دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   قصة أبكتني (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=11983)

جنان1 05-Apr-2007 05:17 AM

قصة أبكتني
 
>>ما أجمل الرجوع إلى الله
>>
>>
>>يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
>>
>>
>>سعودي من أهل مكة يعتنق النصرانية!!!!
>>
>>كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما
>>يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر
>>أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر،
>>كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق
>>بها أقرانه وأصحابه ..
>>
>>شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً
>>وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من
>>زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من
>>سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها
>>من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب
>>عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع
>>أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته
>>.... واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام
>>.. وسافر والأسى يقطّع قلبه …
>>
>>قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات
>>يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر
>>بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر
>>والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة
>>الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف
>>أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه
>>بين قدميه حياءً وخجلاً !!
>>
>>ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه
>>.. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه
>>العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل
>>على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! .
>>
>>أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها
>>رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً
>>..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا
>>قديماً :
>>
>>زرقة
>>العين قد تدل على الخبث[1].. ..
>>
>>ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله
>>لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة
>>نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه
>>البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ ..
>>والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ
>>بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن
>>هذا أمرٌ حرمه لإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في
>>استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من
>>هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم
>>أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم
>>يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق ..
>>
>>وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى ..
>>وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه
>>كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن
>>يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات
>>المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه
>>رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف على باب الكنيسة متردداً
>>فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن
>>إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده
>>وفعل التصليب ! ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل ..
>>ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك
>>الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا
>>زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع
>>إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان ..
>>
>>وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على
>>استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا
>>يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته
>>المتنبي فيما مضى ..
>>
>>إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم
>>
>>فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية
>>الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه
>>بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره
>>وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛
>>وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !.
>>
>>عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه
>>وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من
>>نهايتها .. وحان موعد الرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة
>>..
>>
>>أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار
>>جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] ..
>>
>>وقلبٍ « أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر
>>منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ ..
>>
>>رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم
>>في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه
>>يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به
>>أحدٌ ..
>>
>>لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها
>>بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في
>>وجوههم وقال لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست
>>بالقوة " ..
>>
>>أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها
>>تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛
>>دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان
>>يحبها بشدة -..
>>
>>وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً
>>عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ
>>على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها
>>عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت
>>وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن
>>هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب
>>.. كلٌ
>>يتجنبه .
>>
>>في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:-
>>
>>قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في
>>السيارة .. قال لها :- إلى أين !
>>
>>قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة ..
>>وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه
>>فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى
>>الحرم .. قال لها بلهجة حادة ..
>>
>>انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه
>>وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :-
>>
>>"يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك ..
>>يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على
>>موقفه بعنادٍ عجيب .
>>
>>فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب
>>.. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته
>>.. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:-
>>
>>فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان

جنان1 05-Apr-2007 05:18 AM

>>العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا ..
>>
>>الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله ...
>>
>>… فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ
>>؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني
>>سالت دموعي على خديّ .. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛
>>فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء
>>لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم . فنزلت من السيارة ..
>>وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت
>>الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلما رأيت الكعبة سقطت
>>على ركبتيّ
>>من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد
>>الحرام ؛ ومن ورعب الموقف ..
>>
>>وأدركت مع الإمام ما بقي من الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد
>>الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري
>>يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب
>>على من تاب ..شكرته ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد
>>تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني
>>بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها أقبلها وأبكي .. وهي
>>تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء ..
>>وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا رب ما خيبت
>>دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها
>>وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من
>>كثرة البكاء .. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما
>>جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من
>>دعاي ولا ليلة .. تكفى[4] ! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك
>>في حياتي ويرحمك"
>>
>>نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق
>>.. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني ..
>>حتى شعرت أنني أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي
>>إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات ..
>>
>>ومزقت كل شيء يذكرني بتلك الأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع
>>عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات
>>الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسك أن تكذّب الله وتلبس
>>الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ
>>شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟
>>وكيف ؟! أسئلة كثيرة أزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض
>>لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني
>>حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في فترة قصيرة ولا يدعني
>>ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم ..
>>جزاه الله
>>عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت
>>إليك وقد قلت ياربنا في كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ
>>يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت
>>فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
>>أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
>>إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
>>الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً
>>كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني
>>إنك أنت الغفور الرحيم .. ..
>>وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ
>>البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى
>>عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله
>>إلا هو إليه
>>المصير ..
>>ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله
>>تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة
>>إخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ..
>>وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو
>>الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلب
>>القلوب
>>ومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى
>>الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع
>>الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول
>>الله صلى الله عليه وسلم :
>>« اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين ..
منقووول

اسرار 05-Apr-2007 07:47 AM

قصه رائعة اختى بارك الله فيك

حفيد الصحابة 05-Apr-2007 09:36 AM

اختي في الله...

جنـــــــــــــان 1...


بــــــــــارك الله فيــــــكِ وجــــــــــزاكِ الله خيرا...

سؤال:
بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض العلوم الأخرى ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج فما الحل ؟ وما نصيحتكم لهؤلاء الشباب ؟.
الجواب:

الحمد لله

نصيحتي لهؤلاء أن يتعلموا الطب , لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه , وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة .

وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلا بشروط :

الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات ، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم عن دينهم .

الثاني : أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات ، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين , فتغلبه شهوته فتدفع به إلى الهلاك .

الثالث : أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام .

فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب , فإن تخلف واحد منها فلا يسافر ؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على غيره - انظر تفصيل هذه المسألة في(مجموع الفتاوى) للشيخ ابن عثيمين 3/28 - .


ابداع متجدد.... اشراقه رائعه....



رزقكِ الله الفردوس الأعلى من الجنـــــــــه...


http://www.khellan.com/up/uploads/0a7f89aff6.gif

بدر الدجى 05-Apr-2007 11:55 AM

« اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » ...

بارك الله فيك يا أخيتي و جزاك كل خير...

و بارك الله فيك يا حفيد الصحابة...

جنان1 05-Apr-2007 10:26 PM

جزاكم الله خير
وأدعو الله أن يحفظنا ويثبتنا على دينه ويميتنا مسلمين
ويحسن خاتمتنا


الساعة الآن 10:01 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42