![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
وجزاكم الله خير وبارك الله فيكم وشكركم لمروركم العطر
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
العلاج الرابع
الاستغفار كثير من المرضى ينسى فوائد الاستغفار اقراء معى عن فضل الاستغفار قال الله تعالى "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آية 135 آل عمران. عن أسماء بن الحكم الفزاري قال سمعت عليا يقول إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون). أخرجه أحمد والأربعة وصححه ابن حبان. وقال تعالى: "للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد، الذين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار، الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار" آية 15-17 آل عمران. الخطأ من طبيعة ابن آدم فهو مخلوق من طين، وركبت فيه غرائز وشهوات، يميل لها ميلاً فطرياً، وخلق الله عز وجل الشياطين الذين تمحضوا للشر والفساد وإغواء بني آدم. وقد يستقيم الإنسان ويصلح حتى يكون أفضل من الملائكة، وقد ينحط ويتردى حتى يصبح شراً من الشياطين في بعض أحواله. وامتن الله عز وجل على عباده بأن جعل من أسمائه جل وعلا: الغفور، الحليم التواب، واسع المغفرة، غافر الذنب، وقابل التوب، الرحمن، الرحيم، الكريم الوهاب، الجواد؛ وبمقتضى ذلك يغفر الله لمن يشاء من عباده، ويتجاوز عن سيئاتهم وذنوبهم وخطاياهم، إذا تابوا إليه وأنابوا ولم يصروا. ومن أعظم ما شرعه الله لنا: (الاستغفار). والاستغفار: طلب المغفرة، والمغفرة هي وقاية شر الذنوب مع سترها. وقد أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستغفار في مواطن كثيرة: قال تعالى: "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ "[محمد:19]. وجاء في الصحيح عن الْمُغِيرَة - رضي الله عنه - قال إِنْ كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ أَوْ سَاقَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ: ( أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ). وكان يصوم حتى يقال لا يفطر، وكان يقوم من الليل أكثره، أو نصفه، أو ثلثه، وربما قام الليل كله إلا قليلاً،وكانت حياته صلى الله عليه وسلم جهاداً متواصلاً ودعوة وابتلاءً ومع ذلك قال له ربه:" وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ " (19) سورة محمد. " وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ"[غافر:55]. وقال له: "وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا"[النساء:106]. حالات الاستغفار: أولاً: حال التلبس بالعبادة أو فراغه منها فيقبل العبد على الاستغفار، يدفع به عن نفسه تبعة التقصير، أو معرة الاغترار. وفي آخر ما أنزل على رسوله: "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا"[النصر:3]. وفي الصحيح أنه ما صلى صلاة بعد ما نزلت عليه هذه السورة إلا قال فيها: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي". وذلك في نهاية أمره صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا فهم منه الصحابة أنه أَجَلُ رسول الله أعلمه الله إياه، فأمره سبحانه بالاستغفار في نهاية أحواله وآخر أمره على ما كان عليه، وآخر ما سمع من كلامه عند قدومه على ربه: (اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى). وكان يختم كل عمل صالح بالاستغفار: كالصوم والصلاة والحج والجهاد، فإنه كان إذا فرغ منه وأشرف على المدينة قال: ( آيبون تائبون لربنا حامدون). وشُرِع أن يُختم المجلس بالاستغفار، وإن كان مجلس خير وطاعة. وشرع أن يختم العبد عمل يومه بالاستغفار فمما يقول عند النوم: كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة (باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها...). ثانياً: بعد المعصية؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"[آل عمران:135]. وفي الحديث ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ). ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ..." الآيَةِ. (1). ثالثاً: حالة الغفلة، وكلنا خطاءون وكلنا غافلون وما أكثر الغافلين الشاردين عن ربهم، ومن تأمل هدي سيد البشر وجده لا يفتر عن الاستغفار، وفي حديث الأَغَرِّ المزني أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: ( إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قلبي وإني لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ).(2). وقوله: ليُغان من الغَين، وهو ما يتغشى القلب من الفترات والغفلات عن الذكر. والاستغفار التام الموجب للمغفرة هو ما قارن عدم الإصرار كما مدح الله تعالى أهله، ووعدهم بالمغفرة. قال أحد السلف: من لم يكن ثمرة استغفاره تصحيح توبته فهو كاذب في استغفاره. وفى ذلك يقول بعضهم: استَغفِرُ اللهَ مِن اَستَغفِرُ الـلـهَ مِن لَفظَةٍ بَدَرَت خالَفتُ مَعناها وَكَيفَ أَرجُو إِجَابَاتِ الدُّعَاءِ وَقَد سَدَدتُ بِالذَّنبِ عِندَ اللهِ مَجراها فأفضل الاستغفار ما قرن به ترك الإصرار، وهو حينئذ يؤمل توبة نصوحًا وإن قال بلسانه: [استغفر الله] وهو غير مقلع بقلبه، فهو داع لله بالمغفرة كما يقول: ' اللهم اغفر لي ' فقد يرجى له الإجابة. - وأفضل أنواع الاستغفار: أن يبدأ العبد بالثناء على ربه، ثم يثني بالاعتراف بذنبه، ثم يسأل الله المغفرة، كما في حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)(3). - ومن أنواع الاستغفار أن يقول العبد ما جاء في الحديث: (مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ)(4). وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ)(5). ومنه: أستغفر الله. ومنه: رب اغفر لي. فوائد الاستغفار: - مغفرة الذنوب: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً"[نوح: 10]. - نزول الأمطار: " يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً"[نوح:11]. - الإمداد بالأموال والبنين: "وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"[نوح:12]. - دخول الجنات: "وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ"[نوح:12]. - زيادة القوة بكل معانيها: "وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ"[هود:52]. - المتاع الحسن: " يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً"[هود:3]. - دفع البلاء: "وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"[الأنفال:33]. - الاستغفار سبب لنزول الرحمة: "لولا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"[ النمل:46]. - وهو كفارة لما يكون في المجلس. فعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأسلمي قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: ( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلاً مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى. قَالَ: ( كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ في الْمَجْلِسِ ).(6) - يزيل الهم والغم: لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب)(7). قال ابن القيم رحمه الله: وأما تأثير الاستغفار في دفع الهم والغم والضيق فلما اشترك في العلم به أهل الملل وعقلاء كل أمة أن المعاصي والفساد توجب الهم والغم والخوف والحزن وضيق الصدر وأمراض القلب حتى إن أهلها إذا قضوا منها أوطارهم وسئمتها نفوسهم ارتكبوها دفعا لما يجدونه في صدورهم من الضيق والهم والغم كما قال شيخ الفسوق: وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍ وَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها وإذا كان هذا تأثير الذنوب والآثام في القلوب فلا دواء لها إلا التوبة والاستغفار(8) ويروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه: [ يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً ]. وقالت عائشة رضي الله عنها: [ طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ]. وقال أبو المنهال: [ ما جاور عبد في قبره من جار أحب من الاستغفار]. قال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالاستغفار . وقال الحسن: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقاتكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة. اذا فل نحافض على الاستغفار فا الاستغفار سلاح عجيب وهناك كتاب اسمه حصن المسلم فيه جميع الاذكار وقيمته ليست بكثير وكل شخص يستطيع ان يا خذه فهذى الكتاب قيمته ريال سعودى فقط فانا انصح اخوانى بقتناء هذى الكتاب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 19 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
العلاج الخامس
الصبر إلى كل أخ -أو أخت في الله- قد ابتلاه الله عز وجل بداء المس أو السحر أو العين، والله عز وجل يبتلي عباده الصالحين، بل يبتلي المرء على قدر دينه، فإن كان في دينه شدة زيد له في البلاء، والمؤمن يواجه البلاء بالصبر، بل أعظم من الصبر الرضا بقدر الله جل وعلا، كما قال الله جل وعلا: الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:156-157]^ بل قال الله عن الذين يصبرون على البلاء ولا يتسخطون ولا يجزعون: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزأخي الكريم: أوجه هذا الكلام إليك إن كنت قد أصبت بمس أو سحر أو عين، وهذه الأمراض الثلاثة طالما قد انتشرت في أوساط كثير من الناس، بل خاصة ضعاف الإيمان. واعلم أن العلاج والشفاء بيد الله جل وعلامر:10]^. وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وإذا كان الإنسان يعتقد في غير الله أن بيده الضر والنفع، فإنه لا ينفعه كل ما سوف نقرؤه عليه من كلام الله جل وعلا. فاعتقد واجزم وتيقن أن الشفاء بيد الله وحده، والله عز وجل إذا أراد أن ينزل الدواء على الداء أصاب. ولا يبقى الإنسان مريضاً طوال حياته إلا إذا لم يشأ الله عز وجل أن يشفيه. فضل الصبر علي البلاء حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ قَالَتْ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضَةٌ فَقَالَ أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ * "إسناده صحيح أخرجه أبو داوود" والله أثني علي أهل الصبر و مدحهم في كتابه العزيز بل ويجزيهم أجرهم بغير حساب : قال عز وجل والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولائك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ) البقرة 177 . وقال عز وجل : ( إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر 10 وبل والفوز يوم القيامة بالجنة والنجاة من النار سيكون جزاء أهل الصبر قال جل ثناؤه ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبي الدار ) الرعد 23 - 24 و في صحيح البخاري : * عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . * عن أنس بن مالك رضي اللهم عنهم قال سمعت النبي صلى اللهم عليه وسلم يقول إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال بن هلال عن أنس عن النبي صلى اللهم عليه وسلم . * حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر قال حدثني عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى اللهم عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها فتأمل اخي الحبيب هذه المرأة كيف آثرت الجنة على شفائها من ذاك المرض لما تعلم من أن الجنة أعظم المطالب وأجل الغايات ولعلمها أن الدنيا ****ة لا تساوي عند الله جناح بعوضة ومهما عاشت فيها فأمدها قصير وهى إلى انقضاء وزوال فيامن ابتلى في هذه الدنيا اعلم رحمك الله أن كلما زاد الإيمان زاد الابتلاء وكلما كان الابتلاء هينا الإيمان على قدره اخي الحبيب اصبر واحتسب فلك من الله البشرى في قوله { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {157} ) البقرة وقوله { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } الزمر10 سبحان الله ..ما أعظمه من جزاء قال الأوزاعي رحمه الله في تفسير هذه الآية ( ليس يوزن لهم ولا يكال إنما يغرف لهم غرفا ) اللهم اجعلنا من الصابرين اعلم أن ما أصابك بقضاء من الله وقدره فهو أعلم بعباده واعلم أن الذي يأتيك من رحيم فهو أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين فاحمد الله اخي دائما وابدأ لأن البلاء أو المصيبة لم تكن في دينك ( فكل مصيبة دون الدين تهون ) كما في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ) فأعظم مصيبة مصيبة الدين فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى اذا فال نبادر فى هذى العلاج |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 20 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
اذا فال نبادر فى هذى العلاج الخمسه التى ذكرتها
واذى واظبنا عليها واستمرينا عليها فاننا نستطيع ان نقول اننا حققنا 95%100 من العلاج وبادر من الان بهذه الامور الخمسه وفى الختام اسال المولى عز وجل ان يشافى مرضنا ومرض المسلمين واسال الله العلى القدير ان يعجل بشفاء مرضنا وان يجعل ربى مرضهم فى ميزان حسنا تهم واسال الله ان يفرج هم المهمومين وكرب المكروبين واسال الله ان يفك سحر المسحورين واسال الله ان يفرج على اخواننا واخواتنا المبتلين من مس واسال الله ان يفرج هم المعيونين والمحسودين واسال الله ان يفرغ عليهم صبر من عنده واسال الله ان يثبت اخواننا واخواتنا المبتلين وصلى الله وسلم على سيد ابن بنى ادم نبي الرحمه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 21 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك شيخي وجعل لك بكل حرف تكتبه نور في الآخرة وشجرة تظلك في الجنة
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
الله يجزاك الجنه
ورفع الله قدرك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيكم و جزاكم الف خير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 24 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيكم وجزاكم الله الف خير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 25 ) | |||
|
عضو جديد
|
اخي النحاس ,بارك الله فيك ...ممكن تدلني عن اخ عندكم قي الطائف.هو معالج كانت كنيته ابو همام الطائقي ...جمعتني الاقدار معه قي ارض الهجرة قبل سنوات عدة...طويل القامة اسمر في الثلاثينات من عمره...انا في انتظار جوابك الله يحقظك.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 26 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاكم الله خيرا يا شيخنا لانى والله فعلا جربت ما قلته الان وفعلا آتى معى بنتيجة طيبة جدا ولله الحمد ولكن للاسف امشى كويس واجد نفسى بصحة طيبة وبحالة نفسية جيدة فأترك ما قلته ثم ارجع للاصعب تانى ولا حول ولا قوة الا بالله وربنا يعيننا على طاعته يارررب
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | ||||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك اخي
وننتظرمنك المزيد لاننا بحاجة كبيرة لمثل هذه الوصايا جزاك الله كل خير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
وجزاكم الله خير وبارك الله فيكم
واسال الله ان يفرج هم اخواننا المبتلين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 29 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاك الله خيراً وبارك فيك وأسكنك الفردوس الأعلي من جناته
![]() |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 30 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم
واشكركم لمروركم العطر ولا تنسونا من دعائكم |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ماهو مفهوم الشفاء | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 17-Mar-2017 03:48 AM |
| ماهو مفهوم الشفاء | أمة الرحيم | قسم حالتي ومدى نجاح العلاج معها | 15 | 03-Feb-2013 11:34 PM |
| سؤال وجواب في الرقية | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 5 | 26-Feb-2012 10:55 PM |
| اوديك سر من أسرار الشفاء بالقرآن | حسن68 | تجربتي مع البرامج العلاجية / خاص بالمرضى | 10 | 30-Sep-2011 12:39 AM |
| كتاب معجزات الشفاء بالحجامة لمنصور عبدالحكيم | منصور عبدالحكيم | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 8 | 22-Feb-2011 12:23 AM |