العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19-Sep-2009, 01:20 AM
 
عضو جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الغالي1981 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26384
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 38 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : الغالي1981 is on a distinguished road
Ahmeed15 رشق النبال في نحر المستعين بالجآن ومن قال ان القرين خنثى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا سؤال طرحه فضيلة الشيخ الراقي بالكتاب والسنة أبو معاذ شاكر الرويلي لعدد من علماء الأمة حول مسالة أن القرين خنثى
وحول الاستعانة بالشياطين في الرقية على الناس
فكان سؤال أبو معاذ على النحو التالي:

أخي السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال المرسل بعض ممن يستعينون بالجن المسلم بزعمهم يدعون بأن ( القرين ) خنثى وأنه يجلس على قبر صاحبه يبكي إلى قيام الساعة وأنه موجود في القدم اليسرى فوق الكعب بقليل فما تقولون في ذلك حفظكم الله ورعاكم ؟؟؟

فأجاب العلامة الشيخ الدكتور / محمد بن عبد الله الهبدان من كبار علماء المملكة العربية السعودية بالآتي :
نص الإجابة على السؤال الحمد لله وبعد :
هذا كلام باطل لا دليل عليه، والغيبيات لابد أن يأتي في دليل من المعصوم عليه الصلاة والسلام، ومن قال كلاما بغير دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقوله مردود عليه، ولا يقبل منه.
كما نفيدك علما أن الاستعانة بالجن لا تجوز سواء كان الجني مسلما أو كافراً لأن الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه - شرك في العبادة؛ لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته، قال الله تعالى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) وقال تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره واستعاذته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك.
ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام؛ لقوله تعالى: ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
ومن عُرف عنه ذلك لا يصلى عليه إذا مات، ولا تتبع جنازته، ولا يدفن في مقابر المسلمين.

أجاب عنها فضيلة الشيخ د. محمد بن عبد الله الهبدان




وهذا جواب فضيلة الشيخ العلامة الدكتور : عبد الله بن محمد أحمد الطيار أحد كبار المفتين في المملكة العربية السعودية بأن قال الشيخ:
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذا كله غير صحيح ومثل هذه الأمور يحتاج إثباتها إلى نص شرعي فتحديد نوع القرين للشخص ومكانه حال حياة الشخص ومكانه بعد مماته كل ذلك لا ينبغي القطع فيه إلا بدليل يستند إليه القائل ومنهج أهل السنة والجماعة عدم الخوض في مثل هذه الأمور لأنها تدخل في الغيب الذي لا نعلمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فما جاء صريحاً في السنة مما يتعلق بذلك أخذنا به وما عداه فنحجم عن الخوض فيه ولكن يأبى المبتدعة والمشعوذون إلا أن يروجوا الشائعات التي يتناقلها العوام دون تدقيق وتمحيص
فاحرصوا بارك الله فيكم على سد هذه الأبواب بكل حزم.
وفقكم الله لكل خير وجعلكم من الحراس لسد باب البدعة والشعوذة والدجل وأمدكم بعونه وتوفيقه، وصلى الله على نبينا محمد.

وهذه فتوى العلامة الشيخ عبد الله بن محمود التويجري أحد علماء المملكة العربية السعودية في علم الحديث الشريف
فأجاب - حفظه الله - : ( هذه لا نعرفها ولم نقف على ذلك لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولم يقل بذلك أحد من علماء الأمة لا من السلف ولا من الخلف ولا أعرف كيف توصلوا لذلك وهل لهم صلة بالقرين حتى يقولوا مثل ذلك بل أرى بأن هذا مما اخترعوه من قبل أنفسهم (( وهذا لا يأتي إلا من قبل دجال أو جاهل مقلد لهؤلاء الدجاجلة )) وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) 0

وهذا جواب للشيخ الفاضل / عبدالرحمن السحيم حفظه الله ورعاه
حيث قال :
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يجوز التعامل مع الجن لا في فك السّحر ولا في علاج المسّ ولا في غيرها من الأغراض ، وذلك لأسباب عِدّة ، منها :
1 – أن ذلك كان لنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، قال الله تعالى عن نبيِّه سليمان : (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
ولأجل ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن عفريتا من الجن تفلّت البارحة ليقطع عليّ صلاتي ، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم ، فذكرت دعوة أخي سليمان (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) فرددته خاسئا . رواه البخاري ومسلم .
فمن استعمل الجن فقد تعدّى هذا الأدب النبوي مع الأنبياء .
2 – أن الجن فيهم المؤمن والكافر ، وهم خَلْق خفيّ ، فما الذي يضمن أن هذا الجني الذي نتعامل معه مسلم ؟
لا أحد يستطيع أن يجزم بذلك .
وربما يقول قائل : إن هذا الجني الذي أتعامل معه يقول : إنه مسلم .
فأقول : حتى لو قال ذلك ، فمن يضمن صِدقه .
وقد جاء شيطان في صورة آدمي إلى أبي هريرة رضي الله عنه ، وادّعى أنه فقير مسكين وله عيال .
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يَحْثُو من الطعام فأخذته ، وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : إني محتاج وعليّ عيال ، ولي حاجة شديدة . قال أبو هريرة : فخلّيت عنه ، فأصبحت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟! قال : قلت : يا رسول الله شَكَـا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخلّيت سبيله . قال : أما إنه قد كَذَبَك وسيعود ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيعود ، فَرَصَدّته فجاء يحثو من الطعام فأخذته ، فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : دعني فإني محتاج وعليّ عيال ، لا أعود فرحمته فخليت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك ؟! قلت : يا رسول الله شَكَا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله . قال : أما إنه قد كَذَبَك وسيعود ، فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود . قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها . قلت : ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخلّيت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت : يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله . قال : ما هي ؟ قلت : قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ، وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال : لا . قال : ذاك شيطان .
فالشياطين كَذَبَـة ، فربما يقول الواحد منهم : إنه مسلم ليتلاعب بالإنسي المسلم حتى يتمكّن منه .
ولذا فإن التعاون مع كفرة الجن أمر مُحرّم لما يجرّ من الكفر والشِّرك .
3 – وُجِد من تعامَل في بادئ الأمر مع الجن ، وهو يظن أنه يتعامَل مع مسلمين حتى تمكّنوا منه ، فصار يخدمهم ، أو على الأقل تَرَك ما كان فيه من الخير .
بل بلغ الحال ببعضهم أن أنكر دخول الجن في الإنس نتيجة لهذا التعامل .
4 – لو كان في هذا خير لَمُكِّن منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم وَضَعتْ له اليهود سِحراً فلم يؤثِّر عليه ، ولم يلجأ إلى الجن ليُساعِدوه في معرفة مكان السِّحر رغم أنه عليه الصلاة والسلام كان يُخاطِب الجن أحياناً ويدعوهم إلى الإسلام .

والله تعالى أعلم .
منقول من شبكة مشكاة الاسلام
http://almeshkat.net./index.php?pg=qa&ref=633
فبعد كلام العلماء وردهم على من كانت الفتوى موجه اليه أن يتطهر بالاغتسال بالماء من دنسه وذنوبه
وإقلاعه عن الشرك بالله تعالى
والاعتكاف في العشر الأواخر
وأن يكثر من الاستغفار وأن يدعو للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ممن تكلم فيهم بكلام ( الله به عليم )

والإكثار من قراءة القرآن الكريم فالقرآن الكريم شاهد لك أو عليك فأتمنى أن تقرأ القران أكثر مما تتلفظ بكلام شتم لأعراض المسلمات والمسلمين
والتمعن فيه وفهم نصوصه ومدلولاته
وترك الكبر والغرور أمام الكتاب والسنة
وأن يقول: ( سمعنا وأطعنا)
ولا يقول كما قالت بنو إسرائيل: (سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا)
وتذكر قول الله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه : 124]فتمسك بحبل الله المتين ودعك من الكبر والعجب والغرور والشياطين



فأفعالك الآن تشبه من قال الله عنه في سورة البقرة قوله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) [البقرة : 206]
هذه صفة الكافر والمنافق الذاهب بنفسه زهواً ويكره للمؤمن أن يوقعه الحرج في بعض هذا وقال عبد الله : كفى بالمرء إثماً أن يقول له أخوه : اتق الله فيقول : عليك بنفسك مثلك يوصيني ؟ والعزة : القوة والغلبة من عزه يعزه إذا غلبه ومنها : (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) [صـ : 23] وقيل : العزة هنا الحمية ، ومنها قول الشاعر :
أخذته عزة من جهله *** فتولى مغضباً فعل الضجر



وقيل : العزة هنا المنعة وشدة النفس أي اعتز في نفسه وانتحى فأوقعته تلك العزة في الإثم حين أخذته وألزمته إياه وقال قتادة : المعنى إذا قيل له مهلاً ازداد إقداماً على المعصية والمعنى حملته العزة على الإثم وقيل : أخذته العزة بما يؤثمه ، أي ارتكب الكفر للعزة وحمة الجاهلية ونظيره : (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) [صـ : 2] ، وقيل : الباء في (( بالإثم )) بمعنى اللام أي أخذته العزة والحمية عن قبول الوعظ للإثم الذي في قلبه وهو النفاق
منه قول عنترة يصف عرق الناقة :
وكأن ربا أو كحيلا معقداً *** حش الوقود به جوانب قمقم
فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
التوبة ،، التوبة إلى الله

واليكم ياافراد عصابة الشعوذه والاستعانه بالجن والشياطين هذا البيان

(الإيضاح والبيان حول من استعان بالشياطين والجان وتطاوله على المشرفين والمعالجين بالقرآن)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )


( سورة آل عمران - الآية 102 )

( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

تعليقاً على ما تناقله بعض المستعينين بالجن والذين ساءهم موقفنا الواضح الصريح من هذه المسألة ، وحرصنا على تطبيق القاعدة الفقهية :

( سد الذرائع )

والتي من أجلها حرم السواد الأعظم من علماء الأمة العاملين العابدين باب الاستعانة بالجن وسد منافذ الشرك ومزالق الشيطان 0

وما نسب في ( مسألة الاستعانة ) من قبلهم لشيخ الاسلام - ابن تيمية - رحمه الله - والعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ، فقد كفانا في كل ذلك علماؤنا الأفاضل وبينوا رداً واضحاً جلياً يبين المسألة ويضعوا فيها النقاط على الحروف ، حتى تفهم مسألة الاستعانة بمضمونها العام كما تقرر عن شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - وما نقل عن العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ، ومن هؤلاء العلماء :

* فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ، والمشرف على المؤسسات الخيرية كمؤسسة الحرمين الخيرية، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، والندوة العالمية للشباب الإسلامي 0

* فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير - حفظه الله - عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية 0

* فضيلة الشيخ سعد بن ناصر الشتري - حفظه الله - عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية 0

ومن أراد التفصيل في المسألة فنحيله للرابط التالي :

( && تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والجان && ) !!!

ومن هذا المنطلق فإن الموقع والمنتدى يوضح بأنه يترفع عن الشتائم التي طالت ادارتنا وبعض مشرفينا الأفاضل من بعض من حمل راية الاستعانة بالجن ولن نقبل على أنفسنا الانزلاق في مستنقع كلماتهم التي يستخدمونها ، والتي تدل على أنهم لا يملكون الأسلوب الشرعي الذي يستند إليه العلماء في تقرير المسائل الشرعية والحوار العلمي الراقي 0

وحول الشبهات المتهافتة والكلمات الرنانة التي حاولوا الاستعراض من خلالها ، فإننا نؤكد كإدارة بأننا لن ندخل في مناظرة معهم - كما يتمنون - بسبب عدم أهليتهم لذلك وافتقادهم للحد الأدنى من مقومات الحوار الأخلاقي 0

كما أننا توصلنا لقناعة بأنهم يدعون لمنهج يخالف قول السواد الأعظم لعلماء أهل السنة والجماعة ونحن ندعو لسد هذا الباب حتى نغلق باب شر يدخلنا في مزالق الضلال والشرك والانحراف ، ولا يمكن الجمع بين الاستعانة بالجن المسلم بزعمهم وبين الاستعانة الكاملة بالله سبحانه وتعالى وحده والتوكل عليه حق التوكل 0

والواقع خير شاهد على ذلك ، فالاستعانة بالجن تولد التعلق بهم ولها أدواتها الخفية التي قد تقدح في العقيدة ، وربما بالمجمل تؤدي إلى الدخول في نفق مظلم تعرف بدايته ولا تعرف نهايته 0

والمنصف صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح - إذا ما قرأ كتاباتهم - لا بد أن يميز بين الماء العذب الفرات من الماء الملح الأجاج ، وبين الخبيث والطيب ، وكل إناء بما فيه ينضح 0

وبالنسبة لنا في هذا الموقع والمنتدى المتواضع نكتفي على الدوام بعرض بضاعتنا المزجاة ، ونحاول وحسب الطاقة والجهد موافقة الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة وأقوال العلماء العاملين العابدين المعتبرين ونحن ندين الله به ، وما خالف ذلك فإننا نتراجع عنه ديانة لله واتباعاً لشرعه ومنهجه لا خوفاً من ألسنة متسلطة لا ترقب في مسلم إلا ولا ذمة ، ونقتبس من الأثر الثابت عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - :

( 000 فإن يك صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان 000 )
( جزء من الأثر وهو صحيح - راوي الأثر : معقل بن سنان - الألباني - صحيح أبي داود - برقم 2114 و 2116 )

كما نؤكد بأننا لا ندعي العصمة فخطؤنا أكثر من صوابنا ، وندعو لمن ينصحنا بالطرق الشرعية ويراعي فينا أدب النصح والمناصحة ، أما دون ذلك فنترفع عنه وأمره إلى الله ، وعند الله تجتمع الخصوم 0

وقد تم تحرير هذا البيان ليس لأهمية ما يطرحه من لا خلاق لهم ، فهو أقل من أن يرد عليهم ونضيع أوقاتنا في مناقشتهم ، ولكن من أجل أن يطمئن الاخوة من أعضاء وزوار المنتدى بأننا نملك ناصية القلم الشرعي ونستطيع الرد القاسي وتكميم الأفواه التي تعالت بالسب والقذف والشتائم ، والكل يعلم ذلك ، ولكننا نترفع عن تلك المهاترات لأن أولوياتنا وهدفنا هو الوقوف مع الحالات المرضية ومساعدتهم والأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ، والعمل على نشر علم الرقية الشرعية المؤصل وتقعيده وفق الكتاب والسنة وعلى فهم سلف الأمة ، والموقع والمنتدى شاهدنا على ما نقول 0

وأما الاستعراض والقذف والتشهير فهذا ليس منهجنا ولا أخلاقنا ولا ديدننا ، اقتداء بالحبيب محمد والذي قالت عنه عائشة - رضي الله عنها - :

( كان خلقه القرآن )

( حديث صحيح - صحيح الجامع - برقم4811 )

علماً بأننا نحتفظ بكافة حقوقنا الأدبية والقانونية ذات الصلة ،،،

ونسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه وسلم 0
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
القرين ..... ماذا تعرف عنه ؟ موضوع للمناقشة. منصور عبدالحكيم قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 15 11-Oct-2011 02:30 AM
كتاب معجزات الشفاء بالحجامة لمنصور عبدالحكيم منصور عبدالحكيم قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي 8 22-Feb-2011 12:23 AM
القول المبين في الرد على ما زعمه أبو أحمد المصري دليلا على إعتداء القرين أبو الفداء قسم وجهة نظر 7 20-Feb-2010 11:04 PM


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42