![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: حل مساهما في انقاذ الشباب من العنوسة والانحراف ؟وهل يلزم توعيه لفهم الواجبات والحقوق؟ | |||
| نعم كثيرا جدا |
|
1 | 50.00% |
| غالبا فالرجل هو مفتاح انجاح الزواج |
|
0 | 0% |
| صعب لعدم توفر العدل وتخوف النساء من الظلم |
|
1 | 50.00% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | |||
|
مشرفة قسم حل المشكلات الإجتماعية والإرشاد النفسي ( استشارية علاقات اسرية )
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
كلامك ماشاء الله ليس العيب في التعدد ولكن العيب في من شوه صورة التعدد ودخل عليه وهو ليس له قدرة على العدل لضعف شخصيته او لسبب اخر
وهناك اكثر من اخت كانت ضحية رجل ظالم جاهل لايعرف العدل في التعدد فعاشت في ظلم اللهم اجرنا والى الله المشتكى والله المستعان من أنواع الظلم الميل مع بعض الزوجات دون بعض، فإن هذا خلاف العدل، إذ العدل بين الزوجات أمر مطلوب شرعاً، وتفضيل بعضهن على بعض في الأمور الظاهرة محرم شرعاً، وقد أخبر عليه الصلاة والسلام: أن من له زوجتان فمال مع إحداهما عن الأخرى، جاء يوم القيامة وشقه ساقط . إذاً فتفضيل بعض الزوجات على بعض ظلم للمفضل عليها، وعدوان من غير حق. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه اختى غفرانك يارب ![]() ملاحظة : أنا واحدة من النساء لا ارضى بالتعدد ولا مقتنعة به ... أقول لك السبب وهو :- في الاسلام زمانا صحيح تزوج الرسول بأكثر من أخرى وذلك لحكمة من الله وليس لكثرة عدد النساء وبارك الله فيك كتبتيه في موضوعك كل شي بوضوح ... نحن الآن في هذا الزمان لا يوجد أحد مهما كان تقي وووووو لن ينزل منزلة الرسول عليه الف صلاة وسلام ومهما تزوج المرء بزوجة او اكثر .... أنا كلي ثقة بانه لن يعدل بين زوجاته وكلي ثقة بان أقول هذا الكلام لأني أعرف كثيرررررررر من الملتزمين وكان يدرسون ويعملون معي تزوج تعدد الزوجات ولم يعدلو ولم يوفق في زيجاته كلها الثلاثة ..... كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نتحاور ونتناقش لهذا نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يراعى الله في معاملاته وهذا يحتاج لمجاهدة النفس المراة بطبعها رقيقة وحساسة جدا عطاؤها لاحدود له صبرها وتحملها اكبر وتضحيتها اكبر وهو واضح وملموس جدا فتجدها تصبر ولا تتزوج بعد زوجها(ارملة -مطلقة ) خاصتا عند وجود الاطفال وهذه جبلتها ام الرجل عكسها فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم ..... فالرجل يقع على عاتقه الكثير الكثير والمسئولية الكبرى وهو الملام لانه سيحاسب على تفريطه في الامانة التى عنده ومن اصعب الامور خيانة الامانة وأنا أولهم وخلقني الله أنثى ولديا مشاعر واحاسيس وكل انسان لديه مشاعر واحاسيس للذكر والانثى لكن الانثى بزيادة لااقبل على نفسي ان ادخل زوجة ثانية أو أُدْخِل زوجة من بعدي لزوجي عندما اتزوج باذنه تعالى لو عندي نصيب في هذه الحياة فالنساء يشعرون بالغيرة واحيانا هذه الغيرة تؤدي الى الهلاك والكلام طويل ويارب تكوني فهمت قصدي من كلامي هذا ولا تقولي هذا كله ليس في الدين أو أكرمك الله (تخلف) لا انا انظر اليه من زاوية أخرى يا اخيتي .... والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته استودعكم الله |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 20-Jul-2010 الساعة 05:18 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 19 ) | |||
|
عضو جديد
|
كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نحاول قدر الامكان للوصول لنتيجة وحل لهذا نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يرعى الله في معاملاتهوهذا يحتاج لمجاهدة النفس فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم ..... اختي نور الهدى وكيف لنا ان نصل الى الحل ؟؟ الحل الوحيد في نظري والله اعلم هو ان على الرجل ان يتقي الله ربه وان يتعامل بالعدل مع زوجاته ولو تلاحظي الردود كلها نساء ياريت الرجال يشاركوننا ومن كان لهم تجربة لانهم هم المعنيون بهذا ربنا يصلح الرجال ويوفقهم لتقواه لان من كان تقيّا لله كان حريّ به ان يعدل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 20 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة مكة كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نحاول قدر الامكان للوصول لنتيجة وحل لهذا نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يرعى الله في معاملاتهوهذا يحتاج لمجاهدة النفس فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم ..... اختي نور الهدى وكيف لنا ان نصل الى الحل ؟؟ الحل الوحيد في نظري والله اعلم هو ان على الرجل ان يتقي الله ربه وان يتعامل بالعدل مع زوجاته ولو تلاحظي الردود كلها نساء ياريت الرجال يشاركوننا ومن كان لهم تجربة لانهم هم المعنيون بهذا ربنا يصلح الرجال ويوفقهم لتقواه لان من كان تقيّا لله كان حريّ به ان يعدل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياك الله اخيتي وهذا ماقصدته بارك الله فيك بالحل ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا لم يتقدموا بردودهم ووجهة نظرهم في انتظاااااااااار بقية الاعضاء والعضوات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 21 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يقول الله تبارك وتعالى : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ). .ويقول عز من قائل : { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) 129 النساء والمقصود هنا الذي لا يعدل في المعاملة و النفقة والمبيت فإنه لو كان صحيحا أن الآية 129 من سورة النساء تحظر التعدد [ لأنها كما زعموا : قطعت بأن العدل بين النساء مستحيل ] نقول لو كان هذا صحيحا لكان واجبا أن يطلق الرسول عليه السلام وأصحابه زوجاتهم فور نزول الآية ويكتفي كل منهم بواحدة ، لكنهم لم يفعلوا ، وحاشا لله أن يخالف النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته أمر الله في مثل هذه الحالة أو غيرها .. أن الميل القلبي أو الحب لزوجة أكثر من غيرها يجب أن يظل في مكانه داخل الصدر ، ولا يترجم إلى تصرفات أو من أفعال من شأنها أن تجرح أحاسيس باقي الزوجات أو تضر بمصالحهن ومصالح أولادهن لحساب الزوجة الاخرى وأولادها .. ولا سبيل إلى إجبار أحد من البشر على العدل في المشاعر والأحاسيس .. كان صل الله عليه وسلم يحب عائشة لكن هذا لم يجعله يفضلها على غيرها في القسم أو النفقة الأمانة – والعدل بين الزوجات لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_115.shtml ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 20-Jul-2010 الساعة 05:32 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنة الخضراء كلامك ماشاء الله ليس العيب في التعدد ولكن العيب في من شوه صورة التعدد ودخل عليه وهو ليس له قدرة على العدل لضعف شخصيته او لسبب اخر وهناك اكثر من اخت كانت ضحية رجل ظالم جاهل لايعرف العدل في التعدد فعاشت في ظلم اللهم اجرنا والى الله المشتكى والله المستعان من أنواع الظلم الميل مع بعض الزوجات دون بعض، فإن هذا خلاف العدل، إذ العدل بين الزوجات أمر مطلوب شرعاً، وتفضيل بعضهن على بعض في الأمور الظاهرة محرم شرعاً، وقد أخبر عليه الصلاة والسلام: أن من له زوجتان فمال مع إحداهما عن الأخرى، جاء يوم القيامة وشقه ساقط . إذاً فتفضيل بعض الزوجات على بعض ظلم للمفضل عليها، وعدوان من غير حق. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووورة اختى الجنة الخضراء والله يعطيك الف عافيه ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | |||
|
عضو جديد
|
نعم اخيتي نحن لانتكلم الان عن العدل القلبي ولكن نسلط الضوء على العدل المعنوي وهو مايملكه الانسان وله القدرة على اقامته كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله اعدلوا وأن تعدلوا هو أقرب للتقوى وإنني أقول لكم إن العدل واجب أن العدل واجب في جميع الحقوق واذكر منها فوق ما سبق في الخطبة الأولى أذكر منها العدل بين الزوجات فإن العدل بين الزوجات أمر واجب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من كان له امرأتان فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) يجئ يوم القيامة بين الخلائق جميعها وشقه مائل لأنه لم يعدل بين الزوجتين ولقد كان بعض الناس يبتلى بترك العدل بين الزوجتين حتى يبقي الأخرى كالمعلقة فلا يقوم بحقها لا في القسم ولا في النفقة ولا في ما يجب فيه العدل وهذا حرام عليه وما أكثر النساء اللاتي يشكين مثل هذا من بعض الأزواج وإنني أحذر هؤلاء أقول لهم لا تجعلوا نعمة الله عليكم بتيسير الزوجتين أو أكثر لا تجعلوا هذه النعمة نغمة تكون وبال عليكم يوم القيامة اعدلوا ولو شق عليكم ذلك ومن المعلوم أن كمال العدل في بعض الأمور لا يمكن فإن المحبة لا يمكن أن يسوي الإنسان بين الزوجتين فيه لأن المحبة أمر يلقيه الله عز وجل في القلب ولهذا قال الله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) لكن الشيء الذي يمكنك أن تعدل فيه يجب عليك بكل حال فلا يجوز أن تعطي هذه كسوة دون الأخرى ولا يجوز أن تعطي هذه حلي دون الأخرى ولا يجوز أن تضحك إلى هذه دون الأخرى ولا يجوز أن تأتي إلى إحداهما في يوم الأخرى دون الأخرى وهلم جرا فعليك أيها الأخ عليك أن تعدل بين نسائك في كل ما تقدر عليه من بذل مال أو سماحة نفس أو إقامة في ليلتها أو غير ذلك لا تظن أن الدنيا باقية إن الدنيا فانية وإن هذه المرأة التي أضعت حقوقها سوف تطالبك بها يوم القيامة عند أحكم الحاكمين رب العالمين فما جوابك حينئذ إنك لا تستطيع الجواب لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد بين لك والله تعالى قد أعطاك إرادة واختيارا وعقلا وتمييزا أفرأيت لو كانت بنتك هذه الزوجة التي أضعت حقوقها أترضي أن يضيع الزوج حقوقها إنك لا ترضى أبدا فإذا كنت لا ترضي أن يجور زوج ابنتك عليها فكيف ترضي أن تجور على ابنة الناس أهذا من العدل ؟ إن هذا ليس من العدل إن هذا جور ظاهر بارك الله فيك اخيّة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 24 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة مكة نعم اخيتي نحن لانتكلم الان عن العدل القلبي ولكن نسلط الضوء على العدل المعنوي وهو مايملكه الانسان وله القدرة على اقامته كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله اعدلوا وأن تعدلوا هو أقرب للتقوى وإنني أقول لكم إن العدل واجب أن العدل واجب في جميع الحقوق واذكر منها فوق ما سبق في الخطبة الأولى أذكر منها العدل بين الزوجات فإن العدل بين الزوجات أمر واجب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من كان له امرأتان فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) يجئ يوم القيامة بين الخلائق جميعها وشقه مائل لأنه لم يعدل بين الزوجتين ولقد كان بعض الناس يبتلى بترك العدل بين الزوجتين حتى يبقي الأخرى كالمعلقة فلا يقوم بحقها لا في القسم ولا في النفقة ولا في ما يجب فيه العدل وهذا حرام عليه وما أكثر النساء اللاتي يشكين مثل هذا من بعض الأزواج وإنني أحذر هؤلاء أقول لهم لا تجعلوا نعمة الله عليكم بتيسير الزوجتين أو أكثر لا تجعلوا هذه النعمة نغمة تكون وبال عليكم يوم القيامة اعدلوا ولو شق عليكم ذلك ومن المعلوم أن كمال العدل في بعض الأمور لا يمكن فإن المحبة لا يمكن أن يسوي الإنسان بين الزوجتين فيه لأن المحبة أمر يلقيه الله عز وجل في القلب ولهذا قال الله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) لكن الشيء الذي يمكنك أن تعدل فيه يجب عليك بكل حال فلا يجوز أن تعطي هذه كسوة دون الأخرى ولا يجوز أن تعطي هذه حلي دون الأخرى ولا يجوز أن تضحك إلى هذه دون الأخرى ولا يجوز أن تأتي إلى إحداهما في يوم الأخرى دون الأخرى وهلم جرا فعليك أيها الأخ عليك أن تعدل بين نسائك في كل ما تقدر عليه من بذل مال أو سماحة نفس أو إقامة في ليلتها أو غير ذلك لا تظن أن الدنيا باقية إن الدنيا فانية وإن هذه المرأة التي أضعت حقوقها سوف تطالبك بها يوم القيامة عند أحكم الحاكمين رب العالمين فما جوابك حينئذ إنك لا تستطيع الجواب لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد بين لك والله تعالى قد أعطاك إرادة واختيارا وعقلا وتمييزا أفرأيت لو كانت بنتك هذه الزوجة التي أضعت حقوقها أترضي أن يضيع الزوج حقوقها إنك لا ترضى أبدا فإذا كنت لا ترضي أن يجور زوج ابنتك عليها فكيف ترضي أن تجور على ابنة الناس أهذا من العدل ؟ إن هذا ليس من العدل إن هذا جور ظاهر بارك الله فيك اخيّة بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه على اضافاتك المميزة والمهمة بارك الله فيك ![]() اين بقييييييييييييييية الاعضاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 25 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
|
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 09-Jan-2011 الساعة 12:44 AM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 26 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
التعدد يخدم النساء أكثر من الرجال ودالك أن الزوجة قد لاتحمل وتكون عاقر وليس لها دواء
ماهوالأفضل لها التعدد أو الطلاق / والأخرى مريضة ولها أبناء مرض مزمن لم ينفع معه علاج ماهو الحل نتركها للشارع مع أبنائها ومرضها أو يزوج عليها ويعدل معها أو يأتى الزوج بمن تحن عليها هى والأبناء لكن تقافة التعدد ليست عند النساء ، المرأة تكره الدرة وكدالك الزوج ليس معه شرع ولاعدل الإسلام جاء ليحمى الأولاد والمرأة ألأرملة والمطلقة والمريضة وليس للمتعة والتعدد من أجل خدمة الزوج فقط ,,,, بل هو لخدمة الأبناء والزوج والزوجة على السواء والأية تبدء بالأبناء حتى لايضيعوا فى الشارع ,, ولمحاربة الفقر وأن يتزوج الغنى من الفقيرة والعكس صحيح {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }} ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرزاق ; 13-Jan-2011 الساعة 03:43 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}
الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها . ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل . نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}} ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه . فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك . والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر . والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك . والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك . والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي . إذن فهذا معنى قول الحق : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129} لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة . وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة . والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم ! إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام . إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة . وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى ) قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال . ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة . وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة . إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129 أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا . إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل . ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129 نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟ إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر . والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب . إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية . وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي : إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد . إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث . وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور . وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟ إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد . ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة . وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3 وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) . ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق . وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق . ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟ لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري : ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟ حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !! يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا . وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص . وبعد ذلك قال الحق : النساء 4 وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا منقول |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
التعدد نعمة وليس نقمة
الحمدلله الذي أباح لعباده الزواج مثنى وثلاث ورباع، والصلاة والسلام على خير من طبق هذا التشريع وأفضل من عدل فيه. أما بعد: فإن الله لا يشرع شيئاً إلا وفيه الصلاح والنفع للخلق، فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير، بعباده روؤف رحيم. وكذلك الرسول ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنه لا يعمل عملاً ما إلا بأمر من الله تعالى ولا يقر شيئاً يراه من أحد أصحابه إلا بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدارن الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك. وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب.. أو لنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لو أن الله لم يشرع التعدد ماهو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول في الحديث القدسي: { ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا } [رواه مسلم]. أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟ لايمكن ذلك أبداً! لأن الله هو الذي خلق المرأة وهو أعلم بحالها ويعلم أن التعدد لا يضرها أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14]، قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ [البقرة:140]. والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد. التعدد في المجتمعات الأخرى لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ماحل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض، ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد، بل إن بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات ). الأسباب الداعية إلى التعدد لا شك أن طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور يعرفها العقلاء بعيداً عن العواطف والمجاملات منها: 1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل احصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى. 2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بإمرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى. 3- أيضاً فإن بعض النساء لاتريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيهما أفضل وأصوب؟! 4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لايجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة. أنانية المرأة إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإننا نطالب بالتعدد بإمرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النساء المتزوجات لايرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وماهي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة، إنْ هذه إلا أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلى بمنظارهم، وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؛ أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟! أهو التملك والاستئثار به؟ أم هو الحسد والأنانية فقط؟ لتتصور كل زوجه نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟! إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والوالد" سوى أنها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها!! فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟! العدل بين الزوجات العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته. وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء. لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن، فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق، ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد. وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد. وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة، وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لاتعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه. الطعن في التعدد ردة عن الإسلام لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات. همس في أذن كل زوجة نحن لا نطالب من المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أن زوجة أخرى تشاركها فيه فذاك أمر طبيعي وفطري لايمكن سلامة النفوس منه، لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أو المكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى، أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الإحساس بأنها متطفلة، وأنها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أو الشعور بالخزي بسبب موافقتها على الزواج من متزوج، كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود متعذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة، ولتكن الغيرة الفطرية أيتها الأخت "الزوجة الأولى" دافعاً لك لارضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته، فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد، أما اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والمنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلا بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر، وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره، وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالاً قائمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت، ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك. فقد عدد النبي وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النساء غضب أو اعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن ممن قل علمهن وضعف إيمانهن. ضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب فيه مما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون الجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ماراج بين المسلمين من تصور خاطيء عن تعدد الزوجات واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها، لاسيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة. وهناك ثلاث جهات تقريباً هي التي تستطيع بإذن الله تبني هذا الموضوع واحتوائه والتوعية به والدعوة إليه وهي: 1- وسائل الإعلام: بجميع مجالاتها وذلك بالكتابه عنه وإعداد الدراسات والندوات التي تعالج هذا الموضوع، وأيضاً رفض ومقاطعة كل ما يتعارض معه من خلال ما يكتب في الصحف أو يعرض في المسلسلات والأفلام ونحوها. 2- الرئاسة العامة لتعليم البنات: وذلك بإدارج هذا الموضوع ضمن المناهج الدراسية في المراحل المتقدمة وجعله ضمن إحدى المواد الإسلامية لكي تتعرف الطالبات على أهميته وفوائده وينشأن على عدم كراهيته والخوف منه. 3- أئمة المساجد: وذلك بالحديث عنه وعن فوائده وعن حاجة بعض النساء إليه في خطب الجمعة وفي الأحاديث اليومية بين حين وآخر، أو في أحاديث رمضان عندما يكون هناك حضوراً نسائياً كبيراً. فإنها إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع في هذا الموضوع فإنه سيصبح - بإذن الله - أمراً عادياً ومألوفاً بين الناس كما كان في المجتمعات السابقة فيسهل بذلك تعدد الزوجات وتخف وطأته على النساء، وتتحصن المحرومات ويُقضى على العوانس والأرامل والمطلقات ويسعد الجميع بإذن الله. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 29 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
وجهة نضر فقط
التعدد الأن وفى زمان كله فتن..... أصبح نقمة على الزوج والزوجة ، الزوج يجد نشوجا من الزوجة .. ويريد حل المشكل بمشكل آخر زواج من أخرى ؟؟؟ والأخر رأى صاحبه تزوج من أخرى وأراد أن يكون مثله فقط ,,,,بلا دين ولاعدل ولاعبادة والأخر أراد فى الزواح إدلال الأولى وتحطيم قلبها وتجد من يقول الشرع أعطانا أربعة ويفتخر كأن الشرع ظلم المرأة وحط من قيمتها ![]() وهناك من يهرب للزواح مع كثير من الفتاوى التى هى الأن موجود ة تجده كثير السفر إلى بلاد المسلمين ويتزوج هنا وهناك ، أنا مغربي وراقى شرعى جل المشاكل التى تأتنى من الزواج العرفى والمسيار وزواج الأجنبي تجد المراة تزوجت لمدة شهر ، وهاجرها الزوج ولم يعود 3سنة بحث ولم تجده وربما حملت منه فى دالك الشهر، وتركها لا هى متزوجة ولامطلفة ولا عنوس ولاعازبة هل هدا زواج .....؟؟؟؟؟؟ وتجد من يتشدق بالفتوى .... أن هناك زواج مسيار زواج المسافر هى المتعة المقننة تحث عقد لايخدم مصلحة الزوجة وعندنا الكثير من هده المشاكل زوجة محتشمة وضحية هدا الزواج من ذئب بشرى همه المتعة فقط عنده مال وفير ويستغل الدين والمال حين يريد الخطبة تجده رجل دين وله لحية وهندام كله إسلام ولكن يخفى الحقيقة نفاق وكفر أليس الظلم كفر ؟؟؟؟ أنه شيطان همه هو التمتع بتلك المرأة بإسم الزواج المزيف ويجعلها تحلم بالسفر مع زوجها وتجده يوهمها أنه ثرى وسوف يسعدها ويخرجها من الفقر المدقع هى وأهلها وأنه أدى فريصة الحج وفى العام المقبل سوف يسطحبها إلى بيت الله تبكى المسكينة من الفرح ، وأختنا المغفلة مصدقة لكل كلمة قالها لها فى هدا الشهر شهر العسل والكلام المعسول هل هدا زواج أو زواج متعة مثل الشيعة الملاعين ؟؟؟؟؟؟؟؟ هدا هو التعدد عند الأغنياء أصحاب المال والجاه ؟؟؟؟؟ وسوف أحكى التعدد عند الفقراء االدين يستغلون الأرامل ل والمطلقات لكى يستحوذ على المال فقط وبهدا يضيع ابناءالزوجة والميراث ويْأتى الفقر هاجما بعد أن إستغلها الغنى فى شبابها يأتى الفقير وهى أم لكي يأخد ما جنته من مال إن كان دالك الغنى ترك لها بيت أو سكن ؟؟؟ وبهده المشاكل شوهوا التعدد حتى فتحوا عليها أفواه أعداء الإسلام من مسيحين وملحدين , كم قرأت هجوما على الإسلا م من التعدد الغير المنصف الدى الشرط فيه العدل أو هو موقوف التنفيذ واحدة مع العدل خير من 4 بلا عدل وشكرا للجميع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 30 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
|||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك | عاشق المنتدى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 23 | 03-Feb-2012 10:15 PM |
| المغارات المنظورة أثبت حقيقتها ومكان أهم وأكبر مغارة مقدونية... | باحث | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 61 | 02-Dec-2011 02:51 AM |
| أثر القرأن الكريم على العرب وغير العرب | ام سفيان | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 10-Jul-2010 09:37 PM |
| موضووووووووع مفتوح للجميع فهلموا لطرح مشكلاتكم فية | عذراء الثلج | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 17 | 13-Mar-2009 09:51 PM |