العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 16-Jul-2007, 04:56 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو يتحلا بالعلم

الصورة الرمزية بدر الدجى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12828
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Morocco
الـــــدولـــــــــــة : Maroc
المشاركـــــــات : 3,655 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : بدر الدجى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بدر الدجى غير متواجد حالياً

[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيل
س1- كلمات تتكون من أحرف ذكرت في القرآن الكريم ، لها علاقة بإعجاز القرآن الكريم ، فماذا تعني هذه الكلمات ؟ وما وجه الإعجاز فيها ؟
أخيتي أظنها والله أعلم الحروف المتقطعة فهي تمثل بالفعل وجها من أوجه الإعجاز القرآني
وقد وجدت هذا المقال بخصوصها

اقتباس:
مقدمة
افتتح الله سبحانه وتعالى سور القرآن العزيز بعشرة أنواع من الكلام، منها الثناء عليه ، وحروف الهجاء، والنداء، والقسم، والجمل الخبرية، والشرط ، والأمر، والاستفهام، والدعاء، والتعليل.
وتستوقف قارئ القرآن حروف الهجاء التي استفتحت السور المكية بها والسورتان المدنيتان ( البقرة وآل عمران ) فتكون عدد السور التي وردت حروف الهجاء في صدرها ثمانية وعشرون سورة.
وهذه الأحرف من مختصات القرآن الكريم حيث لا توجد في غيره من الكتب السماوية.
وأحرف الهجاء المعجمة ( المتقطعة ) في أوائل بعض السور المكية والسورتين المدنيتين ( البقرة وآل عمران ) تجعل القارئ يتساءل عن سبب ورودها في التنزيل ، وما هو الغرض من ذكرها ؟ فهذه الأحرف لو لم تكن مفهمة كان الخطاب بها كالخطاب بالمهمل والتكلم بالزنجي أو العجمي مع العربي ؟
وسنجيب على هذا التساؤل الهام من خلال هذه الأسطر إنشاء الله .
السؤال : لماذا جيء بهذه الأحرف في أوائل السور القرآنية ؟
ما سر هذه الحروف المقطعة ؟
وهل هي من المتشابهات في القرآن الكريم التي لا يعلم تأويلها إلا الله ؟
لقد ساق علماء التفسير ما يربو على عشرة أقوال كأسباب لذكر حروف الهجاء :
أولها : للإعجاز :افتتحت بعض السور بطائفة من هذه الأحرف أيقاظاً لمن تحدى بالقرآن.
فالقرآن حين جاء بهذه الأحرف فهو في مقام التحدي والإعجاز لكفار قريش الذين زعموا أنهم قادرون على أن يأتوا بمثل القرآن حديثاً { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ} (31) سورة الأنفال
فتحداهم القرآن بهذه الأحرف الهجائية التي في لغتهم يقول علماء القرآن بهذا الشأن : إن كل سورة تفتتح بالحروف المتقطعة مثل ( الر ) ونحوها هي مكية عدا سورة البقرة وآل عمران مما يدل على أن هذه الحروف جيء بها لغرض التحدي والإعجاز فكلمات القرآن مكونة من هذه الأحرف الهجائية الثمانية وعشرين حرفاً ، وهي حروف لغة العرب فكأن هذه الحروف تنطق قائلة : إن هذا القرآن الذي عجزتم عن معارضته من جنس هذه الحروف التي تتحاورون بها في خطبكم وكلامكم فهل أنتم قادرون على الإتيان بمثله ؟ { فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ } (34) سورة الطور
{ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (23) سورة البقرة
{ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } (88) سورة الإسراء
فإذ لم يقدروا فليعلموا أنه من عند الله ، علماً بأن الأحرف كُررت استظهاراً في الحجة.
ثانيها: جيء بها تسكيتاً للكفار
لأن المشركين كانوا تواصوا فيما بينهم ألا يستمعوا لهذا القرآن وأن يلغوا فيه كما ورد في التنزيل { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } (26) سورة فصلت وهي الحيلة التي لجئوا إليها لئلا يستمع الناس إلى القرآن فيتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمنون برسالته فربما صفروا وربما لغطوا ليغلطوا النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الحروف في صدر السور لتكون أول ما يقرع الأسماع به وتثير الأذهان للإصغاء
فهم إذا سمعوا شيئاً غريباً استمعوا إليه وتفكروا واشتغلوا عن تغليط النبي صلى الله عليه وسلم فيقع القرآن في مسامعهم ويكون ذلك سبباً موصلاً لهم إلى درك هدايتهم ومنافعهم
وكان أول من قرأ القرآن علناً في مكة عبد الله بن مسعود.
ثالثها: أقسام أقسم الله تعالى بها وهي من أسمائه
قيل أنه قد أريد بها القسم ، وكأن الله سبحانه قد أقسم بالحروف المتقطعة كلها واقتصر على ذكر بعضها من ذكر جميعها. وهذا يشبه قول القائل عندما يقول تعلمتُ : " ا ب ت ث ج ح " حيث معنى هذا القول أنه قد تعلم كافة الحروف الثمانية والعشرين لا الأحرف الستة المذكورة فقط .
قال الأخنس: (( وإنما أقسم الله بالحروف المعجمة لشرفها وفضلها ولأنها مباني كتبه المنزلة بالألسنة المختلفة وأسمائه الحسنى وصفاته العليا وأصول كلام الأمم ,بها يتعارفون ويذكرون الله عز اسمه ويوحدونه فكأنه هو أقسم بهذه الحروف أن القرآن كتابه وكلامه.))
رابعها: حروف المعجم ، استغنى بذكر ما فيها في أوائل السور عن ذكر بواقيها التي هي تمام الثمانية والعشرين حرفاً كما يقال في أبجد : أب .وذلك لأن القرآن نزل ليعلم هذه الأمة الأمية { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (164) سورة آل عمران
{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} (129) سورة البقرة
خامسها: كل حرفٍ مفتاح اسم من أسماء الله
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}23- 24 سورة الحشر
{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (3) سورة الحديد
ولكن الملاحظ أن حروف الهجاء لا تشمل بدايات جميع أسماء الله الحسنى
وروي عن ابن عباس في { الم } أنه قال : الألف : آلاء الله ، واللام : لطفه ، والميم : ملكه.
ويرى البعض أنها حروف مأخوذة من صفات الله تعالى حيث يجتمع بها في المفتتح صفات كثيرة ويكون هذا فناً من فنون الاختصار عند العرب ، وهذا الاختصار نجده عند العرب بكثرة يقول الوليد بن عقبة في رجزه :
قلتُ لها قفي ** فقالت قاف
أي أنها قالت : وقفت وقد اقتصرها على القاف فقط .
وقال زهير:
بالخير خيرات وإن شراً فا ** ولا أريد الشر إلا أن تا
وإن شراً فشرٌ وإلا أن تشاء
وكما قال الآخر:
ناد وهموا إلا لجموا ألا تا ** قالو جميعاً كلهم ألا فا
أي ألا تركبون وإلا اركبوا
وعلى هذا الرأي فإن كل حرف من هذه الحروف إشارة خاصة لصفة من صفات الله تعالى على وجه الاختصار.
سادسها: أسماء الله تعالى منقطعة لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم
تقول { الر } و{ حم } و { ن } فيكون الرحمن وكذلك سائرها إلا أننا لا نقدر على وصلها والجمع بينها وهذا الرأي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
سابعها: أسماء القرآن الكريم .
وهذا الرأي عن قتادة ولذلك أخبر عنها بالكتاب والقرآن كما في هذه الآيات { الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} 1-2 سورة البقرة
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} (1) سورة يونس
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} (1) سورة يوسف
{المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ...} (1) سورة الرعد
{الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ} (1) سورة الحجر
فمن أسماء القرآن هذه الحروف
تاسعها: أسماء السور ومفاتحها. عن الحسن وزيد بن أسلم
حيث تعرف كل سورة بما افتتحت به منها ، فلو قال القائل قرأت سورة ( كهيعص ) أو سورة (ص) عرف الناس ماقرأ هذا القائل.
وحين تتكرر هذه الحروف في أكثر من سورة فحينئذٍ تضاف هذه الحروف إلى اسم السورة الثاني فيقال (( حم السجدة )) أو (( الم البقرة )) وهذا وذلك على النحو الذي نجده عند الناس حين تتشابه أسماؤهم فتتميز في هذه بإضافة لفظ الأب أو اللقب إليها فيرتفع التشابه ما بينها.
وسميت السور بها إشعاراً بأن هذه السور كلمات معروفة التركيب لكنها مع ذلك هي وحي من الله فلو لم تكن وحياً من الله تعالى لما تساقطت مقدرتهم دون معارضتها .
تاسعها: للتنبيه
فهي وردت في صدرالسور لتكون أول ما يقرع الأسماع وتثير الأذهان للإصغاء والانصات كحروف التنبيه والافتتاح ، وأنه سبحانه لم يستعمل الكلمات المتداولة والمشهورة في التنبيه والافتتاح مثل " ألا " و " أما " لأنها تستعمل بكثرة في كلام الناس ومتعارفة بينهم.
عاشرها : انقطاع الكلام واستئناف كلام جديد.
قيل أنها تدل على انقطاع كلام واستئناف كلام آخر ، حيث أن العرب إذا استأنفوا كلاماً فمن شأنهم أن يأتوا بشيء غير الكلام الذي يريدون استئنافه فيجعلونه تنبيهاً للمخاطبين على قطع الأول واستئناف الكلام الجديد.
الحادي عشر: هي رموز لحركة السورة الإيقاعية والنغم الصوتي
كما في سورة القلم {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ }
الثالث عشر : ثناء أثنى الله تعالى به على نفسه.
هذا والله اعلم أخيتي
حظا طيبا وبالتوفيق إن شاء الله[/align]
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عائشة أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) للامام الذهبي رحمه الله أبو الحارث الليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 11-Oct-2010 01:26 AM
الموسوعة العقدية زمـــزم قسم هدي خير العباد 50 13-Sep-2010 10:13 PM
دعوة للحوار مستقبل منتديات الرقية الشرعية والاجتهاد فى الرقية الشرعية محب السالكين قسم وجهة نظر 24 07-Oct-2009 02:54 AM
علامات المؤمن الصادق ليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 27-Jun-2009 01:27 PM


الساعة الآن 04:32 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42