![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
[align=center]ترجمته وثناء العلماء عليه
فصلٌ في التعريف بالشيخ أ- اسمه : هو محمد أمان بن علي جامي علي ، يُكنّى بأبي أحمد. ب- موطنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب. ج- سنة ولادته : وُلد كما هو مدوَّن في أوراقه الرسمية سنة 1349 هـ ( تسع وأربعين وثلاثمائة وألف ) . فصـل في طلبه للعلم أ- طلبه للعلم في الحبشة : نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، وبعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي / ، ودرس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى , وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبد الكريم , فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يُسمى الشيخ موسى , ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان , ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر وتعلما في هذه القرية عدة فنون . ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم وأداء فريضة الحج. فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن - حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر والبر - ثم سارا إلى الحُدَيدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة وأبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام . وفي اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية. ب- طلبه للعلم في السعودية : بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ / طلبه للعلم بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه , واستفاد من فضيلة الشيخ عبد الرزاق حمزة / , وفضيلة الشيخ عبد الحق الهاشمي / , وفضيلة الشيخ محمد عبد الله الصومالي وغيرهم . وفي مكة تعرَّف على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز / وصَحِبهُ في سفره إلى الرياض لما افتُتح المعهد العلمي وكان ذلك في أوائل السبعينيات الهجرية. وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العبَّاد , وفضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً ، كما أنه لازم حِلَق العلم المنتشرة في الرياض . فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلاَّمة الفقيه الأصولي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ / . كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبد الرحمن الأفريقي / ، كما لازم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز / , فنهل من علمهِ الجم وخُلُقهِ الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي / ، وفضيلة الشيخ العلاَّمة المحدِّث حماد الأنصاري / , وتأثر المُتَرجم له بالشيخ عبد الرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه . كما استفاد وتأثر بفضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي / , حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المُتَرجم له لم يدرس على الشيخ السعدي . كما تعلم على فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد خليل هراس / , وكان متأثراً به أيضاً. كما استفاد من فضيلة الشيخ عبد الله القرعاوي /. فصل في مؤهلاته العـلمية 1- حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض . 2- ثم انتسب بكلية الشريعة وحصل على شهادتها سنة 1380هـ . 3- ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م . 4- ثم الدكتوراه من دار العلوم بالقاهرة . فصل في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه لقد كان للشيخ / مكانته العلمية عند أهل العلم والفضل ، فقد ذكروه بالجميل وكان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض ورأى شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز / نجابته وحرصه على العلم قدَّمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم / حيث تم التعاقد معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان . و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه وعقيدته ومكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز / عليه ، ومعلوم أن الجامعة الإسلامية أنشئت لنشر العقيدة السلفية وقد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته وعلمه ومنهجه / ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة . ثناء أهــل العلم عليــه الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز قال / في كتاب رقم ( 64 ) في 9/1418هـ ، ما نصّه : ( معروف لدي بالعلم والفضل وحسن العقيدة ، والنشاط في الدعوة إلى الله سبحانه والتحذير من البدع والخرافات ، غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وأصلح ذريته وجمعنا وإياكم وإياه في دار كرامته إنه سميع قريب ) . وسئل / عن موقفه من الشيخ ، فقال : ( ... بخصوص صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن علي آمان الجامي ، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي كلاهما من أهل السنَّة ، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة . قد توفي الشيخ محمد آمان / في ليلة الخميس 27 شعبان من هذا العام ، فأوصي بالاستفادة من كتبهما . وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ) . وقال / : ( النصيحة لكل أحد ، لكن أخبركم أن الشيخ ربيع من أهل السنَّة والجماعة ، وهكذا محمد آمان / ، هكذا الشيخ علي ناصر الفقهي ، الشيخ فالح ، وجماعة من أهل المدينة المعروفون من أهل السنَّة والجماعـة ) .( ) وسُئِلَ أيضا ما نصّه : ( سؤال : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذا لقاء مع سماحة والدنا الإمام العلامة المحدث الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -حفظه الله- بمكّة في صبيحة الخميس الموافق لـ : 3 شهر شعبان عام 1412 هجري ، مع بعض طلبة العلم من مدينة جدَّة ، السؤال الأول : يقول السائل : سمعنا يا الشيخ لبعض طلبة العلم تفسيراً لبيانكم الذي صدر مؤخرا ونُشِر عبر وسائل الإعلام ، جاء في هذ التفسير أن هذا البيان كان موجهًا إلى بعض علماء ومشايخ المدينة النبوية ويخصّصون بذلك الشيخ محمد آمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي ، والشيخ صالح السحيمي ، والشيخ صالح العبود ، والشيخ فالح الحربي ، والشيخ محمد بن هادي وغيرهم من طلبة العلم الذين لهم نشاط في جدَّة ، فما هو رأي سماحتكم في هذه التفسيرات ؟ ، وهل فعلا هؤلاء المشايخ هم المقصودون بالبيان ؟ ، وجزاكم الله خيرا . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ، أما بعد : قد وضّحنا غير مرَّة أن بياننا لم نقصد به أحد معيَّن ، وإنَّما أردنا النصيحة للجميع في داخل البلاد وخارجها ، والأسماء التي ذكرتم هم من خواص إخواننا ومن علماء السنَّة ومن المعروفين لدينا بالاستقامة وحسن السيرة وحسن العقيدة والدعوة إلى الله عز وجل ، وليسوا هم المقصودين ولا غيرهم ، المقصود جميع أهل العلم الذين قد يتكلم بعضهم في بعض ، نصيحتنا أن لا يتكلم بعضهم في بعض بما يسبب الفرقة والاختلاف والشحناء ، وإذا أراد الرد على أحد منهم في خطأ ما يقول وقع في بعض كلام الناس كذا وفي بعض كلام الإخوان كذا والصواب كذا ، إذا كان هناك حاجة وضرورة إلى البيان ، هذا هو مقصودنا وليس المقصود فلان أو فلان ، المقصود جميع إخواننا في الداخل والخارج أن الواجب عليهم أن يكونوا متناصحين بالمشافهة فيما بينهم والمكاتبة فيما بينهم من دون تشهير وعيوب مباشرة تسبب الشحناء والعداوة .( ) سؤال : جزاكم الله خيرا ، يقول السائل : سماحة الشيخ ما رأيكم في هؤلاء المشايخ الذين ذُكِرت أسماؤهم آنافا ؟ ، وهل تنصحون الشباب وطلبة العلم بالإستفادة منهم حيث أنهم يُدرِّسون كتب العقيدة السلفية وغيرها من كتب الشريعة ، خاصَّة خاصة أن بعض الدعاة والخطباء يصفهم بأنهم مجاهيل ؟ . الجواب : قد بيَّنا رأينا عليهم وأنهم من خواص إخواننا ، ومن علماء السنَّة ، وأنصح بالأخذ عنهم ) .( ) وسُئِلَ أيضا / عن مراده بالبيان الصادر في تاريخ : 28/7/1412هجري فأجاب بِمَا يلي : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ، أما بعد : فالبيان الذي صدر منَّا المقصود منه دعوة الجميع ، جميع الدعاة والعلماء إلى النقد البنَّاء وعدم التعرض للترجيح لإخوانهم الدعاة . وليس المقصود إخواننا في المدينة من طلبة العلم والمدرّسين والدعاة ، وليس المقصود غيرهم في مكة أو الرياض أو في جُدة ، وإنما المقصود العموم ، وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك ، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنّة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي ، ومثل الشيخ ربيع بن هادي ، ومثل الشيخ صالح بن سعد السحيمي ، ومثل الشيخ فالح بن نافع ، ومثل الشيخ محمد بن هادي ، كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة نسأل الله لهم المزيد من كل خير وفضل والتوفيق لما يرضيه . ولكن دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا والمراد كذا ، وهذا ليس بجيد الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل وأن المقصود التعاون على البر والتقوى وصفاء القلوب والحذر من الغيبة التي تسبب الشحناء والعداوة ، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية ) .( ) الشيخ الإمام صالح بن فوزان الفوزان قال -حفظه الله- في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ ما نصّه : ( الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين وحملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون ولكن قليل منهم من يستفيد من علمه ويُستفاد منه ، والشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم وجهدهم في نفع المسلمين وتوجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية وتجواله في المملكة لإلقاء الدروس والمحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد وينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح ويحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . ومن لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة وأشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير ونفع كثير . منقول .[/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و فيكتبه ، / رحمة واسعة وغفر له وجزاه عما علم وعمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ).
وسئل أيضا ما نصّه : ( سؤال : أرجو أن تبـين لنا القول في علماء المدينة ، وأعني بهم من يُدعَون السلفيين ؟ ، أهم على صواب فيما يفعلون ؟ ، أوضح لنا يا شيخ الحق في هذه المسألة ؟ . الجواب : أنا ودّنا تـتركوننا مـن هذه الأشياء ، أنا ودِّي تتركوننا من التعيـين ، تعيين المدينة وتعيين فلان وفلان . أهل الـمدينة كما سميتموهم أن ما أعرف عنهم إلا الخير وأنهم طلبة علم ، وأنهم أرادوا أن يبِّنوا للناس الأخطاء التي وقع فيها المؤلفين أو بعض الأشخاص من أجل النصيحة للناس وما كذبوا على أحد كما ذكرتُ لك ، ينقلون الكلام بنصِّه : الصفحة والجزء والسطر ، ارجعوا إلى ما نَـقلوه فإن كانوا كاذبين بيِّنوا لنا -جزاكم الله خيراً- ، نحن ما نرضى بالكذب ، راجعوا كتبهم ، انقدوها ، هاتوا لي نقل واحد كذبوا فيه أو قصَّروا فيه وأنا معكم على هذا ، أمَّـا أن نقول للناس أسكتوا اتركوا الباطل لا تردون عليه ولا تبينون هذا ما هو صحيح ، هذا كتمان ، الله جل وعلا يقول : + وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ _( ) ، قال تعالى : + إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ _( ) . نحن نرى الأخطاء ونرى الدعايات ونسكت ونترك الناس يهيمون ! لا ، هذا ما يجوز أبداً ، لازم أن نبـيِّن الحق من الباطل ، رضي من رضي وسخط من سخط ) .( ) الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخليقال -حفظه الله تعالى- : ( .. وأما الشيخ محمد آمان / فما علمت منه إلا رجلاً مؤمناً موحداً سلفياً فقيهاً في دينه متمكناً من علوم العقيدة. ما رأيت أجود منه في عرض العقيدة ، إذ كان الرجل قد درسنا في المرحلة الثانوية ، درسنا " الواسطية والحموية " ؛ فما رأينا أجود منه وأفضل ، ولا أكبر على تفهيم طلابه من هذا الرجل / . وعرفناه بحسن الأخلاق والتواضع والوقار ، يُتعلَّم –والله- منه هذه الأخلاق . ونسأل الله أن يرفع درجاته في الجنة بما خاض فيه وطعن فيه أهل الأهواء. وأخيراً ، الرجل مات وهو يوصي بالتمسك بالعقيدة ، ويوصي العلماء بالحفاوة بها والاعتناء بها ؛ هذا دليل صدقه -إن شاء الله- في إيمانه ، ودليل على حسن خاتمته / ، وتغمدنا وإياه برحمته ورضوانه ) . الشيخ الإمام عبد المحسن العباد - البدر المدرس بالمسجد النبوي قال -حفظه الله تعالى- ما يلي : ( عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية . عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، والتحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته وكتاباته غفر الله له ورحمه وأجزل له المثوبة ) . الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني - المدرس بالمسجد النبوي : قَالَ / في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ ، ما نصّه : ( وفضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية ، وله نشاط في المحاضرات في المساجد والندوات العلمية في الداخل والخارج ، وله مؤلفات في العقيدة وغيرها ، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأجزل له الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب ) . الشيخ الداعية محمد عبد الوهاب مرزوق البنا قـال -حفظه الله- ما نصّه : ( ولقد كان / على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة وطيب العشرة ، أسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جنته ويجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين ) . الشيخ عمر بن محمد فلاته - المدرس بالمسجد النبوي ومدير شعبة دار الحديث قـال / في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ ما نصّه : ( وبالجملة فلقد كان / صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنَّة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله وعمله ولسانه ، عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها وقام بها وتآليفه التي نشرها ورحلاته التي قام بها ، ولقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق ورافق هو فضيلة الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي / صاحب " أضواء البيان " وغيره -فكان له أيضاً نِعمَ الرفيق- والسفر هو الذي يظهر الرجال على حقيقتهم . لا يجامل ولا ينافق ولا يماري ولا يجادل ، إن كان معه الدليل صدع به ، وإن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به ورجع إليه وهذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه : + إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله … _ الآية . وأشهِد الله تعالى أنه / قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ، ونشر لسنّة سيّد المرسلين . ولقد صادف كثيراً من الأذى وكثيراً من الكيد والمكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله ، وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ) . الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله العبود - معالي مدير الجامعة الإسلامية قال في كتابه المؤرخ في 15/4/1417هـ ، ما نصّه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العامين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد : فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبد القادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي / شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته ومخالطته ، ولكن صار بيني وبينه / لقاءات استفدت منها ، وتم من خلالها التعارف وانعقاد المحبة بيننا في الله تعالى وتوثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة والرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة المصطفى ص كانت بيننا وبين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم خلافات في العقيدة والمنهج ، يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية وسياسة حكومتنا الراشدة ، فكتبت إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وغيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض هذه الأمور ، فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث وأطلعته على ما كتبت أستشيره وأستطلع رأيه ، فشد من عزمي وشرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة وقال : إن هؤلاء العلماء في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن كل مخالفة تحدث وينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا فقدناكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وافترقنا وأنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، وفهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن نحافظ على سلسلة مرجعيتنا وألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس العلماء ، وأقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم وتشبعت أفكارهم بمنطق اليونان وفلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب والسنَّة ، المغرورين بآرائهم وعقولهم المختلطة وشبهاتهم المنحرفة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . رحم الله الشيخ محمد أمان وأسكنه فسيح جناته وألحقنا وإياه بالصاحين من أمّة محمد سيد المرسلين ص وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ) . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي - المدرس بالمسجد النبوي والجامعة الإسلامية ووكيلها للدراسات العليا والبحث العلمي
قـال –حفظه الله- في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ ، ما نصّه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، ما أعرفه عن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي / ، -لقد طلب مني أحد تلاميذي- وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد أمان الجامي المتأخرين -أن أكتب شيئاً مما أعرفه عن شيخه وشيخنا الشيخ محمد أمان / لأنه بصدد إخراج كتيب عن حياة فضيلته فأقول وبالله التوفيق : بدأت معرفتي بالشيخ / عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور وكان / من أوائل المدرسين بها وكنت أحد طلابها ، كان / من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يعني عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح ن لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة ، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة وغيرها . وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح ويسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم من كل فج عميق ، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة ، لأنه ذاق حلاوتها وسبر غورها حتى إن السامع المشاهد له وهو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها ، وكانت له رحلات في مجالي الدعوة و التعليم خارج المملكة ، لا يدع مناسبة تجئ أو فرصة تمر دون أن يبيّن فيها سمو هذه العقيدة وصفاءها ورحابتها بياناً شافياً . وأن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه ورسائله التي ألفها . وقد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر وكان يسعى في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح وسلامة منهجها وتجلت شخصيته العلمية في قدرته -أثناء المناقشة- على كشف زيف كل منهج خرج عن عقيدة السلف وبطلان كل دعوة صوبت نحو دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها والوقوف عندها والدعوة إليها ودحض كل مقالة أو شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة . وخلاصة القول : إن فضيلته / كان شديد الحب لعقيدة السلف الصالح ، مخلصاً في الدعوة إليها ، متفانياً في الدفاع عنها ، لا يمنعه من أن يقول الحق في ذلك اعتراض معترض أو مقاطعة مخالف ، / وغفر لنا وله ) . الشيخ محمد السبيل إمام الحرم سئل فضيلته -حفظه الله تعالى- عن كتب وأشرطة الشيخ محمد آمان ، وهل له –السائل- أن يستفيد منها . وما قوله فيمن يقول عنها أنها تثير الفتنة. فـقال : ( .. نعوذ بالله ، نعوذ بالله ، هؤلاء ( الشيخ محمد آمان والشيخ ربيع المدخلي ) يدعون إلى السنَّة ، إلى التمسك بالسنَّة ، ولكن لا يتكلم في هؤلاء إلا إنسان صاحب هوى ، وأكثر ما يتكلم في هؤلاء من الأحزاب الذين ينتمون إلى حزب من الأحزاب ؛ هم ( الشيخ أبو أحمد والشيخ أبو محمد ) ينكرون هذه الأشياء. أما بالنسبة إلى الشيخين ، فهم معروفين بالتمسك بالسنَّة وعقائدهم سلفية وهم من أحسن الناس .. ) . الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس - المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض قـال -حفظه الله- ما نصّه : ( فإن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان فيما علمت من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح -رحمهم الله تعالى- جميعاً الداعين إليها ، الذابين عنها في الكتب و المحاضرات والندوات . وكان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح ، وكأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً وتعليماً وتدريساً ودعوة ، وكان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها . كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد والمجتمع ، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة وغفر له ولجميع المسلمين ، آمين يا رب العالمين ) . مما سبق من كلام أهل العلم والفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي / تظهر مكانته العلمية وجهوده وجهاده في الدعوة إلى الله تعالى منذ ما يقرب من أربعين عاماً ، وصلته الوثيقة بالعلماء ، واهتمامه / وعنايته بتقرير وبيان العقيدة السلفية والرد على المبتدعة المتنكبين صراط السلف الصالح ودحض شبههم الغوية ، حتى يكاد يرحمه الله تعالى لا يعرف إلا بالعقيدة وذلك لعنايته بها . هذا وكانت له مشاركة في علم التفسير والفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
لم اسمع عنه قبل الان
الملاحظ انه و شيخ الاحباش المدعو الحبشي جاءا من مكان واحد هرر مكان مبروك على ما يبدو نحتاجه ليصدر لنا علماء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فعال
|
الحمد لله وبارك الله فيك واخيراً وجدت سلفياً على الجاده يعرف من العلماء ويتكلم عنهم ويمتدحهم جزاك الله خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو
|
شكرا وبارك الله فيك وفي شيخنا محمد امان الجامي
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله خيرآ
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو مميز
|
شكرا وبارك الله فيك
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لقاء مع الدكتور طارق الحبيب | القنوعه | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 13-Apr-2012 02:35 AM |
| موسوعـــــــة المكتبـــــــــة الصوتيــــــة الرمضانيـــــة | أبو همــــــام | قسم خاص لشهر رمضان | 3 | 15-Aug-2010 02:09 AM |
| الأنوار البهية في إثبات نبوة سيد البرية | شمس الإسلام | قسم هدي خير العباد | 5 | 01-Jul-2008 05:13 PM |