الموضوع: طعام الجن
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Aug-2008, 06:25 PM   رقم المشاركة : ( 28 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنلوجيا مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل غريم الموت مرحبا بك في هذا الحوار المثمر إن شاء الله وجزاك الله خيرا على قراءة الموضوع وعلى إثرائه بمداخلتك القيمة ومرحبا بأسئلتك وملاحظاتك فنحن ما فتحنا هذا الموضوع إلا لكي نستفيد ونفيد بارك الله فيك ونفع بك إخوانك وجعل حديثنا ضمن من تحفهم الملائكة أخي الكريم لنا الحق كل الحق أن نعترض على ما لا يوافق قناعاتنا خاصة إذا كانت هذه القناعات تستند إلى أدلة نقلية وعقلية: الدليل النقلي: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة) ولما سأل أبو هريرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري الحديث صحيح وموجود في صحيح البخاري نستنتج منه أن من بين أطعمة الجن المؤمن العظم والروث ولذلك نهينا عن الاستجمار بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "هما من طعام الجن" :"من" تفيد أن كناك أطعمة أخرى وهذا ما فصلنا فيه سابقا لم يرد عند البخاري لفظ" دوابكم" وهل للجن دواب خاصة بهم ؟ وهل دوابهم مختلفة عن دوابنا أم لنا نفس الدواب؟ في حديث آخر: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله علية وسلم قال :"أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرات عليهم القران " قال عبد الله فانطلق رسول الله صلي الله علية وسلم بنا فأرانا أثارهم وأثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيدكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم .., فقال النبي صلي الله علية وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) هذا الحديث نستنتج منه أيضا أن العظام من أطعمة الجن (إذا ذكر عليه اسم الله فهو حلال للجن المؤمن أما الجن الكافر والشياطين فما لم يذكر عليه اسم الله هو طعامهم) "علف لدوابكم" هنا نلاحظ أن حديث بن مسعود أضاف دواب الجن... لكننا حينما نستكمل الحديث نفاجؤ بأمر آخر قد يصدمنا نقف عنده وقفة : قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنهما طعام إخوانكم" إنهما يعني "العظم" + " والروث" طعام إخواننا الجن (طبعا الجن المؤمن) إذا كان الجن المؤمن إخوان لنا فهل يجوز أن نقول أن دواب الجن (التي تتغذى بالروث) هم أيضا إخوان لنا هل يجوز أن تكون هناك أخوة بيننا وبين الدواب؟ طعام إخواننا الجن = عظام + روث إخواننا لا ينبغي أن يكونوا دوابا وإلا لجاز أن تكون بيننا وبين دوابنا أيضا أخوة ربما كلمة دواب هي إضافة من الراوي والله أعلم من الناحية العقلية لا شيء يمنع أن يكون العظم والروث من طعام هذه المخلوقات التي لا نراها بالاضافة طبعا للأطعمة الأخرى التي يأكلها البشر... للحديث بقية لأن مداخلتك أخي غريم الموت تحتاج لقراء متأنية حتى نستكمل الإجابة على ما جاء فيها... أرجو أن تمهلني بعض الوقت... تقبل مروري


سبحان الله طعام الجن المؤمن هم من خصهم رسول االله بالعظم الدي دكر عليه إسم الله أما الكافر لا



وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم)

وهل نحن إخوان الشياطين


العظم / لكم كل عظم دكر إسم الله عليه وشكرا والسلام
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42