05-May-2013, 03:23 PM
|
رقم المشاركة : ( 6 )
|
|
عضو
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤ و ألماس
اخي أبو سليمان التونسي ، أخوتي القراء الكرام
بارك الله فيكم أجمعين و جعل ما تقدمون في ميزان حسناتكم
الله جل في علاه ، عندما أنزل كتابه القرآن الكريم على رسوله الصادق الأمين ، يسره لنا بلسان عربي مبين ، و كان دقيقا في وصف الأحداث و الأمور دقة عجيبة متناهية ، وكان العرب في تلك الفترة يتعجبون من دقة القرآن الكريم في الوصف و التوصيف و يفهمون معناه مباشرة (سواء المسلمين أو المشركين ) لان الله يسره باللغة التي يتكلمونها
ولكن بسبب بعدنا عن اللغة العربية الأصلية و تشابه المعاني عندنا ضيعنا كثير من المعاني في القرآن و تشابه علينا بعض آيه حتى خلناها نفسها
في كثير من الأحيان حينما أقرأ للناس و للكتاب وبعض الشيوخ أيضا أجدهم يساوون بين الآيتين الكريمتين في المعنى، بل يضعون صنفين مختلفين من السحر كصنف واحد ، وهما في الحقيقة ليس كذلك
فنوع السحر الأول المذكور في قوله الله تعالى : (((فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ))). يختلف عن نوع السحر الثاني المذكور في قوله تعالى : ((( فإذا حبالهم و عصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى))) .
وهنا نذكر الفرق:
الأول (((فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ))). هو سحر على العين البشرية نفسها ، فيرى الشخص غير الحقيقة أو الواقع ، وتذكر أن الله هنا لم يذكر ما ذا رأى الناس في أعينهم بل أكتفى بقوله: ((( واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ))).
أما الثاني : ((( فإذا حبالهم و عصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى))) فهو سحر ليس على العين البشرية بل على الجسم الخارجي (وهو هنا الحبال و العصي ) ، ولذلك عين موسى عليه السلام لم تسحر بل خيل إليه من أثر السحر على الحبال و العصي ، اما عين موسى عليه السلام لم تسحر
مثال النوع الأول : كأمرأة قامت بسحر شخص ما ليراها جميلة ، وليس بالضرورة أن يراها باقي الناس كذلك. (فهذا سحر عيون) ، وهنا لابطال السحر لا بد من رقية الشخص المسحور نفسه.
مثال النوع الثاني : كأمرأة قامت بوضع سحر على وجهها ليراها جميع الناس جميلة، (فهذا سحر تخييل) ، وهذا النوع يفيد معه في كثير من الأحيان ما تفضلتم به من "الاذان او باية الكرسي او بالتكبير" ، و قد تحتاج إلى الرقية ، وهو (سحر التخييل ) النوع الغالب الذي يمارسه السحرة في العروض العامة.
هنا قد يكون لهذين النوعين نفس الأثر بأن ترى ا لحبال و العصي تسعى ، ويختلف الأثر فالله ذكر ماذا كان أثر السحر على موسى عليه السلام من تخييل (((يخيل اليه من سحرهم انها تسعى))) ، ولكن لم يذكر ماذا رأى العامة وجموع الناس من أثر السحر ، هل فقط كان تخييل مثل موسى أم رأو أمرو أكثر من ذلك ، و اكتفى بقوله ((( واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ))).
والسبب في التساؤل لأن الأثر النفسي أختلف أيضا فلو أكملنا الآيات عن موسى ، قال الله تعالى : (((فأوجس في نفسه خيفة موسى))) بينما في الناس و العامة قال (((و استرهبوهم ))) و معروف أن الخوف أقل بكثر من الرهبة، وأن الرهبة أشد وطأة على النفس من الخوف.
سبحان الله ما أعجزه حتى في وصفه للامور في القرآن ، دقيق جدا ، كيف وهو خالقها ، (((ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير)))
|
كلام جميل جداااااا
اظن والله اعلم
ان سحر النظر مرتبط بسحر التخييل
بل هو آلته فلا يمكن ان يخيل شي لأعمى
لذلك السحر كله له ارتباط بالعيون بجميع انواعه
فلما تكون مسحورا باي سحر ورقيت نفسك يخف السحر حتى يزول
ثم ياتي من سحرك ليجدده عليك يجلس في المكان الذي انت فيه وكلما نظرت الى عينيه او نظرت الى اي منطقه من جسمه تاثرت عينيك واحسست بالم في عينييك ثقل ومنها الى الراس
وتجدد السحر
كذلك السمع يكلمك من سحرك سواء مباشره او عن طريق الهاتف
ويتكلم بكلمه اتفق مع الساحر انها لتجديد كلما سمعت هذه الكلمه في اي مكان كان ومن اي شخص
يتجدد عليك السحر
|
|
|
|
|
|