السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أعتذر منكم أحبتنا فى الله على إنشغالى فى الفترة الماضية ..أكرمكم الله....وبعد ...
لقد طلبت منكم عدم الإستعجال فى الرد ..ولكن نكمل القصة والتى مازلت قائم على تحليلها وتفسيرها
منذ عام 1976 وحتى الآن والتى بدأت بكلمة قرأتها فى كتاب لأنيس منصور فحواها أن هناك شخص يسمى نوسترداموس كان يعيش فى فرنسا وقام بتأليف كتاب التنبؤات الكبرى فى عام 1503
وظللت أبحث عن هذا الرجل فى المكتبات وأسأل العديد من الأشخاص عنه حتى استطعت الحصول على بضع ورقات من هذا الكتاب ... بالرغم من أنه ممنوع فى الوطن العربى ...وبحثت عن أسرار هذا الرجل حتى حصلت على العديد من القصص والأساطير تحكى عنه ..بالطبع لم أصدقها ...
ولكن أن يقول الرجل بأنه سيجىء رجل عربى إسمه محمد يهزم اليهود فى 6 أكتوبر 1973 ...أو يقول بأنه سوف يجىء طائر من النار يهدم التوأمان فى يورك الحديثة... فكان لابد من البحث بجدية فى هذا الأمر لأن ديننا الحنيف أمر بالبعد عن التنبؤات ..ولكن الرجل صدق فى كل نبوءاته ...فماذا نفعل ...
أقول لحضراتكم بدايتى مع هذا الرجل منذ عام 1976...
المهم بعد بحث وتحقيق وقراءة الغزير من الكتب .... توصلت لنتائج كثيرة أولها أن هذا الرجل هو لص كبير مثل أسلافه وأن هذه القصة من النبوءات أو الملاحم الكبرى تعود إلى رجل يسمى يحيى بن عقب هذا الرجل هو معلم الحسن والحسين فعندما ذهب هذا الإمام لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد فى يد الحسن والحسين تفاح فأهدوه إليه وكان هذا التفاح هدية من سيدنا جبريل الأمين للرسول الكريم
فعندما أكل الرجل التفاح أنطقه الله بالحكمة ...فقال رأيت من الأحوال عجيب حال وأخبار سيظهرها مقال
وبدأ يسرد قصة الأحداث التى سوف تحدث فى الدنيا حتى آخر الزمان بالتفصيل والتاريخ والإسم والوصف بدقة كبيرة ....فاستدعاه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ..وقال له يابن عقب إن إفشاء سر الربوبية حرام فقل ولا تفسر ولا تؤرخ ....حتى نزل جبريل الأمين على رسولنا الكريم ووضع له الأرض على كفيه ورءاها من مبتداها إلى منتهاها..وما من ناعقة إلا وأنبأهه الله بها حتى تقوم الساعة وجميعنا يعلم هذا الحديث للرسول الكريم والوقت الذى ظل فيه يرويه ...حتى سأله أحد الحضور أنحن من قلة يارسول الله ..يقول بلا بل أنتم كثيرون ولكن كغثاء السيل ( القش والأعشاب التى تجرى على وجه الماء فى السيل )...
وخوفا على مستقبل المسلمين وعدم تخاذلهم فقد قام العلماء المسلمين بابتكار شفرة فى كتابة هذه الأحداث تسمى بالجفر وهو علم يحتاج إلى دراسة حوالى 15 عام حتى يستطيع أحد فك ألغازه
وبه دلائل على عصرنا الحالى فى ظهور نجم ذو ذنب عظيم فهو دليل ظهور الغرب وتكالبهم علينا ... المهم شرح هذه الأمور فيما بعد ..ولكن نكمل القصة ...
فعندما كتبت هذه الأحداث بطريق الجفر والشعر وضعت هذه المخطوطة فى خزائن القدس ثم تأتى الحروب الصليبية وتسرق من القدس مخطوطاتنا وتراثنا وكنوزنا لتوزع وتتشتت فى كل أنحاء الدنيا وكانت مخطوطة الجفر هذه من المخطوطات التى وضعت فى مكتبة الفاتيكان وكان خادم هذه المكتبة رجل يسمى نوسترداموس وهو جد صاحب كتاب التنبؤات الكبرى ..فقد كان طفلا ولكنه شغوف فوقعت فى يده هذه المخطوطة والتى ظل قائم عليها إلى أن استطاع فهمها وتفسيرها ..... فكيف نصدقه ونشكك فى تراثنا ..
ليس الموضوع من كتبها وليس الإختلاف فى كرم الله وجه أو غير ذلك ولكن الموضوع هو ماأتت به هذه الرسالة فتدبروها معى ..ففيها أدق التفاصيل لما سوف يحدث ومنها ماهو فى أيامنا هذه من احتلال العراق ومكوث الأمريكان بها 24 عام وما سيحدث لسوريا وفلسطين والوطن العربى وفيها من الأسرار مايذهب العقول حتى أولى الألباب فتدبروها معى فهى هامة جدا ...
أما أخى الكريم أبو فيصل بالنسبة لكتاب الحيل فأنت حتى الآن لم تقرأ شىء وتتدبره فيجب عليك أن تدرس وليس تقرأ حيث أن هذا الكتاب هو سلسلة متصلة فسوف تجد مثلا فى بداية الجزء العاشر عمل الآبار التى لاينتهى منها الماء كما بها مايذهلك فى صناعة عجل له خوار ويصدر أصوات ...وجب عليك أن تحضر ورق وأقلام وليس ورقة وقلم وتتدبر وتدرس وتعيد من الأول مرة أخرى لأن العلم ليس بالقراءة ولكن بالدراسة والخبرة ............. فادرس ووعدى لك بالفائدة واعلم إن كان الأمر قراءة
فإن كل من يقرأ سوف يستفيد أو يتمكن من الصنعة ولما كان الأمر انتهى عند العرب بل ظلوا به يعملون ..................................ولنتواصل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
جزاك الله أخي الكريم مصطفى11 على محاولاتك لافادتنا بما عندك من علم، ولكن يا أخي........................................!!!!!!! !!!!!!!
أعذرني ولكن ميزة الرسائل الخاصة لا تعمل عندي، ولا أدري لماذا.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين