بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد بن عبدالله إمام المتقين و سيد الخلق أجمعين المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أجمعين و من أهتدى بهديه إلى يوم الدين .
هذه المقالة تختلف عن الموضوع الذي يتكلم عن الحجامة النبوية و مضاعفات السكر و كان موضوع يدعو الأخوة و الأخوات أن يدلو بدلوهم في هذه المقالة السابقة .
هذه الحالة المرضية التي سوف أسطرها حالة من ضمن الحالات المرضية التي مرت علي و بالذات للذين يشتكون من مضاعفات السكر و كيف الحجامة و القسط الهندي و هذه من أصول الطب النبوي المعجز و كيف تغير حال المريض في خلال أقل من شهر ، فهذه الحالة تخص مريض بحريني ، و كانت قبله حالة مرضية بنفس الأعراض لأخ من أهل المملكة العربية السعودية من المنطقة الشرقية منها .
شخص يبلغ من العمر 25 سنة متزوج مصاب منذ سنتين بالسكر و يستخدم في علاجه أبر الأنسولين مرتين في اليوم .
فالنراجع يا إخواني و أخواتي الحالة التي أمامنا :
العمر 25 سنة
أبر الأنسولين مرتين في اليوم
نجد هنا ملاحظه على المريض أنه صغير السن ، يوجد شئ ما !!!!!!
وجدت من خلال تجربتي السابقة و من خلال التشخيص و إستنتاج المعلومة منه من خلال الحديث معه قبل العلاج و جدت أن المريض به عين و قد صدق ظني بذلك من خلال عملية الحجامة له ، فقد تم عمل الحجامة له في الأخدعين و الكاهل كما أحتجم نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم .
بعد الكأس الأولى و الثانية شعر الأخ بدوار بسيط ثم بدأت معه حرارة بالجسم و تعرق متواصل في البطن و الظهر و الساقين ، بعد دقيقة أو أقل شعر الأخ أن بدنه من أعلى الرأس و إلى القدمين خفيف جدا جدا كأنه فك من رباط .
هذه ليست دعاية أو أمر نفسي يمر به المريض و لكنه حقيقة و مصداقا لقول نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( إن في الحجم شفاء ) متفق عليه .
نصحته بأكل القسط الهندي لمدة شهر ، سبحان الله لقد غاب الأخ عني تقريبا شهرين و بعضة أيام و هاتفني لأخذ موعد آخر يقول الأخ في مكالمته : أنه تحسن حاله و قد إستغنى عن الأبر و أنه في أحسن حال بعد مرور ثلاثة أيام من الحجامة الأولى و الأستمرار في أكل القسط حتى تحاليل المركز الخاص بالسكر أكد على ذلك .
و من الأمر التي شعر بها الأخ أنه خفيف البدن و الثقل البدني و النفسي الذي كان يحمله زاح عنه ، الشعور بالنشاط و الحيوية يقول الأخ أنه في الفترة التي سبقت الحجامة بأشهر كان عليه الدخول في إمتحان الترقية فهو عسكري و لا بد من الفحص للياقة البدنية فكان ترتيبي في المراحل الأخيرة بعد أن كنت من أوئل المتسابقين قبل الأصابة بالسكر و لكن و لله الحمد و المنة بعد الحجامة الأولى تغير الموقف إلى الأفضل ، و هناك أمر آخر ألا وهو المعاشرة الزوجية خلال المرض كان هناك القلق و التعب النفسي له و لزوجته ضعف في الأنتصاب و قلة الشهوة ، و سبحان الله و في خلال فترة العلاج بالطب النبوي تغير الحال إلى الأفضل من حيث قوة الجماع و الرغبة فيه .
اليوم الأربعاء فقد هاتفني الأخ و بشرني بأن التحاليل التي قد أخذت منه بعد الحجامة و أرسلت لمختبر في فرنسا جاءت إجابية و سليمة ، و هذا مصداقا أيضا لقول النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( إن من خير ما تداويتم به الحجامة و القسط الهندي ) .
فالحجامة تعمل على رفع من مستوى الجهاز المناعي و تعمل على تنشيط لوظائف الأعضاء في الجسم و كذلك القسط الهندي الذي يعمل أيضا على تنشيط الغدد و بالذات البنكرياس و الغدة الكظرية و يعمل على خلق توازن للغدد و الهرمونات في أجسامنا ، و هذا هو الأعجاز النبوي و الأصل في الطب النبوي .