عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Mar-2008, 11:50 PM   رقم المشاركة : ( 47 )
مشرفة قسم وجهة نظر


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11953
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاديا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فاديا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبعد انا مثلك يااخي لااصدق بتليس الجن بالانس منذ ان اقنعني الشيخ العالم الفقيه الداعية علي الطنطاوي رحمة الله عليه وقال انه لايوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة ... وانا احب ان أضيف شيئا مهما جدا جدا فحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يترك خيرا الا ودلنا عليه ولم يترك شرا الا حذرنا منه فهل حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخول الجن فينا ؟؟؟؟؟ لا ء والكل يعلم ذلك ..وهل اخبرنا عليه الصلاة والسلام كيف يدخلون الى اجسامنا؟؟؟ وان دخلوا كيف ومن اين يخرجون وكيفنخرجهم ؟؟؟ وهل ندعوهم للاسلام ؟؟ وادا اسلموا هل يكونون اخوة لنا (اعني الجن)- معظم قصص الجن اجتهادات وترهيب ومعظم الاحاديث في ذلك ضعيفة حتى قوله تعالى ( يتخبطه الشيطان من المس) فسره القرطبي رحمه الله بأنه دليلا على الدخول في الجسم .. وتبعه كل العلماء حتى اليوم ومعهم حق فلا دليل في القرآن الكريم غيره ..سبحان الله لمادا لايتخبطه الشيطان وهو راكب على كتفيه مثلا؟؟؟و لايكفي كدليل على الدخول( يجري من ابن آدم مجرى الدم) فمفهومه العام احاطته بأبن آدم بالوسوسة ولاتعني ان يسير في عروقه حتى يصل الى قلبه فالمعنى مجازي مثل اكل الشيطان مع الشخص الذي لايذكر اسم الله على الطعام ..هل ينقص الطعام ؟؟لا قطعا.. اذن كيف ياكل الشيطان؟؟؟ اقنعوني بأكل الشيطان مع ذلك الشخص ؟؟لعلي اقتنع بدخوله.. مع اني القيت مياها ساخنه قبيل المغرب دون التسمية في عدة دورات مياه من قبيل التحدي عدة مرات ولم يحصل شي لي والحمد لله.....فهل انا مصفح ضد الجن ( والله العظيم انني صادق) أميل 90في- المية الى انها امراض نفسية مهلوسات نتيجة للقهر او الظلم او الفقر او الهروب من الواقع او امراض عضوية في المخ كنقص او زيادة بعض افرازاته ولازلت بنتطار جني يدخلني حتى اصدق
اما كثرة الكلام فيهم واعطاءهم اكبر من حجمهم وكثرة الرقى والرقاة فهو السبب في الخوف من الجن مع انه ليس لهم سلطة على البشر بنص القرآن الكريم (عدا السحرة) والعياذ بالله من ذلك ......ودمتم سالمين وغانمين









أن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم
قول بليغ وذو تأثير حقيقي وواقعي وصدق لا ريب فيه من الرسول (صلى الله عليه وسلم)
في مواضع متعددة قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الشيطان له القدرة والإمكانية أن يجري من بني آدم مجرى الدم.
وهذه القدرة أعطاه الله عز وجل لسرٍ مطويٍ في غيبه ولعملية الاختبارية لبني البشر ولعملية الصراع الابدي بين الحق والباطل ...
الإنسان خلق من الطين ولكن كمخلوق أساسي وفيه مجموعة من العناصر الأساسية المتكونة من الطين وبعد الحركة والحيوية والحياة التي وهبها الله له بالروح والتكوين الباطني والنفسي (من تفاعل الهرمونات والغدد والدم وكهربائية الدماغ والخلايا المنتشرة في كافة أنحاء الجسم) فيه قدر كبير من الحرارة وبهذه الحرارة يفعل الكثير وينتج الكثير نتيجة التفاعل الحراري.

إذا كان هذا شأن الإنسان فما بالك بمخلوق مثل الجن خلق من النار والحرارة، ومن طبيعة الحرارة الصفة النافذة في كثير من العناصر الأخرى من الطبيعة.

وما الجن إلا وهو متكون من هذه الصفة النافذة الخارقة وهي أيضا من تعابير المفسرين من تفسير (نار السموم).
إذاً إمكانية دخول الجن والشياطين في جسم الإنسان سهل وطبيعي وممكن وفق طبيعة التكوين في كليها. وكذلك امكانية السيطرة على الخلايا الأساسية في الدماغ وفي ذلك الحين باستطاعته أن يخرس اللسان ويعمى العيون ويصم الأذن ويشل الأيدي والأرجل وذلك بدنياً ومعنوياً.


فالرسول (صلى الله عليه وسلم) حين يؤكد بان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم، بهذه العبارة النبوية البليغة المختصرة، يعتمد على المصدر الأساس في الهامه وهو الوحي الإلهي ويعتمد في تفسيراته الغيبية على خالق الغيب والشهادة وخالق الجن والإنس.



قال الله عز وجل : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا .. ) البقرة/275
قال القرطبي في تفسيره (ج3ص355 ) : ( هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن ، وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس )
وقال ابن كثير في تفسير (ج1ص32 ) بعد أن ذكر الآية السابقة ( أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً ، وقال ابن عباس : آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق ) .
وجاء في الحديث الصحيح الذي يرويه النسائي عن أبي اليسر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : ( اللهم إني أعوذ بك من التردي والهرم والغرق والحرق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ... ) قال المناوي في فيضه ( ج2ص148 ) في شرح عبارة ( وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ) أي يصرعني ويلعب بي ويفسد ديني أو عقلي ( عند الموت ) بنزعاته التي تزل بها الأقدام ، وتصرع العقول والأحلام وقد يستولي على المرء عند فراق الدنيا فيضله أو يمنعه من التوبة ... الخ
وقال ابن تيمية ( مجموع الفتاوى 24/276 ) دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) البقرة /275 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) أ.هـ
وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن أقواماً يقولون إن الجن لا يدخل في بدن المصروع فقال : ( يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه ) . قال ابن تيمية معلقاً ( هذا الذي قاله مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويُضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضُرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله وقد يَجُر المصروع وغير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور ، ومن شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ) ، ويقول رحمه الله : ( وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يُكذب ذلك فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك ) .
فدخول الجن إلى جسد الإنس إذاً ثابت بالكتاب العزيز والسنة المطهرة وباتفاق أهل السنة والجماعة الذي سردنا بعضاً من أقوالهم .
وأما قول الله عز وجل : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) فهو لا شك دليل واضح على أن الجن لا يستطيعون أن يضروا أحداً بسحر أو بصرع أو غيره من أنواع الإيذاء أو الإضلال إلا بإذن الله ، كما قال الحسن البصري : من شاء الله سلطهم عليه ، ومن لم يشأ لم يسلط ولا يستطيعون من أحد إلا بإذن الله ، كما قال الله تعالى ، فالشيطان ( وهو الجني الكافر ) قد يسلط على المؤمنين بذنوبهم وبعدهم عن ذكر الله وتوحيده وإخلاص العبادة له ، وأما عباد الله الصالحين فلا قدرة له عليهم كما قال تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً ) الإسراء/65 .
وقد كانت العرب في الجاهلية تعرف ذلك جيداً وتتداوله في أشعارها فقد شبه الأعشى ناقته في نشاطها بالجنون في قوله :
وتصبح عن غب السرى وكأنما ألم بها من طائف الجن أولق
والأولق : شبه الجنون .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42