الموضوع
:
إلى من نزل به بلاء.....
عرض مشاركة واحدة
28-Mar-2010, 12:19 PM
رقم المشاركة : (
6
)
عضو جديد
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
29504
تـاريخ التسجيـل :
Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
ليبيا
المشاركـــــــات :
66 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
البلاء من سنن الله الكونية القدرية ، قال جل جلاله: ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )
والبلاء من الله للمؤمن والكافر ، فهو للمؤمن عقوبة تخفف عقوبته في الآخرة ، أو تكفير لسيئاته ، أو رفعة
لدرجاته أو اختبار لإيمانه ولصبره ، أما الكافر فهو عقوبة لكفره وعصيانه .
ومردّ ذلك إلى تقدير الله ، فقد يبتلي طوائف وغيرهم أسوأ منهم ، وقد يبتلي المؤمنين
ويمهل الكافرين ، أو يعجل جزائهم فينعمهم ، بل يعفو عن كثير ، فلا نقيس ذلك بعقولنا
، بل الأمر لحكمة الله البالغة التى قد تخفى علينا
أما السبب الأساسي للبلاء: فهو ذنوب العباد وعصيانهم وكفرهم ، يدل عليه الخبر
الصادق من الله ورسوله كقوله تعالى :
( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )
وقوله _ صلى الله عليه وسلم _ :" ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ، هم أكثر وأعز ممن يعمل بها ، ثم لا
يغيرونه إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب ) رواه ابن ماجه صححه الألباني
نسأل الله السلامة نرى الأن ما نتعرض له من امراض لم تكن لها اصل ولا وجود !
_ ولابتلاء المؤمنين والصالحين حِكم وفوائد منها :
_ انه دليل الإيمان فقد سُئل _ صلى الله عليه وسلم _ أي الناس أشد بلاء ؟
قال : " الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه
، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خُفف عنه ."
_ أنه علامة محبة الله للعبد . قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ." رواه احمد
والترمذي
_ أنه من علامات إرادة الله بعبده الخير ، قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" إذا أراد الله
بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا اراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى
يوافي به يوم القيامة ." رواه الترمذي
_ أنه كفارة للذنوب وإن قل ، قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" ما من مسلم يًصيبه أذى
شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها ." (متفق عليه)
والبلاء قد يكون بالخير كزيادة المال ، وبالشر
كالجوع والمرض ، قال سبحانه وتعالى :
( ونبلوكم بالشر والخير فتنة )
وإذا وقع البلاء بتقدير الله فإن المشروع للمسلم :
الصبر : وعدم التسخط والشكوى وقول الدعاء المشروع ( إنا لله وإنا إليه
راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خير منها )
الرضا بالقضاء : فالله لا يقدر إلا لحكمة وخير
الشكر: هو أعلى الدرجات ودليل تمام التسليم ، ولا يحمد فى المكروه إلا الله
والصبر والرضا والشكر دلالة قوة إيمانك بالقدر خيره وشره
وعلينا التوبة إلى الله والدعاء والتضرع لله ، وقراءة الأوراد والأدعية واذكار الصباح والمساء فإنها توقف
البلاء أو تخففه وتأثير هذه الأذكار يزيد وينقص بإذن الله لأمرين :
الأول : الإيمان بأنها حق وصدق وانها نافعة بإذنه
الثاني: أن تصغى لها وقلبك حاضر لأن الدعاء لا يستجاب من
قلب غافل لاه ٍ كما صح عنه صلى الله عليه وسلم
ومن أعظم الوسائل لدفع البلاء :
قراءة القرآن بغرض الإستشفاءبه من المرض ، وكل آيات القرآن شفاء
نسأل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة
التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة ; 28-Mar-2010 الساعة
12:22 PM
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
66
نسيبة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها نسيبة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42