![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | |||
|
عضو جديد
|
انكم تحاربون أعدا الرحمن
فلا تجعلوهم يدخلون بينكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | |||
|
عضو جديد
|
الحديث مع جنى ومحاولة تسخيرة فى امور مشبوهة
-------------------------------------------------------------------------------- [ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/49.gif);border:1 solid sandybrown;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] بسم اللة الرحمن الرحيم يستهوي كثير من هؤلاء الرقاة الاتصال بالجنيّ المتلبـّس جسد المصاب بُغية التحدث إليه، وسؤاله عن أشياء لا تطولها أخبارهم، ربما تعلقت بأحداث وقعت ومضت، أو لم تقع بعد، وربما خصّت أشخاصا بعينهم. ومن بين هؤلاء من يستعين لتحقيق هذا الغرض ببعض المصابين!! وهذه الطريقة أشبه ما تكون بالكهانة، وهي الاستخبار عن طريق الجنّ، وفيها من المخالفة لشرع الله ما فيها، خصوصا إذا اعتبرنا ما ينجرّ عنها من المفاسد في الدين والدنيا معا. فقد يـُسأل الجنيّ عن المتسبب في إيذاء المصاب مثلا، فيجيب: بأنها فلانة جارته أو فلانة من أقربائه، وربما قال أمه! كذبًا وزورًا، فلا يخرج الخبيث من بدن الإنسي المصاب إلا بعد الإيقاع بين الأحبة، والأقارب، والجيران، فيكون الراقي كمثل من بنى قصرًا وهدم مصرًا. وعليه فلا ينبغي الاسترسال مع الجنيّ في الحديث لِما ذُكر آنفا من المفاسد فضلا عن تصديقه في مقولاته. فقد صح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قوله لأبي هريرة: "أما إنه قد كذبك وسيعود"، وقوله: "وهو كذوب"(1) مبالغة منه في الكذب. على أن أكثر الجان الذين يصيبون بني آدم هم أولياء للكهان والسحرة. قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبيٍّ عدوًا شياطينَ الإنس والجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا}.(2) وقال: {يُـلقُونُ السَّمْعَ وأكثُرُهُمْ كاذبون}.(3) وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا:" أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم".(4) قال الحافظ: "والغرض منه هنا: الردّ على من يقبل شهادة أهل الكتاب، وإذا كانت أخبارهم لا تقبل فشهادتهم مردودة بالأولى".(5) قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله رحمة واسعة: "ليس غرضي مما تقدم إلا إثبات ما أثبته الشرع من الأمور الغيـبية، والردّ على من ينكرها، ولكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة، ويتخذون استحضار الجنّ ومخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين والمصابين بالصرع، ويتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرّد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب، كما وقع هنا في عمّان، وفي مصر، مما صار حديث الجرائد والمجالس. لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى، فصاروا اليوم بالمئات، وفيهم بعض النسوة المتبرجات، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة، إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا، فهي، -عندي- نوع من الدّجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان.." إلى آخر كلامه رحمه الله " اهـ.(6) وقال: "وادّعاء بعض المبتلين بالاستعانة بهم (أي بالجن) أنهم إنما يستعينون بالصالحين منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن-عادة- مخالطتهم ومعاشرتهم، التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم ؛ ونحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشدّ المصاحبة من الإنس، يتبيّن لك أنهم لا يصلحون.." اهـ(7) ولقد حدث وأن عاينتُ شابا أبكما له من الأحوال ما قد يفتن العوام، كإخراجه الزجاج من عينه أمام من يراه، مُوهِمًا إياهم أنها من الكرامة أو من المعجزة !؟ فلما أخبرتُه أنني أعرف جيّدا حقيقة ما يفعل، انقبضَ وأراد التملّص. فهو يستعين لرقية الناس بأحد الجنّ زاعما أنه مسلم صالح! وبعد مساءلته ومحاولة إقناعه أن الذي يفعله لا يسوغ في دين الله، تبـيّن لي أنّ هذا الشاب يعتقد أنّ هذا الجنيّ مرسل من عند الله إليه!! فانظر رحمك الله وعافانا إلى هذا الهراء، والجهل العريض لتدرك بُعد كثير من الرقاة عن مهنج الله وحقيقة التوحيد.(8) الهوامش: (1) رواه البخاري بطوله في "الوكالة" الباب العاشر وانظر كلام ابن حجر على الحديث في "الفتح" وفي "تغليق التعليق"(3/296). (2) سورة الأنعام (47). (3) سورة الشعراء (223) وراجع تفسير ابن كثير. (4) رواه البخاري (2685-7363-7522-7523). (5) في "الفتح"(5/292). (6) "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6/ص1009). (7) "المصدر السابق" (6/ص614-615). (8) راجع "الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان" لشيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | |||
|
عضو جديد
|
الحديث مع جنى ومحاولة تسخيرة فى امور مشبوهة
-------------------------------------------------------------------------------- "][ALIGN=center] بسم اللة الرحمن الرحيم يستهوي كثير من هؤلاء الرقاة الاتصال بالجنيّ المتلبـّس جسد المصاب بُغية التحدث إليه، وسؤاله عن أشياء لا تطولها أخبارهم، ربما تعلقت بأحداث وقعت ومضت، أو لم تقع بعد، وربما خصّت أشخاصا بعينهم. ومن بين هؤلاء من يستعين لتحقيق هذا الغرض ببعض المصابين!! وهذه الطريقة أشبه ما تكون بالكهانة، وهي الاستخبار عن طريق الجنّ، وفيها من المخالفة لشرع الله ما فيها، خصوصا إذا اعتبرنا ما ينجرّ عنها من المفاسد في الدين والدنيا معا. فقد يـُسأل الجنيّ عن المتسبب في إيذاء المصاب مثلا، فيجيب: بأنها فلانة جارته أو فلانة من أقربائه، وربما قال أمه! كذبًا وزورًا، فلا يخرج الخبيث من بدن الإنسي المصاب إلا بعد الإيقاع بين الأحبة، والأقارب، والجيران، فيكون الراقي كمثل من بنى قصرًا وهدم مصرًا. وعليه فلا ينبغي الاسترسال مع الجنيّ في الحديث لِما ذُكر آنفا من المفاسد فضلا عن تصديقه في مقولاته. فقد صح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قوله لأبي هريرة: "أما إنه قد كذبك وسيعود"، وقوله: "وهو كذوب"(1) مبالغة منه في الكذب. على أن أكثر الجان الذين يصيبون بني آدم هم أولياء للكهان والسحرة. قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبيٍّ عدوًا شياطينَ الإنس والجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا}.(2) وقال: {يُـلقُونُ السَّمْعَ وأكثُرُهُمْ كاذبون}.(3) وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا:" أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم".(4) قال الحافظ: "والغرض منه هنا: الردّ على من يقبل شهادة أهل الكتاب، وإذا كانت أخبارهم لا تقبل فشهادتهم مردودة بالأولى".(5) قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله رحمة واسعة: "ليس غرضي مما تقدم إلا إثبات ما أثبته الشرع من الأمور الغيـبية، والردّ على من ينكرها، ولكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة، ويتخذون استحضار الجنّ ومخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين والمصابين بالصرع، ويتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرّد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب، كما وقع هنا في عمّان، وفي مصر، مما صار حديث الجرائد والمجالس. لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى، فصاروا اليوم بالمئات، وفيهم بعض النسوة المتبرجات، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة، إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا، فهي، -عندي- نوع من الدّجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان.." إلى آخر كلامه رحمه الله " اهـ.(6) وقال: "وادّعاء بعض المبتلين بالاستعانة بهم (أي بالجن) أنهم إنما يستعينون بالصالحين منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن-عادة- مخالطتهم ومعاشرتهم، التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم ؛ ونحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشدّ المصاحبة من الإنس، يتبيّن لك أنهم لا يصلحون.." اهـ(7) ولقد حدث وأن عاينتُ شابا أبكما له من الأحوال ما قد يفتن العوام، كإخراجه الزجاج من عينه أمام من يراه، مُوهِمًا إياهم أنها من الكرامة أو من المعجزة !؟ فلما أخبرتُه أنني أعرف جيّدا حقيقة ما يفعل، انقبضَ وأراد التملّص. فهو يستعين لرقية الناس بأحد الجنّ زاعما أنه مسلم صالح! وبعد مساءلته ومحاولة إقناعه أن الذي يفعله لا يسوغ في دين الله، تبـيّن لي أنّ هذا الشاب يعتقد أنّ هذا الجنيّ مرسل من عند الله إليه!! فانظر رحمك الله وعافانا إلى هذا الهراء، والجهل العريض لتدرك بُعد كثير من الرقاة عن مهنج الله وحقيقة التوحيد.(8) الهوامش: (1) رواه البخاري بطوله في "الوكالة" الباب العاشر وانظر كلام ابن حجر على الحديث في "الفتح" وفي "تغليق التعليق"(3/296). (2) سورة الأنعام (47). (3) سورة الشعراء (223) وراجع تفسير ابن كثير. (4) رواه البخاري (2685-7363-7522-7523). (5) في "الفتح"(5/292). (6) "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6/ص1009). (7) "المصدر السابق" (6/ص614-615). (8) راجع "الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان" لشيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لا تدخلوا في شرك الاستعانة بالجان المسلم | بارقة | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 38 | 13-Nov-2010 10:21 PM |