![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المرأة و فتاوى عن أحكام النجاسات
[align=center]احكام النجاسات[/align]
1- رأت على ثوبها نجاسة أثناء الصلاة :عليها أن تخرج من الصلاة‘وتغسل النجاسة ‘ ثم تعود وتبدأ الصلاة من جديد . (( الشيخ ابن جبرين )) 2- إذا شكت في نجاسة ثوبها أثناء الصلاة: لا يجوز لها الانصراف من الصلاة حتى تتيقن من وجود النجاسة . (( الشيخ ابن باز ) 3-الــنــجــاســة السـاقـطـة عـلـى الســجـــاد والفـرش : لا يكفي مسحها بالإسفنج‘ بل يصب عليها الماء حتى يغلب على ما سقط عليها من النجاسة من بول ونحوه‘وان كان للنجاسة جرم وجب إزالته . (( اللجنة الدائمة )) 4- النجاسة اليابسة لا تضر: فلو لمس النجاسة اليابسة بالبدن والثوب اليابس لا يضر‘وهكذا لا يضر دخول الحمام اليابس حافياً مع يبس القدمين‘ لان النجاسة إنما تتعدى مع رطوبتها. (( الشيخ ابن جبرين )) 5- غسل الثياب الطاهرة مع النجاسة هل يؤثر عليها ؟ الأحوط : أن تغسل الثياب النجسة وحدها بما يكفيها من الماء‘ ويزيل اثر النجاسة .وإذا غسلت الثياب المختلطة بماء كثير يزيل آثار النجاسة ولا يتغير بالنجاسة ، فإن الثياب كلها تطهر بذلك. (( الشيخ ابن باز )). 6- غسل النجاسة : عن بدن المتوضئ أو غيره لا ينقض الوضوء ‘إلا إذا لمست العورة فانه ينقض الوضوء . (( اللجنة الدائمة 7- طرف ثوب المرأة إذا مر على نجاسة : فحكمه كحكم النعلين إذا مر على نجاسة ثم على ناشف طاهر ‘ فانه يطهرها . (( الشيخ محمد بن إبراهيم )). |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو موهوب
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ أختنا الحبيبة أم محمد وكتبه في موازين حسناتك وجعل لكِ بكل حرف تكتبيه نوراً ينير لكِ يوم القيامة لي سؤال أختي الحبيبة لقد جاء ناحيتي كلب وشمشم في ملابسي وشم يدي ، ولم يلعق فيهما صراحة أتخذت وكانت بالنسبة لي نكبه ، لأني من أين أحصل على تراب وفي هذه البلد لايوجد تراب أو رمل المهم تصرفت وأحضرت رمل من رمال البحر كنت قد أحضرته معي وكنت ناسياه ومسحت يدي به 7 مرات أما ملابسي فوضعتها في الغسالة وشهدتها قبل وضعها ، ولكني لم أضع عليها الرمل فهل هذا يجوز أم يجب أن أدعكها بالرمل أو التراب قبل غسلها كمية الرمل التي عندي أعتقد لاتكفي ، ولكن من الممكن أن أشتري رمل لو كان هناك داعي جزاكِ الله عنا كل الخير على مجهودك معنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
أختى الحبيبة ميرفت
زادك الله من فضله و شكر الله سعيك و حرصك من فتاوى الشيخ ابن جبرين: نجاسة الكلب تغسل سبع مرات إحداها بالتراب لصراحة الأدلة في ذلك، كحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- وقد ورد في حديث آخر: وعفروه الثامنة بالتراب ؛ ولهذا ذهب بعضهم- وهو رواية في المذهب إلى أن الإناء الذي ولغ فيه الكلب يغسل ثماني مرات، سبعة بالماء والثامنة بالتراب، والصواب أنه يغسل سبع مرات، أما الرواية السابقة: وعفروه الثامنة بالتراب فقد قال عنها شيخ الإسلام: (الصحيح أنه عد التراب ثامنة وإن لم تكن غسلة، كما قال تعالى: ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ يحقق ذلك أن أهل اللغة قالوا: إذا كان اسم فاعل على العدد من غير جنس المفعول يجعله زائدا، كما قال تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وإن كان من جنسه جعله أحدهم، لقوله ثَانِيَ اثْنَيْنِ فلما قال: سبع مرات علم أن التراب سماه ثامنا؛ لأنه من غير الجنس، وإلا قال: فاغسلوه ثمانيا، وعفروه الثامنة) ومما يشهد لهذا رواية أبي داود، وفيها إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، السابعة بالتراب والأرجح أن يكون التراب في الغسلة الأولى لتزيل الغسلات الباقية ما قد يعلق في الإناء من التراب . أما الخنزير فقد ذكروا أنه مقيس على الكلب ، قالوا: لأنه شر منه وأخبث؛ لأن الله نص على تحريمه في القرآن، ولم ينص على تحريم الكلاب، والطباع، ونحوها، وإنما أخذ تحريمها من السنة. ولكن نقول: إذا كان تكرار الغسل في الكلب وتتريبه معللا، فلا يقاس عليه، وإن لم يكن معللا، أي كان تعبديا، أو نحو ذلك، فيمكن أن يقاس عليه، والذي يظهر أن نجاسة الكلب معللة، فلا توجد في غيره، فقد حللوا لعاب الكلب فوجدوا أن في ريقه لزوجة لا تزول إلا بالتكرار، وبالتراب، أو ما يقوم مقامه. وقد سمعت- أيضا- من بعض المشايخ أن بعض المتأخرين اكتشف في لعاب الكلب جراثيم سامة، أو ضارة، فحاولوا إزالتها، فلم تزل إلا بالتراب. وهناك من اكتشفت في لعابه- بالمجهر المكبر- دوابا صغيرة لا تتبين إلا بالمجهر، فالتصقت بالإناء الذي شرب منه الكلب ، فغسلها بكل غسل فلم تزل، فأحرقها بالنار فلم تزل، فقال له بعض علماء الإسلام: إن الشرع ورد بغسلها بالتراب، فلما غسلها بالتراب زالت، فأسلم بعد هذه الحادثة. فالحاصل: أن الكلب إذا كان معللا بهذه العلة، وهي اللزوجة، ووجود هذه الدواب، أو هذا المرض، أو نحوه في ريقه، فإن هذه العلة خاصة به؛ لأنها لا توجد في غيره، ولو كان الخنزير. أما لو قلنا بأن الأمر بالغسل كان لأجل قذارته ونجاسته، ولا نعرف العلة في ذلك إلا أنه خبيث، فإننا والحال هذه نلحق به الخنزير؛ لأنه أخبث منه، وأشد تحريما؛ لأنه مما يتغذى على النجاسات، والقاذورات، وقد نص الله على تحريمه في عدة آيات، فخبثه في لحمه وفي سائر أجزائه، أما نجاسته فتكون كسائر النجاسات، يعني كنجاسة بول الآدمي، وما أشبهه. بقي أن يقال بأن الفقهاء عمموا في قولهم (نجاسة كلب أو خنزير)، ومعنى هذا أنه يغسل من بول الكلب أو الخنزير كما يغسل من ريقه، أي سبع غسلات إحداها بالتراب، وهكذا يغسل من دمه، ومن سائر فضلاته، كعرقه، وما أشبهه. أما إن قيل بأن الغسل خاص بالريق فإن سائر النجاسات لا تلحق به، وإنما يغسل كغسل سائر النجاسات الأخرى حتى تزول، ولعل هذا هو الأرجح، فبول الكلب مثلا يغسل حتى يزول لأنه ليس فيه تلك اللزوجة التي في ريقه، ولنص الحديث، وهكذا يقال في دمه، وعرقه، ودمعه، وروثه، وما أشبه ذلك، فكل هذا يغسل حتى يزول أثره. *** الجزء المخطط يبين ان لعاب الكلب هو الذى يزال مرو بالتراب و بما انه لم يلعقك فان ما فعلتيه كافيا و الله اعلى و اعلم*** |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]وفقك الله اخيتى وبارك فيك
جعلنا الله من المتطهرات [/align] |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مكارم الأخلاق | أم عبادة | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 10 | 16-Mar-2008 03:38 PM |
| صفة العلو | الفارووق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 11-Feb-2008 11:25 PM |
| الدروس المهمة لعامة الأمة | شمس الإسلام | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 03-Nov-2007 12:09 AM |
| دعاء قنوت ليله 27 رمضان 1425 | بنـــ الروقي ت | قسم خاص لشهر رمضان | 1 | 21-Sep-2007 10:48 AM |
| بَشَّرُونِي ((بِجَارِية)) فَسَمّيْتُهَا ((مَارِية)) | علي سليم | قسم وجهة نظر | 19 | 18-Aug-2007 04:09 PM |