![]() |
بارك الله فيكم على الردود القيمة
و اسال الله ان ينفعنا و يزيدنا من علمه فاقول كما قال شيخنا الامام الشافعي: ان صح الحديث فهو مذهبي فلا ارد على قول النبي صلى الله عليه و سلم و لا على صحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين |
جزاك الله خير ونفع بك
|
اقتباس:
ورجاء ياادارة الموقع اي شخص ياتي لنا بموضوع فيه ذكر للصحابة او النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأتي بدليل ولو واحد ويكون حديثا صحيحا غير موضوع ولا مقطوع بل صحيح او حسن او متفق عليه او ضعيف متواتر الرجاء حذفه فورا دون تردد نحن ابناء الصحابة لانقبل اي شئ فيه ذكر للصحابة او نبينا الكريم الا بدليل والله يحفظك اخي ابو بيان |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أخي الكريم حسان .
ما علاقة الحديث الموضوع بالمقطوع ؟!!!. وكيف يكون المتواتر ضعيفا ؟!!!. غفر الله لك . الحديث الموضوع هو : الحديث المكذوب . الحديث المقطوع هو : الحديث الذي ينسب إلى التابعين فمن دونهم . أي إذا جاءنا حديث فيه قال : ابن سيرين . أو قال : الحسن البصري . أو قال : سعيد بن المسيب . رحمهم الله جميعا . فهذا هو الحديث المقطوع . والموقوف هو : ما ينسب إلى الصحابي . أي قال أبو بكر . أو قال عمر . أو قال أبو سعيد الخدري . رضي الله عنهم جميعا ً . والمرفوع هو : ما يضاف إلى النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير أو وصف . وقد يكون ( المرفوع والموقوف والمقطوع ) صحيحا أو ضعيفا . يعني هذه المصطلحات لها علاقة بمن ينسب الحديث له أو من يضاف له الحديث يعني القائل والفاعل الأصلي . فإذا كان القائل والفاعل هو النبي يقال للحديث مرفوع . وقد يكون صحيحا أو قد يكون ضعيفا . والصحة والضعف تعتمد على السند يعني على قوة وضعف رجال السند الذين رووا لنا الحديث . يعني مثلا هذا الحديث المرفوع . حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا يحيى بن زكريا المعلم ، ثنا أبو معاوية ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، لم يزدد من الله إلا بعدا " * قال الألباني في السلسلة الضعيفة : " حديث باطل . وهو مع اشتهاره على الألسنة لا يصح من قبل إسناده ، ولا من جهة متنه . أما إسناده فقد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 106 / 2 مخطوطة الظاهرية ) والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 43 / 2 ) وابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " ( 2 / 414 ) و" الكواكب الدراري " ( 83 / 2 / 1 ) من طريق ليث عن طاووس عن ابن عباس . وهذا إسناد ضعيف من أجل ليث هذا - وهو ابن أبي سليم - فإنه ضعيف ، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من " تقريب التهذيب " : صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك ... " ومثال الحديث الموقوف ( يعني قول أو فعل الصحابي وليس النبي ) هو : حدثني زكريا بن يحيى البلخي ( ثقة حافظ ) ، حدثنا وكيع ( ثقة حافظ عابد ) ، عن مالك بن مغول ( ثقة ثبت ، عن أبي حصين ( ثقة ثبت )، عن زياد بن حدير ( ثقة عابد )، قال : قال عمر بن الخطاب ( الصحابي الجليل ) : " يهدم الإسلام ثلاثة : زلة عالم ، وجدال المنافق بالقرآن ، وأئمة مضلون " وهو حديث موقوف على عمر رضي الله عنه وهو صحيح لأن رواته ثقات وسنده متصل ليس فيه علة أو شذوذ . ومثال الحديث المقطوع ( يعني عن التابعي من قوله أو فعله ) . حدثنا حسن بن الربيع ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام ، عن محمد ، وحدثنا فضيل ، عن هشام قال : وحدثنا مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين ( تابعي ) ، قال : " إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم " رواه مسلم والتابعي هو الذي رأى الصحابة ولم ير النبي عليه الصلاة والسلام وآمن بالإسلام ومات على ذلك . المتواتر: (ما رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطئوا على الكذب وأسندوه إلى شيء محسوس (قال أو فعل – الخ...) فالمتواتر هو أصح الأحاديث التي في السنة ولا يمكن أن يكون المتواتر ضعيفا أرجو أن أكون قد بينت ما يتعلق بالمصطلحات المذكورة في رد أخي الكريم حسان . بارك الله في الجميع |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:37 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم