![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
تنتظم فروع علم الطب الحديث الرئيسية دراسة الجسم البشرى، والأمراض، وعلاجها. فأما دراسة الجسم البشرى فتتم من طريق علم التشريح الذي يعنى بدرس بنية الجسم الأساسية، وعلم الفيسيولوجيا الذي يعنى بدراسة وظائف الأعضاء ونشاطاتها، وعلم النسج الذي يعنى بدراسة أنسجة الجسم. وأما دراسة الأمراض فتتم من طريق علم الأمراض أو الباثولوجيا الذي يبحث في طبيعة الأمراض وأسبابها وتطورها. وأما معالجة الأمراض فتقتضينا معرفة بعلم العقاقير وبراعة في الجراحة. ومن فروع الطب أيضاً طب النفس أو الطب العقلي وهو يعنى بمعالجة الاضطرابات العقلية، وعلم المناعة وهو يدرس ظواهر المناعة من الأمراض وأسبابها، وعلم البكتيريا وهو يدرس الجراثيم وعلاقتها بالأمراض، والطب الوقائي وهو يبحث في أساليب الوقاية من الأمراض ويحتل اليوم مكاناً بارزاً في الطب الحديث.
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فعال
|
الطب
علم يعنى بدراسة الأمراض ومعالجتها والوقاية منها. وهو أحد أقدم العلوم في العالم. ففي سومر وضع أول دستور أخلاقي للطب والجراحة. وفى بابل وضع حمورابى أنظمة خاصة بممارسة الطب. ولقد عرف قدامى الهنود حركة الدم والصلة بين الجرذان والطاعون والصلة بين البعوض والملا ريا. وكان للمصريين القدماء اهتمام خاص بعلم الشفاء. ومنذ أقدم العصور مارس الصينيون التطبيب بطريقة الوخز الإبرى. وأسهم اليونان إسهاما كبيرا في علم الطب. وأنجبت الإمبراطورية الرومانية جالينوس الذي عنى بدراسة علم التشريح وعلم الفيسيولوجيا. وفى ظل الحضارة العربية وصفت أمراض جديدة وركبت أدوية نباتية عديدة، ولمع نجم ابن سينا والرازي وترجمت كتبهما إلى اللاتينية فكانت مرجعا لطلاب الطب في أوروبا طوال قرون عديدة. وفى عصر النهضة الأوروبية برز اسم فيزيليوس الذي يعتبر أبا علم التشريح الحديث. وفى القرن التاسع عشر وثب الطب وثبات عريضة، فاستخدم جوزيف ليستر مضادات العفونة واستخدم وليم مورتون الأثير كمخدر فكان ذلك بمثابة ثورة في الجراحة، وتعقب لويس باستور وروبرت كوخ الجراثيم وأنشأ علم البكتيريا. ثم كان القرن العشرون فخطا طب النفس أو الطب العقلي خطوات واسعة إلى الأمام وشاع استخدام المهدئات وعقاقير السلفا والمرديات Antibiotics والهرمونات الصنعية والفيتامينات. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو فعال
|
العقاقير
مواد عضوية وغير عضوية تستخدم للوقاية من الأمراض أو في معالجتها. بعضها خارجي الاستعمال، وبعضها باطنية، وبعضها يعطى من طريق الزرق أو الحقن. وقد أتى على الإنسان حين من الدهر اتخذ فيه العقاقير من المواد النباتية والمعدنية والحيوانية. أما اليوم فإن معظم العقاقير يحضر صناعيا. فمن العقاقير التي تحضر من النباتات: الأتروبين، والكينين، والكوكايين، والأفيون، وعدد من الفيتامينات. وتتخذ المرديات أو مضادات الحيويات Antibiotics من العفن. ومن العقاقير التي تحضر من الحيوانات الأنسولين، والهرمونات، واللقاحات، وبعض الفيتامينات. أما أهم العقاقير المستمدة من المعادن فهي مركبات الزئبق المستخدمة بوصفها موانع للعفونة، ومركبات الكلسيوم والحديد المساعدة على نمو العظام، ومركبات الزرنيخ والأنتيمون الفعالة في مكافحة الطفيليات. ومن المعادن الأخرى التي تحضر منها العقاقير الرصاص، والكروم، والألمنيوم، والفضة. ومن أهم العقاقير المحضرة صناعيا عقاقير السلفا وهى من موانع العفونة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فعال
|
الفيتامينات
وهى عناصر غذائية عضوية ضرورية جداً لإتمام بعض عمليات التمثيل الغذائي بالجسم من اجل بقائه في حالة صحية عادية، ولتحقيق سلامة العين والجلد والأغشية المخاطية وجدران الشعيرات الدموية، كما أنها تساعد على تكوين العظام وإنتاج " البروترومبين " اللازم لتجلط الدم، وغير ذلك من العمليات الحيوية، والفيتامينات يؤدى آلي وقف هذا النشاط وبالتالي تظهر الأمراض، وفيما يلي أهم الفيتامينات آلتي يحتاجها الجسم، ومقدار حاجة الشخص البالغ منها واهم أنواع الغذاء آلتي تتوفر فيها والأمراض الناتجة عن نقصها في الجسم. ومن أمثلة الفيتامينات ما يلي: - فيتامين أ - فيتامين ب1 - فيتامين ب2 - فيتامين ب3 - فيتامين ب6 - فيتامين ب12 - فيتامين بي يو تن - فيتامين د - فيتامين ك - فيتامين ج. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فعال
|
الغذاء
يجب على كل إنسان معرفة أساسيات الغذاء لأنها ضرورية وهامة له. وذلك لأن الإنسان يجب أن يحيط بكل مقومات حياته فيقبل على كل ما يعود عليه بالفائدة مثل فائدة بدنه أي جسمه ويجب عليه أن يبتعد عن الغذاء الذي يسبب له الأمراض، ويتلف بدنه أو يدمره. والغذاء شيء حيوي وضروري للإنسان والحيوان وكل كائن حي على السواء. والغذاء بالنسبة للإنسان مثل الوقود بالنسبة للسيارة فهو يمدها بالطاقة التي تحركها وتجعلها تسير، والغذاء يقوم بنفس الدور بالنسبة للإنسان مع اختلاف الحالة، فهو يمد الجسم بالطاقة التي تساعد على بناء الجسم ولعقل، ويمنحه القدرة على مقاومة الأمراض. والإهمال في الغذاء يؤخر النمو، ويؤدى إلى الضعف العام ونقص الوزن، وفقر الدم، والتخلف العقلي والضعف، وربما إلى انعدام المناعة في مقاومة الجسم للأمراض. وقديماً قالوا " العقل السليم في الجسم السليم " ولا يكون الجسم سليماً إلا بإمداده بالعناصر الغذائية المختلفة والمفيدة التي تبنى خلاياه، وأنسجته وتقوى عظامه وتجدد دماءه وحيويته كل يوم. وإذ نتفق على أهمية الغذاء فيجب أن نعلم أنه يمدنا بالطاقة اللازمة لتدفئة الجسم وحفظ درجة حرارته في معدل ثابت مع قيامه بالعمليات الحيوية الداخلية في الجسم لدفع وإنماء النشاط والحيوية للبدن والذهن معاً. والغذاء يحتوى على عدة عناصر أهمها: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
راقي شرعي
|
ما شاء الله ربنا يفتح عليك
مقدمة جيدة ومفيدة لعلم الطب البشري |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لقاء مع الدكتور طارق الحبيب | القنوعه | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 13-Apr-2012 02:35 AM |
| ما هو الطب البديل و الطب المكمل | د . بهاء الدين رحيم | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 0 | 17-Feb-2009 05:43 AM |
| °o.O ( الطب البديل.محمدالقصير. ) O.o | ام البتول | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 7 | 09-Feb-2007 09:12 AM |