللطيف آل الشيخ.
نشأته:
ولد في الرياض عام 1362هـ، وكان منذ ولادته يعاني ضعف البصر، حتى فقده عام 1381هـ.
طلبه للعلم:
بدأ طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان، فحفظ القرآن وسنّه اثنتا عشرة سنة، ثم طلب العلم على بعض العلماء في الحلق، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة عام 1383هـ/ 1384هـ، وكان يحضر بعض حلقات العلماء في المساجد.
الأعمال:
بدأ حياته العملية بعد تخرجه في كلية الشريعة عام 1384هـ، حيث عمل مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392هـ، حيث انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة في الرياض، واستمر فيها حتى عام 1412هـ، حيث نقل عضواً للجنة الدائمة للإفتاء، وفي عام 1416هـ عين نائباً لمفتي عام المملكة، وسبق أن عين عضواً في مجلس هيئة كبار العلماء 1407هـ.
عين بعد وفاة سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله مفتياً عاماً للمملكة العربية السعودية .
جهوده بجانب عمله:
تولى إمامة الجمعة في مسجد الشيخ عبدالله بن عبداللطيف من عام 1390هـ، ثم انتقل إلى إمامة جامع الإمام تركي بن عبدالله عام 1412هـ، وقد تولى الخطابة في مسجد نمرة يوم عرفة من عام 1402هـ.
وكان من وقت عمله في كلية الشريعة يشرف على بعض الرسائل الجامعية، ويشارك في المناقشة، ويشارك في الفتوى في برنامج (نور على الدرب) من عام 1414هـ، وكان يعقد بعض الحلقات في جامعة الإمام تركي بالرياض، ويشارك في بعض الندوات والمحاضرات بجانب العمل في الدعوة في الرياض والطائف.

.................................................. .................................................. .........................

ترجمة فضيلة الشيخ العلامة / بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله

المصدر / الكاتب : http://www.saaid.net

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية

لفضيلة العلامة الشيخ بكر عبدالله أبو زيد


نسبه:
بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد, ينتهي نسبه إلى بني زيد الأعلى, وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي, من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم, وعالية نجد, وفيها ولد عام 1365 هـ.

حياته العلمية :
درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي, ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 هـ, وفيه واصل دراسته الابتدائية, ثم المعهد العلمي, ثم كلية الشريعة, حتى تخرج عام 87 هـ/ 88 هـ من كلية الشريعة بالرياض منتسبا, وكان ترتيبه الأول.

وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أمينا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية.

وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق, وقرأ عليه خمسا وعشرين مقامة من مقامات الحريري, وكان- رحمه الله- يحفظها, وفي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي, كتاب البيوع فقط.

وفي مكة قرأ على سماحة شيخه, الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج, من (المنتقى) للمجد ابن تيمية, في حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام.

واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان, فأجازه إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة, وإجازة في المد النبوي.

في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و (بلوغ المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته, إذ لازمه نحو سنتين وأجازه.

ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين, منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- رحمه الله تعالى- فقرأ عليه في تفسيره ( أضواء البيان), ورسالته ( آداب البحث والمناظرة), وانفرد بأخذ علم النسب عنه, فقرأ عليه ( القصد والأمم) لابن عبد البر, وبعض ( الإنباه) لابن عبد البر أيضا, وقرأ عليه بعض الرسائل, وله معه مباحثات واستفادات, ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها, وقد جمعها في ثبت مستقل.

وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ, درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير), وفي عام 1403 هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).

حياته العملية :
وفي عام 87 هـ / 88 هـ لما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة, فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1390 هـ عين مدرسا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماما وخطيبا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى مطلع عام 1396 هـ.

وفي عام 1400 هـ اختير وكيلا عاما لوزارة العدل, فصدر قرار مجلس الوزراء بذلك, واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ, وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة, عضوا في لجنة الفتوى, وهيئة كبار العلماء.

وفي عام 1405هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي, المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي, واختير رئيسا للمجمع.

وفي عام 1406هـ عين عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي, وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها, ودرس في المعهد العالي للقضاء, وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض


.................................................. .................................................. ........................


نبذة عن حياة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. بقلم :محمد بن سعد الشويعر / جريدة الجزيرة

مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، وادارة البحوث العلمية والافتاء بالمملكة,, ورئيس الهيئة التأسيسية لرابطة العالم الاسلامي بمكة.
حسبما أملاها علي بنفسه عندما بدأت في جمع فتاواه,, فقال:
انا عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز.
ولدت بمدينة الرياض في ذي الحجة سنة 1320ه وكنت بصيراً في أول الدراسة، ثم اصابني المرض في عيني عام 1346ه فضعف بصري بسبب ذلك، واسأل الله جل وعلا ان يعوضني عنه بالبصيرة في الدنيا,, والجزاء الحسن في الآخرة, كما وعد الله بذلك سبحانه على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما اسأله سبحانه أن يجعل العاقبة حميدة في الدنيا والآخرة.
وقد بدأت الدراسة منذ الصغر، وحفظت القرآن الكريم قبل البلوغ، ثم بدأت في تلقي العلوم الشرعية والعربية على ايدي كثير من علماء الرياض,, من اعلامهم:
1 - الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله.
2 - الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضي الرياض رحمهم الله.
3 - الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض رحمه الله.
4 - الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال بالرياض رحمه الله.
5 - الشيخ سعد بن وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة رحمه الله، اخذت عنه علم التجويد في عام 1355ه.
6 - سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله مفتي عام الديار السعودية وقد لازمت حلقاته نحواً من عشر سنوات، وتلقيت عنه جميع العلوم الشرعية، ابتداء من عام 1347ه الى سنة 1357ه حيث رشحت للقضاء من قبل سماحته.
- جزى الله الجميع افضل الجزاء واحسنه، وتغمدهم جميعاً برحمته ورضوانه.
- وقد توليت عدة أعمال هي:
1 - القضاء في منطقة الخرج مدة طويلة استمرت اربعة عشر عاماً واشهراً وامتدت بين سنتي 1357ه الى عام 1371ه وقد كان التعيين في جمادى الآخرة من عام 1357ه وبقيت الى نهاية عام 1371ه.
2 - التدريس في المعهد العلمي بالرياض عام 1372ه وكلية الشريعة بالرياض بعد انشائها عام 1373ه في علوم الفقه والتوحيد والحديث واستمر عملي على ذلك تسع سنوات انتهت في عام 1380ه.
3 - عينت في عام 1381ه نائباً لرئيس الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة وبقيت في هذا المنصب الى عام 1390ه.
4 - توليت رئاسة الجامعة الاسلامية في عام 1390ه بعد وفاة رئيسها شيخنا الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ رحمه الله في رمضان عام 1389ه وبقيت في هذا المنصب الى سنة 1395ه.
5 - وفي 14/10/1395ه صدر الأمر الملكي بتعييني في منصب الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد وبقيت في هذا المنصب الى عام 1414ه.
وفي 20/1/1414ه صدر الامر الملكي بتعييني في منصب المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس ادارة البحوث العلمية والافتاء,, ولا ازال الى هذا الوقت في هذا العمل, اسأل الله العون والتوفيق والسداد.
ولي الى جانب هذا العمل في الوقت الحاضر عضوية في كثير من المجالس العلمية والاسلامية من ذلك:
1 - رئاسة هيئة كبار العلماء بالمملكة.
2 - رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في الهيئة المذكورة.
3 - عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي.
4 - رئاسة المجلس الاعلى العالمي للمساجد.
5 - رئاسة المجمع الفقهي الاسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الاسلامي.
6 - عضوية المجلس الاعلى للجامعة الاسلامية في المدينة المنورة.
7 - عضوية الهيئة العليا للدعوة الاسلامية في المملكة.
اما مؤلفاتي فمنها:
1 - الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
2 - التحقيق والايضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة توضيح المناسك .
3 - التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة حكم الاحتفال بالمولد النبوي وليلة الاسراء والمعراج - وليلة النصف من شعبان، وتكذيب الرؤيا المزعومة، من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ احمد.
4 - رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
5 - العقيدة الصحيحة وما يضادها.
6 - وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من انكرها.
7 - الدعوة الى الله واخلاق الدعاة.
8 - وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
9 - حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
10 - نقد القومية العربية.
11 - الجواب المفيد في حكم التصوير.
12 - الشيخ محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.
13 - ثلاث رسائل في الصلاة: 1 - كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم, 2 - وجوب اداء الصلاة في جماعة, 3 - اين يضع المصلي يديه حين الرفع من الركوع؟.
14 - حكم الاسلام فيمن طعن في القرآن او في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
15 - حاشية مفيدة على فتح الباري وصلت فيها الى كتاب الحج.
16 - رسالة الادلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الارض وامكان الصعود الى الكواكب.
17 - اقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله او صدق الكهنة والعرافين.
18 - الجهاد في سيل الله.
19 - الدروس المهمة لعامة الأمة.
20 - فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
20 - وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.
هذا وقد حرص سماحته على جمعها وغيرها من مقالات ومحاضرات وفتاوى في مجموع سماحته مجموع فتاوى ومقالات متنوعة,, وقد صدر منها حتى الآن 13 ثلاثة عشر مجلداً وتحت الطبع اثنان,, غفر الله له ونفع بعلمه بعد وفاته مثلما نفع بعلمه في حياته فان هذا من العمل الذي يستمر اجره وينفع الله به.

محمد بن سعد الشويعر


.................................................. .................................................. ..........................

ترجمة سماحة الشيخ / عبدالله بن قعود ـ رحمه الله

المصدر / الكاتب : المصدر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية

عبد الله بن حسن بن محمد بن حسن بن عبد الله القعود مولده: ولد في ليلة 17 رمضان عام 1343 هـ ببلدة الحريق الواقعة بوادي نعام أحد أودية اليمامة التي قال فيها عمرو بن كلثوم:
تعرضت اليمامة واشمخرت *** كأسياف بأيدي مصلتينا

الدراسة :
نشأ بها بين أبوين كريمين ببيت ثراء, فوالده أثناء نشأته أحد أثرياء البلد, وتعلم مبادىء الكتابة والقراءة من المصحف لدى محمد بن سعد آل سليمان, وذلك في آخر العقد الأول من عمره وأول الثاني, وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله, بعد هذا قويت رغبته في تحصيل العلم فرحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقا ذلك البيت الغني بأنواع الأموال إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج, ولازمه أربع سنوات ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعاهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال- جزاهما الله عنه وعن العلم خيرا- .

وقد سمع على شيخه المذكور أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه وعلوم الأدلة, وحفظ أثناء وجوده لديه مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالا كثيرا للأخذ بالدليل- أي: لمسلك أهل الحديث- ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ, وكان من مشائخه في الدراسة النظامية المذكورة الشيخ عبد العزيز بن باز- ختم الله له بالصالحات-, والشيخ عبد الرزاق عفيفي, والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي- رحمهم الله.

العمل :
في 4 / 5 / 1375 هـ عين مدرسا بالمعاهد, وفي 9 / 5 / 1379 هـ انتقل إلى وزارة المعارف وعمل بها مفتشا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي 8 / 11 / 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم ,وعمل به عضوا قضائيا شرعيا, وفي 1 / 4 / 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وفي 1 / 1 / 1406 هـ خرج للتقاعد, وله الآن مشاركات في لقاءات ونشاطات ثقافية وفتاوى شخصية وتعاون مع جامعة الملك سعود رحمه الله بإلقاء محاضرات لطلاب الدراسات العليا بقسم الثقافة الإسلامية, وفي 20 / 8 / 1378 هـ عين إماما وخطيبا بجامع المشيقيق بالرياض, وفي 1 / 1 / 1391 هـ عين خطيبا لجامع الملك عبد العزيز (المربع) ولا يزال خطيبا فيه- أعانه الله وقواه, وله من المؤلفات مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء في أزمان متفاوتة باسم (أحاديث الجمعة), وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة بالمعارف آنذاك بالاشتراك مع بعض المفتشين, ولديه كلمات ومحاضرات ونصائح سبق أن كتبها, وسيخرجها إن شاء الله.

المصدر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الجزء الأول
----- انتهى ----

خطاب سماحة الشيخ ابن باز لفضيلة الشيخ ابن قعود:
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الشيخ/ عبد الله بن حسن بن قعود وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ في 9/1/1412هـ وصلكم الله بهداه، واطلعت على الرسالة المرفقة به الموجهة من فضيلتكم إلى خطباء الجمعة فألفيتها رسالة جيدة مفيدة، لكني أرى ألا تطبع وحدها، ولكن لا مانع من طبعها ضمن خطبكم المطبوعة حتى ينتفع بها إن شاء الله من يطلع على كتابكم، أو في كتاب آخر تجمعون فيه ما صدر منكم من النصائح والمحاضرات، وتكون هذه الرسالة من ضمنها ويكون عنوانها: نصيحة للخطباء وغيرهم من المحاضرين والوعاظ.
وأسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد


.................................................. .................................................. ................


ترجمة سماحة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله

المصدر / الكاتب : http://www.saaid.net

ترجمة الشيخ محمد العثيمين

اسمه ونسبه :
هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أحمد بن مقبل من آل مقبل من آل ريِّس الوهيبي التميمي ، وجده الرابع عثمان أطلق عليه عثيمين فاشتهر به ، وهو من فخذ وهبه من تميم نزح أجداده من الوشم إلى عنيزة .

ومولده :
كان مولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ، في مدينة عنيزة - إحدى مدن القصيم- بالمملكة العربية السعودية.

وصفه :
قصير القامة معتدل الجسد ـ إلا في مرضه الأخير فقد هزل جدا ـ ذو لحية طويلة إلى صدره بيضاء ـ ما كان يحنيها ـ أبيض البشرة بشوش دائما طلق الوجه له نفس شاب وقد بلغ السبعين ،

نشأته العلمية:
تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه.
ثم درس على فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله –وقد توسم فيه شيخه النجابة والذكاء وسرعة التحصيل فكان به حفياً ودفعه إلى التدريس وهو لا يزال طالباً في حلقته.
ولما فتح المعهد العلمي بالرياض أشار عليه بعض إخوانه أن يلتحق به فاستأذن شيخه عبد الرحمن السعدي فأذن له فالتحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ، ولتقى هناك بسماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ ويعتبر سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به .
وتخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

شيوخه :
1. جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ -رحمه الله- درس عليه القران الكريم .
2. فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله ـ ويعتبر الشيخ عبدالرحمن السعدي شيخه الأول الذي نهل من معين علمه وتأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه .
3. سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام بن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها .
4. الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع -رحمه الله- .
5. قرأ على الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان -رحمه الله- في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة.
6. قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي -رحمه الله- في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة.
7. الإمام العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ـ رحمه الله ـ
8. الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد ـ رحمه الله ـ
9. الشيخ عبد الرحمن الأفريقي.
10. قرأ على سماحة الشيخ عبدالله بن عقيل العقيل في الفقه وغيرهم.

زواجه :
تزوج ـ رحمه الله ـ ثلاث مرات الأولى : ابنة عمه بنت سليمان بن محمد العثيمين التي توفيت أثناء الولادة ، ثم تزوج بعد وفاتها من ابنة الشيخ عبدالرحمن بن الزامل العفيسان وظلت معه خمس سنوات لم ينجب منها فطلقها ثم تزوج بنت محمد بن إبراهيم التركي وهي أم أولادة ، ولم يجمع بين زوجتين .

أعماله ونشاطه العلمي:
* بدأ التدريس منذ عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
* وفي سنه 1376هـ توفي شيخه عبدالرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتى أسسها شيخه عام 1359هـ .
* ولما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي -رحمه الله-.
* استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.
* ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي -رحمه الله-.
* درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.
* شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.
* ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.
* تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته -رحمه الله-
* كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و 1399 - 1400 هـ.
* كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.
* كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته -رحمه الله-
وكان بالإضافة إلي أعماله الجليلة والمسؤوليات الكبيرة حريصاً على نفع الناس بالتعليم والفتوى وقضاء حوائجهم ليلاً ونهاراً حضراً وسفراً وفي أيام صحته ومرضه -رحمه الله تعالى رحمة واسعة-
كما كان يلزم نفسه باللقاءات العلمية والاجتماعية النافعة المنتظمة المجدولة كما سبق ذكرها .فكان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القران الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام بالقصيم.
وكان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته فكانت حياته زاخرة بالعطاء والنشاط والعمل الدؤوب وكان مباركا في علمه الواسع أينما توجه كالغيث من السماء أينما حل نفع.

أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-
أولاً : تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.
ثانيا ً : انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وإفتاءً وتأليفاً.
ثالثاً : إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
رابعاً : مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.
خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.
ولقد آتاه الله سبحانه وتعالى ملكة عظيمة لاستحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد فهو في هذا المجال عالم لا يشق له غبار في غزارة علمه ودقة استنباطه للفوائد والأحكام وسعة فقهه ومعرفته بأسرار اللغة العربية وبلاغتها.
أمضى وقته ـ رحمه الله ـ في التعليم والتربية والإفتاء والبحث والتحقيق ولـه اجتهادات واختيارات موفقة ، لم يترك لنفسه وقتاً للراحة حتى إذا سار على قدميه من منزله إلى المسجد وعاد إلى منزله فإن الناس ينتظرونه ويسيرون معه يسألونه فيجيبهم ويسجلون إجاباته وفتاواه.
كان للشيخ -رحمه الله- أسلوب تعليمي رائع فريد فهو يسأل ويناقش ليزرع الثقة في نفوس طلابه ويلقي الدروس والمحاضرات في عزيمة ونشاط وهمة عالية ويمضي الساعات يلقي دروسه ومحاضراته وفتاواه بدون ملل ولا ضجر بل يجد في ذلك متعته وبغيته من أجل نشر العلم وتقريبه للناس.
ويعتنى بتوجيه طلبة العلم وإرشادهم واستقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة والاهتمام بأمورهم.
وأخيراً توجت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في مؤلفاته العديدة ذات القيمة العلمية من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية طبقت شهرتها الآفاق وأقبل عليها طلبة العلم في أنحاء العالم وقد بلغت مؤلفاته أكثر من تسعين كتاباً ورسالة ثم لا ننسى تلك الكنوز العلمية الثمينة المحفوظة في أشرطة الدروس والمحاضرات فإنها تقدر بآلاف الساعات [2] فقد بارك الله تعالى في وقت هذا العالم الجليل وعمره نسأل الله تعالى أن يجعل كل خطوة خطاها في تلك الجهود الخيرة النافعة في ميزان حسناته يوم القيامة.

ملامح من مناقبه وصفاته الشخصية:
كان الشيخ رحمه الله تعالى قدوة صالحة وأنموذجاً حياً فلم يكن علمه مجرد دروس ومحاضرات تلقى على أسماع الطلبة وإنما كان مثالاً يحتذى في علمه وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه.
تميز بالحلم والصبر والجلد والجدية في طلب العلم وتعليمه وتنظيم وقته والحفاظ على كل لحظة من عمره كان بعيداً عن التكلف وكان قمة في التواضع والأخلاق الكريمة والخصال الحميدة وكان بوجهه البشوش اجتماعياً يخالط الناس ويؤثر فيهم ويدخل السرور إلى قلوبهم ترى السعادة تعلو محياه وهو يلقي دروسه ومحاضراته - رحمه الله تعالى - كان حريصاً على تطبيق السنة في جميع أموره.
كان رحمه الله عطوفاً مع الشباب يستمع إليهم ويناقشهم ويمنحهم الوعظ والتوجيه بالرفق واللين والإقناع .
ومن ورعه أنه كان كثير التثبت فيما يفتي ولا يتسرع في الفتوى قبل أن يظهر له الدليل فكان إذا أشكل عليه أمر من أمور الفتوى يقول : انتظر حتى أتأمل المسألة، وغير ذلك من العبارات التي توحي بورعه وحرصه على التحرير الدقيق للمسائل الفقهية.
لم تفتر عزيمته في سبيل نشر العلم حتى أنه في رحلته العلاجية إلي الولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر من وفاته نظم العديد من المحاضرات في المراكز الإسلامية والتقى بجموع المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ووعظهم وأرشدهم كما أمهم في صلاة الجمعة.
وكان يحمل هم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها وقد واصل -رحمه الله تعالى- مسيرته التعليمية والدعوية بعد عودته من رحلته العلاجية فلم تمنعه شدة المرض من الاهتمام بالتوجيه والتدريس في الحرم المكي حتى قبيل وفاته بأيام.
أصابه المرض فتلقى قضاء الله بنفس صابرة راضية محتسبة، وقدم للناس نموذجاً حياً صالحاً يقتدي به لتعامل المؤمن مع المرض المضني، نسأل الله تعالى أن يكون في هذا رفعة لمنزلته عند رب العالمين.
كان رحمه الله يستمع إلى شكاوى الناس ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته وقد خصص لهذا العمل الخيري وقتاً محدداً في كل يوم لاستقبال هذه الأمور وكان يدعم جمعيات البر وجمعيات تحفيظ القرآن بل قد من الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس فكان شيخناً بحق مؤسسة خيرية اجتماعية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

طلابه :
هم بحمد الله كثيرون سواء من تلقى عنه مباشرة وهؤلاء إما طال بهم المقام أو قصر سواء في القصيم ـ الجامع والجامعة ـ أو في الحرم المكي ، أو عن طريق الكتب والأشرطة ، وكثير من طلاب العلم يقدمون كتب الشيخ وأشرطته لغزارة ما يلقي من العلم ولتجرده للدليل ، ولحسن أسلوبه في التعليم ولا أعرف أحدا يباريه في التدريس [3]. وقد بلغ الشيخ وليد الحسن بطلاب الشيخ 74 طالبا وهؤلاء أكثر الطلاب ملازمة للشيخ ، وذكر من القضاة 18 قاضيا وقرأ فيها : الطرق الحكمية لإبن القيم ثم كتاب الوقف والوصايا من الإقناع للحجاوي ثم كتاب إعلام الموقعين لإبن القيم وتمت هذه الكتب إلا عشر صفحات من الإعلام لمرض الشيخ ـ رحمه الله ـ، وذكر من أساتذة الجامعة 25 أستاذا وقرأ فيها : حادى الأرواح لإبن القيم ، وذكر من خطباء الجوامع 21 خطيبا وقرأ فيها : زاد المعاد ، وذكر من أعضاء الحسبة 40 عضوا وقرأ فيها كتاب الحسبة لشيخ الإسلام .
ومنهم :
1. الدكتور إبراهيم بن علي العبيد .
2. الدكتور أحمد بن عبدالرحمن القاضي ، وهو شيخ نبيل الخلق كريم السجايا .
3. الدكتور أحمد بن محمد الخليل .
4. الشيخ خالد بن عبدالله المصلح ، زوج بنت الشيخ .
5. الدكتور خالد بن عبدالله المشيقح .
6. الشيخ سامي بن محمد الصقير ، وهو زوح بنت الشيخ .
7. الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير آل سعود .
8. الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الطيار ، كان يطلق عليه سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز العلامة .
9. الشيخ محمد بن سليمان السلمان .
10. وليد بن أحمد الحسين .
11. شيخنا القاضي الشيخ صالح بن عبدالله بن عبدالكريم الدرويش [4] ، وهو من خيرة من رأيت من الناس في بذل نفسه وجاهه ووقته في الدعوة إلى الله تعالى ، فنعم العالم والداعية والمربي هو .
12. الدكتور ناصر بن عبدالله القفاري [5].
وهم أكثر بكثير

مؤلفاته :
بلغ بها الشيخ وليد الحسن 115 مؤلف بين كتاب صغير ومجلدات كبيرة وهي :
1. مجموع فتاوى الشيخ ، ويحوى المجموع حسبما أمر الشيخ كل مؤلفات الشيخ التي تبلغ مجلدين فأقل ، وبلغت خمسة عشر مجلد وقد تصل إلى ثلاثين مجلدا .
2. تخريج أحاديث الروض المربع . لم يطبع
3. الشرح الممتع على زاد المستقنع ، وهو أكبر مؤلفات الشيخ وأكثرها نفعا وفيها يظهر دقة علم الشيخ وقد يصل إلى ستة عشر مجلد .
4. فتاوى منار الإسلام . ثلاث مجلدات
5. نيل الأرب من قواعد ابن رجب . لم يطبع
6. القواعد المثلى . وهو من كتب الصفات الجيدة
7. القول المفيد على كتاب التوحيد . ثلاث مجلدات
8. فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام .
9. شرح العقيدة الواسطية . مجلدان
10. شرح رياض الصالحين . سبع مجلدات

عقبه :
الذكور : خمسة هم
1. عبدالله : موظف في جامعة الملك سعود .
2. عبدالرحمن : ضابط في وزارة الدفاع .
3. إبراهيم : ضابط في الحرس الملكي .
4. عبدالعزيز : ضابط في الجوازات .
5. عبدالرحيم : موظف في الخطوط السعودية .
ولم يطلب العلم أحد من أبناءه عليه ـ رحمه الله ـ ، وله ثلاث بنات تزوجتْ ثنتان منهم باثنين من طلابه وهما الشيخ سامي الصقير والشيخ خالد المصلح .

مواقف للشيخ :
دخل على الشيخ ـ رحمه الله ـ صبي دون السادسة من عمره وهو بين طلابه وأمسك بيده وقال : أبي يريد السلام عليك قبل سفره فلاطفه الشيخ والطفل آخذ بيده حتى بلغ به والده فتعجب من هذا الخلق النبيل .

ركب الشيخ مع أحد محبيه وكانت سيارة الرجل كثيرة الأعطال فتوقفت فيهم أثناء الطريق فنزل الشيخ وقال للرجال : أنت ابق مكانك وأنا أدفع السيارة !! فدفعها ـ رحمه الله ـ حتى تحركت بهم .
ويحكي لي مدير المعهد العلمي في عنيزة سابقا فيقول : احتجت مبلغ من المال فاقترضت من الشيخ ـ رحمه الله ـ وذكرت له أنني محتاج المبلغ لأنني سأسافر للرياض فقال لي : بي رغبة بالسفر للرياض هل تأخذني معك ؟ ، فأخذته معي وكانت المواصلات صعبة في تلك الفترة ، فلما وصلنا أصر الشيخ على دفع مبلغ مقابل السفر ، فرفضت بشدة فقال : لو أنني ما أقرضتك لكان الأمر هينا ولكن أخشى أن يكون قرضا جر نفعا !! .

لي مع الشيخ ـ رحمه الله ـ موقف واحد وهو عندما طلبت منه الإذن بطباعة هذا الكتاب وكان ذلك في منزل سماحة شيخنا الشيخ عبدالله ابن عقيل ، فقال الشيخ ـ رحمه الله ـ : لا مانع لدي سأقدم لك على أن تطبعه مفردا ، فقلت له : كما تحب يا شيخ ، فمسك يدي ولفها للخلف وهو يتبسم ضاحكا وقال : أكيد ، فقلت : أكيد ... أكيد، فرحمه الله من أب شفيق ومعلم رحيم ومرب ودود .

وفاته رحمه الله تعالى:
رزئت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وصلى على الشيخ في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف ثم صلي عليه من الغد بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب في جميع مدن المملكة و في خارج المملكة جموع أخرى لا يحصيها إلا باريها، ودفن بمكة المكرمة رحمه الله رحمة واسعة .
نسأل الله تعالى أن يرحم شيخنا رحمة الأبرار ويسكنه فسيح جناته وأن يغفر له و يجزيه عما قدم للإسلام والمسلمين خيراً ويعوض المسلمين بفقده خيراً والحمد لله على قضائه وقدره وإنا لله وانا إليه راجعون وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين .

.................................................. .................................................. ............



ترجمة فضيلة الشيخ العلامة / عبدالرحمن البراك .. حفظه الله

أسمه ونسبه: عبد الرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك ، ينحدر نسبه من بطن آل عُرينه المتفرع من قبيلة سُبيع المُضريه العدنانيه0

ميلاده: -ولد الشيخ في البكيرية سنة 1352هـ0 -كف بصره وهو في التاسعة من عمره0 -توفي والده وهو صغير فلم يدركه ، وتولته والدته فربته خير تربية .

مشايخه: بدأ الشيخ طلب العلم صغيرا ، فحفظ القران باكرا ، ثم شرع في القراءة على العلماء ، من مشايخه : الشيخ: عبد العزيز بن باز ، الشيخ: محمد بن مقبل المقبل(قاضي البكيرية) ، الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله السبيل (قاضي البكيرية والخبراء والبدائع بعد شيخه ابن مقبل) ، الشيخ: صالح بن حسين العراقي00قرأ عليهم الشيخ في التوحيد والفقه والحديث والتفسير والعربية والفرائض والأصول0

دراسته في المعهد والكلية: التحق الشيخ بالمعهد العلمي في الرياض أول افتتاحه في 1/1/1371هـ ، ثم تخرج في كلية الشريعة سنة 1378هـ ، وتتلمذ في المعهد والكلية على مشايخ كثيرين أبرزهم: محمد الأمين الشنقيطي و عبدالرزاق عفيفي وآخرين0 و أكبر مشايخه عنده وأعظمهم أثراً في نفسه شيخه ابن باز الذي أفاد منه أكثر من خمسين سنه بدءاً من سنة 1369هـ في الدلم إلى وفاته سنة 1420هـ ثم شيخه العراقي الذي أفاد منه حب الدليل ونبذ التقليد ، والتدقيق في علوم اللغة والنحو والصرف والعروض0

الشيخ والتدريس: مارس الشيخ التدريس في معهد الرياض سنة 1379هـ الى سنة 1381هـ، ثم انتقل إلى كلية الشريعة ثم إلى كلية أصول الدين بعد افتتاحها إلى أن تقاعد سنة 1420هـ ، ورغبت الكلية التعاقد معه فأبى ، كما راوده سماحة الشيخ ابن باز على أن يتولى العمل في الإفتاء مراراً فتمنع ورضي منه شيخه أن ينيبه على الإفتاء في الصيف في دار الإفتاء حيث ينتقل المفتون إلى الطائف ، فأجاب الشيخ حياءً ، إذ تولى العمل في فترتين ثم تركه0 وبعد وفاة الشيخ ابن باز عاود خلفه سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الطلب إلى الشيخ عبد الرحمن أن يكون عضو إفتاء وألح عليه في ذلك فامتنع وآثر الانقطاع إلى التدريس في مسجده الذي هو إمام فيه وهو مسجد الخليفي بحي الفاروق شرق الملز ، والتدريس في بيته وفي مساجد أخرى ، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في مدينة الرياض وغيرها من مناطق المملكة وتبلغ دروسه الأسبوعية أكثر من عشرين درساً في علوم الشريعة المختلفة ، ويتميز الشيخ بإقراء علوم اللغة والمنطق والبلاغة ، وغالب طلابه من أساتذة الجامعات والدعاة ومن المدرسين ، وكلهم به بررة ، محبون له معظمون لعلمه0

وللشيخ زهد في الشهرة وولع بهضم نفسه وتواضع عجيب ، ومن ذلك استنكافه عن التأليف مع استجماعه لأدواته وعدته من سعة المعلومات وحفظ الأدلة والعقل الحصيف الذي يميز مدارك الناس ومناط الخلاف وله قدرة عجيبة في تحرير محل النزاع ، ولو فرغت الأشرطة التي سجلت دروسه ولو جمعت تعليقات الطلاب التي تلقفوها من بين شفتيه لرأى الناس في الشيخ عالماً نحريرا وبحراً دفاقاً0

أسأل الله أن يهيئ للشيخ من يجمع علومه ويدون فتاواه فإنها محررة قائمة على الدليل والتحري ، وبعد النظر ، أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله ، كما اسأله سبحانه أن يمد في عمره على العافية وتقوى الله سبحانه وتعالى . وأملي في الله أن لا يكتشف الشيخ كاتب هذه الأسطر ، فلو علم به لغضب عليه ولحاسبه حساباً عسيرا .



[/frame]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كلمة للدعاة الذين يدندنون حول " فقه الواقع " أبو الحارث الليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 1 31-Dec-2009 01:35 PM
المصحف الشريف بطريقة برايل مجانا الجاسر1 قسم وجهة نظر 0 27-May-2007 11:52 AM


الساعة الآن 11:25 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42