العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-Apr-2007, 05:17 AM
الصورة الرمزية جنان1
 
عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  جنان1 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12444
تـاريخ التسجيـل : Feb 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 91 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جنان1 is on a distinguished road
Ahmeed17 قصة أبكتني

>>ما أجمل الرجوع إلى الله
>>
>>
>>يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
>>
>>
>>سعودي من أهل مكة يعتنق النصرانية!!!!
>>
>>كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما
>>يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر
>>أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر،
>>كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق
>>بها أقرانه وأصحابه ..
>>
>>شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً
>>وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من
>>زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من
>>سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها
>>من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب
>>عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع
>>أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته
>>.... واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام
>>.. وسافر والأسى يقطّع قلبه …
>>
>>قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات
>>يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر
>>بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر
>>والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة
>>الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف
>>أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه
>>بين قدميه حياءً وخجلاً !!
>>
>>ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه
>>.. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه
>>العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل
>>على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! .
>>
>>أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها
>>رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً
>>..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا
>>قديماً :
>>
>>زرقة
>>العين قد تدل على الخبث[1].. ..
>>
>>ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله
>>لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة
>>نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه
>>البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ ..
>>والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ
>>بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن
>>هذا أمرٌ حرمه لإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في
>>استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من
>>هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم
>>أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم
>>يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق ..
>>
>>وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى ..
>>وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه
>>كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن
>>يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات
>>المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه
>>رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف على باب الكنيسة متردداً
>>فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن
>>إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده
>>وفعل التصليب ! ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل ..
>>ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك
>>الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا
>>زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع
>>إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان ..
>>
>>وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على
>>استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا
>>يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته
>>المتنبي فيما مضى ..
>>
>>إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم
>>
>>فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية
>>الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه
>>بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره
>>وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛
>>وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !.
>>
>>عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه
>>وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من
>>نهايتها .. وحان موعد الرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة
>>..
>>
>>أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار
>>جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] ..
>>
>>وقلبٍ « أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر
>>منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ ..
>>
>>رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم
>>في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه
>>يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به
>>أحدٌ ..
>>
>>لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها
>>بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في
>>وجوههم وقال لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست
>>بالقوة " ..
>>
>>أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها
>>تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛
>>دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان
>>يحبها بشدة -..
>>
>>وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً
>>عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ
>>على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها
>>عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت
>>وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن
>>هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب
>>.. كلٌ
>>يتجنبه .
>>
>>في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:-
>>
>>قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في
>>السيارة .. قال لها :- إلى أين !
>>
>>قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة ..
>>وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه
>>فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى
>>الحرم .. قال لها بلهجة حادة ..
>>
>>انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه
>>وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :-
>>
>>"يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك ..
>>يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على
>>موقفه بعنادٍ عجيب .
>>
>>فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب
>>.. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته
>>.. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:-
>>
>>فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فتوى أبكتني أم جهاد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 10-Feb-2013 02:17 PM
زيارة الى مركزعلاج بالقران الكريم(فتاة أبكتني) ميرا قسم قصتك ومعاناتك مع المرض 6 28-Jan-2008 12:47 AM
ثمان أعجبتني ....حتى أبكتني حفيد الصحابة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 11-Apr-2007 07:24 PM
**** هذه القصيدة التي أبكتني أنا **** بسمة الفجر قسم وجهة نظر 1 07-May-2006 09:18 PM
صورة أبكتني فهل تبكيك؟؟ أم ياسمين قسم وجهة نظر 7 13-May-2005 10:25 PM


الساعة الآن 10:04 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42