![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مفتـاح القفــل الكبــير - في عــلاج المــس بــإذن الله العلــي القديـــر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على من بعثه الله عزوجل رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : تــــعـــــريــــف المـــــس هو إيذاء الجآن للإنسان بسبب أو بدون سبب – بالدخول في جسده أو أذيته بأي صورة كانت أوإصابته بعدة الآلام أو بالصرع أو يكون سبب دخوله الوراثة كأن يكون أحد الوالدين أصيب وبعدها ولده أو الحب والزواج أو غير ذلك من الأذية كالانتقام مثلاً– وليس بالضرورة أن يكون الإنسان يؤذيهم حتى يدخل الجآن في جسده فإن بعض الجآن يدخلون في جسم الإنسان بدون أي سبب أو مبرر – فمتى كان الإنسان مجرداً من التحصن بكتاب الله سبحانه وتعالى وما أرشدت إليه السنة من تحصنيه ضد الشيطان وفسد قلبه ومزاجه وغفل عن ذكر الله تعالى أصبح الإنسان أرض خصبة لتأثير الشيطان فيه يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النحل عن الشيطان](( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ 99 إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ 100))ويقول الرب عزوجل في سورة الحجر للشيطان ((إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ 42 وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ 43 لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ 44 )) الأمـــاكن التي يتواجـــــد فيهــــــا الجــــــــنّ يقول شيخ الاسلام رحمه الله في ايضاح الدلالة في عموم الرسالة للثقلين : ولهذا يوجدون كثيراً في الخراب والفلوات ، ويوجدون في مواضع النجاسات ، كالحمامات والحشوش والمزابل – وذكر فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في قول المصنف رحمه الله في الزاد ويكره بوله في شق – قال الشيخ : والدليل على الكراهة حديث قتادة عبد الله بن سرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم (( نهى أن يُبال في الجحر )) قيل لقتادة : فما بال الجحر ؟ قال : يقال إنها مساكن الجنّ - رواه أحمد (5 / 82 ) وأبو داود – وقال الشيخ في صحة الحديث : فمن العلماء من ضعفه ومنهم من صححه ، وأقل أحواله أن يكون حسناً لأن العلماء قبلوه وعملوا به وقال الشيخ : وقد ذكر المؤرخون أن سيد الخزرج سعد بن عبادة رضي الله عنه بال في جحر بالشام ، وما أن فرغ من بوله حتى استلقى ميتاً ، فسمعوا هاتفاً يهتف في المدينة يقول : نحن قتلنا سيد الخزرج 000 سعد بن عبادة ورميناه بسهمين 000 فلم نخطئ فؤاده فيبغي للإنسان إذا دخل هذه الأماكن وخاصة الخلاء أن يذكر دعاء الخلاء الذي قبل والدعاء الذي بعد – واما إذا كان في البر يقول الشيخ العثيمين في الزاد – يقول دعاء دخول ا لخلاء إذا كان في البرّ عند رفع ثوبه – ويقول دخول الخروج من الخلاء عند مفارقته المكان – وكذلك إذا رمى النفايات في المزابل يذكر الله سبحانه وتعالى – وأن يتجنب قدر المستطاع البول في الشق ومثاله يقول العثيمين رحمه الله تعالى البالوعة التي سميت بهذا الاسم لأنها تبتلع الماء – وتزول الكراهة مع الحاجة مع ذكر الله سبحانه وتعالى وما دلت عليه السنة قبل قضاء الحاجة وبعدها أسبـــــاب المــــــس يقول شيخ الاسلام رحمه الله في ايضاح الدلالة في عموم الرسالة للثقلين: 1- وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجنّ ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وكره أكثر العلماء مناكحة الجن وقد يكون – وهو كثير أو الأكثر- عن بغض ومجاراة ، مثل أن يؤذيهم بعض الإنس أو يظنوا أنهم يتعمدوا أذاهم إما ببول على بعضهم ، وإما بصبّ ماء حار ، وإما بقتل بعضهم ، وإن كان الإنسي لا يعرف ذلك – وفي الجن جهل وظلم – فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه ، وقد يكون عن عبث منهم وشرّ بمثل سفهاء الإنس – فحيئذً فما كان من الباب الأول فهو من الفواحش التي حرمها الله تعالى ، كما حرم ذلك على الإنس وإن كان برضى الآخر ، فكيف إذا كان مع كراهته ، فإنه فاحشة وظلم ؟ فيُخاطب الجن بذلك ويعرفون أن هذا فاحشة محرمة ، أو فاحشة وعدوان لتقوم الحجة عليهم بذلك ، ويعلموا أنه يحكم فيهم بحكم الله ورسوله الذي أرسله إلى جميع الثقلين الإنس والجن 2- وما كان من القسم الثاني ، فإن كان الإنسي لم يعلم فيُخاطبون بأن هذا لم يعلم ، ومن لا يتعمد الأذى لا يستحق العقوبة ، وإن كان قد فعل ذلك في داره وملكه عرفوا بأن الدار ملكه ، فله أن يتصرف فيها بما يجوز ، وأنتم ليس لكم أن تمكثوا في ملك الإنس بغير إذنهم ، بل لكم ما ليس من مساكن الإنس كيـــــف يتسلــــــط الشيــــــطان على الإنســــــــان ؟ يقول ابن القيم في الوابل الصيّب ( صفحة 33 – 34 ))
فإن الله سبحانه وتعالى – خلق هذا الآدمي واختاره من بين سائر البرية ، وجعل قلبه محل كنوزه من الإيمان ، والتوحيد والإخلاص ، والمحبة ، والحياء ، والتعظيم ، والمراقبة ، وجعل ثوابه إذا قدم عليه أكمل الثواب وأفضله ، وهو النظر إلى وجهه ، والفوز برضوانه ، ومجاورته في جنته ، وكان مع ذلك قد ابتلاه بالشهوة والغضب والغفلة ، وابتلاه بعدوه ابليس لا يفتر عنه ، فهو يدخل عليه من الأبواب التي هي من نفسه وطبعه ، فتميل نفسه معه ، لأنه يدخل عليها بما تحب ، فيتفق هو ونفسه وهواه على العبد : ثلاثة مسلطون آمرون ، فيبعثون الجوارح في قضاء وطرهم والجوارح آلة منقادة ، فلا يمكنها إلا الانبعاث ، فهذا شأن هذه الثلاثة وشأن الجوارح ، فلا تزال الجوارح في طاعتهم كيف أمروا وأين يمموا ، هذا مقتضى حال العبد ، فاقتضت رحمة ربه العزيز الرحيم به أن أعانه بجند آخر ، وأمده بمدد آخر يقوم هذا الجند الذي يريد هلاكه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم | عابر السبيل | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 15-May-2012 02:03 AM |
| مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة | عابر السبيل | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 0 | 14-Feb-2011 02:55 PM |
| « شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة » | أمة الرحيم | قسم خاص لشهر رمضان | 2 | 20-Aug-2010 01:44 AM |
| سنن الحبيب | أهلة1 | قسم هدي خير العباد | 4 | 01-Jul-2008 05:14 PM |