![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو موهوب
|
· والمراسيل مما قد استقر قول المحدثين على عدم الاحتجاج بها، وقد اعتبر الحافظ أنه يأخذ بصحتها من يرى صحة سند المرسل.
جعل علي يغسل النبي فلم ير منه شيئا. مما يرى من الميت وهو يقول: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا . ضعيف بسبب الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب: قال أحمد له أشياء منكرة. وقال البخاري: كان يتهم بالزندقة. (التاريخ الكبير1: 2: 388) (الجرح والتعديل1: 2: 57) (تهذيب التهذيب2/341). حب أبي بكر وشكره واجب على أمتي. أخرجه الخطيب في تاريخه (5/453) من طريق عمر بن ابراهيم الكردي وقال: تفرد به عمر. قال عنه الدارقطني: كذاب خبيث. وقال الذهبي «الحديث منكر جدا» (ميزان الاعتدال2/249). حفظت عن رسول الله وعائين من العلم…وهذا القول لأبي هريرة رضي الله عنه · أخفى عنهم إمارة الصبيان ورأس الستين وهو زمن خلافة يزيد فاستجاب الله له ومات قبل خلافة يزيد بسنة. وأراد أبو هريرة قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم. فالوعاء الذي لم يبثه هي الأحاديث التي تبين أسماء أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم (فتح الباري 1/216). وكان يمشي في السوق ويقول: اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان. (فتح الباري13/10). · علي أخفى عن الصحابة القرآن. وأقسم أنهم لن يروا كتاب الله بعد يومهم هذا. فأي إخفاء أعظم: إخفاء تفاصيل إمراء السوء أم إخفاء القرآن؟ الحق بعدي مع عمر حيث دار. موضوع رواه العقيلي في الضعفاء (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس. صرح الذهبي بكذبه وأقره الحافظ في اللسان (سلسلة الضعيفة رقم3524). خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم.. فكشف ساقها وقبلها. · رواها البغدادي في تاريخه (6/182) عن ابراهيم بن مهران بن رستم لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. بل قد طعن فيه ابن عدي قائلا « منكر الحديث عن الثقات» (الكامل في الضعفاء6/2). وفي السند مجاهيل: عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي. · ورواه الحاكم في المستدرك (3/142) من غير ذكر كشف الساق والتقبيل ومع ذلك تعقب الذهبي الحديث على الحاكم لتصحيحه السند على عادته في التساهل فقال الذهبي « بل منقطع». يعني بين علي بن الحسين وعمر. · ورواه الطبراني في الكبير (1/124/1) وفيه الحسن بن سهل الحناط: ذكره السمعاني ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا فبقي على الجهالة. وله من طريق آخر عن يونس بن أبي يعفور وهو صدوق يخطئ كثيرا كما قرره الحافظ في (التقريب7920) وقد توبعت الرواية بمن لا يفرح به وهو سيف بن محمد قال الحافظ كذبوه (التقريب2726) فهذه الرواية موضوعة بسبب أن سيفا هذا كذاب. · وقد اعترف الشيخ الألباني بالوقوع في خطأ تصحيح رواية كشف الساق بناء على خطأ قلد فيه الحافظ ابن حجر (سلسلة الصحيحة2036) ثم تراجع عن التصحيح في سلسلة الضعيفة1273). رأيت ربي جعدا أمرد عليه حلة خضراء. · مثل هذا الحديث لا يوجد في كتب الحديث وإنما في كتب نقد الرواة كميزان الاعتدال (2/593). وفي هذا الكتاب ينقد الذهبي الكثير من الرواة الوضاعين والكذابين فهو ليس كتابا في الحديث كالبخاري ومسلم فتأمل!!! · وهذه الرواية مروية من طريق حماد بن سلمة وهو ثقة ولكن قال ابن الثلجي « سمعت عباد بن صهيب يقول إن حمادا كان لا يحفظ وكانوا يقولون إنها (الروايات العجيبة حول بعض الصفات الالهية) قد دست في كتبه. وقد قيل إن أبن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه» (ميزان الاعتدال1/592). · وآفة الرواية ليس حمادا وإنما إبراهيم بن أبي سويد قال الحافظ ابن حجر العسقلاني « هو إبراهيم بن الفضل الذراع» (تهذيب التهذيب1/127). · قال البخاري «منكر الحديث (التاريخ الكبير1/989) وقال النسائي «متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص4) وقاله الدارقطني في العلل وفي (الضعفاء والمتروكون ص1). رأيت ربي في صورة شاب أمرد دونه ستر من لؤلؤ. هذا الحديث موجود في كتب نقد الرواة (ميزان الاعتدال1/594) لا في كتب الحديث كالبخاري ومسلم. فيه النضر بن سلمة شاذان المروزي: كان يفتعل الحديث ولم يكن بصدوق. وكان إسماعيل بن أبى أويس يذكره بذكر سوء وقال عبد العزيز الأويسي وإسماعيل بن أبى أويس إن شاذان أخذ كتبنا فنسخها ولم يعارض بها ولم يسمع منا وذكراه بالسوء». رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله. موضوع. فيه أبو يعلى حمزة بن داود المؤدب. قال الدارقطني » ليس بشي« (ميزان الاعتدال1/607). وسليمان بن الربيع النهدي الكوفي: متروك. تركه الدارقطني والذهبي (ميزان الاعتدال2/207). وكادح بن رحمة الزاهد أبو رحمة. نسبه الحاكم وابن عدي ألة الكذب والوضع. رأيت في الجاهلية قردة قد زنت فرجموها. · حيث إن الصحابي أخبر عما رأى في وقت جاهليته فإن لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رآى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها رجما للزنى. وهو لم يأخذ هذا حكاية عن النبي. ولو أخبر بها النبي وصح السند عنه قبلناه. فإننا صدقناه فيما هو أعظم من ذلك. · إن صحت هذه الحادثة فتبين أن القردة أطهر من الخنازير. وإن عند الرافضة القائلين بإعارة الفروج ما يقترب من مذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمدعن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لاباس به له مااحل له منها (كتاب الستبصار3/136). ذكر والطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به». رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار. رواه الحاكم وقال » صحيح على شرط الشيخين« (المستدرك 3/125). فيه المختار بن نافع التميمي قال الذهبي تعقيبا على الحاكم: المختار ساقط. قال الحافظ » المختار ضعيف« (التقريب 6522). زينوا مجالسكم بذكر علي. لم أجده؟؟؟؟ سألت قثم بن العباس كيف ورث علي رسول الله دونكم فقال: إنه أولنا به لحوقا وأشدنا به لزوما. قال الحافظ « رواه الحاكم في المناقب وقال صحيح الإسناد. قلت: هذا الحديث اختلف فيه على أبي إسحاق اختلافا كثيرا» (إتحاف المهرة12/701). سباق الأمم ثلاثة… السايق ثلاثة. فالسابق إلى عيسى صاحب يس، وإلى محمد علي بن أبي طالب». قال الحافظ « أخرجه الثعلبي وفثيه عمرو بن جمع وهو متروك. ورواه العقيلي والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس» (الكافي الشافي4/10 لسان الميزان4/4/456 التهذيب2/292). سدوا الأبواب إلا باب علي. حسنه الحافظ في (القول المسدد ص5-6) بمجموع طرقه. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|