إبليس هو الشيطان الأكبر الذي أُمِرَ بالسجود لآدم فأبى واستكبر وكان من الكافرين، فحقت عليه اللعنة إلى يوم الدين. وله ذرية ونسل من صلبه على الراجح من أقوال العلماء، والجن منهم المؤمن ومنهم الكافر، ومنهم البر ومنهم الفاجر، .
وجاء في تفسير القرطبى لسورة الجن أن أهل العلم اختلفوا فى أصل الجن ، فقال الحسن البصرى : إن الجن ولد إبليس ، والإنس ولد آدم ، ومن هؤلاء وهؤلاء مؤمنون وكافرون ، وهم شركاء فى الثواب والعقاب ، فمن كان من هؤلاء وهؤلاء مؤمنا فهو ولى الله ، ومن كان من هؤلاء وهؤلاء كافرا فهو شيطان .
الأمر بيد الله ولا يستطيع أحد أن يدعي الشطارة في هذا المجال أو ينسب أي نجاح فيه لنفسه ، فكل ما يفعله المعالجون بالقرآن أنهم يقرأون الآيات ويستخدمون الماء والزيت في الرقية ، ثم يأتي الشفاء أو لا يأتي .. بمشيئة الله .
ان يكون الراقى لديه ميل للاطلاع والمعرفة والبحث عن علوم الرقية والله أعلم
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
: عن حكم سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون؟
فأجاب قائلاً : سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون: قال عنه شيخ الإسلام في مجموع الفتاوي: إن من يسأل الجن أو يسأل من يسأل الجن على وجه التصديق لهم في كل يخبرون به والتعظيم للمسؤول فهو حرام.
وأما إن كان ليمتحن حاله ويختبر باطن أمره، وعنده ما يميز به صدقه من كذبه فهذا جائز، ثم استدل له، ثم ذكر ما روي عن أبي موسى الأشعري أنه أبطأ عليه خبر عمر رضي الله عنه وكان هناك امرأة لها قرين أي صاحب من الجن فسأله عنه فأخبره أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة.
يفضل ان نُسمع المريض وأنفسنا بدلا من ان نسمع الجيران والتأثير يكون جهرا افضل من القرأة السرية.
هده من الامور الغيبية فلا نعلم ان كان الجنى المسلم يساعد مرضى الانسى او لا
تختلف من حالة الى اخرة والله اعلم
نعم تجوز لآن المريض يتأثر بكلام الله ولايتأثر بريحة الفم
سؤل الشيخ الفوزان حفضه الله تعالى على حكم الشرع في كتابة آيات القرآن وحملها بقصد الحماية من المشاكل أو كسب مودة إنسان؟
-فقال حفضه الله :
-لا يجوز على أصح قولي العلماء أن يكتب القرآن على شكل كتب وحروز وتعلق على الأشخاص؛ لأن القرآن لم ينزل لهذا، وإنما الذي ورد أن القرآن يقرأ على المصاب وعلى المريض، أما أنه يكتب على شكل حروز وعلى شكل حجب، وتعلق على الشخص المريض، فهذا لا يجوز في أصح قولي العلماء؛ لأن هذا لا دليل عليه؛ ولأنه وسيلة إلى امتهان القرآن، ووسيلة إلى أن يكتب غير القرآن من التعاويذ الشركية والألفاظ المجهولة، فإذا فتح هذا الباب فإنه لا يقتصر على كتابة القرآن، وإنما تكتب الأمور المحظورة والشركية. كما هو الواقع عند الجهال والمخربين.. فلا يفتح هذا الباب وينبغي إقفاله. ومن باب أولى تحريم تعليق القرآن وحمله بقصد الحماية مما لم يقع أو لكسب المودة فهذا لا يجوز من غير خلاف فيما أعلم.
الافضل ترك مخاطبتهم وعليه بالخروج من الجسم
......................
الاخ محمد حمادة حفظك الله ورعاك كانت هده الاجابات من واقع التجربة والخبرة ولستُ ممن يتصدر لفتاوى مأنا الا طويلب علم
شيخنا ابو الحارث الليبى ..حقا كلام من ذهب تدفق على مسامعنا بارك الله فيك