|
الإخلاص ...حجبه وما يُخَلِّص منها ...
قال أحد السلف رحمه الله تعالى : " الإخلاص إفراد الحق سبحانه في الطاعة بالقصد ، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيءٍ آخر من تصتنعٍ لمخلوق او اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدحٍ لمخلوق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى .
وقال : الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين "
فالاخلاص إخلاص للمعبود سبحانه وحده ، لا يمكن أن يَشْركه معه فيه غيره
ولهذا جاء عند أبي داود والنسائي عن أبي أمامة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا شيء له " . فأعادها ثلاث مرات ، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا شيء له " ، ثم قال : " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً ، وابتُغي به وجهه "
سئل أحد السلف رحمه الله : أي شيءٍ أشد على النفس ؟ قال : الاخلاص ؛ لأنه ليس لها فيه نصيب .
|