![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 46 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الاخ الفاضل / rogyah اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان تتفهم الموضوع وبعدها لك الحكم وللاخوه الباقين اتمنى من الله ثم منكم ان تراجعو صفحات المواضيع التي يحشرني فيها المدعو ابو فيصل وقولو كلمة حق ومن الغلطان ومن اللي اعتدى على الاخر انا وكلت الله سبحانه على خصمي . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا منتظر كلمة الحق ولا شي غير الحق والعدل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 47 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد كيف تقرأ الكلمات المصرية القديمة الهيروغليفية أولا - اتجاه قراءة الحروف والعلامات: معظم النصوص المصرية الهيروغليفية مكتوبة من اليمين لليسار مثل اللغة العربية واللغة العبرية .. وذلك بنسبة 96% تقريبا .. فقط حوالي 4% من هذه النصوص مكتوبة من اليسار لليمين مثل اللغة الإنجليزية .. وهذه الحقيقة تتضح بجلاء في نصوص الأهرام .. وهي أكثر النصوص المصرية كثافة .. ثم نصوص كتاب الموتى .. ونصوص حجر باليرمو ونصوص حجر رشيد ونصوص المقابر والمعابد والأكفان والتوابيت والمسلات وغيرها من عشرات النصوص المسجلة على كافة الأوساط المصرية القديمة .. كما في الأمثلة التالية: لكن من الناحية النظرية يمكن أن تكتب الكلمات من اليمين لليسار .. أو من اليسار لليمين .. إلا أنه من الخطأ الجسيم تغيير التشكيل المكاني للعلامات بتقديمها أو تأخيرها أو رفعها أو خفضها أو تمديدها أو ضغطها أو حذف أو إضافة بعض العلامات مهما كانت صغيرة أو بسيطة كما فعل بعض علماء المصريات عندما فشلوا في قراءة معظم الكلمات المصرية بصورة صحيحة فلجأ بعضهم إلى تغيير تشكيل الكلمات لما اعتقدوا أنه الأصح لقراءة تلك الكلمات .. وتوجب الأمانة العلمية نقل النصوص المصرية كما هي مدونة في مصادرها الأصلية .. دون عكس اتجاه الكتابة .. كما فعلوا في معظم النصوص المصرية القديمة ليقرأوها من اليسار إلى اليمين على ما تعودوا في لغاتهم الحالية!! ونعرف اتجاه الكتابة من اتجاه أوجه صور العلامات .. فإذا كان وجه علامة النسر .. مثلا .. ينظر لليمين فإن اتجاه الكتابة يكون من اليمين لليسار أما إذا كانت أوجه العلامات تنظر لليسار فإن اتجاه الكتابة يكون من اليسار لليمين كما يمكن كتابة العلامات أو الكلمات أو المصرية من أعلى لأسفل دون الإخلال بالمعنى .. كما هو واضح في نصوص الأهرام والعبارة الواحدة أو الكلمة الواحدة يمكن أن تحتوي على حروف أو علامات مرصوصة أفقيا ورأسيا في آن واحد .. والذي يحكم ذلك هو توفير مساحة الكتابة لأقصى حد ممكن لأن المصريين القدماء كانوا يكتبون نصوصهم بالحفر على الصخر فكان لابد من توفير أكبر قدر ممكن من مساحة الكتابة .. ولنفس هذا السبب يمكن أن تكتب الحروف أو العلامات داخل بعضها البعض مما يوفر مقدارا أكبر من مساحة الكلمات .. كما أن الشكل الجمالي للكلمة يلعب أيضا دورا مهما في هذا الأمر وللحديث بقيه نكملة ان شاء الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 48 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
وفقك الله
وبارك فيك وفي عملك ونفع بك الاسلام والمسلمين |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 49 ) | |||
|
عضو جديد
|
الله يبارك فيك يا اخى ابو فيصل
وزادك الله رفعا وعلما |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 50 ) | |||
|
عضو جديد
|
ثانيا - تركيب الكلمات:
اللغة المصرية القديمة .. المكتوبة .. ليست لغة أبجدية . بمعنى أنه لا يمكن للشخص أن يكتب (أو يقرأ) الكلمات المصرية بترتيب متسلسل للحروف الأبجدية الأحادية النغمة كما نفعل الآن في اللغة العربية أو الإنجليزية ..وإنما استخدم المصريون القدماء علامات البيان المصرية (الهيروغليفية) الثنائية النغمة (المثاني) في تكوين الكلمات والجمل المصرية القديمة المكتوبة .. فمثلا كلمة (رحيـم) .. لا تكتب باستعمال أربعة حروف أحادية (ر - ح - ي - م) .. وإنما تكتب باستعمال علامتين مصريتين من علامات المثاني كما يلي: رحـيـم = رح + يـم رحـيـم rH + im = rHim (raHim) = merciful وكمثال ثاني: هيا نقرأ أو ( نكتب ) كلمة .. ( نـرى ) : هنا نجد أن الكلمة مكونة من ثلاث حروف فقط .. معنى ذلك أننا سنستخدم علامة مثاني واحدة بالإضافة إلى حرف أحادي واحد هو حرف النون كما يلي نـرى = ن + را نــرى n + ra = nra (nara) = we see |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 51 ) | |||
|
عضو جديد
|
ثالثا - استخدام علامات المثاني المصرية لتكوين آلاف الكلمات بصرف النظر عن أشكال أو صور تلك العلامات:
استخدم المصريون القدماء كل موجودات البيئة المصرية في تكوين علامات المثاني المصرية للتعبير بها في كتابة النصوص المصرية القديمة على اختلاف نغماتها المنطوقة .. فمثلا نراهم استعاروا أشكال الطيور والأشجار والجبال والزواحف والحيوانات وأجزاء جسم الإنسان والقوارب والأدوات المنزلية والأبنية والأسلحة والأسماك والأنهار .. إلخ. كما نراهم قد منحوا لكل علامة نغمة ثنائية مستمدة من اسمها الذي ينطق به المصريون في حياتهم اليومية .. انظر قاموس السعداوي للعلامات الهيروغليفية .. < القاموس > وعند تكوين الكلمات المصرية بغرض تدوينها أو كتابتها يمكن استخدام العلامة الواحدة في تكوين مئات الكلمات ذوات المعاني المختلفة بصرف النظر عن شكل أو صورة العلامة ذاتها .. وهو ما لم يدركه شامبليون وأتباعه من علماء المصريات الذين قاموا بإعطاء كل علامة نغمة جامدة ومعنى محدد محاولين استخدام هذا المعنى في كل الكلمات التي تحتويها هذه العلامة مما أدى إلى أخطاء قاتلة ومهولة في قراءة النصوص المصرية القديمة وتفريغها من معانيها الحقيقية .. كما أدى بهم إلى تخمين معاني الكلمات بالنظر إلى أشكال العلامات دون محاولة نطق أو قراءة تلك الكلمات كنص كتابي يمكن أن يقرأ كأي لغة .. فمثلا علامة الثعبان أو الحنش الكبير لها نغمة ثنائية هي .. (زا - ظا) : لم يدرك علماء المصريات النغمة الثنائية لهذه العلامة على الإطلاق .. بل حاولوا منحها نغمات ومعاني ثابتة مثل .. حفاو أو عابب .. وقالوا أن معناها هو الثعبان أو الشيطان أو الوحش الشرير خالق الرعد والبرق والعواصف .. إلى آخر هذه التخاريف المبنية على مجرد تخمينات وافتراضات خاطئة استمدوها من شكل أو صورة العلامة نفسها .. وهي أنها مجرد ثعبان كبير. أما الحقيقية .. فإن هذه العلامة هي مجرد علامة مثاني مصرية بنغمة (زا - ظا) .. استمدها المصريون القدماء من رد فعل الإنسان المصري البسيط عندما كان يرى هذا الثعبان الضخم فيقول بصورة فورية وتلقائية .. (احفظنا) يا رب. ويمكن استخدام هذه العلامة بنغمتها الثنائية في تكوين العديد من الكلمات المصرية المكتوبة ذات المعاني المختلفة دون الأخذ في الإعتبار شكل العلامة نفسها .. مثل: الـظـالـمـون the oppressors ترجمها علماء المصريات إلى .. فـاو .. وقالوا أن معناها هو دودة أو ثعبان حــافـظــا protector - keeper ترجمها علماء المصريات إلى .. حـف .. وقالوا أن معناها أفعى سامة هكذا نرى أن شامبليون وأتباعه لم يقرأوا الكلمات المصرية بصورة صحيحة وإنما كانوا يحاولون تخمين معاني الكلمات من أشكال وصور العلامات كما هو واضحة بصورة جلية من المثالين السابقين .. فهم إذا رأوا علامة الثعبان قالوا أنها ثعبان أو دودة أو أفعى .. وإذا رأوا علامة الحمار قالوا أنه حمار أو جحش .. دون الأخذ في الإعتبار النغمات المصرية الحقيقية لتلك العلامات. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 52 ) | |||
|
عضو جديد
|
رابعا - استخدام الحروف المحركة لتحويل الكلمات المصرية المختزلة إلى كلمات كاملة لها معاني معروفة:
( إكتشاف د. أسامة السعداوي ) لجأ المصريون القدماء إلى اسلوب الإختزال في كتابة كلمات ونصوص اللغة المصرية القديمة لأسباب جوهرية هامة مثل صعوبة الكتابة على الأحجار والصخور وكثافة تلك النصوص وقلة الأيدي العاملة التي تستطيع الكتابة بشكل جيد. ونراهم قد وضعوا نظاما فريدا .. لكنه بسيطا .. لاستخدام تلك الحروف المحركة .. متمثلا فيما يلي: اعتبر المصريون القدماء أن نظام الكتابة في النصوص المصرية يقوم على عنصريين اثنين هما: 1 - جدول الحروف .. أو علامات البيان الأحادية النغمة ( حوالي 31 حرف أساسي ) 2 - جدول المثاني .. أو علامات البيان الثنائية النغمة ( حوالي 1000 علامة مثاني ) كما نرى أنهم اعتبروا الجدول الأول .. بجميع حروفه .. هو الذي يحرك كل علامات الجدول الثاني لتصبح على الأقل كلمات ثلاثية النغمة لها منطوق مصري واضح .. إلا أنني لاحظت أنهم يكثرون من استعمال حروف معينة أكثر من غيرها لتحرك علامات المثاني وهي حروف : أ - ل - س - ح - ر = السحر والأمثلة كثيرة: سـب + ح = سـبـح س + جـد = سـجـد أ + مـر = أمـر نـا + ر = نـار مـا + ل = مـال إلخ خامسا - كل العلامات المصرية الواردة في أي كلمة أو نص لها نغمات محددة ويجب أن تقرأ بها: بمعنى أنه لا يوجد هناك ما يسمى بعلامات إرشادية أو علامات معبرة عن معنى محدد بصورة مطلقة دون الأخذ في الإعتبار النغمات الصوتية الثنائية لتلك العلامات. فمثلا اعتبر علماء المصريات أن علامة الجبل المصرية إنما تعبر عن معنى معين وهو .. أرض أجنبية أو صحراء أو جبال .. وهو خطأ جسيم ويندرج تحت مسمى التخمين الذي سبق وأن أوضحناه. علامة الجبل المصرية لها نغمة ثناية محددة وتستخدم بها في تكوين مئات الكلمات المصرية ذوات المعاني المختلفة ولا يمكن اعتبارها علامة فكرية محددة كما افترض علماء المصريات .. وسنورد في أبواب أخرى العديد من الأمثلة على ذلك .. سواء لهذه العلامة تحديدا أو لعلامات أخرى كثيرة. لم ينهى الحديث عن اللغة الى هذا الحد بقى دور حجر رشيد في التعريف بالهيروغليفية ولى سؤال لكل قارئ للموضوع من فك رموز اللغة الهيروغليفية ؟؟! الاجابة مفاجئة للجميع ستكون فى المرة القادمة باذن الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 53 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
اكمل بارك الله فيك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 54 ) | |||
|
عضو مبدع
|
شكلنا ينتعلم كورس هيروغليفية ..... الفرعون شكرررررررررررررررا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 55 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله
شكرا على الموضوع وفقكم الله والسلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 56 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
اشكرك على الرد انا لا اقصد ان نتعلم كرس الهيروغليفية ولكن ارد ان افيد كل باحث عن الدفائن اذا وجد عبارة فرعونية كيف يقراها واظن ان الموضوع فى مكانه الصحيح وحدة البحث عن الدفائن
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 57 ) | |||
|
عضو جديد
|
اشكركم جميعا ساكمل ان شاء الله يا اخى ابو فيصل
جزاكم الله جميعا كل الخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 58 ) | |||
|
عضو جديد
|
دور حجر رشيد في التعريف بالهيروغليفية
من المعروف ان هذا الحجر ساهم في فك طلاسم اللغة المصرية القديمة وبالتالي فقد ساعد في فهم وكشف أسرار الحضارة التي ساهمت بصورة إيجابية فيما وصلت فيما وصلت إليه البشرية من تقدم وازدهار في شتي مناحي العلوم والأدب والفنون. و عن حجر رشيد وعن الدور المشترك للغات المصرية واليونانية القديمة في دفع مسيرة التحضر والرقي في العالم حتي الآن. فمن المعروف ان البطالمة حكموا مصر عدة قرون قبل الميلاد وقد انتزعوا السلطة من ايدي رجال الدين الذين كانوا اصحاب السلطة والسطوة الحقيقية في الفترة الاخيرة من حكم الفراعنة. لهذا السبب كان البطالمة يتوددون إلي رجال الدين لعلمهم بمدي تأثيرهم القوي علي الشعب المصري وقتها. من هذه المعطيات نستطيع ان نفهم السبب الحقيقي الذي من أجله سطر كهنة مصر القديمة منشور منف الذي عرف فيما بعد باسم حجر رشيد باللغتين المصرية واليونانية القديمة (الهيروغليفية والديموطيقية) . كذلك سمح للبطالمة من الطبقة الحاكمة أن يمارسوا الطقوس الدينية في تتويج بطليموس الخامس (ابيفانيوس) في احتفاليتين دينيتين الأولي في الاسكندرية عاصمة البطالمة والثانية في منف عاصمة مصر. فقد ولد بطليموس الخامس في 30 مسري (الاسم المصري القديم لشهر اغسطس) سنة 215 قبل الميلاد ولقب باسم ابيفانيوس وتعني الظاهر او الواضح واللقب مخلوع حسب العادة المستعملة وقتها حيث كان يخلع لقبا معينا علي كل ملك او إمبراطور روماني او بطلمي عند توليه الحكم حتي يكون متميزا عن اقرانه الذين كانوا يحملون نفس الاسم الاصلي. ولما بلغ بطليموس الخامس سن الخامسة عشرة من عمره مات والده بطليموس الرابع وكان ذلك بالتحديد في 28 نوفمبر سنة 205 قبل الميلاد ، فصار هو الملك المرتقب لمصر ولكن كان عليه ان ينتظر حتي يصل الي سن الرشد لكي يتولي العرش رسميا. لذلك فان أغلب المراجع التاريخية تحسب سنة توليه الحكم من سنة 205 قبل الميلاد علي الرغم من انه تقلد مراسيم الحكم فعليا عام 192 قبل الميلاد. حينما بلغ الملك الشاب سن الرشد، أعلنت الاجراءات التي سوف تتبع حتي يتولي عرش البلاد رسميا والتي سوف تتم من خلال احتفاليتين الاولي بالاسكندرية العاصمة الجديدة للبلاد وتعقد هذه الاحتفالية حسب التقاليد البطلمية، أما الاحتفالية الثانية فتقام في منف مجاملة للكهنة من رجال الدين المصريين ولكسب تأييدهم وتعضيدهم للسلطة الجديدة حيث قام الكهنة بأداء طقوسهم الدينية السرية من تطهر وتقديس باسم الإله 'بتاح' إله عاصمة منف. وفي نهاية الاحتفال اعلنوا بطليموس الخامس ملكا علي مصر وحفروا مرسوم الولاية علي لوحة من البازلت الاسود في يوم 27 مارس 192 قبل الميلاد، تلك اللوحة التي عرفت فيما بعد بحجر رشيد. بعد انتهاء الاحتفالات بمنف اجتمع الكهنة المصريون القدماء من مختلف الاقاليم المصرية ببلدة كانوب شرق الاسكندرية وهي ضاحية ابوقير الحالية حيث احتفلوا وكرموا الملك الجديد وسلموه المرسوم او الوثيقة التي تحدثنا عنها وفي حجر رشيد. لقد اعتبر الكهنة تتويج الملك حسب طقوسهم الدينية نصرا عظيما لهم وبالتالي فقد كانوا يعاملون بطليموس الخامس علي انه فرعون جديد للبلاد وليس ملكا محتلا. احتفظ بطليموس الخامس بهذه الوثيقة الهامة في تاريخه بأرشيف المملكة البطلمية بمصر ولكن لسبب لانعلمه نقل هذا الحجر الوثيقة إلي رشيد تلك المدينة الصغيرة الهادئة. فربما كانت المخازن الملكية تقع في رشيد او ربما سرق وطالته يد الاهمال مثل العديد من القطع الأثرية علي مدار التاريخ. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 59 ) | |||
|
عضو جديد
|
بقي هذا الحجر الهام في تاريخ البلاد والحضارة الإنسانية في طي النسيان حتي نهاية القرن الثامن عشر الميلادي حينما اكتشفه الضابط الفرنسي فرانسوا بوشار في قلعة قديمة من قلاع مدينة رشيد يوم 19 يوليو 1799 وذلك ابان الحملة الفرنسية علي مصر (1798*1801) ومنذ ذلك التاريخ اشتهر منشور منف باسم المدينة التي اكتشف بها وعرف باسم حجر رشيد . الضابط الفرنسي استشعر اهمية الحجر فأوصي الحملة الفرنسية برشيد ان تهتم بتوصيل هذا الحجر الي نابليون الذي سلمة بدوره إلي علماء الحملة الفرنسية لدراسته واستخراج مافيه.
في سنة 1801 استسلم الجيش الفرنسي للقوات الانجليزية الغازية لمصر فاستولي الإنجليز علي مدينتي القاهرة والاسكندرية وتسلموا كل الآثار المصرية التي كانت مودعة لدي الفرنسيين وكان من بينها حجر رشيد الذي نقل إلي المتحف البريطاني ومازال مودعا به حتي الآن شاهدا علي عظمة مصر وحضارتها التي أضاءت حياة الإنسانية. وكما ذكرنا سابقا فان الحجر نقل من رشيد الي القاهرة حيث خضع للدراسة المتخصصة من قبل علماء الحملة الفرنسية من اثريين وتاريخيين راحوا في دراسة نصوصه بكل عناية وتمحيص وامضوا وقتا طويلا دون جدوي يتساءلون عن معني النصوص الثلاثة التي يحويها هذا الأثر. النص الأول مكتوب بالهيروغليفية ومبتور من ثلثيه تقريبا، اما النص الثاني الذي اعتقدوا انه مكتوب بالسريانية فإنه في الواقع مكتوب باللغة الديموطيقية، أي الكتابة الشعبية في مصر القديمة وهي كتابة ظهرت قبل 650 قبل الميلاد وكانت تستخدم للمراسلات الجارية في المراسم الأدبية والدينية وآخر مراحل تطورها كانت اللغة القبطية التي كتبت منذ القرن الثامن الميلادي بحروف يونانية بالإضافة الي 7 حركات صوتية غير موجودة في اليونانية أخذت مباشرة من الديموطيقية. هذا كان مفتاح حل لغز الحجر، حيث ان اللغة القبطية هي لغة لاتزال تستخدم في اداء العبادات والطقوس داخل الكنيسة القبطية حتي الآن، اما النص الثالث فكان يحتوي علي 54 سطرا مكتوبة باللغة اليونانية القديمة ومن خلال هذا النص بدأ العلماء مقارنة اللغة اليونانية القديمة والتي كانت معروفة وقتها باللغة المصرية القديمة وقد كانت فرحة العلماء عارمة حينما فهموا النص لانها كانت المرة الأولي في التاريخ التي يوجد فيها نص مكتوب باللغة المصرية القديمة مترجما بلغة اخري معروفة العلماء يعثرون علي نص يفتح امامهم المجال لفك طلاسم هذه اللغة المصرية القديمة. إلا أن هذه الفرحة لم تكتمل لقد وجدوا النص الهيروغليفي يحتوي علي 32 سطرا فقط بينما النص اليوناني يحتوي علي 54 سطرا. حاولوا عد اسم الملك بطليموس في النصين فوجدوه متساويا متكررا 11 مرة في النصين ولم يستطيعوا بعد ذلك استكمال فك طلاسم الحجر. عندما انتقل الحجر إلي المتحف البريطاني بلندن بدا الصراع بين اثنين من العلماء في محاولة لفك شفرة الحجر وهما الإنجليزي توماس يونج والفرنسي فرانسوا شامبليون. كان شامبليون اكثر ذكاء وحنكة وقد هاده ذكاؤه العلمي لدراسة النص الثاني (الديموطيقي) مازالت بقاياها تستخدم في اللغة القبطية، لذا فقد تعلم شامبليون هذه اللغة علي يد القس يوحنا ومن خلال هذه اللغة الوسيطة فك طلاسم اللغة الهيروغليفية وكتب تقريرا عن كشفه هذا قدمه الي اكاديمية النقوش والفنون الجميلة في باريس. 'إذا اللغة المصرية القديمة أي الهيروغليفية ذات حروف تشكيلية او رمزية وصوتية في آن واحد فهي لغة تحدث بها المصريون وكتبوها طيلة 3 آلاف سنة قبيل انقراضها في القرن الرابع الميلادي. والامبراطور البيزنطي ثيوذوسيوس الكبير منع وقتها ممارسة الشعائر والطقوس الدينية التي كانت سائدة في مصر القديمة وبالتالي فلم يعد أي شخص يتجرأ علي كتابة لغة هذه الطقوس علي الحجر. علي هذا النحو ماتت اللغة الهيروغليفية وبمرور القرون لم يعد البشر قادرين علي فك ألغازها ورموزها فالكهنة المصريون كانوا حريصين علي حفظ اسرار هذ اللغة لأنفسهم وبالتالي لم يتركوا كتبا في نحوها وصرفها ومعاجم لحصر كلماتها ومفرداتها وبدأت تفتقر حتي ظنها البعض رسوما ونقوشا بغرض السحر والشعوذة الي ان جاء شامبليون فأعاد اللغة الي التاريخ وفك طلاسمها ففك طلاسم الحضارة المصرية واعادها الي الأذهان وفتح للعالمة منهلا علميا كبيرا من هذه الحضارة واصبحت اللغة الهيروغليفية تدرس الآن في العديد من المعاهد وأقسام الاثار واللغات القديمة لتصبح أداة يستخدمها الباحثون في الكشف كل يوم عن كنوز الحضارة المصرية العريقة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 60 ) | |||
|
عضو جديد
|
المفاجئة هى ان شامبليون ليس اول من فك زموز اللغة الهيروغليفية ولكن من فكها عالمان مسلمان
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|