![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
هل يجوز..... الزواج من.... غير السعوديه
إنْ هي إلا هرطقات كسول ، وأحاديث عجوز ، وهمهمات مجنون ، تعس فكره ، ونضب ماء عقله ، فغدا يشتم كل فتاة سعودية ، آونةً يهزأ ويسخر ، وأُخرى يلعن ويتذمر ، ثم يركب حماره ، لينطلق إلى بلدان هنا وهناك ، باحثاً عن زوجة ، زعم أنها تفوق الفتاة السعودية ، جمالاً وخُلُقاً ، وملاحةً وماءا ، وأناقة ملبس ، وحسن تبعّل ، ولعمر الله لقد خانه كل شيء في جسده ، بإقدامه هذا ، وبفكره ذاك ، وما أراه يفكر إلا بعقل حماره ، الذي يأتي بالأفكار من طرف ذيله . قبل البدء ، أنا لا أحجر واسعاً ، ولا أحرِّم حلالاً ، فالزواج من غير السعودية حلال بلال كما هو من السعودية ، ولكن خطابي ، أوجهه إلى الذين تركوا السعوديات رغباً عنهنّ ، وزهداً فيهنّ ، وترفّعاً عليهنّ ، خطابي إلى أولئك القوم الذين بخسوا الفتاة السعودية حقها ، وظلموها في عقر دارها ، وأهانوها وهي العزيزة الشامخة . سأتحدث اليوم يا سادة ويا سيدات ، في الممنوع والمسموح ، على حدٍ سواء ، لن أردّ حرفاً توصّل إلى قلمي بأي سبيل ، ولن أمنع كلمة قفزتْ إلى صفحتي من أي طريق ، سأُرسل القلم يجبي الخَرَاج كيفما شاء ، إنْ جاء بالسمين رحّبت وشكرتُ ، وإن جاء بالغث قبلتْ ، والمعاني ، سأحلّ عنانها ، لتنطلق إلى حيث أريد وما لا أريد ، ومجمل القول ، أني سأتحدث بعفو اللفظ وقريب المعنى ، بعيداً عن الهُجر من القول ، والسيء من المعاني . أيها السادة والسيدات .. لقد عجبتُ وتألمت لحال الفتاة السعودية ، في هذا الزمان المظلم ، لقد باتت هذه المسكينة الكسيرة ، طريحة الهموم والأحزان ، تئنّ تحت الضربات المُوجعة ، والسهام المسمومة ، التي تنهال على جسدها الغضّ من كل حدب وصوب ، تولّى كِبر ذلك رجالٌ ، يئسوا من الحب كما يئس الكفار من أصحاب القبور ، خلتْ قلوبهم من الحب الغامر وغير الغامر ، فأصبحت خرائب ، ليس فيها من الحب مثقال حبة ولا قُبة ، سلّموا أعنة قلوبهم لحمراء وصفراء ، تحملها الشاشات الفضية عبر الفضاء ، دُبغتْ بماء غير طاهر ، فبدتْ للناظرين ، ظاهرها فيه الرحمة والجمال ، ولو غُسلت بماء طاهر ، لرأيت من قبلها العذاب والخنفساء ، وجوهاً مزيّفة ، وأخلاقاً متكلّفة ، ما إن ترى حقيقة واقعهن إلا ذهب سحر الساحر ، كسراب بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماء . فحمل أولئك الرجال الكسالى ، حملة حمار واحدٍ على الفتاة السعودية ، وحاصوا حيصة حُمُر الوحش ، أشبعوهنّ كلاماً ، يجرح خدودهن قبل قلوبهن ، ويكسر نفوسهن ، قبل أن يهيض جناحهن ، وهنّ صابرات محتسبات ، يمسحْنّ دمعة ، ويشعلن شمعة ، لعل وعسى . ماذا رأوا من فتياتنا المصونات ، حتى يصرخوا في وجوههن ويعيبوهن ؟؟!! لو فتّشنا عن العيوب ، فأنت أيها الذامُّ أكثر عيبا ، وأقل من أن يُلتفتَ إليك ، برئتَ من الجمال ، وبرئ منك ، جبهة كخدِّ البعير ، نقش عليها الدهر طلاسمه ، وأنفٌ يطاول أعنان السماء طولاً وعرضا ، وخدٌّ لعبتْ فيه عوامل التعرية ، حتى غدا كأرضٍ أصابها المطر فيبستْ وتشقّقت ، وبطنٌ كأنها بطنُ امرأة حاملٍ في شهرها التاسع ، إن طال منكم رجلٌ ، فما يكمل طوله بغير عرجة ، ليصبح عِبرة وفُرجة ، وإن قصُر منكم تعيسٌ ، أصبح موطئاً لكل قدم ، ناهيك عن صِنانك الذي يحيي ميّتاً ، ويقتل صحيحاً معافى ، فبالله عليكم ، بأي وجه حقٍ تشترطون وتطلبون ، ولا ينفك العجب منكم حتى تشتمون وتلعنون ، وكأن الله وهبكم من الجمال كما وهب يوسف بن يعقوب بن إبراهيم عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام . ولو أردتُ أن أسترسل ، لطال بنا المُقام ، غير أن هذا غيض من فيض ، وقليل من كثير . إن الفتاة السعودية يا رجال ، أخذتْ من الجمال النصيب الأوفر ، والحظ الأكثر ،إن سألتَ يا أيها الذي يعيب ، عن أخلاقها ، فهي بنت الرجال ، حلماً وصبرا ، صبرتْ على فظاظتك وغلظتك ، وصلافتك وتسكّعك ، وصبرتْ على فقرك وعسرك ، ثم ما رأت منك إلا ما رأى سنمّار من سيده ، فتبّاً لك إنهنّ النساء العفيفات الطاهرات ، وما يعيبهن إلا رهين النظّارات ، تالله لقد توهمتُ أن يكنّ الحور العين ، لولا أنهنّ يسكُنّ الأرض . عفواً يا سادة ، لا تحدثوني عن غيرهن ، ولا تسمعوني غير أصواتهن ، لستُ أقتنع بغيرهن ، ولستُ أبغي بديلاً عنهنّ ، فلقد ظفرتُ بإحداهن ، لا تحاولوا تحريك الجبل عن مكانه ، فقِدماً حدثني أصدقائي ، عن فلانة وفلانة ، حدثوني عن الصفراء والحمراء ، فما ألقيتُ لهم سمعاً ولا قلبا ، كيف أسمع وفي بلادي ما يفوقهن ويزيد عليهن ، نعم إنهم حدثوني .. ثم أنت أيها الذامّ لهن ، إن كنتَ بعدُ لم تتزوج منهن ، فليس لك أن تحكم عليهن بتجارب غيرك ، فلعله يكون ظالماً ، أو فاشلاً ، فما يحق لك تسليم عقلك ورأيك لغيرك ، وبالتالي فإن حكمك مرفوضٌ جملة وتفصيلا . لا تعبأ يا عزيزي بما يقوله المخذلون من الأعراب ومن الأغراب ، وبكل بساطة يا فتى أقول لك ،إنهنّ البيض المكنون ، فاظفر بواحدة منهن ، فلعلي أحظى منك بدعاء مستجاب . وإن كنت قد تزوجتُ ، وقلتَ فيهن ما قلت ، فالعيب فيك لا فيهن ، وما أُتيت إلا من قبل نفسك ، تعذّرت بأعذار ، هي ببيت العنكبوت أشبه ، وبالقِطمير أقل وأحقر . زعمتَ فيما زعمتَ أنهن بلا مشاعر ، وهمساً في أذنك يا غلام ، هل يصعد اللؤلؤ إلى الغواص على سطح البحر أم ينطلق إليه الغواص فيجده ينتظره ؟!!!! قل لي بربك ، هل أزلت المعوِّقات لتبصر الأمنيات ؟ أين جمال منظرك ؟! وإين عبق رائحتك ؟! لا شيء منهما ، ثم تريد أن يكنّ ويكنّ ويكنّ . زعمتَ فيما زعمتَ ، أن أصواتهن أصوات الرجال ، ليس فيها نعومة وأنوثة !!! وما نقول إزاء هذا ، إلا سبحانك هذا بهتان عظيم ، نظّفوا آذانكم مما علق بها ، وسترون النتيجة فعّالة ، إنهنّ يملكْن الصوت العذب الجميل ، والكلمة الساحرة ، والهمسة الحانية ،والمرأه الدينه ولكن لا جرم ، صدأت آذانكم حين عميت أبصاركم . زعمتَ فيما زعمت ، أنهنّ لا يعْرفنَ المرح ، ولا الدُّعابة ، فقلنا كذبتَ وكُذِّبت ، متى رأتْ صفار ثناياك الجميلة ، حتى تشعر بالأمان ، فتبادلك بالطرائف ، وتفصح عن ثغرها ، وأسنانها الثلجية . وفي الختام أقول .. أيها الشاب السعودي ، لتكن أم أولادك فتاة سعودية ، فحينئذٍ ستقول لك الدنيا بملء فيها ، تربت يداك ، جرّب فأنت على المجرّب . دمتم بخير ورضا قسم بالله منقول ومنقوش وملطوش |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة | عابر السبيل | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 0 | 14-Feb-2011 02:55 PM |
| انظري الحكمه من تأخر الزواج واليكي مقترحات وحلول | ahellah | قسم وجهة نظر | 6 | 06-Jul-2010 09:03 PM |
| الزواج حصانة وابتهاج | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 08-Jul-2009 11:22 PM |
| خصائص الزواج الاسلامي | ابن حزم المصري | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 6 | 30-May-2006 10:24 AM |