. سأل أبو هريرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري.
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) .
رأي أن الجنى يسمع مؤمن االإنس يأكل ويسمى الله
لكن لقد حرم الرسول على الجن المؤمنون السكن مع مؤمن البشر ليلة الجن
فكيف يعرف أن الإنسي المؤمن دكر إسم الله على دالك العظم
والسلام
لم أجد أين حرم النبي على الجن المؤمنين السكن مع مؤمن البشر !! فهلا أتحفتنا بذلك الحديث ؟؟
و جواب سؤالك مذكور ضمن الأحاديث التي أوردتها ..
( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما)
يعني حتى لو لم يعرفوا هل ذكر اسم الله عليه أم لا .. فعند تناوله بأيديهم يظهر لهم أوفر ما كان لحما إن كان قد سمي عليه .. و إلا رموه .