حقا هى معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته المستجابة
لما سألوه الجن الزاد بعد أن عرفوا أن الكافر منهم يأكل بشماله وطعامه طعام شرك للم يدكر عليه إسم الله
سألوه الزاد والرسول صلى الله عليه وسلم أجابهم بكل عظم دكر عليه إسم الله وقع قى أيديهم
يصبح بإدن الله أوفر ما كان عليه من الحم ومنأصبح الجنى المؤمن له فرصةالأكل الحلال بعد طعام الإنسان
ومنهنا أصبح الجنى تابع لللإنسان خليفة الله فى أرضه وإستحق الإنسان الخلافة
فالجن مؤمنهم وكافرهم تابعون الإنسان فى كل شيء وهدا تشريف لللإنسان
وهدا واضح فى قوله سبحانه ولما كانت هذه هي إرادة الخالق جل وعلى,فقد خلق الإنسان وكرمه وميزه بخصائص فضله بها على سائر المخلوقات قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم الى قوله وفضلناه على كثير ممن خلقنا تفضيلا.صدق الله العظيم,
فالإنسان هو الكائن الذي اصطفاه الله من بين الكائنات ليكون خليفته في الأرض, والخليفة يعني النائب أو الوكيل المفوض لتفعيل الحياة ,ولأجل ذالك سخر الله له العناصر وذلل له الكائنات, يستعملها كيفما يشأ ويصنع منها مايشأ,فله الحاكمية الدنيا عليها يستخرج منها آلته ووسيلته التي يبلغ بها غايته , وغاية الإنسان لا تتوقف عند حد.
والسلام
|