![]() |
الحقوني بنصايحكم انا تعبت نفسيا صلاتي عدم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكركم على هذا المنتدى الرائع الذي استفدت منه كثير ثانيا اريد ان اشكو لكم من نفسي انا امراءه متزوجه وعندي ولدين والحمد لله اغلب الاحيان اكون متوتره في البيت ودايما اصارخ على عيالي بسبب وبدون سبب ولما ينام الجميع خلاص اروق واهدى وكمان الصلاه وهي الاهم والي معذبتني صلاتي مثل عدمها يعني اصلي واسرح بشكل فضيع في الصلاه مع اني احاول اركز وامشي شوي وارجع اسرح بدون ما احس ومره من المرات جلست ابكي وادعي الله انه يثبتني ويهديني انا عارفه اني مقصره ودي اتعدل بس غصب عني لما ابداء اصلي كاني في عالم ثاني وفي امور حياتي الثانيه كل شي عادي اصوم باره بوالدي والحمد لله والجميع يحبني عمري ما زعلت احد واحاول ارضي الجميع واصل الرحم عيبي الصلاه اذا نمت ما اصحى الا اذا راح الوقت واجمع فرضين مع بعض بس بدون معنى يعني بس جسم يركع ويسجد قلب مافيه وانسى بشكل فضيع واسرح احاول اني التزم بالصلاه بس مو بيدي لدرجة اني قلت لوحده من خواتي كل فرض دقي علي جوالي لين اقوم وهزئيني لانها لو ما هزئتني برجع انام انا حاسه بالذنب وش اسوي افيدوني جزاكم الله كل خير |
بسم الله الرحمن الرحيم أختي الفاضله ماعليك إلا أن تشحني قلبك وعقلك وكل جوارحك بالطاعات والعبادات وأن لاتسترسلي مع الشيطان فكلما فتح باب قصه أغلقيها بالتعوذ بالله منه واتفلي يسارك ثلاث، فقد شكا عثمان بن أبي العاص إلى النبي فقال : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا فقال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني " رواه مسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ابن القيم: اعلم أن الخطرات والوساوس تؤدي متعلقها إلى الفكر فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر ، فيأخذها الذكر فيؤديها إلى الإرادة فتأخذها الإرادة فتؤديها إلى الجوارح والعمل فتستحكم فتصير عادة ، فردها من مبادئها أسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها … فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده ، وإن قبلته صار فكرا جوالا فاستخدم الإرادة فتساعدت هي والفكر على استخدام الجوارح فإن تعذر استخدامها رجعا إلى القلب بالتمني والشهوة وتوجهه إلى جهة المراد . ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار ، وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات ، وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل ، وتداركه أسهل من قطع العوائد ، فأنفع الدواء أن تشغل نفسك في ما يعنيك دون ما لا يعنيك … وإياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإيراداتك فإنه يفسدها عليك فسادا يصعب تداركه ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ، ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك ، وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك أ.هـ. |
| الساعة الآن 08:54 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم