هذه النشرة وأمثالها يضعها الجهلة بحسن نية أحيانًا، ولكن ذلك لا يعفيهم من مغبة هذه البدعيات، بل ربما كانت هذه النشرات من قبل اتخاذ آيات الله هزوًا فكيف يجعل رب الأرباب الملك الوهاب محلاًّ لهذه الأقوال الركيكة ويعين له رقم هاتف؟ تعالى الله وتقدس عن ذلك علوًا كبيرًا.
وأنا أنصح إخواني الراغبين في نفع الناس ودلالتهم على الخير أن يلجوا البيوت من أبوابها ويتتبعوا منهج أسلافهم في الدعوة والتعليم، وألا يُقدموا على أمر ما إلا بعد التأكد من شرعيته وسلامة طريقته وفي الدعوة بالآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة غنية وكفاية. والله الموفق.
المجيب د. رياض بن محمد المسيميري
اقتباس:
الحمد لله وبعد:
فإن الطريقة المذكورة ليست بمشروعة، بل هي بدعة في دين الله - عز وجل -.
وعليه فإنه لا يجوز ترويجها، ولا نشرها ولا الدعوة إليها.