العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-Jun-2008, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية أبو أسامة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أسامة غير متواجد حالياً

Ahmeed15

ثم :

16- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك
" أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم.
17- المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ .

18- ما أضعفَ عقلِ المرأة ودينها وما أكبر خوفَـها من كلام الناس , حين تشترط – في الكثيرِ من الأحيانِ ولا أقولُ دوما – من أجلِ أن تزورَ فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقربَ الناس إليها ) , تشترطُ أن تأخذ معها " قفة " فيها ما يؤكلُ أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مُكلفا- ماديا - لها أو لأهلِ بيتها من الرجالِ , وإلا لم تذهبْ ولم تزرْ . إن خوفَـها الزائدَ من كلامِ الناس يجعلُها مستعدة لتقطعَ رحمها إذا لم تجدْ ما تأخذهُ معها , أو مستعدة لأن تكلفَ زوجَها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيقُ
( ماديا ) من أجلِ إرضاءِ الناسِ . إن العاداتِ والتقاليدَ تُحْـترَمُ عموما بطلب من الشرعِ بشرطين :
ا- أن لا تكونَ مخالفة للشرع .
ب- أن لا تكون مكلِّفة للإنسانِ بما لا يطيقُ .
أما إذا لم يتوفر الشرطان معا , فلتذهبْ هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيمِ .
إن الموقفَ الشرعي الذي يجبُ على المرأةِ أن تـقفَه هو : " أُحبُّ أن آخذَ معي للزيارة شيئا ما - أقدرُ على أخذه - على سبيلِ الهدية لمن أريدُ زيارتَـها . فإذا لم أقدرْ , فالزيارةُ تبقى مطلوبة , ولن أقطعَ رحمي من أجلِ إرضاء الناس " . وهذه المرأةُ يُـحبها اللهُ ثم يُحبها الناسُ , ويحبها كلُّ رجل في الدنيا . صحيحٌ أن الرجلَ مطلوبٌ منه أن يُحسنَ إلى زوجـتِـه , ولكن صحيحٌ كذلكَ أن المرأةَ مطلوبٌ منها أن لا تُكلِّـفَ الرجلَ ما لا يُطيقٌ وأن لا تُقدِّم العاداتِ والتقاليدَ على شرعِ الله عزوجل وعلى الرجلِ.
19-المرأةُ تُكلفُ نفسها فوقَ اللزوم للضيوفِ , مع إن الإكرامَ شيءٌ والإسرافَ شيءٌ آخر, ومع أن الضيوفَ ليسوا كلهم سواء , ومع أن الإسلامَ يميلُ إلى البساطة في كلِّ شيء أكثرَ مما يميلُ إلى التعقيدِ. وصدق "جعفرُ الصادق" رضي الله عنه حين يقول : " أحبُّ الإخوانِ إلي من لا يتكلفُ لي ولا أتحفظُ منه ". والمرأةُ إذا تكلفتْ للضيوفِ تُصبحُ تكرهُ الضيوفَ وتدفعُ – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة – أهلَـها لأن يَـكرَهوهم , وفي ذلكَ من الخسارةِ الدنيوية والأخروية ما فيه . أما إذا كانت بسيطة مع الضيوفِ ولم تُـكلِّـفْ نفسَها لهم , فإنها تَـبْـقَـى ما دامت حية تحبُّ الضيوفَ ويُـحبُّـها اللهُ تبعا لذلك ويغفرُ لها ذنوبَـها . وهذه المرأة محبوبةٌ بإذن اللهِ من طرفِ كلِّ الرجالِ .
20- المرأةُ تحبُّ – وأنا أتحدثُ عن الكثيراتِ من النساءِ , لا عن الكل - من اللباسِ والأثات ما كان غاليا أكثرَ مما تجب الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة . والمتزوجون من الرجالِ , وكذا التجارُ الذين يتعاملون مع النساءِ في تجارتِهم , هؤلاءِ يعرفونَ هذه الحقيقةَ عن المرأة جيدا ويعرفونها أكثرَ مما يعرفُها غيرُهم . والمرأةُ المحبوبةُ من طرفِ الرجالِ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة بغضِّ النظرِ عن السعرِ , والأحسنُ من هذه المرأةِ والأفضلُ والأحبُّ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة وكذا الأرخصَ .
21- المرأةُ أقلُّ استعدادا للاعترافِ بالخطأ علانية من الرجلِ , فليراعِ الرجلُ ذلك وليكتفِ منها ولو بالاعترافِ تلميحا إذا لم تستطع التصريحَ . ومع ذلك فالمطلوبُ منها هي بدورها أن تكونَ أكثرَ شجاعة وجرأة لتقولَ وبصوت مرتفع " أخطأتُ " عندما تخطئُ بالفعلِ . ولتعلم المرأةُ أن قيمتَـها سترتفعُ بذلك ولا تنخفضُ , ولتعلم أنها بذلكَ سيـُـحِـبُّـها كلُّ الرجالِ بإذن الله تعالى .
22- ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا : تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها ( والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج ) حتى فيما تعلمُ يقينا أن الأمَّ مخطئة فيه ( مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة ) أو عاصية فيه ( مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و.. ) , هذا التقليد يعتبرُه البعضُ من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه " Complicité féminine أو التآمر الأنثوي ". والبنتُ تكون محبوبة أكثر من طرف الرجل أو من طرفِ الأب كلما كانت شخصيتُـها قوية وكانت مستقلة عن أمها الاستقلال الإيجابي لا السلبي .
23- إذا أَمِنت المرأة ُ من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت بإذن الله من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهـكُ شرفَ المرأة في كثير من الأحيان من باب " المال " الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان . ومنه فإن عدوَّ المرأة وخصمها يحبُّ لها أن تكونَ شديدةَ التعلق بالمال ليُفسدها من خلال هذا المدخلِ , وأما صديقُ المرأة ومن يحبها فعلا فـيُـحِـبُّ لها أن تتعلقَ بالمال التعلقَ العادي المتوسطَ حتى لا تعصي اللهَ من أجلِ هذا المالِ . هذه المرأةُ التي لا يستعبدها المالُ يحبها كلُّ رجل يؤمنُ بالله ويحبُّ المرأةَ حقا وصدقا وعدلا .
24-إرضاءُ المرأةِ لزوجِها المطلوبُ منها شرعا , هو مظهرٌ من مظاهرِ قوة الرجل . وفي نـفسِ الوقتِ الذي يُطلبُ فيه من الرجلِ أن يُحسنَ معاملةَ وعشرةَ زوجتهِ كما أمرَ اللهُ ورسولُهُ , فإن المرأةَ التي تحرصُ باستمرار على إرضاء زوجِـها بما لا يُسخطُ اللهَ تعالى يُحبها كل الأزواجِ .
25- يقالُ بأن المرأةَ تسقطُ في الحب بسهولة لأنها جاهلة بطبائع الرجال الذين يعملون من أجل اصطيادها , وهي تستجيبُ لنداء العاطفةِ بمرونة لأنها ضعيفة . ومنه فإن المرأةَ التي يحبها كل رجل يؤمن بالله واليوم الآخر هي المرأة الذكية الكيسة الفطنة التي لا تُخدعُ من طرفِ السقاطِ من الرجالِ بسهولة . وأذكرُ هنا كلمة قالتها لي تلميذةٌ من التلميذات منذ حوالي 5 سنوات , قالت " والله يا أستاذ ويا أبانا الثاني لقد أوصيتَـنا ونصحتَـنا وبالغتَ في النصيحةِ والوصيةِ إلى درجة نحنُ ( كانت تتحدثُ عن نفسِها وعن مجموعة من زميلاتها القريبات جدا منها ) نُـطمئنكُ معها إلى أننا لن نكون مغـفلات ( بإذن الله ) أبدا بعد اليوم " .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
خرجت فخالفت ....... للشيخ خالد الصقعبي أم جهاد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 31-Mar-2013 02:08 PM
تِسْعٌ وَتِسْعُونَ صِفَةٍ يُحِبُّهَا الرَجُلُ فِي زَوْجَتِهِ ام محمد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 8 11-Apr-2007 04:07 PM
المرأة عبر العصور فاديا قسم وجهة نظر 0 01-Mar-2007 05:48 PM
ما يتمناه الرجل فى .. المرأة نور قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 20 30-Dec-2006 05:04 PM


الساعة الآن 02:32 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42