![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
____(الحاشية)_____
.... ([1]) قال الحافظ ابن كثير-رحمه الله تعالى:"وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمائة وما حولها، وكانت الدبادب ضرب ببغداد ونحوها في البلاد في يوم عاشوراء، ويذر الرماد والتبن في الطرقات والأسواق، وتعلق المسوح على الدكاكين، ويظهر الناس الحزن والبكاء، وكثير منهم لا يشرب الماء ليلتئذ موافقة للحسين؛ لأنه قتل عطشاناً، ثم تخرج النساء حاسرات عن وجوههن ينحن ويلطمن وجوههن وصدورهن حافيات في الأسواق، إلى غير ذلك من البدع الشنيعة والأهواء الفظيعة، والهتائك المخترعة، وإنما يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أمية؛ لأنه قتل في دولتهم…فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله -رضي الله تعالى عنه- فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة، وابن بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وشجاعاً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه، فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين؛ فإن أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله-صلى الله عليه وسلم-سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحد أنه أظهر يوم موتهم مأتماً يفعلون فيه ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين""البداية والنهاية"(4/8/204-205) .... ....وقال شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى:"أحدث بعض أهل البدع في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع، وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله-صلى الله عليه وسلم-ولا أحد من السلف، لا من أهل بيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ولا من غيرهم، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه، أحد سيدي سباب أهل الجنة، وطائفة من أهل بيته بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين، يجب أن تتلقى بما يتلقى به المصائب من الاسترجاع المشروع، فأحدث بعض أهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين-رضي الله عنه-وغيرها أموراً أخرى مما يكرهها الله ورسوله" "اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم"(2/624-625) .... ([2]) قال شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى:"ومن خاف الله خوفاً مقتصداً، يدعوه إلى فعل مايحبه الله، وترك ما يكرهه الله، من غير زيادة ؛فحاله أكمل وأفضل من حال هؤلاء، وهو حال الصحابة-رضي الله عنهم...وأفضل الطرق والسبل إلى الله، ما كان عليه هو-صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-وأصحابه . .... ....ويعلم من ذلك أن على المؤمنين أن يتقوا الله بحسب اجتهادهم ووسعهم ، كما قال الله تعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال-صلى الله تعالى عليه وآله وسلم:"إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم..." فمن جعل طريق أحد من العلماء والفقهاء، أو طريق أحد من العباد والنساك أفضل من طريق الصحابة ، فهو مخطيء ضال مبتدع""رسالة الصوفية والفقراء"لشيخ الإسلام ص(20) ط: دار الفتح- القاهرة 1404ه، وانظر"دراسات في التصوف"ص(52) .... ([3]) ومن جملة آدابهم تلك المزعومة أن قالوا :" أن لا يقوم ولا يرفع صوته بالبكاء وهو يقدر على ضبط نفسه، ولكن إن رقص أو تباكى فهو مباح، إذالم يقصد به المراءاة ؛ لأن التباكي استجلاب الحزن ، والرقص سبب في تحريك السورو والنشاط...إذا سقطت عمامته أو خلع الثياب، إذا سقطعنه ثوب بالتمزيق ، فالموافقة في هذه الأمور من حسن الصحبة والعشرة، إذ المخالفة موحشة، ولكل قوم رسم...""إحياء علوم الدين"للغزالي(2/276) والنقل عن"دراسات في التصوف"ص(165) والسرقسطي أيضاً ذكر آداب السماع ( الغناء الصوفي في حلق رقصهم أثناء تعاطي موبقاتهم وإدمانهم فجورهم ) ومن جملتها : ولا يجوز عنده التكلم * * * ولا التلاهي، لا ، ولا التبسم "المباحث الأصلية" للسرقسطي ، ضمن الفتوحات الإلهية" لابن عجيبة ص(190) انظر"دراسات في التصوف" ص(166) .... ....ويعللون ذلك بأن "التبسم في إساءة أدب ( قلت: سبحان الله، وتخسر وتكسر الرجال وتحريكهم لأعطافهم وأردافهم بصورة جماعية، والتعري بعد تمزيق الثياب مضاهاة للبهيمية، مصحوباً بغناء ذا كلام كلم فاجر فاحش عن الجمع والوصل والنكح، مع التحنن والتعطف، وذكر المحاسن والمفاتن المؤججة للكوامن والمهييجة للغرائز والملهبة للمشاعر ، بمشهد النساء والمردان، هذا أدب!!! ) .... ....فإن غلبه خرج، وإلا أخرج وزجر. قال السلمي رحمه الله: ولا يحضر مجلس السماع من يبتسم أو يتلاهى" "الفتوحات الإلهية" لابن عجيبة ص(190-191) ط عالم الفكر- القاهرة. وانظر"دراسات في التصوف" للشيخ إحسان إلهي ظهير ص(166) إدارة ترجمان السنة-لاهور-باكستان. .... ....ويصفون حال أحدهم إبان سماعه، فـ"نقلوا عن أبي سعيد الخراز، أنه قال: رأيت علي بن الموقف في السماع، يقول: أقيموني، فأقموه، فقام فتواجد، ثم قال: أنا الشيخ الزفان"أي: الرّقّاص. فلتهنأ الفضائل وتعلو المكارم وتسمو المفاخر وينعم الشيب!!! انظر تلك السوءة في واحد من جملة فضائحهم "الرسالةالقشيرية"(2/654) والنقل عن"دراسات في التصوف" ص(170) .... ....ويصفون حال هذا الرّقاص "الواجد حال السماع":"إما زفير وإما نفير، إما أنين وإما حنين، إما عيش وإما طيش، إما كرب وإما طرب""كشف المحجوب"للهجويري ترجمة عربية ص(661) ط دار النهضة العربية-بيروت. والنقل عن"دراسات في التصوف"ص(168) .... ....ثم يزعم أبو حامد الغزالي أن هذا السماع الممجوج بثماره المرة أنه :"جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة " "إحياء علوم الدين"(2/268) انظر"دراسات في التصوف"ص(168) .... ([4]) وكان من جملة الرد عليه أن قلت:"ويتساءل المرء في دهشة، ماذا يريد المسود منا ؟ أيريد من المسلمين ترك الكتاب والسنة بل وأمور معايشهم للانزواء والانضواء في"بيت الأحزان"كما أشير إلى ذلك في ص(19)من كتابه أو يمتنع من الضحك حتى الموت كما زعم عن السيدة فاطمة-رضي الله عنها-في ص(21) بل-وفيها-زاد عنها-رضي الله تعالى عنها –أنها "مكثت ستة أشهر وهي تذوب"!! فهل تعبدنا بهذا ؟ .... ....لا شك أن هذا غلو مردود، وقد حذرنا نبينا-صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- من الغلو بقوله : " إياكم والغلو…"الحديث . وقوله-صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد …"الحديث ثم كرر الموضوع نفسه تحت ترجمة أخرى، وراح يذكر حزن النبي-صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- على موت بعض أصحابه خارجاً بذلك عن محل النزاع، ثم زعم أن أبا بكر-رضي الله تعالى عنه-أنه كان"ينوح ( قلت: وطلباً للاختصار نحيل المسود والقارئ إلى كتاب"تلبيس إبليس"لأبي الفرج ابن الجوزي-رحمه الله تعالى-فقد عقد فصلاً ترجم له"فصل: في ذكر الأدلة على كراهية الغناء والنوح والمنع منهما" قلت: وينبغي أن تحمل الكراهة هنا على الكراهة التحريمية، إذ لا صارف عن النهي المزيّل بالوعيد ) على النبي-صلى الله عليه وسلم-كما في ص (21) من مسوده،وهذا يحتاج إلى نقل صحيح لا سيما مع مخالفته للنص الموجب للذم، وذكر كذلك حزن الكائنات والغريب العجيب أن المسود عاد فأثبت ما أثبته شيخ الإسلام في ص(22) وأنكره عليه! غير أنهقال فيها : " كان الصديق-رضي الله عنه-أسرع الصحابة الكبار لحوقاً برسول الله-صلى الله عليه وسلم-إن شئت قلت من شدة الحزن، وإن شئت قلت من شدة الشوق، وإن شئت قلت من كليهما"أهـ والتعليق: أن هذا- مع ما قد سبق- من الدجل، أو ادعاء علم الغيب! فليختر كلاهما... .... ....إبطال استدلاله : قال:"وكيف لا يحزنون ولا يبكون على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-وهو القائل:"من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب" .... ....قلت: الدليل عليه، بدلالة لفظ "من أصيب بمصيبة فليذكر" فهو دال على انقطاع الحزن خلافاً لما ذكره المسود عن السيدة فاطمة-رضي الله تعالى عنه-آنفاً ، وما أورده بعد هذا النقل مباشرة ؛إذ قال : "وقد كان سلمان وأبو الدرداء في حالة حزن مستمرة" انظره في ص(23) |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر (رسالة هامة جداً للشيخ محمد الإمام وفقه الله ) | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 21-Nov-2011 10:32 PM |
| عائشة أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) للامام الذهبي رحمه الله | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 11-Oct-2010 01:26 AM |
| تراجم للعلماء و للدعاة | Mohammed_1991 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 21-Aug-2010 06:02 PM |
| هل تعاني من وسواس اذن ابشـر | visitor | قسم السحر والعين والحسد | 14 | 04-Dec-2007 09:19 PM |