العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 15-Mar-2008, 04:37 PM
 
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ابو عماره 77 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road
الحدر من الكدب على الرسول

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اياكم و الكدب عن الرسول والرجاء التأكد ولو كان الامر هين
ولكم متال على هدا
قصة ثعلبة بن حاطب – رضى الله عنه – المفترى عليه :
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده و رسوله
( يا أيها الذين آمنوا ٍُ]اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون)
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلون به و*******، إن الله كان عليكم رقيباً)
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وقولوا قولاً سديداً، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً)
أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها، و كل محدثة بدعة، وكل بدعه ضلالة، وكل ضلالة في النار.
ذكر الإمام مسلم فى صحيح شرح الإمام النووى
باب تغليظ الكذب على رسول اللّهِ صلى الله عليه وسلم
وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ. ح وَحَدّثَنَا مُحمّدُ بْنُ الْمثَنّى وَ ابْنُ بَشّارٍ. قَالاَ: حَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدّثَنَا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيّ بْنِ حِرَاشٍ أَنّهُ سَمِعَ عَلِيّا رَضي اللّهُ عنه يَخْطُبُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَكْذِبُوا عَلَيّ فَإِنّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيّ يَلِجِ النّارَ".
وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْن عُلَيّةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّهُ قَالَ: إِنّهُ لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدّثَكُمْ حَدِيثا كَثِيرا أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ تَعَمّدَ عَلَيّ كَذِبا فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ".
وحدّثنا مُحَمّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيّ: حَدّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَذَبَ عَلَيّ مُتَعَمّدا فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ".
وحدّثنا مُحمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: حَدّثَنَا أَبِي حَدّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ. حَدّثَنَا عَلِيَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ. وَالْمُغِيرَةُ أَمِيرُ الْكُوفَةِ. قَالَ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنّ كَذِبا عَلَيّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلىَ أَحَدٍ. فَمَنْ كَذَبَ عَلَيّ مُتَعَمّدا فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ".
وحدّثني عَلِيّ بْنُ حُجْرٍ السّعْدِيّ: حَدّثَنَا عَلِيّ بْنُ مُسْهِرٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ قَيْسٍ الأَسَدِيّ، عَنْ عَلِيّ ابْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ: "إِنّ كَذِبا عَلَيّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ".
* وقد ذكر من ضمن الشروط :
الرابعة: يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا أو غلب على ظنه وضعه فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ولم يبين حال روايته وضعه فهو داخل في هذا الوعيد مندرج في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل عليه أيضا الحديث السابق: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" ولهذا قال العلماء ينبغي لمن أراد رواية حديث أو ذكره أن ينظر، فإن كان صحيحا أو حسنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو فعله أو نحو ذلك من صيغ الجزم وإن كان ضعيفا فلا يقل قال أو فعل أو أمر أو نهى وشبه ذلك من صيغ الجزم بل يقول: روي عنه كذا أو جاء عنه كذا أو يروى أو يذكر أو يحكى أو يقال أو بلغنا وما أشبهه والله سبحانه أعلم.
- هذا فقد كنت جالساً أستمع إلى خطبة الجمعة فإذا بالخطيب يذكر قول الله تعالى : " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله " الآية . ثم يذكر قصة ثعلبة بن حاطب و يتهمه بالنفاق ويقول : هذا المنافق
فقلت لعله لا يعلم ، فشرعت أكتب هذا لعله أن يرجع عن ما يقول و قلت : أكتبه فى سحاب لعل أحداً لا يعلم هذه القصة أو يعلمها و لا يدرى ضعفها ونكارتها و اسأل الله أن ينفع بها
هذه القصة منسوبة إلى الصحابى الجليل ثعلبة بن حاطب الأنصارى وفيها أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ادع اللّه أن يرزقني مالاً، قال، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه" قال، ثم قال مرة أخرى، فقال: "أما ترضى أن تكون مثل نبي اللّه؟ فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسير الجبال معي ذهباً وفضة لسارت" قال: والذي بعثك بالحق لئن دعوت اللّه فرزقني مالاً لأعطينَّ كل ذي حق حقه، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "اللهم ارزق ثعلبة مالاً"، قال: فاتخذ غنماً، فنمت كما ينمى الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها، فنزل وادياً من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت، فتنحّى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهي تنمي كما ينمي الدود، حتى ترك الجمعة، فطفق يتلقي الركبان يوم الجمعة ليسألهم عن الأخبار، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ما فعل ثعلبة؟" فقالوا يا رسول اللّه اتخذ غنماً فضاقت عليه المدينة فأخبروه بأمره، فقال: "يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة"، وأنزل اللّه عزَّ وجلَّ ثناؤه: {خذ من أموالهم صدقة} الآية، ونزلت فرائض الصدقة، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلين على الصدقة من المسلمين، وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة من المسلمين، وقال لهما: "مرّا بثعلبة وبفلان - رجل من بني سليم - فخذا صدقاتهما"، فخرجا حتى أتيا ثعلبة، فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، وما أدري ما هذا! انطلقا
حتى تفرغا ثم عودا إليَّ، فانطلقا، وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بهما، فلما رأوها، قالوا: ما يجب عليك هذا، وما نريد أن نأخذ هذا منك، فقال: بلى فخذوها فإن نفسي بذلك طيبة، فأخذاها منه، ومرا على الناس، فأخذا الصدقات، ثم رجعا إلى ثعلبة فقال: أروني كتابكما، فقرأه فقال: ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية! انطلقا حتى أرى رأيي، فانطلقا حتى أتيا النبي صلى اللّه عليه وسلم، فلما رآهما قال: "يا ويح ثعلبة"، قبل أن يكلمهما، ودعا للسلمي بالبركة، فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصدقن} الآية.
فهلك ثعلبة في خلافة عثمان (أخرجه ابن جرير بتمامه وفيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يقبل صدقته في حياته فلما قبض صلى اللّه عليه وسلم عرضها على أبي بكر فلم يقبلها ثم عرضها على عمر فلم يقبلها حتى هلك في زمن عثمان.
انتشار واشتهار :
انتشرت هذه القصة فى كثير من التفاسيروجعلوها سبب من أسباب النزول للآيات ( 75 – 77 التوبة ) ومنها :
تفسير ابن كثير ( 374 / 2 ) ، والنسفى ( 137 / 2 ) ، الجلالين ( صـ 162 ) ، والطبرى فى " جامع البيان " ( 370 / 16 ) ، و القرطبى فى " الجامع لأحكام القرآن " ( 209 / 8 ) ، وابن جزى فى تفسيره ( صـ 259 ) ، وأبو حيان الأندلسي فى " البحر المحيط " ( 74 /5 ) ، وتفسير المنار ( 483 / 10 ) ، وابن الجوزى فى " زاد المسير " ( 472 / 3 ) ، و الشيرازى فى " تقريب القرآن " ( 124 / 10 ) ، و الزمخشرى فى " الكشاف " ( 203 / 2 ) ، والألوسى فى " روح المعانى " ( 143 / 10 ) ، والفخر الرازى ( 141 /15 ) ، والمراغى فى تفسيره ( 169 / 10 )
شكوك و إشكالات :
وقد حدث شك عند أكثر هؤلاء المفسرين حول صحة هذا الخبر ، وعلى سبيل المثال :
1- قال القرطبى فى " الجامع " ( 209 / 8 ) :
وثعلبة بدرى أنصارى وممن شهد الله له ورسوله بالإيمان فما روى عنه غير صحيح
قال أبو عمر ابن عبد البر : ولعل قول من قال فى ثعلبة أنه مانع للزكاة الذى نزلت فيه الآيه : "غير صحيح "
2- وشك ايضاً فى صحة هذا الخبر الشيخ محمد رشيد رضا فقال فى تفسير المنار ( 483 / 10 ):
وفى الحديث إشكالات تتعلق بسبب النزول . وظاهر سياق القرآن أنه كان فى سفر غزوة تبوك ، وظاهره أنها نزلت عقب فريضة الزكاة ، والمشهور أنها فرضت فىالسنة الثانية وبعدم قبول توبة ثعلبة وظاهر الحديث ،ولا سيما بكائه أنها توبة صادقة ، وكان العمل جارياً على معاملة المنافقين بظواهرهم ، وظاهر الآيات أنه يموت على نفاقه ولا يتوب عن بخله و إعراضه ، وأن النبى – صلى الله عليه وسلم – وخليفتيه عاملاه بذلك لا بظاهر الشريعة ، وهذا لا نظير له فى الإسلام
3- هناك أيضاً إشكال آخر تظهر منه نكارةالمتن ، فصاحب هذه القصة هو ثعلبة بن حاطب البدرى الذى شهد بدراً و أجمع على ذلك ابن المنده ، وأبو نعيم ، و أبوعمر ابن عبد البر ، كما قال ابن الأثير فى " أسد الغابة " ( 237 / 1 ) : " وكلهم قالوا أنه شهد بدراً " ووافقهم قائلاً فى نهاية الترجمة " وهوهولا شك فيه "
- فإذا كان ثعلبة بن حاطب قد شهد بدراً ، فهل هذا مصير من شهد بدراً ؟ لذلك قال الحافظ ابن حجر فى " الإصابة " ( 198 /1 ) :وقد ثبت أن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال : " لايدخل النار أحد شهد بدراً و الحديبية " وحكى عن ربه أنه قال لأهل بدر : " اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم "
فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقاً فى قلبه وينزل فيه ما نزل ". اهـ
ونظراً لهذه الإشكالات نقوم بتخريج وتحقيق القصة حتى نستطيع أن نجزم بلا شك فى درجتها
التخريج والتحقيق :
أولاً : تخريج القصة من حديث أبى امامة :
الحديث الذى جاءت به هذه القصة أخرجه الطبرانى فى " المعجم الكبير " ( 260 /8 ، ح7873 )
و أخرجه ابن جرير الطبرى فى تفسيره المسمى " جامع البيان فى تأويل القرآن " ( 476 /6 ،477 )ط دار الغد (ح 17002 ) ، والقصة أخرجها الطبرانى فى ستة وثلاثين سطراً ، وابن جرير فى أربعة وثلاثين سطراً
و أورده الهيثمى فى " المجمع " ( 31 /7 ) وعزاه للطبرانى ، وعزاه السيوطى فى " الدر المنثور "
( 260 /3 )لابن المنذر ، وابن أبى حاتم ، وأبى الشيخ ، والعسكرى فى" الأمثال " ،و الطبرانى ،
وابن منده ، والبارودى ، و أبى نعيم فى " معرفة الصحابة " ، وابن مردويه ،و البيهقى فى " الدلائل "
وابن عساكر ، كلهم من طريق : معان بن رفاعة ،عن على بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبى أمامة الباهلى أن ثعلبة بن حاطب الأنصارى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. القصة
التحقيق :
الحديث الذى جاءت فيه هذه القصة حديث " منكر " و آفته على بن يزيد ابو عبد الملك الألهانى الدمشقى :
1- قال البخارى فى " الضعفاء الصغير " رقم ( 255 ) : " منكر الحديث "
و فى " التدريب " ( 349 / 1 ) : البخارى يطلق : منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه
2- قال النسائى فى " الضعفاء و المتروكين " رقم ( 432) : على بن يزيد يروى عن القاسم " متروك الحديث "
وفى شرح النخبة ( صـ69 ) قال الحافظ ابن حجر : " مذهب النسائى أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه "
3- قال ابن حبان فى " المجروحين " ( 110 / 2 ) : " على بن يزيد أبو عبد الملك الألهانى من أهل دمشق منكر الحديث جداً "
و أيضاً يوجد علة اخرى : معان بن رفاعة السلامى ، قال ابن حبان فى " المجروحين " ( 36 / 3 ):
من أهل دمشق يروى عن الشاميين ، منكر الحديث لا يشبه حديثه حديث الأثبات ، فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب استحق ترك الإحتجاج به .
تحقيق علماء هذا الفن ( علم الحديث ) لقصة ثعلبة :
1- ابن حزم رحمه الله ، المتوفى سنة 456 هـ قال فى " المحلى " ( 207 / 11، 208 ):
على أنه قد روينا أثراً لا يصح و أنها نزلت فى ثعلبة بن حاطب ، وهذا باطل ؛ لأن ثعلبة بدرى معروف ثم ساق الحديث بإسناده من طريق معان بن رفاعة عن على بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبى امامة ، وقال : هذا باطل لا شك ؛ لأن الله أمر بقبض زكوات أموال المسلمين ، وأمر عليه السلام عند موته أن لا يبقى فى جزيرة العرب دينان فلا يخلو ثعلبة من أن يكون مسلماً ففرض على أبى بكر وعمر قبض زكاته ولابد و لا فسحة فى ذلك .
وإن كان كافراً ففرض أن لا يبقى فى جزيرة العرب ، فسقط هذا الأثر بلا شك ثم ذكر الإسناد و قال : كلهم ضعفاء
2- البيهقى رحمه الله تعالى المتوفى سنة 458 هـ ؛ قال المناوى فى " فيض القدير " ( 527 / 4 ):
قال : " فى إسناد الحديث نظر ؛ وهو مشهور بين أهل التفسير ".
3- ابن الأثير الجزرى رحمه الله تعالى المتوفى سنة " 630 هـ " رجح فى "أسد الغابة " ( 285 / 1 ) أن تكون القصة غير صحيحة : " أو تكون القصة غير صحيحة ، أو يكون غيره وهوهولا شك فيه ".
4 –القرطبى رحمه الله تعالى المتوفى سنة 671 هـ قال فى " الجامع لأحكام القرآن " ( 210/ 8 ):
وثعلبة بدرى أنصارى وممن شهد الله له ورسوله بالإيمان حسب ما سيأتى فى أول الممتحنة ، فما روى عنه غير صحيح ، قال أبو عمر : ولعل قول من قال فى ثعلبة أنه مانع الزكاة الذى نزلت فيه الآيات غير صحيحة.
5- الذهبى رحمه الله تعالى ، المتوفى سنة 748 هـ قال فى " تجريد أسماء الصحابة " ( 66 / 1 ):
ثعلبة ابن حاطب بن عمرو الأنصارى الأوسي بدرى قال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقنى مالاً ، فذكر حديثاً طويلاً منكراً بالمرة .

6- الحافظ العراقى رحمه الله تعالى ، المتوفى سنة 806 هـ قال فى " المغنى عن حمل الأسفار فى الأسفار فى تخريج ما فى الأحياء من الأخبار" ( 338 / 3 ) : " إسناده ضعيف
7- الحافظ الهيثمى المتوفى سنة 807 هـ رحمه الله تعالى قال فى " مجمع الزوائد " ( 32 /7 ) : رواه الطبرانى وفيه على بن يزيد الألهانى وهو متروك . والمتروك لا يحتج به كما صرح الهيثمى بذلك . فقال ( 152/ 1 ) فى حديث فى إسناده عبيد الله ابن زَحْروعلى بن يزيد : " وهما ضعيفان لا يحل الإحتجاج بهما".
8- الحافظ ابن حجر المتوفى سنة 852 هـ رحمه الله تعالى قال فى "الإصابة " ( 198 / 1 )بعد أن ساق القصة :" وفى كون صاحب هذه القصة إن صح الخبر ، ولا أظن أن يصح وهو البدرى المذكور قبله نظر " وقال فى "الفتح " ( 226 / 3 ) : " ولكنه ضعيف لا يحتج به "
وقال فى "تخريج الكشاف " ( 77/ 4 ) بعد أن ذكر من اخرجه :" وكلهم من طريق على بن يزيد الألهانى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة وهذا إسناد ضعيف جداً "
9 –السيوطى المتوفى سنة 911 هـ رحمه الله تعالى قال فى : " باب النقول فى أسباب النزول " صـ 121 قوله تعالى : " ومنهم من عاهد الله " الآية . أخرجه الطبرانى وابن مردويه وابن أبى حاتم و البيهقى فى الدلائل بسند ضعيف عن أبى أمامة أن ثعلبة ابن حاطب
10- عبد الرءوف المناوى المتوفى سنة 1031 رحمه الله تعالى أشار فى " فيض القدير " ( 527 / 4 ) إلى تضعيفه . فقد نقل كلام البيهقى وابن حجر وسكت عليه .
قال البيهقى : : وفى إسناد هذا الحديث نظر ، هو مشهور بين أهل التفسير و أشار فى " الإصابة" إلى عدم صحة هذا الحديث ، فإنه ساق هذا الحديث فى ترجمة ثعلبة هذا ، ثم قال :" وفى كون صاحب هذه القصة – إن صح الخبر ولا أظنه يصح – هوبدرى نظر "
11 – العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1420 هـ
أورد هذه القصة فى الضعيفة ( 111 / 4 ) ( ح 1607 ) وقال : " هذا حديث منكر على شهرته و آفته على بن يزيد وهو الألهانى متروك ، ومعان لين الحديث ".
والشيخ رحمه الله تعالى أورد القصة من طريق معان عن على بن يزيد به قال : أخرجه الواحدى فى " أسباب النزول " صـ 191 وغيره، ثم ختم التحقيق رحمه الله قائلاً : ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير ، وابن أبى حاتم والطبرانى والبيهقى فى " الدلائل " و " الشعب " وابن مردويه كما فى" تفسيرابن كثير " ثم أورد قول العراقى و الحافظ فى تضعيف القصة .
* هذا وقد تبين طريق القصة من حديث أبى أمامة وشاهديه الواهيين حتى لا يتقول متقول ويزعم أن القصة جاءت من عدة طرق يتقوى بها ولم يدر أن هذا ليس على إطلاقه، بل هومقيد عند المحققين
هذه قاعدة هامة فى هذا الموضوع أوردها الإمام ابن الصلاح فى " مقدمته " صـ 107 حيث قال :
ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد الجابر عن جبره ومقاومته وذلك كالضعف الذى ينشأ من كون الراوى متهماً بالكذب أو كون الحديث شاذاً ، وهذه جملة تفاصيلها تدرك بالمباشرة فاعلم ذلك فإنه من النفائس العزيزة "
أوهام حول قصة ثعلبة بن حاطب:
أورد الإمام الحافظ ابن كثير فى "تفسيره " ( 274 / 2 ) وعزاه لابن جرير وابن أبى حاتم مبيناً أنه من طريق معان بن رفاعة عن على بن يزيد عن أبى عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن أبى أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصارى
قلت : والحافظ ابن كثير بذكره لسند القصة يشير بذلك إلى العلة فى السند التى يعرفها أهل العلم بهذا الفن ( علم الحديث ) ، وابن كثير بهذا يكون قد درج على طريق أهل الحديث الذين قرروا " أن من أسند فقد أحال " ومن أسند فقد برئت عهدته ؛ لأنه ذكر الوسيلة على معرفة درجة الحديث وإن سكت عنه ولكن توهم بسكوته مختصر " تفسيره " الصابونى ، فأورد القصة فى " مختصره " ( 157 / 2 ،158 ) الذى نص فى مقدمته أنه اقتصر على الأحاديث الصحيحة .
فقال ( والكلام للصابونى ) : " ثالثاً : الإقتصار على الأحاديث الصحيحة وحذف الضعيف منها وحذف ما لم يثبت سنده من الروايات المأثورة مما نبه عليه الشيخ ابن كثير رحمه الله "
- ولقد وقع الصابونى فى هذا الوهم فى كل ما سكت عليه الحافظ ابن كثير ولم يذكر درجته أنه صحيح ، فملأ " مختصره " بالضعيف والموضوع ، فلا يغتر من وجد هذه القصة فى " مختصر ابن كثير " للصابونى عندما ينظر إلى القصة وما اشترطه فى المقدمة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر (رسالة هامة جداً للشيخ محمد الإمام وفقه الله ) ابو هاجر الراقي قسم السحر والعين والحسد 2 21-Nov-2011 10:32 PM
الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل أم عبدالمهيمن قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 03-Oct-2011 08:46 PM
دراسة عسكرية أمريكية للإستراتيجيات القتالية للرسول محمدعليه الصلاة والسلام ابو قدس قسم هدي خير العباد 1 01-Apr-2009 03:11 PM
الإختراع عربى مصطفى11 قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 19 20-Apr-2008 04:41 AM
صباح الخير (100) بمناسبة نهاية العام الثاني omferas قسم وجهة نظر 2 26-Oct-2007 06:52 PM


الساعة الآن 01:06 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42