اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري
اقتباس:
أفضل رد و جدته:
اتباع المذهب الصوفي هم أحد المفتونين أو المخدوعين فهو مذهب يعتقد متبعوه أنهم علي الحق والصواب فمتبعوه يقولون بأنهم يرفعون ويصطفون بخصائص أورادهم وبأسماء الله تعالي وبسرها الخاص وبمعاونة المشائخ والملائكة والصالحين ويأخذون هذه الاوراد والاذكار من مشائخهم أوراداً موقوته ومعدوده.
وعند هؤلاء في أورادهم الاسماء الاعجمية الغير مفهومه ويدعون انها أسماء الله أو الاسم الاعظم فأشهر أدعيتهم ما تسمى بالجلوتية والبرهتيية وهي نفس دعوات مستخدمي الجن.
وهذه الفتنة أو الخدعة متمثلة في أن شياطين الجن منذ العهد الأول بالبشر وعلموا أن غايتهم في الوصول بالناس إلي الشرك لن تتم مع غالبية البشر بشكل مباشر فلجئوا إلي الخديعة للوصول بالبشر إلي الشرك والصوفي عندما يذكر اسم الله لم يفعل ذلك خالصا لله وإنما فعله للحصول على المزعوم حصوله عليه من مشائخه من فتوحات وخصائص الذكر الموعود بها إذا فهو مشرك وهي غاية الشيطان منه . فإن قيل كيف يأتيه الشيطان علي ذكر الله الذي يمنع من إتيان الشياطين؟ قلت بأن ذكر الله الذي يحمي من إتيان الشياطين قد فقده هذا الإنسان حين أشرك مع الله في العبادة . فإن قيل كيف يكون معه شيطان وتقول أنه لن يطيعه إلا في الخير ولن يطيعه في المعصية والشيطان لا يأمر إلا بالمعصية ؟ قلت بأن غاية الشيطان في الامر بالمعصية هي أن يقذف بابن آدم في النار وعندما استطاع الشيطان أن يجعل هذا الانسان يشرك بالله وهو يظن أنه في قمة العبادة ، كان علي الشيطان ضريبة يدفعها ليظل ابن آدم مخدوع بأنه من العباد وهو مشرك . وهذه الضريبة هي طاعة هذا الانسان في الخير ليظل مخدوع حتى الموت فيلقي به في النار وهي غاية الشيطان .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اقتباس:
وعند هؤلاء في أورادهم الاسماء الاعجمية الغير مفهومه ويدعون انها أسماء الله
هذا غير صحيح . قد تكون طريقة الذكر سليمة في محتواها و خالية من أي كلام غير مفهوم أو فيه شرك و مع ذلك فإنّ صاحبها يشرك إذا اتّخذها وردا يومي.
اقتباس:
والصوفي عندما يذكر اسم الله لم يفعل ذلك خالصا لله وإنما فعله للحصول على المزعوم حصوله عليه من مشائخه من فتوحات وخصائص الذكر الموعود بها
هذا هو الصواب. وأضيف إلى ذالك أنّ طريقة الذكر الشيطان نفسه هو الذي يختار محتواها و يرتب كلماتها و يمليها على الطرقيّ و لن تجد في مضمونها أية شركيات أو كلام غير مفهوم .
أين الشرك إذن ؟
العبادة هي الطاعة . عبادة الله هي طاعة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم .أمّا الطرقيّ أطاع الشيطان في طريقته لذكر الله بدلا من أن يطيع رسول الله صلى الله عليه و سلم في كيفية العبادة أي أنّ الطرق لم يأتي بالسنة التي سنّها لنا الرسول صلى الله عليه و سلم .
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله-ب-فرحات ; 03-Jan-2012 الساعة 03:28 PM