![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمان الرحيم
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الذي أسأل الله أن يبارك فيه أحبتي بارك الله فيكم صليت الجمعة في أحد المساجد باليمن الحبيب و كان الخطيب يتكلم بتلقائية و عفوية عجيبة و رغم أن الكلام العامّي قد غلب على الخطبة إلا أن دقة وصف حال الأمة و حرارة العبارة و تدفق شعور الألم عبر نبرات متشنجة و عبرات متوهجة ؛ كان كلامه كالسهام يخترق قلوب المصلين .... في هذه اللحظات كاد الإغماء يسلبني الوعي و أنا غارق في دموعي أكابد ألم الشعور بالعجز أمام واقع مرير و جرح غوير و هنا انكمشت في مكاني و توجهت بكل كياني أدعوا الله و أتضرع إليه و أسأله .. يا أالله يا رب لا أستطيع تحمل المزيد من الألم فإن لم يكن مقدرا لي أن أشارك في رفع العناء عن أمتي فعجل يا رب بقبض روحي إليك يا رب أنا ضعيف و أخاف أن تجرفني الفتن .. يارب اقبضني إليك يا رب اقبضني إليك .. رجعت من المسجد بغير الوجه الذي ذهبت به و امضيت باقي النهار يعصر الألم قلبي و يغلبني البكاء كلما تذكرت أحوال الأمّة و نمت ليلتها على هذه الحالة و عندها رأيت نفسي في نفس الوضعيّة التي كنت جالسا بها في المسجد أي منكمشا و اضعا رأسي بين ركبتيّ و لكن على صخرة في وسط بحر أسود هائح ترتطم أمواجه بالصخرة و أبكي بحرقة و أدعوا بنفس الدعاء الذي دعوت به في المسجد و عندها رأيت روحي قد خرجت من جسدي و رأيتها تصعد فتصعد ..تلج السماء الأولى .. ثمّ الثانية .. ثمّ .. و هكذا حتى السابعة .. ثم رأيتني أصل سدرة المنتهى ! إي و ربي هذا الذي رأيته .. و من ثم طمعت أن أرى الله ! عندها أفقت و الدموع قد أغرقت وسادتي بعدها بأيام رأيت رؤيا أخرى أسعدتني كثيرا , لكن لن أخطّها حتى تفسّروا رؤياي التي ذكرتها و جزاكم الله خيرا. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|