دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   فليس لك أن تظن بالمسلم شراً....(خــاص) (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=39661)

أبو الحارث الليبي 08-Apr-2010 04:38 PM

فليس لك أن تظن بالمسلم شراً....(خــاص)
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )

والصلاة والسلام على خير الأنام القائل ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )


إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع،

فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ،

امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث )

فإذا كان المسلم مستور الحال ولم يظهر منه فسادا أو معصية فسوء الظن به حرام

وخير ما نبدأ به ..

الظن المأمورون به وهو حسن الظن بالله وبرسوله وبالإسلام والحديث " أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء"

وحديث آخر "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله "

أي يظن أنه سيغفر له ذنوبه وسيرحمه, فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم,

وهنا يقول الإمام الحسن البصري "إن قوما ألهتهم الأماني حتى ماتوا ولم يعملوا حسنة ويقول أحدهم أنا أحسن الظن بربي,

وقد كذبوا , فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"

فمن كان صادقا في ظنه بربه أن يدخله جنته فعليه بالإيمان والعمل الصالح,

فإن صليت أو صمت أو تصدقت أو دعوت أو استغفرت فليكن ظنك أن الله يتقبل ويتجاوز وسيكون الله عند حسن ظنك,

وإياك والإهمال والتكاسل, ففي الحديث "والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني"

ويقول الشيخ صالح الفوزان (سوء الظن فيه تفصيل على النحو التالي‏ :

اولا سوء الظن بالله تعالى كفر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ‏}‏ ‏

وقال تعالى ‏‏{‏ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا‏}‏ ‏


ثانيا سوء الظن بالمؤمنين والأبرياء وهذا لا يجوز،

لأنه ظلم للمؤمن والمطلوب من المسلم حسن الظن بأخيه المسلم،

وسوء الظن بالمسلم يسبب البغضاء بين المسلمين‏.‏


ثالثا سوء الظن بأهل الشر والفساد وهذا مطلوب؛ لأنه يسبب الابتعاد عنهم وبغضهم‏.



ومن موسوعة ( نضرة النعيم )

تعريف سوء الظن هو :
اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمِلُ الأمرين معاً .

حكم سوء الظن :
عد الإمام ابن حجر سوء الظن بالمسلم من الكبائر الباطنة وقال :

وهذه الكبائر مما يجب على المكلف معرفتها ليعالج زوالها لأن من كان في قلبه مرض منها لم يلق الله _ والعياذ بالله _ بقلب سليم ,

وهذه الكبائر يذم العبد عليها أعظم مما يذم على الزنا والسرقة وشرب الخمر ونحوها من كبائر البدن وذلك لعظم مفسدتها ,

وسوء أثرها ودوامه إذ إن آثار هذه الكبائر ونحوها تدوم بحيث تصير حالاً وهيئة راسخة في القلب ,

بخلاف آثار معاصي الجوارح فإنها سريعة الزوال , تزول بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية .



أقسام سوء الظن ..

وقد قسم سوء الظن إلى قسمين وهما من الكبائر :

الأول – سوء الظن بالله ( وهو أبلغ في الذنب من اليأس والقنوط )


الثاني – سوء الظن بالمسلمين :
هو أيضاً من كبائر الذنوب وذلك أن من حكم بِشرّ على غيره بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه والتواني في إكرامه وإطالة اللسان في عرضه وكل هذه مهلكات ..

وكل من رأيته سيء الظن بالناس طالباً لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه وسوء طويته ,

فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه , والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه .


قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى :

[glint]فليس لك أن تظن بالمسلم شراً[/glint] ,
إلا إذا انكشف أمراً لا يحتمل التأويل ,
فإن أخبرك بذلك عدل ,
فمال قلبك إلى تصديقه ,
كنت معذوراً لأنك لو كذبته كنت قد أسأت الظن بالمخبر فلا ينبغي أن تحسن الظن بواحد وتسيئه بآخر ,
بل ينبغي أن تبحث هل بينهم عداوة أو حسد ,
فتتطرق التهمة حينئذ بسبب ذلك
.



علاجه :

ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى :
متى خطر لك خاطر سوء على مسلم :
فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير ,
فإن ذلك يغيض الشيطان ويدفعه عنك ,
وإذا تحققت هفوة مسلم ,
فانصحه في السر ,
واعلم أن من ثمرات سوء الظن التجسس ( وهذا يوصل إلى هتك ستر المسلم )



الأسباب المعينه على حسن الظن :
1 – الدعاء .
2 – إنزال النفس منزلة الخير .
3 - حمل الكلام على أحسن المحامل.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً )
4 – التماس الأعذار للآخرين .
5 – تجنب الحكم على النيات (وهذه مهمة جداً لأن النيات محلها القلب ولا يعلمها إلا الله عز وجل)
6 – استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس .


هذا ما استطعت جمعه لكم في سوء الظن ولأهمية الموضوع ولأنه يستدرج بعض الكبائر مثل الغيبة رأينا كتابته

فإن أحسنا فمن الله وحده لا شريك له وإن أسأنا فمن أنفسنا والشيطان ..



اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا واجعلنا ممن يحسنون الظن بك وبالمؤمنين ..

اللهم اجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح اللهم توفنا غير مفتونين وأنت راض عنا ..اللهم آمين
[glint]وأنى عفوت على من أغتابنى وظن بى ظن السؤ[/glint]
وأذكر نفسى وأياكم بقوله تعالى {ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور}
أبو الحارث عبدالسلام الليبي

علية 08-Apr-2010 05:13 PM

بارك الله بك شيخنا
فعلا موضوع مهم خاصة في هذا الزمان الذي يتعرض اكثرنا لسوء الظن به بما يفعل او يقول .

أبو الحارث الليبي 08-Apr-2010 05:49 PM

الاخت علية بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة وإنما هو غاية الشؤم

بل قد يصل به الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلقه ويعده من السذاجة وما علم المسكين
ان إحسان الظن بالآخرين مما دعا إليه ديننا الحنيفة






أبو الحارث الليبي 08-Apr-2010 05:51 PM

"وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا"
(النجم:28)

أبو أيوب ناجي 08-Apr-2010 06:48 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي أبا الحارث ونسأل الله أن يجعل ما كتبت يداك في ميزان حسناتك , فهذا الأمر مما أبتلي به بعض الشباب نسأل الله السلامة والعافية , إذا وجد بعض الإخوة ممن هم ظاهرهم من أهل السنة ولكن قد يكون لسبب من الأسباب لم يخالطوا بعض الشباب , فتجد أحدهم يسيء بهم الظن ويقول " أظن أن هؤلاء على غير المنهج السلفي أو مخالفون ".... فنقول له أشققت على قلوبهم, وأذكر نفسي وإيّاهم بقول الله عز وجل :" ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفوأد كل أولئك كان عنه مسؤلاً ".

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو الحارث الليبي 08-Apr-2010 07:54 PM

بوركت أخى ناجى وجزاك الله خيرا
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك
خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حسن الظن من حسن العبادة ))

[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده ]

أمة الرحيم 08-Apr-2010 10:31 PM

(والله الذي لا إله غيره، ما أعطى عبدا مؤمن خير من حسن الظن بالله تعالى) ... (ولاتظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا أو سوء وأنت تجد لها في الخير محملا)، فحسن الظن راحة للقلب و للبال و أسعد للنفس، والمؤمن لابد أن ينظر دائما بعين و نفس طيبة، ( فلا تحمل في قلبك إيها المؤمن لا حقدا و لا غلا، فليس لك أن تظن بالمسلم شرا)... و نسأل الله لنا وإياكم صلاح القول والعمل.

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 12:24 AM

أمة الرحيم
بارك الله فيك
قال
الغزالي في الإحياء: فكما يجب عليك السكوت بلسانك عن مساوئ أخيك يجب عليك السكوت بقلبك وذلك بترك إساءة الظن به، فسوء الظن غيبة بالقلب ولا تحمل فعله على وجه فاسد ما أمكنك أن تحمله على وجه حسن، وتحمل ما تشاهده من سيء على سهو أو نسيان

أمة الرحيم 09-Apr-2010 12:55 AM

و فيك بارك الله.. قال تعالى (يأيها الذين ءامنوا أجتنبوا كثيرا من الظن أن بعض الظن أثم)... هداك الله و وفقك لما يحبه و يرضاه.

أمة الرحيم 09-Apr-2010 01:01 AM

و فيك بارك الله.. قال تعالى (يأيها الذين ءامنوا أجتنبوا كثيرا من الظن أن بعض الظن أثم)... هداك الله و وفقك لما يحبه و يرضاه.

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 01:27 AM

جزاك الله خيرا

أمة الرحيم 09-Apr-2010 02:11 AM

و جزاك الله الحسنى و زيادة، وأنزل الله سكينته على قلبك، وجعل مثواك الجنة... وأعلم أن القلب يسير إلى الله عز وجل بنوره وحياته وصفاءه وطهارته من الكدر، و سوء الظن ،وأنقطاعه عما يشغله عن الطاعة، فذلك يوقف همته، و ينكسه إلى ورائه،فوجب على المؤمن، إلا يلتفت إلى الوارد الشيطاني، القاطع له عن ذلك، فيسوء الظن بالغير، لأن ذلك يملأ القلب هما وغما، وحملا لما يعجز عن حمله نحن في غناء عنه، فماذا يبقى منه لله والدار الأخرة، فنسأل الله أن يطهر قلوبنا من الذنوب والخطايا، ولا إله إلا الله محمدا رسول الله.

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 08:57 AM

قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى :

فليس لك أن تظن بالمسلم شراً

السلفى الآثرى 09-Apr-2010 09:08 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يأبا الحارث
يقول تعالى
(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ *أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ).

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 11:08 AM

السلفى الاثرى بارك الله فيكِ

أمة الرحيم 09-Apr-2010 12:20 PM

السلام عليكم. الآيات السابقة من سورة آل عمران وليس البقرة، وفتح الله عليكم، وشرح صدركم بالإيمان والقرآن، وأبعد عنكم شر الواسواس الخناس.

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 12:29 PM

بارك الله فيك

أمة الرحيم 09-Apr-2010 02:04 PM

و فيك بارك الله.

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 10:04 PM

بالتوفيق

غفرانك يارب 09-Apr-2010 10:28 PM

جزاك الله خيرا على تذكير المؤمنين بالظن وما يؤدي اليه الظن من البغضاء في قلوب المؤمنين والفتن والعياذ بالله
" وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين "
وان الله عز وجل يغفر ما يقترف العبد في حق الله ولكن لا يغفر ما اقترفه العبد في حق اخيه المسلم حتى يغفر له من اخطا في حقه
وان الاعتراف بالذنب فضيلة والصدق باب من ابواب الجنة فاني ادعو الله عز وجل ان يغفر لي من اخطات في حقه وان ربي يعلم ما في نفسي وان الظن والعياذ بالله منه هو باب العتبة والفتن واستغفر الله وادعو الله الهداية لي ولكم وادعو الله مالك القلوب والانفس وكل شيء ان يغفر لي ظني ...
" ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب "
( ابراهيم 83 )
" وان الساعة آتية فاصفحوا الصفح الجميل "
( الحجر 85)
"وان كلا لما يوفينهم ربك اعمالهم انه بما يعملون خبير "
( هود 111)
" واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود "
( يوسف )
" .... يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور "
( هود 8)
ويعلم الله ما في صدري من خير نحو اي احد والله يعلم بالانفس
[frame="7 80"]استغفرك اللهم واتوب اليك [/frame]

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 10:37 PM

اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا واجعلنا ممن يحسنون الظن بك وبالمؤمنين ..

أبو أيوب ناجي 09-Apr-2010 10:46 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ".

أبو الحارث الليبي 09-Apr-2010 11:00 PM

إن من الأدب الرفيع الذي ينبغي لكل واحد منا أن يتحلى به , و يجعله لباسا يقيه من ظلمات التكلف في معرفة ما لا طائل منه, و لا نفع فيه, أن يترك ما لا يعنيه لا في أمور دينه و لا دنياه, و سيكون ذلك حفظا كبيرا لوقته الثمين, و أسلم لدينه القويم, و أفضل لتقصيره الفادح في اتباع ما أوجبه الله عليه , فلو تدخل كل واحد منا في أمور الناس التي لا تعنيه لنصب , و لكنه إذا سلك طريق الإعراض عن كل هذه المشغلات لحس حينها بالطمأنينة و الراحة و كأنه يشم ريح النسيم و منافع ذلك هو الشغل في ما يعنيه و يهمه من أمور دينه و دنياه, ليحصل من ذلك على المطلوب من رضا الله جل و علا, و أظن يقينا أنه سيرضى بذلك عن نفسه التي تحتاج إلى كل ما يهمها و ينفعها من خير و فلاح وهدى و رشاد

غفرانك يارب 10-Apr-2010 11:26 AM

أثابك الله أخي أبو ناجي ....
والثوبة النصوحة هي الخالصة والتي لا يعلمها الا الله عالم الخفايا لكن المؤمن لا يعلم ما اذا كان أخيه المؤمن صادقاً نصوحاً في ثوبته فهل له ان يغفر ويصفح الصفح الجميل وكما ذكر أخي في الله ابو الحارث بارك الله فيه ان مجرد ابتعاد المؤمن عن التدخل في امور العباد والانشغال فيما سخص المرء نفسه من امور دينه ثم دنياه يؤدي الى الشعور بالارتياح والطمانينة " صدق أخي أبو الحارث " ولكن لدي سؤال لكما يا إخواني في الله " أخي ابو ناجي وأخي أبو الحارث " اذا ما صدر من المؤمن خطأ في حق أخيه المؤمن كالظن مثلا والذي هو موضوعنا ثم ثاب عليه ويعلم ان الله غفور رحيم وان الله ينظر الى القلوب وما تحمل من النوايا ( لكل نفس ما كسبت ) النفس هي خفايا الانسان فلا يراها ولا يسمعها الا الله عز وجل فهل للمؤمن المخطيء في حقه ان يغفر لاخيه المؤمن ؟؟ و هل الغفران هو اعادة الحال بين المؤمنان كما كانت " المعاملة " ام ان الغفران هو الصفح بالقلب واللسان دون المعاملة وانقطاع التعامل بينهما ؟؟ فقد يكون المؤمن من اخطا قد ندم وتاب الى الله عز وجل وما كانت نيته سيئة انما كان يحمل كل حسن النية وقد يكون قَد جُرَّ في الحديث وأُوِّلَ فيه وذاك هو اللغط في المجالس ونستغفر الله لي ولكم ولكني امل ان نغفر لبعضنا فالدنيا فانية حتى نلقى الله بقلب سليم ولا نحمل في قلوبنا غلا فقلب المؤمن عامر بالايمان وحب الله والرسول فلا يجتمع معهما الغيظ والنقد واشهد الله اني صفحت عن كل من اخطا في حقي وادعو الله ان يصفح عني كل من اخطات في حقه بقصد او بدون قصد مني وان المؤمن طالما يحيا في هذه الدنيا الفانية لا بد ان يتعظ منها وعسى الله ان يغفر لي ولكم ولما كان موضوع اخي ابو الحارث من اهمية في نفس المؤمن وفي دنياه وما قد يصدر من المؤمن احيانا من اخطاء دون ادراك منه وانها قد اوقعت في نفس اخيه المؤمن من الم فاني اطلب الصفح ممن قد اكون اخطات في حقه دون دراية مني وبحسن نية وجعلنا الله واياكم لذكره خاشعين واستغفر الله رب العالمين

أبو الحارث الليبي 10-Apr-2010 01:14 PM

بارك الله فى الجميع

سلفية ليبيا 11-Apr-2010 12:12 PM

السلام عليكم ورحمه الله
الإخوة والأخوات جزاهم الله خيرا كفوا ووفوا
^
^
سؤ الظن من الأخلاق الذميمه التي تجلب الضغائن وتجلب الهم والكدر
وعلى المسلم أن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم ويحسن الظن بإخوانه فيُريح ويستريح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم والظنَّ»،
^
^

كنت أنصح أخواتى بحسن الظن.. وبعد مدة وقعت فيه ..
غفر الله لى ..وتذكرت قوله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} هذا الخطاب للمؤمنين:
أولاً: لأنهم الذين تنفعهم الذكرى.
ثانيًا: لتطهيرهم وتزكيتهم من الأخلاق السيئة.
قال القرطبي: "
جاء الاستفهام على جهة الإنكار والتوبيخ، على أن يقول الإنسان عن نفسه من الخير
ما لا يفعله، أما إن كان ذلك في الماضي، فإنه يكون كذبًا، وأما في المستقبل، فيكون ذلك إخلافًا بالوعد، وكلاهما مذمومٌ"[1]. اهـ.
اللهم وفقنا لفهم كتابك والعمل به..
جزاكم الله خيرا

أمة الرحيم 11-Apr-2010 03:28 PM

اللهم و فقنا لفهم كتابك و العمل به. آآآمين... و ما أحسن و أريح للمرء من حسن الظن بأخيه و الأحسان إليه، وأحتساب الأجر على الله، فحسن الظن راحة للقلب وللذهن ، وصفاء للعيش، وجزاكم الله ألف خير.

أبو الحارث الليبي 13-Apr-2010 09:14 AM

لو كان عندك على ذلك برهان يجيز لك أن تظنَ بأخيكَ ظنَّ السوء ، فلا يجوز لك أن تستغيبه بل عليك أن تبادر إلى نصحه وإرشاده وتوجيهه الوجهة التي تراها أنت مطابقة للشريعة،

سلفية ليبيا 14-Apr-2010 11:44 AM

السلام عليكم ورحمه الله ..
الصواب أن لا نختلق لأنفسنا الذرائع و الحجج لكي نغتاب ،
فاللغيبة حالات محددة ، ولا يخفى علينا أنها حرام ومنكر من المنكرات .
^
^

كان الصالحون ومن يقتدون بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
إذا سٌب أحدهم يقول لسابه:
إن كنتَ كاذبا فإني أسأل الله أن يغفر لك، وإن كنت صادقا فإني أسأل الله أن يغفر لي.
بالدفع بالتى هى أحسن لما أساء هو أحسن الدواء
وبه تحيا معاني الخير في النفوس ، وتغلق أبواب الشر على الشيطان،
نسأل الله أن يصلح لنا حالنا وأحوالنا وأقوالنا وأفعالنا وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
والسلام عليكم

لا تثريب علينا 14-Apr-2010 12:15 PM

السلام عليكم****السؤال للأخت سلفية أحلي بلاد:لماذا قلتي لزنبقة الامل ماقلتي لها لماذا ظننت أنني اني أخيتكي فقط ***كنت أنا أحسنت ظني فيكي ولكن فاجاني ردكي عليها**تحول حسن ظني الي حسن ليس بحسن***لماذا

سلفية ليبيا 14-Apr-2010 12:30 PM

السلام عليكم ورحمه الله ..
والله سعدت بمرأى اسمك ياأخيتى لا تثريب علينا ..
أضحك الله سنك وخلاص
^
^

وكعادتك تغيير مسار المواضيع
يا أخيه أنتِ وهى وأخواتى ال3 فى نفس المستوى
اعتبركن والله أخواتى الاتى لم تلدهن أمى
فلماذا الغيرة يا أخيه ..مكانتك عندى محفوظة ولك ِ عندى مساحة لا يسكنها غيرك
اللهم أعطيها حتى ترضيها ..
وفقكــ المولى

لا تثريب علينا 14-Apr-2010 12:34 PM

مالا والله لولا الخوف من الظلام لرديت علي أفكارها الراديكالية ****وموضوعها ليس قويا ***ا

سلفية ليبيا 14-Apr-2010 12:43 PM

السلام عليكم ورحمه الله ..
أتمنى والله أرى ردك .. ولا تكتبِ تعليق هنا
تمنياتى لكِ باللون الأصفر

لا تثريب علينا 14-Apr-2010 12:50 PM

تم

أمة الرحيم 14-Apr-2010 04:41 PM

*لو كان عندك على ذلك برهان يجيز لك أن تظنَ بأخيكَ ظنَّ السوء ، فلا يجوز لك أن تستغيبه بل عليك أن تبادر إلى نصحه وإرشاده وتوجيهه الوجهة التي تراها أنت مطابقة للشريعة*..... ومع ذلك يبقى حسن الظن أنفع للمؤمن، و راحة للقلبه، وصفاءاً لذهنه، وهناءاً لعيشه والله.

أبو الحارث الليبي 15-Apr-2010 12:49 AM

مالا والله

الاخت لاتثريب ممكن تفسير لهذه الكلمة يرعاك الله

لا تثريب علينا 15-Apr-2010 01:35 AM

لا ياشيخ لن أخبرك****تذكر نهارها لما مابيتش ترد عليا *بعد إذنك وحدة بوحدة**
متي استكردتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم اعلاما*****
اني رديت عليك يافضيلة الشيخ تقدير لكونك والد طفل جميل جديد في بلادي فقط فضيلتكم***

سلفية ليبيا 15-Apr-2010 01:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا تثريب علينا (المشاركة 268402)
لا ياشيخ لن أخبرك****تذكر نهارها لما مابيتش ترد عليا *بعد إذنك وحدة بوحدة**
متي استكردتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم اعلاما*****
اني رديت عليك يافضيلة الشيخ تقدير لكونك والد طفل جميل جديد في بلادي فقط فضيلتكم***

السلام عليكم ورحمه الله
التمسى له العذر وإن لم تجدى فقولى لعل له عذر لا أعلمه
^
قد أحكمتني من الايام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني

أبو الحارث الليبي 15-Apr-2010 09:21 PM

الاخت لاتثريب انا اعرف هذه الكلمة جيدا
وماوضعت سؤالى الا لكى يتضح الامر امام الاخرين

وبارك الله فيك

- أم فهد - 15-Apr-2010 10:25 PM

نعم يا إخواني كثيرا ً ما تبدو الأمور على خلاف ما ظننا .. وتبدو أبسط مما نتصور

نسأل الله أن يطهر قلوبنا ..




الساعة الآن 05:38 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42