العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09-Nov-2005, 01:58 PM
 
عضو جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المتفائل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3712
تـاريخ التسجيـل : Oct 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 8 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المتفائل is on a distinguished road
فضل النظر إلى الكعبة والمصحف 000

[align=center]

سؤال


عن فضل النظر إلى الكعبة والمصحف


وحبا في نشر الخير و حتى تعم الجميع الفائدة


أجعل الإجابة بين يدي إخوتي


اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما إنك أنت العليم الحكيم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوكم


الفقير إلى عفو ربه


متفائل في زمن اليأس





السؤال

( هل يجوز الصلاة من القرآن نظرياً طلباً في زيادة الاجر ولأن النظر في القرآن والكعبة أيضاً لها فضل عند الله فهل هذا صحيح ؟ )

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما بعد

فيما أعلم لم يصح و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في فضل النظر إلى الكعبة فكل الأحاديث في ذلك ضعيفة .

ففي ضعيف الجامع للعلامة الألباني رحمه الله :

(( النظر إلى الكعبة عبادة )) . ?

عن عائشة / (ضعيف) / حديث رقم ( 5990 )

وفي كنز العمال :

(( النظر إلى الكعبة عبادة والنظر إلى وجه الوالدين عبادة والنظر في كتاب الله عبادة ))

( رواه ابن أبي داود في المصاحف - عن عائشة وفيه زافر قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه )

وفي ضعيف الجامع :

(( خمس من العبادة النظر إلى المصحف والنظر إلى الكعبة والنظر إلى الوالدين والنظر في زمزم وهي تحط الخطايا والنظر في وجه العالم )) . ?

لم يذكر الصحابي المروي عنه هذا الحديث ( ضعيف ) حديث رقم ( 2854 )

وفي رواية :

(( خمس من العبادة قلة الطعم والقعود في المساجد والنظر إلى الكعبة والنظر في المصحف والنظر إلى وجه العالم )). ?

عن أبي هريرة ( ضعيف جدا ) حديث رقم ( 2855 ) ?

وفي كنز العمال :

(( خمس من العبادة : قلة الطعم والقعود في المساجد والنظر إلى الكعبة والنظر في المصحف والنظر إلى وجه العالم )) ( الطعم : الطعام )

قال المناوي في الفيض وفيه سليمان بن الربيع النهدي . قال الذهبي تركه الدارقطني فهو ضعيف .

وفي السلسلة الضعيفة للعلامة الألباني رحمه الله :

(( خمس من العبادة قلة الطعام عبادة والقعود في المساجد عبادة والنظر في المصحف من غير قراءة عبادة والنظر في وجه العالم عبادة وأظنه قال والنظر في وجه الوالدين عبادة )) .

( ضعيف جدا )

وفي ضعيف الجامع للعلامة الألباني رحمه الله :

(( تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة . ? ))

عن أبي أمامة (ضعيف جدا) حديث رقم ( 2465 )

وفي أخبار مكة للأزرقي :

عن عطاء ، قال : سمعت ابن عباس يقول : " النظر إلى الكعبة محض الإيمان "

وعن يونس بن خباب قال : " النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت " .

أسفل النموذجو عن مجاهد ، قال : " النظر إلى الكعبة عبادة ، ودخول فيها دخول في حسنة ، وخروج منها خروج من سيئة " .

وقال القرطبي :

ومن جلس في المسجد الحرام فليكن وجهه إلى الكعبة وينظر أليها إيمانا واحستابا فإنه أن النظر إلى الكعبة عبادة قاله عطاء و مجاهد .

و في الدر المنثور :

أخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال : النظر إلى الكعبة مخض الإيمان

وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن المسيب قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه

وأخرج الأزرقي والجندي من طريق زهير بن محمد عن أبي السائب المدني قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت ذنوبه كما يتحات الورق من الشجر

قال : والجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلي أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت

وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي والجندي والبيهقي في شعب الإيمان عن عطاء قال : النظر إلى البيت عبادة والناظر إلى البيت بمنزلة القائم الصائم المخبت المجاهد في سبيل الله

وأخرج الجندي عن عطاء قال : إن نظرة إلى هذا البيت في غير طواف ولا صلاة تعدل عبادة سنة قيامها وركوعها وسجودها

وأخرج ابن أبي شيبة والجندي عن طاوس قال : النظر إلى هذا البيت أفضل من عبادة الصائم القائم الدائم المجاهد في سبيل الله

وأخرج الأزرقي عن إبراهيم النخعي قال : الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد

وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن مجاهد قال : النظر إلى الكعبة عبادة

وأخرج الأزرقي والجندي وابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه والأصبهاني في الترغيب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن لله في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة تنزل على هذا البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين

وأخرج الدارقطني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خمس من العبادة : النظر إلى المصحف والنظر إلى الكعبة والنظر إلى الوالدين والنظر في زمزم وهي تحط الخطايا والنظر في وجه العالم "

وفي شعب الإيمان للبيهقي :

عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : " النظر إلى الوالد عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر في المصحف عبادة ، والنظر إلى أخيك حبا له في الله عبادة "

وأما عن القراءة في المصحف :

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :

المفاضلة بين قراءة القرآن في المصحف وقراءته عن ظهر قلب :

للفقهاء في المفاضلة بين قراءة القرآن في المصحف ، وقراءته عن ظهر قلب ، ثلاثة اتجاهات :

أ - أن القراءة من المصحف أفضل لأن النظر فيه عبادة فتجتمع القراءة والنظر . بهذا قال القاضي حسين والغزالي . روى الطبراني من حديث أبي سعيد بن عون المكي عن عثمان بن عبيد الله بن أوس الثقفي عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة ، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفي درجة } .

وعن عائشة مرفوعا : { النظر في المصحف عبادة ، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة } .

ب - يرى أبو محمد بن عبد السلام أن القراءة عن ظهر قلب أفضل ، لأن المقصود من القراءة التدبر لقوله تعالى : { ليدبروا آياته } والعادة تشهد أن النظر في المصحف يخل بهذا المقصود فكان مرجوحا .

ج - قال النووي في الأذكار : إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب أكثر مما يحصل له من المصحف ، فالقراءة من الحفظ أفضل ، وإن استويا فمن المصحف أفضل . قال وهو مراد السلف .

وسئل العلامة ابن عثمين رحمه الله :
هل القراءة من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب ، نرجو الإفادة ؟

فأجاب
الحمد لله

أما من جهة قراءة القرآن في غير الصلاة فالقراءة من المصحف أولى لأنه أقرب إلى الضبط وإلى الحفظ إلا إذا كانت قراءته عن ظهر قلب أحفظ لقلبه وأخشع له فليقرأ عن ظهر قلب .

وأما في الصلاة ، فالأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب وذلك لأنه إذا قرأ من المصحف فإنه يحصل له عمل متكرر في حمل المصحف وإلقائه وفي تقليب الورق وفي النظر إلى حروفه وكذلك يفوته وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر في حال القيام وربما يفوته التجافي في الركوع والسجود إذا جعل المصحف في إبطه ومن ثم رجحنا قراءة المصلي عن ظهر قلب على قراءته من المصحف .

هذا وبعض المأمومين نشاهدهم خلف الإمام يحملون المصحف يتابعون قراءة الإمام وهذا أمر لا ينبغي لما فيه من الأمور التي ذكرناها ولأنه لا حاجة بهم إلا أن يتابعوا الإمام .

نعم لو فرض أن الإمام ليس بجيد الحفظ وقال لأحد المأمومين : صلّ ورائي وتابعني في المصحف إذا أخطأت فإن هذا لا بأس به .

من فتاوى الشيخ ابن عثيمين من كتاب فتاوى إسلامية 4/8. (www.islam-qa.com)

سؤال رقم 3465: أيـهما أفضل قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب



هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم [/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كف وغض البصر غلام الاسلام قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 30-Nov-2007 06:27 PM
(الكعبة الجديدة في كرب بلاء) هدمها الله !!! جند الله قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 27-Jul-2005 07:26 AM


الساعة الآن 04:58 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42