وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب
وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان
وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى
ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا
أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى
وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله
يقول تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه ) بصيغة المثنى ( للملكين ) وانت تقول اليهود .