على شرط عدم استعمال الماء او القرائه في الحمام او مكان نجاسات
لانه هذا قرأن ويجب علينا المحافظه وعدم ادخاله في دورات المياه
هذا وبالله التوفيق
سُئل فضيلة الشيخ المحقق صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ :
ما حكم الاغتسال بماء زمزم ، والماء الذي قُرىء فيه القرآن في بيوت الخلاء؟
الجواب :
لا بأس بذلك ، لأنه ليس قرآن مكتوب وليس فيه المصحف مكتوبا ، وإنما فيه الريق ، أي : النفث ، والهواء الذي خالطه المصحف ، أو خالطته القراءة.
ومن المعلوم أن أهل مكة في أزمنتهم الأولى كانوا يستعملون ماء زمزم ، ولم يكن عندهم غير ماء زمزم ، فالصواب أنه لا كراهة في ذلك ، وأنه جائز ، والماء ليس فيه قرآن ، إنما فيه نفث بالقرآن وفرق بين المقامين .
المصدر : التمهيد لشرح كتاب التوحيد لفضلية الشيخ صالح ال الشيخ ص 621 .