29-Feb-2012, 06:05 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
عضو
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر من الله وفتح قريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكم جميعا ... لكن من يعتبر نفسه متوكل على الله فعلا ( لا إله إلا الله ) ولا شافي غيره... وملتزم الأذكار والرقية والأدعية والتسبيحات وفراءة القرآن ، ويشعر بالمس فما تحليلكم لذلك !!!
|
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعيتك فى كل امرك
من الأسباب الآتى:
-اداء الأذكار وقلبك غافل لا يعى ماتقول (من غير تدبر)
عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه "
-قد يكون من باب الإبتلاء والتمحيص ورفع الدرجة
(أفحسب الذين آمنوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)
- قد تكون هذه الأذكار التى معك ليست من هدى نبينا عليه الصلاة والسلام
-او انك لاتؤديها كما جاءت من عند نبينا عليه الصلاة والسلام
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".
-قد يكون إخلاصك فى اعمالك وعباداتك ضعيف او انك تؤدى عباداتك بشئ من البدع والمحدثات
ذكر اهل العلم شرطان لقبول العمل الصالح وهما 1- الإخلاص 2- إتباع هدى نبينا عليه الصلاة والسلام)
- قد يكون هذا البلاء سبب لتكفير سيئات ومعاصى سابقة
ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه ( صحيح البخاري)
-قد تكون مقيم على معصية وانت لا تحس بها
-قد تكون الإصابة قديمة قبل إلتزامك بالتحصين
-او بسبب عدم المحافظة على أذكار النوم فهى مهمة مثل أذكار الصباح و المساء
-قد يكون لحكمة اخرى يعلمها الله عز وجل (وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)
عليك بالرضاء و التسليم والمجاهدة وتجنب القنوط من رحمة الله وأكيد مع إلتزامك هذا يكون تأثير الشيطان عليك ضعيف
وعليك أيضاً بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام فى كل أمورك ومعاملاتك وعباداتك
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نورابى ; 29-Feb-2012 الساعة 06:12 PM
|
|
|
|