![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الشك وسوء الظن مرض أم ذكاء؟
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشك وسوء الظن مرض أم ذكاء؟ نفوس تتحطم... بيوت تتهدم .. وأسر تتشرد.. وصلات تتقطع... وأعراض تتهم.. وصور مضيئة تشوه... ومجتمعات تتردى، والسبب: سوء الظن..!!!!!!!!.. الشك وسوء الظن مرض أم ذكاء؟! سوء الظن هل هو فعلاً من حسن الفطن ...؟!! هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواع لا مندوحة عنها و خيار لا غنى عنه..؟! هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..و سلوك فطري عادي...؟!! هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء نيّة وطويّة ..؟ّ لماذا نشك بالآخرين، ويكون الشك والريبة أول ما يتبادر إلينا حين نقيم سلوك الآخرين أو نفسر سلوكهم ...؟! إلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟! هل حسن الظن وطيبة القلب تكفيان لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟ وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟ هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟! لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). حفاظاً على علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية...؟! أين نحن من قول خليفتنا العظيم عمر بن الخطاب: التمس لأخيك سبعين عذراً...؟!! وخير الناس أعذرهم للناس...؟! هل يمكن التعرف على الآخرين و معرفة حقيقتهم من خلال العلاقة الانترنتية...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟ بانتظار آرائكم الشيقة أعجبني فأنقله لتشاركوني بالرأي السديد [/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو
|
لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). لا يوجد كلام بعد كلام الله عز وجل .؟؟ مشكووووووووورة واعتقد انه يوجد فرق بين الشك والظن يمكن اعلق في المره القادمه بشكل اوسع تقبلي مروري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير والصلاح [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||||
|
راقي شرعي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبة ومن تبعهم باحسان الي يوم الدين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مما لا شك فيه ان من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء. إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم. أما الكتاب فقد جاء فيه قول ربنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12]. وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟. إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله". وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما: 1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه. 2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها. وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه. فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم. فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا. وما أحسن ما قال الشاعر: فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل اقتباس:
للامانة...... منقووول بتصرف.... جزاك الله خيرا اختنا الكريمة.... بسمة الفجر.... |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]جزاكم الله جميعاً كل خير لمروركم العطر
وأعاننا الله واياكم على كل خير جمعنا الله واياكم في جنة الفردوس الاعلى بدون حساب [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو
|
جزاك الله كل خير أخي الكريم وجعله ربي في ميزان حسناتك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مميز
|
بارك الله فيك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو فخري
|
شكر الله كل من مر وعلق على موضوعي المتواضع بارك الله بكم ونفعكم الله وجزاكم الفردوس الاعلى من الجنة مع شكري وتقديري لمروركم الكريم |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 27-Feb-2011 10:06 PM |
| فليس لك أن تظن بالمسلم شراً....(خــاص) | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 46 | 19-Apr-2010 12:01 PM |
| حسن الظن : راحة للقلب | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 15-Feb-2009 09:18 PM |
| حسن الظن (منقول) | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 30-Mar-2008 06:10 PM |
| حسن الظن .. راحة للقلب | بدر الدجى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 09-Jun-2007 12:00 PM |