![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
عنوان الخطبة
عقائد الشيعة (1): تاريخ التشيع اسم الخطيب لخضر هامل اسم المسجد مسجد الشيخ إبراهيم التازي تاريخ الخطبة 16/1/1426 ملخص الخطبة 1- فضل الصحابة رضي الله عنهم. 2- وجوب حب الصحابة رضي الله عنهم. 3- جريمة سب الصحابة. 4- خطر التنصير وخطر التشيع. 5- افتتان كثير من العوام بالشيعة. 6- الشيعة لغة. 7- إطلاقات لفظ الشيعة. 8- تاريخ التشيع. 9- مراحل التشيع. 10- فرق الشيعة. 11- الموقف الشرعي مما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم. الخطبة الأولى أما بعد: عباد الله، أوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله، فإن تقواه وقاية من عذابه، واحذروا سخطه ومعاصيه، فإنها موجبات غضبه وأليم عقابه. أيها المسلمون، اجتبى الله جل وعلا نبينا محمدا ، واختار له أصحابا وأصهارا، مدحهم في كتابه الكريم في مواضع عديدة، وأثنى عليهم، وأرشد إلى فضلهم، وبين أنهم خير الأمم رضوان الله تعالى عنهم، وقد مدحهم رسول الله ، وأشاد بهم، وأخبر بفضلهم، ونص على أنهم خير قرون الأمة في قوله: ((خير أمتي قرني))، وأوجب علينا محبتهم، ونهانا عن بغضهم أو سبّهم أو إيذائهم بأي نوع من أنواع الأذى، فقال : ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى، ومن آذى الله فقد يوشك أن يأخذه)). فإياك إياك ـ يا محبّ رسول الله ـ أن تبغض أصحابه، فمن أبغضهم دخل في قوله: ((ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم))، فتكون مبغضا لرسولك، ويا سوء عاقبتك إن كنت تبغض نبيك محمّدا، بل عليك ـ يا من أحببت رسول الله ـ أن تحب من أحب حبيبك ومن أمرك بحبه، فلقد كان لا يحب إلا طيبا، ولا يأمر إلاّ بحب الطيبين صلوات الله وسلامه عليه. وسبُّ صحابة النبي أعظم جرما من بغضهم، فأدنى أحوال السابّ أن يكون مبغضا، فلتحذر من ذلك، ولتتأمل قول النبي : ((لا تسبوا أصحابي))، فستجد فيه النهي الواضح منه عن سبّ أصحابه رضوان الله تعالى عنهم، فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63]، قال الطحاوي في عقيدته: "ونُحبُ أصحابَ رسولِ الله ، ولا نُفرطُ في حبِ أحدٍ منهم، ولا نتبرأُ من أحدٍ منهم، ونبغضُ من يبغضهم وبغير الحقِ يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخيرٍ، وحبهم دينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ، وبغضهم كفرٌ ونفاقٌ وطغيانٌ". أيها الإخوة الكرام، تعيش الأمة الإسلامية اليوم بين فكي رحى: فكّ التنصير وفكّ التشييع، وكلا الفكين شر من الآخر، إلاّ أن التنصير معلوم كفره لدى الخاص والعام، أما التشيّع فإنّ حقيقته وما ينطوي عليه من عقائد لا يعلمها إلا النزر اليسير ممن بحث في الموضوع، من أجل ذلك ترى فئامًا من الناس قد فتِنوا بالشيعة حتى أحبوهم، بل ومنهم من تشيّع ظانّا أن الخلاف بين السنة والشيعة ما هو إلاّ خلاف في الأحكام الفرعية كالخلاف الموجود بين المذاهب الفقهية كالمالكي والشافعي والحنفي والحنبلي والظاهري وغيره؛ لذلك كان يجب علينا أن نبيّن بعض حقائق الشيعة الذين هم من أضرّ الطوائف على المسلمين، وهذا ما أثبته التاريخ فعلا، فما من محنة مرّت بها الأمة عبر مراحلها التاريخية إلاّ وللشيعة يد سوداء فيها، بل حتى في التاريخ المعاصر كان للشيعة يد في سقوط بعض الدول كأفغانستان والعراق، والأعجب من هذا كلّه أن بعضنا فتن بالشيعة وأحبهم لأنهم يعادون أمريكا واليهود ويحاربونهم، ونسينا أن مصلحة اليهود وأمريكا تلتقيان مع مصالح الشيعة، ألا وهي تدمير الإسلام والمسلمين، ودليل صحة هذا الكلام ما سنورده من حقائق عنهم وعن معتقداتهم. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الإختراع عربى | مصطفى11 | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 19 | 20-Apr-2008 04:41 AM |
| كل مايخص الشيعه الامامية تحت سقف وأحد | متوكل على الله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 07-Feb-2008 06:47 AM |
| حقيقة الشيعة حتى لا ننخدع | الطير الحر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 18-Oct-2006 01:48 AM |